edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الموساد الإسرائيلي عينٌ على البرلمان وروحٌ في قصر السلام

الموساد الإسرائيلي عينٌ على البرلمان وروحٌ في قصر السلام

  • 10 كانون الثاني
الموساد الإسرائيلي  عينٌ على البرلمان وروحٌ في قصر السلام

السادة النواب .. مع التحية، وأنتم تدخلون قاعة البرلمان لاختيار رئيس الجمهورية، تذكّروا فقط أنكم لا تنتخبون شخصاً، بل تفتحون ثغرة، والثغرات لا يدخل منها الهواء فقط، بل تدخل منها الأجهزة، والخرائط، والنيات غير المعلنة.

 

كتب / سلام عادل

 

إن أخطر القرارات في التاريخ، لم تُتخذ تحت القصف، بل تحت الاطمئنان، وأكثر الاختراقات فتكاً لم تأتِ عبر الدبابات، بل عبر الابتسامات، ونحن اليوم، شئنا أم أبينا، نقف جميعاً على طاولة مقامرة اسمها (رئاسة الجمهورية)، المفاضلة فيها بين الكردي لمجرد كونه كردياً، وبين الكردي لكونه عراقياً، والفرق بين الاثنين ليس لغوياً بقدر ما هو سيادياً، وليس هويّاتياً، بل أمنياً، وليس شكلياً، بل مصيرياً.

 

وكما يعرف الجميع، أن رئاسة الجمهورية ليست منصباً بروتوكولياً، ولا جائزة ترضية في بازار التوافقات، بل موقع تماس ناعم بين الداخل والخارج، وبين السياسة والأمن، وبين الدولة كفكرة والدولة كمساحة اختراق، ولهذا كل من يتعامل مع هذا المنصب بعقلية “نمشيها” و”نعدّيها” و”المهم التوافق”، إما لا يفهم الدولة، أو لا يريد أن يفهمها.

 

والتجربة العراقية لا تحتاج إلى شرح بعض مَن جلسوا على هذا الكرسي، باعتبارهم لم يكونوا أخطاءً سياسية عابرة، بل تحوّلوا إلى ندوب سيادية دائمة، مُرّروا باسم “التوازن” ثم تحولوا إلى ندم مكتوم، قد لا يُقال في الإعلام، لكنه يُتداول في الغرف المغلقة باعتباره لم يكن (توافقاً داخلياً)، بقدر ما هو (توافق خارجي).

 

و هنا تحديداً تبدأ القسوة ويبدأ الإحراج، حول النشاط الاستخباري الملحوظ في الإقليم، وخصوصا (الموساد الاسرائيلي)، الذي يعمل منذ عقود خلف واجهات اقتصادية وعناوين ثقافية، مستفيداً من هشاشة السياسة أكثر من قوة الاستخبارات، تُحقق له اختراقاً ناعماً لا يمكن التغاضي عنه، وتكون الخطورة في نكران حقيقته من قبل النخب العراقية (السياسية + الثقافية)، أو التعامل معه بخفة، كأنه لا يعنيها، أو كأنه مبالغة، أو كأنه ملف مؤجل.

 

و هنا تحديداً، يجب أن يتوقف العقل الشيعي عن لعب دور “الطيب السياسي” في أخطر المواقع، ويجب أن يتوقف عن تمرير الأسماء بحُسن نية، ثم الدفاع عنها بسوء حظ، كما يجب أن يتوقف عن تكرار الخطأ نفسه، فكم مرة قال الشيعة “نجرّب” ثم ندموا ؟ وكم مرة قالوا “توافقي” ثم اكتشفوا أنه ملتبس ؟

 

و لأن الشيعة هم الطرف الذي يُحمَّل دائماً مسؤولية الدولة، ويُحاسَب دائماً على نتائجها، ويُستهدف دائماً عند إخفاقها، فإن أقل ما يُطلب منهم اليوم هو عدم الغباء السياسي، ليس من باب شيطنة أحد، أو تخوين أحد، بل المطلوب شيء بسيط جداً، هو أن لا تفتحوا الباب لمن لا تعرفون ماذا يحمل في جيبه.

 

و هنا، بالضبط، يظهر الفرق بين مرشح ومرشح، وبين رجل واجهة ورجل دولة، وبين اسم استهلاكي وسيرة سيادية، وبين ضجيج وهدوء آمن، وفي هذا المشهد المعقّد، يبرز نموذج مثل (المرشح آسو فريدون) لا بوصفه مرشحاً كردياً، بل بوصفه حالة دولة، لما يمتلكه من مؤهلات علمية، وتجربة تنفيذية، وسيرة نظيفة، وهدوء غير استعراضي، ورجل بهذه الخلفية لا يُقرأ من زاوية القومية، بل من زاوية الأمان، ولا يُقاس بمن يمثّل، بل بما لا يهدد.

 

وحين نقول إن هذا النموذج هو الخيار الأفضل، فنحن لا نجامِل الكرد، بل نحمي الدولة، ولا نُكافئ شخصاً، بل نُحصّن موقعاً، ولا نغلق باباً سياسياً، بل نسدّ ثغرة أمنية، وفي المقابل، هناك أسماء أخرى، كثيرة الظهور، قليلة العمق، عالية الاستهلاك الإعلامي، ضعيفة المناعة السيادية، وهذه بالضبط هي البيئة، التي تحبها أجهزة الاستخبارات، لأنها سهلة القراءة، وسهلة الاحتواء والتوجيه، وهو ما يجعل الموساد لا يقتحم الأبواب، بقدر ما يترقب كيف نفتحها له نحن بحُسن النية، و هذا هو جوهر العنوان، وجوهر المشكلة.

 

و لذلك، أيها السادة النواب، أنتم اليوم لا تختارون كردياً، ولا تختارون توافقاً، ولا تختارون اسماً، وإنما تفاضلون بين دولة تُحصَّن ودولة تُستدرج، والتاريخ لا يقرأ النوايا، بل يسجل النتائج، ولا يرحم السُذّج، ولا يعذر المطمئنين، ولا يحترم من يكرر الندم نفسه.

 

#شبكة_انفو_بلس 

المقال يعبر عن رأي كاتبه، وليس بالضرورة عما يتبناه الموقع من سياسة

أخبار مشابهة

جميع
فشل عملية مخلب النسر : درس استراتيجي في حدود القوة الأميركية والبيئة السياسية المعقدة

فشل عملية مخلب النسر : درس استراتيجي في حدود القوة الأميركية والبيئة السياسية المعقدة

  • 6 كانون الثاني
ازدواجية الخطاب الأميركي بين ادعاء حماية الشعوب وتكريس الحصار والقمع والفوضى

ازدواجية الخطاب الأميركي بين ادعاء حماية الشعوب وتكريس الحصار والقمع والفوضى

  • 5 كانون الثاني
نموذج الصمود الإيراني: كيف تحولت الضغوط الاقتصادية إلى قوة ناعمة؟

نموذج الصمود الإيراني: كيف تحولت الضغوط الاقتصادية إلى قوة ناعمة؟

  • 4 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة