جهات عدة استهدفها القصف الصهيوأميركي في إيران، ومنها المؤسسة التعليمية، حيث بدأ العدوان باستهداف مدرسة للبنات فيما استمر مسلسل استهداف المؤسسات التربوية والمدارس والجامعات، ليكشف عن طبيعة الاستهداف الذي يوجه للفرد الايراني، للطفولة الايرانية، وللعلم والمستقبل.