رسائل من الطائرة
عندما أوشكت الطائرة التي أعادت الإمام إلى طهران على الهبوط سأله أحد الصحفيين المرافقين: ما هو شعورك والملايين تجمعوا ينتظرونك ليستقبلوك؟
فأجاب السيد بکلمة قصيرة: هیچی .. أي لا شيء
أعاد الصحفي سؤاله مستغرباً، فأجابه المترجم: لا يعني ذلك شيئاً له.
رفض أن ينزل معه غير الطيار وابنه لمساعدته حتى لا يكون القرب منه سبباً للتعالي على الناس لاحقاً
لم يفضل الذهاب أولاً لغير فردوس الشهداء إقراراً وعرفاناً ووفاء
بوجهه الصلب المهاب قال إن إسقاط الشاه ليس إلا خطوة في الطريق
#شبكة_انفو_بلس