هشاشة القوة العظمى : حاملات الطائرات الأمريكية بين وهم التفوق وتحديات الحرب غير المتماثلة
قدّم التاريخ القريب مثالاً بالغ الدلالة على ذلك في حادثة المدمرة الأمريكية يو إس إس كول، حين تعرضت في الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبر عام 2000 لهجوم انتحاري بزورق مفخخ أثناء تزوّدها بالوقود في ميناء عدن، ما أدى إلى مقتل سبعة عشر بحاراً أمريكياً
إدارة التوقعات والخداع الاستراتيجي في الحروب الحديثة: من هندسة الإدراك إلى لحظة الصدمة العسكرية
هذا النهج لا يقوم على الفعل العسكري المباشر بقدر ما يعتمد على هندسة الإدراك لدى الخصم، والتحكم بدورات إنذاره القصوى، وإغراق منظومته القيادية بسيل من الإشارات المتناقضة التي تُضعف القدرة على التمييز بين التهديد الحقيقي والضجيج الاستراتيجي.
حملة على دمشق
رغم تفاخر السلطة السورية الجديدة وإعلامها وصناع محتوى التهليل والتطبيل بأنهم (أحفاد بني أمية)، وأن سوريا عادت (أموية) وإصدارهم الأغاني الفاشلة حول (أمويتها)، إلا أن ذلك أمر ظاهري فقط ينفخه الإعلام.
بين رهانات إسقاط النظام وحدود القوة: الحسابات الأميركية-الإسرائيلية في المشهد الإيراني
قد بدأت ملامح هذا المسار تتبلور بوضوح في أواخر شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، أي في كانون الأول 2025، مع اندلاع موجة احتجاجات داخل إيران، لعبت أطراف خارجية دوراً محورياً في تغذيتها ودفعها نحو التصعيد، على أمل أن تنزلق إلى العنف المنظم.
الشرق الأوسط على مفترق القرار: توازنات الردع الدولية واحتمالات الانزلاق إلى مواجهة كبرى
رسول حمزاتوف … السيناريوهات المطروحة تمتد من عمليات محدودة ومحسوبة الأهداف، تُنفَّذ بضربات دقيقة ومدروسة، إلى تصعيد واسع قد يتدحرج إلى مواجهة إقليمية شاملة
بين استعراض القوة الأميركية وثبات المعادلة الإيرانية: قراءة جيوبوليتكية في التصعيد العسكري الحالي
الحشد البحري والجوي الأميركي، بما فيه نشر حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعات المدمرات المرافقة لها، لا يمكن قراءته خارج سياق تقليد أميركي راسخ يقوم على توظيف القوة بوصفها أداة تفاوض وضغط نفسي قبل أن تكون خياراً عسكرياً مباشراً، وهو ما تدركه طهران جيدا
أكراد الشرق الأوسط سقط وهم القرن وبقي امتحان الشراكة
الكرد والشيعة ليسوا مجرد مكوّنين متجاورين، بل امتحاناً تاريخياً لفكرة التعايش، إما أن يُعاد بناء هذه الشراكة على وعي وصدق، أو سنبقى جميعاً ندفع ثمن أوهام لم يعد لها مكان في هذا العالم.
ستارلينك وحرب الإنترنت : كيف تحمي إيران سيادتها الرقمية في مواجهة المحاولات الخارجية للتدخل
رسول حمزاتوف ليس من السذاجة بمكان افتراض أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يعجزان عن توظيف الأدوات التكنولوجية الحديثة في مساعي زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران
إيران وإسرائيل : الصراع الصفري والاستراتيجية الإقليمية للمحور المقاوم
يُدرك صناع القرار في طهران، جيلاً بعد جيل، أن جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية لا يتمحور حول تعطيل برنامج نووي أو كبح قدرة صاروخية، لأن تل أبيب تعلم قبل غيرها أن دولة بحجم إيران، وبتراكمها العلمي والمؤسسي، قادرة على إعادة البناء مهما كانت الضربات.
أسد بغداد حين تمشي المدينة على قدميها إلى هويتها
حين تمشي الجموع إلى الكاظمية، فهي لا تمشي إلى قبر، بل إلى فكرة، تمشي إلى مدرسة في الصبر ومنهج في الكرامة، وإلى تعريف حيّ لمعنى أن تكون شيعياً في بغداد، ليس لأنك وُلدت هنا، بل لأنك اخترت هذا الطريق.