edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الرأي والرأي الآخر وانفوبلس.. مسؤول علاقات البارتي يرد على مقال سلام عادل: الحزب شارك في بناء...

الرأي والرأي الآخر وانفوبلس.. مسؤول علاقات البارتي يرد على مقال سلام عادل: الحزب شارك في بناء الدولة

  • 3 كانون الثاني
الرأي والرأي الآخر وانفوبلس.. مسؤول علاقات البارتي يرد على مقال سلام عادل: الحزب شارك في بناء الدولة

انفوبلس..

بعد نشر شبكة انفوبلس مقالاً للكاتب سلام عادل انتقد فيه الحزب الديمقراطي الكردستاني ووصفه بأنه "متأخر عن الدولة"، وإعلان الشبكة كفالة حق الرد لجميع الجهات التي يرد اسمها في تقرير أو مقال أو خبر، أرسل عضو هيئة العاملة للفرع 14 للحزب الديمقراطي الكردستاني ومسؤول قسم العلاقات، مناف حسن، رداً على المقال لنشره عملاً بحق الرد، وذلك بعد يومين من نشر الشبكة لردٍ آخر وصلها من الكاتب الكردي شَمال آكريي.

 

للاطلاع على مقال الكاتب سلام عادل اضغط هـــنـــا

للاطلاع على رد الكاتب الكردي شَمال آكريي اضغط هـــنـــا

 

وجاء في رد مناف حسن ما يلي:

رداً على مقال: “الديمقراطي الكردستاني… الحزب الذي تأخر عن الدولة”

 

ما كتبه سلام عادل لا يخلو من لغة تحليلية، لكنه يقوم في جوهره على قراءة انتقائية للتاريخ، ويقفز فوق حقائق أساسية لا يمكن تجاوزها عند تقييم دور الحزب الديمقراطي الكردستاني.

 

أولًا: الحديث عن أن الحزب الديمقراطي الكردستاني “صنع الأزمات ثم طالب بثمن إطفائها” هو تبسيط مخل لتجربة نضالية معقدة فالحزب لم يصنع أزمات الدولة العراقية، بل كان ضحية مباشرة لبنية دولة شمولية أنكرت وجود الشعب الكردي وحقوقه لعقود، من الأنفال إلى القصف الكيمياوي إلى التهجير الجماعي. من قاوم الإلغاء لا يتهم بصناعة الأزمة، بل يُحسب له أنه رفض الاستسلام.

 

ثانيًا: الادعاء بأن الحزب تأخر عن “الدولة” يتجاهل حقيقة أن الدولة العراقية نفسها لم تكن دولة مواطنة إلا بعد 2003، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني كان من أوائل القوى التي طالبت:

 • بعراق ديمقراطي تعددي

 • وبالفدرالية كحل دستوري، لا كخيار انفصالي

وهذه المطالب أصبحت لاحقا نصوصا دستورية أقرها العراقيون.

 

ثالثا: الخلافات بين أربيل وبغداد لم تكن نتاج “سوء تقدير كردي” فقط، بل نتيجة عدم التزام الحكومات الاتحادية المتعاقبة بالدستور في ملفات واضحة:

الميزانية، النفط والغاز، البيشمركة، والمناطق المتنازع عليها. تحميل طرف واحد مسؤولية إخفاق شراكة لم تلتزم بها بغداد أصلا، هو قراءة غير متوازنة.

 

رابعا: أما الحديث عن “تعطيل المؤسسات” داخل الإقليم، فيجب أن يقرأ ضمن سياق سياسي كردستاني معقد تشترك فيه جميع الأطراف، ولا يمكن اختزاله بالحزب الديمقراطي وحده، خصوصا أن هذا الحزب كان:

 • العمود الفقري للاستقرار الأمني

 • والمحرك الرئيسي للاقتصاد والاستثمار

 • والضامن لعلاقات الإقليم الإقليمية والدولية

 

خامسا: وصف سياسات الحزب بأنها “استدعاء للخارج” يتناسى أن العلاقات الدولية ليست تهمة، بل ضرورة لأي كيان فدرالي في منطقة مضطربة، وأن ما يسمى بالخارج كان في محطات كثيرة ضامنا لبقاء الإقليم ومنع تكرار المآسي.

 

أخيرا.. النقد حق مشروع، لكن تحويل حزب له تاريخ نضالي طويل إلى شماعة لكل الإخفاقات لا يخدم الدولة ولا الديمقراطية.

المراجعة مطلوبة من الجميع، نعم، لكن الشراكة لا تُبنى بإقصاء مكون أساسي ولا بتجريد نضاله من معناه.

 

الديمقراطي الكردستاني لم يتأخر عن الدولة، بل كان حاضرا عندما غابت الدولة، وصمد عندما انهارت، وشارك في بنائها حين أتيحت الفرصة.

المقال يعبر عن رأي كاتبه، وليس بالضرورة عما يتبناه الموقع من سياسة

أخبار مشابهة

جميع
فشل عملية مخلب النسر : درس استراتيجي في حدود القوة الأميركية والبيئة السياسية المعقدة

فشل عملية مخلب النسر : درس استراتيجي في حدود القوة الأميركية والبيئة السياسية المعقدة

  • 6 كانون الثاني
ازدواجية الخطاب الأميركي بين ادعاء حماية الشعوب وتكريس الحصار والقمع والفوضى

ازدواجية الخطاب الأميركي بين ادعاء حماية الشعوب وتكريس الحصار والقمع والفوضى

  • 5 كانون الثاني
نموذج الصمود الإيراني: كيف تحولت الضغوط الاقتصادية إلى قوة ناعمة؟

نموذج الصمود الإيراني: كيف تحولت الضغوط الاقتصادية إلى قوة ناعمة؟

  • 4 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة