edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. فزتُ ورب الكعبة

فزتُ ورب الكعبة

  • 10 نيسان 2023
فزتُ ورب الكعبة

بهذا  الإعلان العظيم اختتم عليّ عليه السلام حياته التي ابتدأت في بيت الله وانتهت في بيت الله 

 

*يقول عباس محمود العقاد 

 

((فزتُ ورب الكعبة)) 

 

بهذا  الإعلان العظيم اختتم عليّ عليه السلام حياته التي ابتدأت في بيت الله وانتهت في بيت الله 

وما بين المبدأ والمنتهى كانت سجدة طويلة لله 

يعلن الفوز في وقت عظيم ومكان أعظم.. وطريقة ظلّت تهزّ  أركان التاريخ، 

لم أعرف أو أسمع عن حاكم يتم اغتياله في عاصمته ويقسم برب الكعبة ويقول: (فزتُ) !! أيُّ فوز يتحدث عنه علي بن أبي طالب عليه السلام؟ 

 

أنا أُقسم برب الكعبة لو اجتمعت كل قواميس السياسة والحكم في العالم لما استطاعت أن تُحيط بمعنى هذا الفوز!  

 

اشترك في 80 غزوة وصرع بها أبطال العرب وصناديدهم، ولم يقل فزتُ!!  

بايعه الناس على الخلافة في مشهد لم يسبق لأي خليفة أن مرّ به، ولم يقل فزتُ !!  

 

بل قال: اتخذوني وزيراً  لا أميراً!  

 

منذ سنين كلما أمرّ على هذه الكلمة ((فزتُ ورب الكعبة)) أشعر أن كل منظومتي الفكرية تهتز !!  

إذا كان علي عليه السلام هو الفائز.. فمن الخاسر يا تُرى؟!!  

 

الفوز والخسارة في قاموس عليّ يرسمان لوحة الإنسانية التي أرادها الله أن تستخلفه في عالم الوجود..  

 

فلْيراجع كل منّا (فوزه) و (خسارته) ويعرضهما على قاموس عليّ عليه السلام..  

 ((عظم الله أجوركم)) 

 

فاز علي وخسرت الإنسانية بفقده ورب الكعبة..

 

#شبكة_انفو_بلس 

المقال يعبر عن رأي كاتبه، وليس بالضرورة عما يتبناه الموقع من سياسة

أخبار مشابهة

جميع
مفاتيح تاريخية

مفاتيح تاريخية

  • 26 أيار 2021
خلال العداون الصهـ.ـيوني على فلسطين واهلها  الغالبية الساحقة من الحُكومات العربيّة، اكتفت بالبيانات على استحياء  وكان البيان الإماراتي الأكثر حيادًا، فقد ساوى وفق مُعلّقين بين الطّرفين الفلسطيني، والإسرائيلي، فأدان جميع أشكال العُنف والكراهية #ملوك_الرمال

خلال العداون الصهـ.ـيوني على فلسطين واهلها الغالبية الساحقة من الحُكومات العربيّة،...

  • 20 أيار 2021
ما بين داوود وجالوت  ---- تحت راية الهاسبارا (والمشتقة في العبرية من مفردة "يشرح")،  نجحت إسرائيل لعقود في كسب القلوب والعقول في الغرب  لصالح احتلال بات يصعب بشكل متزايد تبريره. فإسرائيل تصنف النشطاء على أنهم "إرهابيون #ملوك_الرمال

ما بين داوود وجالوت ---- تحت راية الهاسبارا (والمشتقة في العبرية من مفردة "يشرح")، ...

  • 19 أيار 2021

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة