edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. اختفاء عيدروس الزبيدي يفاقم التوترات بين السعودية والإمارات.. هل بدأ انهيار التحالف العربي في...

اختفاء عيدروس الزبيدي يفاقم التوترات بين السعودية والإمارات.. هل بدأ انهيار التحالف العربي في اليمن؟

  • 7 كانون الثاني
اختفاء عيدروس الزبيدي يفاقم التوترات بين السعودية والإمارات.. هل بدأ انهيار التحالف العربي في اليمن؟

انفوبلس/..

يواصل ما يسمى بـ"التحالف العربي لدعم الشرعية" فشله في اليمن، فالصراعات التي نشبت مؤخراً بين السعودية والإمارات، وما زالت حتى اليوم، تكشف مرة أخرى هشاشة التحالفات القائمة على المصالح المؤقتة، فاليمن لم يعد يُدار وفق أولويات شعبه المنهك بالحرب والفقر، بل وفق حسابات إقليمية تتبدل بتبدل موازين النفوذ، حيث تُستخدم القيادات المحلية أدوات ضغط، ثم يتخلى عنها أو يستهدف بعضها عند أول تعارض في الأجندات.

وفي آخر التطورات، أعلنت ما تسمى بـ"قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي" الذي ترأسه السعودية، اليوم الأربعاء، اختفاء رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات عيدروس الزبيدي، في الوقت الذي كان من المفترض أن يتوجه الى السعودية للجلوس مع رئيس مجلس القيادة للحكومة اليمنية لبحث أسباب التحرك العسكري للمجلس الانتقالي مؤخرا، فيما أعلن مجلس القيادة إعفاء وزيري النقل والتخطيط من منصبيهما وإحالتهما إلى التحقيق.

وجاء هذا الإعلان وسط جهود لإنهاء القتال الذي اندلع الشهر الماضي بين المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، وبين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، الأمر الذي أدى إلى نزاع كبير بين الحليفَين الخليجيَّين.

*إعلان الاختفاء

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، تركي المالكي إن "قيادة التحالف أبلغت عيدروس الزُبيدي، بتاريخ 4 كانون الثاني 2026، بالحضور إلى المملكة العربية السعودية خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، للجلوس مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وقيادة قوات التحالف، بهدف الوقوف على الأسباب التي أدت إلى التصعيد والهجوم الذي نفذته قوات تابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة".

وأوضح المالكي أن "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي أعلنت، في 5 كانون الثاني، تجديد إشادتها بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية للإعداد لعقد مؤتمر جنوبي شامل، يهدف إلى بحث سبل حل قضية شعب الجنوب، مؤكدة مشاركتها الفاعلة لإنجاح المؤتمر".

وأضاف أن "عيدروس الزُبيدي أبلغ المملكة، في ضوء ذلك، رغبته بالحضور في 6 كانون الثاني، حيث توجه الوفد إلى المطار، إلا أن إقلاع رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (IYE 532)، والمجدول إقلاعها عند الساعة (2210) مساءً، تأخر لأكثر من ثلاث ساعات".

وأشار الى أنه "توفرت خلال فترة التأخير، معلومات مؤكدة للحكومة وقوات التحالف تفيد بقيام عيدروس الزُبيدي بتحريك قوات كبيرة، شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر، من معسكري "حديد والصولبان" باتجاه محافظة الضالع، وذلك في حدود الساعة (24:00) منتصف الليل".

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه "جرى لاحقًا السماح لرحلة الخطوط الجوية اليمنية المشار إليها بالمغادرة، وهي تقل على متنها عددًا كبيرًا من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، دون رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي، الذي اختفى إلى مكان غير معلوم حتى لحظة الإعلان، تاركًا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي معلومات عن مكان وجوده".

وبحسب البيان، فإن "الزُبيدي كان قد قام قبل ذلك بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل مدينة عدن، بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، في خطوة هدفت إلى إحداث اضطرابات أمنية داخل المدينة خلال الساعات اللاحقة".

وأوضح التحالف أن "هذه التطورات استدعت تحركًا عاجلًا من قوات درع الوطن وقوات التحالف، وذلك بطلب من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، لفرض الأمن ومنع أي اشتباكات داخل مدينة عدن، وتجنيب السكان أي اضطرابات، والحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، بالتنسيق والتعاون مع قوات درع الوطن".

