edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. ازدواجية واشنطن تهدد الاستقرار.. تهديدات أمريكية واستعدادات إيرانية ومناورات روسية.. تحولات...

ازدواجية واشنطن تهدد الاستقرار.. تهديدات أمريكية واستعدادات إيرانية ومناورات روسية.. تحولات استراتيجية كبرى في الشرق الأوسط

  • اليوم
ازدواجية واشنطن تهدد الاستقرار.. تهديدات أمريكية واستعدادات إيرانية ومناورات روسية.. تحولات استراتيجية كبرى في الشرق الأوسط

انفوبلس/..

عادت الاتهامات بازدواجية الموقف الأمريكي في التعامل مع الأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة إلى الواجهة، وسط استمرار الحديث عن العودة إلى مسار المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية، في الوقت الذي لا تغيب فيه لغة التهديد بالقوة العسكرية، ما يثير تساؤلات واسعة حول الاستراتيجية التي تتبعها واشنطن في إدارة ملفات الشرق الأوسط المعقدة.

يواجه المراقبون تناقضا واضحا بين الخطاب الدبلوماسي الأمريكي، الذي يركز على المفاوضات والتفاهم، ولغة الردع العسكري، التي تتضمن تهديدا بشن ضربات مباشرة على إيران ودول المنطقة. هذا التباين يعكس حالة من عدم الاستقرار في القرار الأمريكي، ويعطي انطباعا عن اعتماد الولايات المتحدة على سياسة معايير مزدوجة في التعامل مع الملفات السياسية والأمنية، وفق ما يراه مراقبون إقليميون ودبلوماسيون.

المنطقة.. إلى مسارات خطرة

وبالرغم من إجراء جولتين من المفاوضات بين واشنطن وطهران، والتأكيدات الأمريكية بأنها سارت في اتجاه إيجابي، إلا أن الولايات المتحدة لا تزال تحافظ على سياسة التهديد بالضربات العسكرية، ما أثار انتقادات واسعة على المستوى الإقليمي والدولي. 

ويشير هؤلاء المراقبون إلى أن استمرار التهديدات الأمريكية وازدواجية الموقف يعيد المنطقة إلى مسارات خطرة، ويزيد من احتمالات التصعيد العسكري، خصوصا مع إعلان إيران استعدادها لخوض حرب طويلة الأمد ضد أي عدوان أمريكي أو صهيوني، في حال فشل الحلول الدبلوماسية.

تقرير نشره موقع “أكسيوس” كشف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لشن عدوان محتمل على إيران بمشاركة الكيان الصهيوني، وهو ما يصفه خبراء بأنه سيشكل نقطة تحول حاسمة في مسار المفاوضات، وقد يؤدي إلى حرب مفتوحة في المنطقة تشمل أطرافا متعددة مثل قوى المقاومة الإسلامية في العراق ولبنان واليمن. 

ويشير التقرير إلى أن أي تحرك عسكري ضد طهران سيُعتبر نهاية للجهود الدبلوماسية القائمة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوترات الأمنية المعقدة.

طهران توازن بين التفاوض والجاهزية العسكرية

وفي المقابل، تعتبر الجمهورية الإسلامية امريكا جهة غير موثوقة، ما دفعها إلى الموازنة بين التفاوض والجاهزية الدفاعية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن إيران تتبع استراتيجية مزدوجة تشمل مسار المفاوضات والجاهزية الدفاعية في الوقت ذاته لحماية مصالحها وأمنها القومي. 

وأكدت أن القوات الدفاعية في حالة استعداد كامل، مع اتخاذ جميع التدابير الأمنية اللازمة، على الرغم من استمرار المفاوضات في سلطنة عمان وجنيف.

وتشير تصريحات المسؤولين الإيرانيين إلى أن طهران تسعى للحفاظ على حلول دبلوماسية فعالة، مع الاستعداد الكامل لأي سيناريو محتمل، سواء كان تصعيدا عسكريا مباشرا من قبل الولايات المتحدة أو خطوات استباقية لضمان أمن البلاد. كما شددت على أهمية توفير مساحة قانونية للاحتجاجات الشعبية، وإدارة هذه الاحتجاجات بشكل يضمن الحد من أي أحداث مؤلمة أو مكلفة، بما يعكس اهتمام إيران بتوازن داخلي حاسم للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

السياسة الامريكية بلا معايير

وبالعودة إلى الملف الأمريكي، يشير المحلل السياسي أثير الشرع إلى أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018 أعاد التوتر إلى المنطقة، بعدما كانت الولايات المتحدة قد أبرمت اتفاقا تاريخيا في 2015 ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، ووصف هذه الخطوة بأنها أعادت العراق وإيران ودول المنطقة إلى مرحلة من التصعيد السياسي والأمني والعقوبات الاقتصادية القصوى. 

وأوضح الشرع أن السياسة الأمريكية الحالية لا تعتمد على معايير ثابتة، بل تتغير وفق مصالح واشنطن وطموحاتها، ما يجعل الولايات المتحدة غير موثوقة في الاتفاقات الدولية، ويؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي.

وتؤكد الوقائع أن الولايات المتحدة تحاول إظهار نفسها كمدافع عن الدول المظلومة في المنطقة، لكنها في الوقت ذاته تسعى إلى السيطرة على الموارد الاستراتيجية والتأثير على خارطة القوى، بالتعاون مع الكيان الصهيوني، وهو ما يضع دول المنطقة أمام تحديات متعددة تتراوح بين التهديد العسكري المباشر والضغوط الاقتصادية والسياسية. 

ويضيف الشرع أن الموقف الأمريكي يتغير بشكل مستمر، فقد كانت واشنطن تهدد بضربة عسكرية في وقت سابق، لكنها لجأت إلى المفاوضات بعد إشعارها بأن الجمهورية الإسلامية تمتلك القدرة على الرد وبصورة قوية، ما يعكس حالة من التردد الأمريكي في تحديد استراتيجيتها النهائية.

مفاوضات وفق الشروط الإيرانية

من جهة أخرى، كشف مصدر دبلوماسي أن المفاوضات الحالية بين إيران والولايات المتحدة تجرى وفق شروط إيرانية صارمة، مع إغفال موضوع الصواريخ الباليستية والملف النووي، ما أضعف صورة الولايات المتحدة أمام المجتمع الدولي، وأجبرها على التظاهر بالقدرة على الرد العسكري، في خطوة تُفسر على أنها محاولة لاستعادة ماء الوجه أمام حلفائها في المنطقة.

أما على الصعيد العسكري، فقد أعلنت إيران عن مناورة بحرية مشتركة مع روسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، بمشاركة المدمرة الروسية “ستويسكي” والقوات البحرية الإيرانية، في خطوة تعكس تعزيز التعاون العسكري الاستراتيجي بين طهران وموسكو، وتأكيد قدرة إيران على الردع البحري وحماية مصالحها في مياه حيوية للتجارة العالمية. 

وأوضح المسؤولون أن هذه المناورة تهدف إلى تطوير التعاون البحري المشترك، وتنفيذ عمليات مركبة بين القوات البحرية للبلدين، ودعم الأمن البحري في المنطقة، بما يعكس موقف إيران الثابت تجاه التهديدات الإقليمية والأحادية.

وأكد الملازم أول أليكسي سيرغيف، قائد المجموعة البحرية الروسية، استعداد القوات الروسية لإجراء مناورات مشتركة في أي منطقة، ما يعكس التعاون المستمر بين روسيا وإيران في مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، ويزيد من التعقيد في الحسابات الأمريكية حول أي خطوة عسكرية محتملة.

ويرى خبراء أن هذه التطورات العسكرية والسياسية تعكس حالة من التوازن الردعي المعقد، حيث تسعى إيران لتأمين مصالحها القومية والاستراتيجية من خلال تعزيز قدراتها العسكرية والتنسيق مع حلفاء إقليميين ودوليين، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة استخدام المفاوضات كأداة ضغط سياسي، مع إبقاء خيار الرد العسكري مفتوحًا.

وتؤكد المصادر أن هذه السياسات ستؤثر مباشرة على استقرار المنطقة، وستزيد من احتمالات التصعيد العسكري في حال لم تُحسم المفاوضات بشكل واضح ووفق شروط تضمن عدم وقوع أي عدوان مباشر. 

ويرى المحللون أن إيران لا تزال ملتزمة بالخيارات الدبلوماسية، لكنها مستعدة لمرحلة طويلة من الصراع المحتمل إذا استمرت واشنطن في اتباع سياسة مزدوجة، تجمع بين التفاوض والتهديد العسكري في آن واحد.

أخبار مشابهة

جميع
جرينلاند تشعل أخطر مواجهة عبر الأطلسي.. تهديدات ترامب بضم الجزيرة ورسوم جمركية انتقامية تدفع أوروبا إلى حافة حرب تجارية غير مسبوقة مع واشنطن

جرينلاند تشعل أخطر مواجهة عبر الأطلسي.. تهديدات ترامب بضم الجزيرة ورسوم جمركية...

  • 20 كانون الثاني
خذلان واشنطن يشعل الشمال السوري.. فشل تفاهم دمشق - قسد يشعل النفير الكردي ويهدد بحرب مفتوحة في الحسكة

خذلان واشنطن يشعل الشمال السوري.. فشل تفاهم دمشق - قسد يشعل النفير الكردي ويهدد بحرب...

  • 20 كانون الثاني
إجراءات أمنية عراقية جديدة لضبط الحدود السورية ومواجهة مخاطر عابرة للحدود

إجراءات أمنية عراقية جديدة لضبط الحدود السورية ومواجهة مخاطر عابرة للحدود

  • 19 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة