ترقّب العالم خطاباً للرئيس الأميركي وكان المؤمل من هذا الخطاب أن يضع ترامب أجوبة للحرب الدائرة اليوم .. ما الأهداف؟ ومتى تتحقق؟ ومتى تعود الأسعار لوضعها؟ ومتى تقف الحرب؟
وإذا به يكرر ذات العبارات وادعاءات النصر الزائفة. فكل ما قاله، كان قد ذكره سابقاً.