كما أكد البيان أن "قوات التحالف واصلت، في الوقت ذاته، متابعة تحركات القوات الخارجة من المعسكرات، حيث جرى رصد تمركزها داخل أحد المباني القريبة من معسكر الزند في محافظة الضالع".

وأشار إلى أنه "وفي تمام الساعة (04:00) فجرًا، نفذت قوات التحالف، بالتنسيق مع قوات الحكومة وقوات درع الوطن، ضربات استباقية محدودة استهدفت تلك القوات، بهدف تعطيلها وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزُبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع".

وأكدت قيادة التحالف في ختام بيانها أنها "تعمل بشكل مستمر مع الحكومة اليمنية والسلطة المحلية في عدن لدعم جهود الأمن وحفظ الاستقرار، ومواجهة أي قوات عسكرية تستهدف المدن أو المدنيين"، داعية "جميع المواطنين إلى الابتعاد عن المعسكرات في محافظتي عدن والضالع، وتجنب أي تجمعات لعربات عسكرية، حفاظا على سلامتهم، والمساهمة في الإبلاغ عن أي تحركات عسكرية مريبة للأجهزة الأمنية المختصة"، وفق البيان.

*الانتقالي ينفي الهروب

من جهته، نفى المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، "هروب" قائده عيدروس الزبيدي، وذلك على خلفية إعلان "قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن"، والمجلس الرئاسي للقيادة في اليمن هروب رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي بعد أن تخلف عن الالتحاق بوفد مجلسه المغادر الى السعودية للاشتراك بالمفاوضات هناك.

وقال المجلس في بيان، إن "القائد عيدروس الزبيدي يواصل مهامه ويشرف على العمليات العسكرية والأمنية من عدن"، مؤكدا "استمرار المجلس في التعاطي الإيجابي والمسؤول مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار".

*فقدان التواصل مع الوفد في الرياض

وعبّر المجلس "عن قلقه البالغ إزاء تعذر التواصل مع وفد المجلس الذي وصل إلى الرياض منذ ساعات"، مطالبا "السلطات السعودية بالوقف الفوري للقصف الجوي وضمان سلامة وفدنا الموجود في الرياض".

وطالب المجلس "السلطات السعودية بتمكين وفده في الرياض من التواصل كشرط لأي حوار جاد وذي معنى".

*إسقاط عضوية الزبيدي

وفي أعقاب هذه التطورات، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن "المجلس الرئاسي المدعوم من السعودية أسقط عضوية الزبيدي وأحاله إلى النيابة العامة بتهم من بينها الخيانة العظمى.

واتهم القرار، الصادر عن رئيس المجلس رشاد العليمي، الزبيدي "بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية التي قادها عيدروس بن قاسم الزبيدي للتمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء".

وبين هذه البيانات تتضارب التوقعات حول ما إذا كان الزبيدي لا يزال داخل عدن، أو في اتجاه الضالع، أم أنه قد غادر البلاد أو خضع لإجراءات عسكرية أو سياسية معينة، دون تأكيد حيال هذه الافتراضات في ظل غموض يلفّ مكان وجوده.

 

أخبار مشابهة

جميع
العراق يعيد 151 مواطناً عالقاً في ليبيا ضمن خطة العودة الطوعية الآمنة

العراق يعيد 151 مواطناً عالقاً في ليبيا ضمن خطة العودة الطوعية الآمنة

  • اليوم
العنف يضرب قلب حلب.. قوات الجولاني تقصف الأحياء الكردية و"قسد" تحذر من عواقب التصعيد العسكري

العنف يضرب قلب حلب.. قوات الجولاني تقصف الأحياء الكردية و"قسد" تحذر من عواقب التصعيد...

  • 7 كانون الثاني
اختفاء عيدروس الزبيدي يفاقم التوترات بين السعودية والإمارات.. هل بدأ انهيار التحالف العربي في اليمن؟

اختفاء عيدروس الزبيدي يفاقم التوترات بين السعودية والإمارات.. هل بدأ انهيار التحالف...

  • 7 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة