edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. بعد خراب الكوت: غرامات بـ 10 ملايين.. البرلمان يسعى لتعديل قانون الدفاع المدني وتوسيع صلاحياته...

بعد خراب الكوت: غرامات بـ 10 ملايين.. البرلمان يسعى لتعديل قانون الدفاع المدني وتوسيع صلاحياته لمواجهة الحرائق والكوارث

  • 7 اب 2025
بعد خراب الكوت: غرامات بـ 10 ملايين.. البرلمان يسعى لتعديل قانون الدفاع المدني وتوسيع صلاحياته لمواجهة الحرائق والكوارث

انفوبلس/..

يسعى البرلمان لإقرار تعديل قانون الدفاع المدني رقم 44 لسنة 2013، في ظل تصاعد وتيرة حوادث الحرائق والغرق والطوارئ التي تهدد الأرواح والممتلكات في البلاد، وآخرها حادث الحريق المأساوي في هايبر ماركت الكوت، والذي أوقع أكثر من 60 شهيداً.

واستكملت القراءة والمناقشة التفصيلية لمشروع تعديل قانون الدفاع المدني رقم 44 لسنة 2013، ليصبح جاهزاً للعرض على التصويت خلال الجلسات المقبلة لمجلس النواب. ويمثل هذا التعديل خطوة مفصلية لتحديث الإطار القانوني، وتشديد إجراءات الردع ضد المخالفين، وتوسيع الصلاحيات الممنوحة للجان الميدانية، بما يضمن جهوزية أعلى واستجابة أسرع في مواجهة الحوادث والكوارث.

وجرى تزويد مديرية الدفاع المدني، بأكثر من 300 عجلة تخصصية ومعدات حديثة ضمن مشروع تعزيز قدرات وزارة الداخلية، مع استثناءات من ضوابط العقود لضمان التسريع في التنفيذ.

*ثغرات

رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، كريم عليوي، أكد أن مشروع تعديل قانون الدفاع المدني استكملت مناقشته في البرلمان بعد سلسلة اجتماعات مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها مديرية الدفاع المدني، التي قدمت ملاحظات ميدانية تتعلق بالصعوبات الإدارية والقانونية. وبيّن أن القانون أصبح جاهزاً للتصويت بعد المناقشة والتقرير، وأن اللجنة الأمنية تتطلع لإقراره خلال الدورة الحالية لما له من أهمية في مواجهة تزايد الحوادث.

وأوضح عليوي، أن القانون المعدل يستهدف إصلاح بنية عمل الدفاع المدني، التي تعاني من تداخل الصلاحيات وتقييد الإجراءات الوقائية، مشيراً إلى أن التعديل يتضمن فقرات جديدة تتيح تدخلاً أسرع، وتنظيماً أدق للعمل بين المركز والمحافظات، فضلاً عن منح غطاء قانوني أقوى للتعامل مع المخالفات.

*تعديل جزئي

من جهته، قال عضو اللجنة القانونية النيابية، رائد المالكي، إن الحكومة طلبت تعديلاً جزئياً يشمل نصوصاً تتعلق بإجراءات السلامة العامة وتشديد العقوبات. وأضاف، أن اللجنة وسّعت نطاق التعديل ليشمل مقترحات مهمة، بينها إدخال أحكام خاصة بالمسعف أو المنقذ المتطوع، في انسجام مع مشروع حكومي يهدف إلى تقنين العمل التطوعي في الأزمات. 

وأشار المالكي إلى أن بعض النواب يدفعون باتجاه فك ارتباط الدفاع المدني مع وزارة الداخلية وربطه بالإدارات المحلية، كما هو معمول به في عدد من الدول التي تتعامل معه كجهاز خدمي لا عسكري، بينما يقترح آخرون الإبقاء على ارتباطه المؤسسي الحالي مع منح المحافظات دوراً تنفيذياً أوسع.

وأكد أن مناقشة القانون (القراءة الثانية) اكتملت، وتمت مناقشة جميع الملاحظات من دون اعتراضات جوهرية، ما يجعل القانون مهيأً للعرض في أقرب جلسة تصويت.

*حوادث متصاعدة وخسائر متزايدة

عضو لجنة الخدمات النيابية، علاء سكر، شدد على أهمية هذا التعديل في ظل تزايد الخسائر البشرية والمادية جراء الحوادث الطارئة. وأوضح أن القانون المعدل يستهدف سد الثغرات التشريعية والإدارية، ويمنح جهاز الدفاع المدني القدرة على التدخل الفوري من دون انتظار الإجراءات القضائية أو الإدارية المعقدة.

وبيّن سكر، أن القانون يعزز منظومة السلامة العامة من خلال اعتماد أنظمة إنذار مبكر وتقنيات إطفاء متطورة، ويفرض التزامات صارمة على المشاريع والمنشآت لضمان توفر اشتراطات الأمان.

*غرامات

في السياق ذاته، كشف مدير قسم الإعلام في مديرية الدفاع المدني العامة، نؤاس صباح شاكر، عن أن مشروع التعديل يتضمن رفع الغرامات المفروضة على المشاريع المخالفة لتعليمات السلامة من مليون إلى عشرة ملايين دينار، إضافة إلى منح اللجان صلاحية غلق المشروع المخالف حتى استيفاء جميع المتطلبات، من دون التقيد بفترة 15 يوماً كما هو منصوص عليه في القانون الحالي.

وأضاف، أن القانون الحالي يسمح بإعادة فتح المشاريع رغم استمرار المخالفة، بعد إحالتها إلى القضاء، وهو ما يتسبب في تفاقم المخاطر، أما في التعديل الجديد، فستكون اللجان مخولة بغلق المشروع بشكل نهائي لحين إزالة أسباب المخالفة، وهو ما من شأنه تقليل معدلات الحوادث بشكل ملموس.

وأوضح شاكر، أن المديرية تسعى إلى إدخال أنظمة متطورة مثل أجهزة الاستشعار والإنذار المبكر، ومنظومات الإطفاء السريع "الهوز ريل"، التي تتيح السيطرة الفورية على النيران في اللحظات الأولى من نشوب الحريق، ما يقلل الخسائر ويمنع تفاقم الكوارث.

*كارثة الكوت

شهدت محافظة واسط ، منتصف الشهر الماضي، فاجعة مروعة إثر اندلاع حريق هائل في "هايبر ماركت الكوت"، موديا بحياة 60 شخصا بينهم مواطن أجنبي، ومخلفا 11 مفقودا وعشرات المصابين بحروق بليغة.

الحريق الذي اندلع في ساعة الذروة بينما كان المتسوقون يتوافدون إلى المجمع التجاري، تسبب في تصاعد ألسنة اللهب بسرعة، وصعوبة بالغة في عمليات الإخلاء والسيطرة على النيران.

من جهته، أكد عادل محمد البدراوي، عضو مجلس محافظة واسط، أن غياب مخارج الطوارئ وسلالم النجاة كان سببا مباشرا في الارتفاع الكبير في أعداد الضحايا.

وقال البدراوي إن "هناك تقصيرا واضحا من الجهات التي منحت إجازة بناء الماركت، ومن بينها البلدية التي كان من المفترض أن تضمن توفر وسائل السلامة الكاملة قبل السماح بذلك، إضافة إلى دور الدفاع المدني".

وأضاف أن "المحافظة أعلنت الحداد لمدة 3 أيام، ونحن في اجتماعات طارئة وسريعة لكشف ملابسات ما حصل وأسبابه ومحاسبة المقصرين لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية"، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة عاجلة لمتابعة حيثيات الفاجعة لاتخاذ قرارات طارئة.

وشدد على أن لجنة التحقيق المشكَّلة في المحافظة ستكون حقيقية، وستكشف نتائجها عبر وسائل الإعلام بشكل شفاف وواضح، بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن هذه الفاجعة.

أخبار مشابهة

جميع
من "نهر العراق الثالث" إلى قناة منسيّة.. المصب العام بين حلم الدولة في خمسينيات القرن الماضي وواقع الشح والجفاف

من "نهر العراق الثالث" إلى قناة منسيّة.. المصب العام بين حلم الدولة في خمسينيات القرن...

  • 14 كانون الثاني
تضخم الجهاز الإداري في العراق يلتهم الموازنات ويعجز عن إنتاج خدمات فعالة

تضخم الجهاز الإداري في العراق يلتهم الموازنات ويعجز عن إنتاج خدمات فعالة

  • 13 كانون الثاني
مطار الناصرية الدولي يقترب من الافتتاح ويُعيد رسم مستقبل النقل الجوي في ذي قار

مطار الناصرية الدولي يقترب من الافتتاح ويُعيد رسم مستقبل النقل الجوي في ذي قار

  • 13 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة