edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. أحاديث ساذجة عن الإحصاء السكاني

أحاديث ساذجة عن الإحصاء السكاني

  • 20 تشرين ثاني 2024
أحاديث ساذجة عن الإحصاء السكاني

مما لا شك فيه لم يعد منطقياً ولا مبرراً، الحديث عن التغيير الديموغرافي، أو عن وجود مناطق حصرية بقومية أو دين، في ظل دستور العراق الجديد الذي جرى تشريعه سنة 2005

 

كتب / سلام عادل

أنجزت حكومة المهندس محمد شياع السوداني، اليوم الأول من الإحصاء السكاني، المقرر له يومان وسط حظر تجوال شامل، وهو الأول منذ 37 سنة، وبعد ثلاث محاولات فاشلة خلال أعوام (2007، 2009، 2017)، على خلفية خلافات سياسية تتعلق بالدين والطائفة والقومية، وادعاءات بأن الإحصاء سيتحول إلى دليل بيد المختلفين على الاستيطان الديموغرافي في بعض المناطق والمحافظات.

ومما لا شك فيه لم يعد منطقياً ولا مبرراً، الحديث عن التغيير الديموغرافي، أو عن وجود مناطق حصرية بقومية أو دين، في ظل دستور العراق الجديد، الذي جرى تشريعه سنة 2005، والذي ينص في (المادة 44/ أولا/ ثانية) على حرية العراقي في التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجه، وعلى عدم جواز نفي العراقي أو إبعاده أو حرمانه من العودة.

ومن هنا جرى تفهم توجهات الحكومة الحالية لإجراء الإحصاء، بمعزل عن الموضوع الديموغرافي الغارق في الخلافات السياسية، باعتبار أن ما يتم الاختلاف عليه في السياسة يُحسم بالسياسة، وصناديق الاقتراع هي ملعب ذلك، وبلحاظ حاجة البلاد إلى الدخول في عجلة التنمية والبناء، بالاعتماد على معلومات شاملة ودقيقة عن السكان، والحاجة إلى تحليل علمي لهذه المعلومات.

ورغم حاجة البلاد إلى معطيات إحصائية منذ أربعة عقود، أخذ بعض السطحيين هنا وهناك بإثارة مخاوف عن إمكانية أن يفضح الإحصاء (الزوجة السرية الثانية)، أو (راتب الرعاية الاجتماعية) الذي يحصل عليه بعض الأشخاص من دون وجه حق، وهي سذاجة خارقة في التفكير، ومؤشر على عدم الشعور بالمسؤولية، بل واستهزاء بالعلم والدولة.

ولكن مع ذلك يبدو أن الوعي العام أكبر من حالات السذاجة، خصوصاً حين شهد اليوم الأول مشاركة واسعة للسكان وسط ترحيب بعمل الفرق الإحصائية، مدعوم بمشاركة كبار المسؤولين والقادة السياسيين، وعلى رأس ذلك النخبة الوطنية، وهي كلها جهود تنطوي على آمال بأن يضع العراق قدمه في المستقبل، بعد سنوات طويلة من الخراب والتخريب، ولا عزاء للسذج والمشككين ومطلقي الشائعات السخيفة، وأصحاب العلب الديموغرافية المغلقة.

المقال يعبر عن رأي كاتبه، وليس بالضرورة عما يتبناه الموقع من سياسة

أخبار مشابهة

جميع
استهداف الإمارات والكيان معاً #العلو_الاخير

استهداف الإمارات والكيان معاً #العلو_الاخير

  • 19 أيار 2021
كشف موقع فلسطيني  أن  "الإمارات متورطة في بيع ثلاثة عقارات في حي بطن الهوى في سلوان، في القدس المحتلة للمستوطنين".  ونقل موقع "القسطل"  عن مصادر قولها، "إن وثائق سيكشف عنها لاحقًا،  تُثبت تورّط الإمارات وشخصيات فلسطينية أيضًا في تسريب العقارات #ملوك_الرمال

كشف موقع فلسطيني أن "الإمارات متورطة في بيع ثلاثة عقارات في حي بطن الهوى في سلوان،...

  • 13 أيار 2021
هل تشاهدون مثل هذه الصور أثناء الحديث عن التطبيع؟ طبعاً لا. فالحديث يكون حول نشر السلام والأمان والعمران وتحسين الأحوال العامة, ولكن الغرض من التطبيع هو الإركاع أولاً وتنشئة جيل يعبد الكيان الغاصب ثانياً ثم يستمر مسلسل الموت

الغزو الثقافي

  • 12 أيار 2021

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة