edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. الذكرى 47 للثورة الإسلامية ترسّخ معادلة الميدان والدبلوماسية وتبعث رسائل حاسمة إلى الخصوم

الذكرى 47 للثورة الإسلامية ترسّخ معادلة الميدان والدبلوماسية وتبعث رسائل حاسمة إلى الخصوم

  • 12 شباط
الذكرى 47 للثورة الإسلامية ترسّخ معادلة الميدان والدبلوماسية وتبعث رسائل حاسمة إلى الخصوم

تماسك الداخل وصلابة الموقف

انفوبلس.. 

في مشهد يعكس رسوخ التجربة الثورية واستمرارية نهجها، أحيا الإيرانيون الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية بمسيرات جماهيرية حاشدة عمّت طهران وسائر المدن.

لم تكن المناسبة مجرد احتفال سنوي، بل محطة سياسية ووطنية أكدت تماسك الداخل الإيراني في مواجهة الضغوط الخارجية، ورسخت معادلة الجمع بين الميدان والدبلوماسية تحت سقف الاستقلال والكرامة الوطنية، وسط رسائل واضحة إلى خصوم الجمهورية الإسلامية في الداخل والخارج.

 

مسيرات الولاء وتجديد العهد

 

في أجواء مفعمة بالحماس الوطني، انطلقت صباح الأربعاء (11 شباط 2026) مسيرات جماهيرية واسعة في طهران ومختلف المحافظات، إحياءً للذكرى السنوية السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية.

ومنذ الساعات الأولى للصباح، تدفقت الحشود إلى الشوارع والساحات، مجددة العهد مع أهداف وتطلعات مؤسس الجمهورية الإسلامية وقائد الثورة، ومؤكدة المضي في درب الشهداء حتى تحقيق النصر الكامل على كل أشكال الهيمنة والعدوان.

وتزامنًا مع العاصمة، شهدت أكثر من ألف و400 مدينة وناحية، إلى جانب العديد من القرى، مسيرات مماثلة، رغم توقعات الأرصاد الجوية بهطول الأمطار والثلوج، في مشهد عكس إصرار الإيرانيين على المشاركة الفاعلة، غير آبهين بالظروف المناخية. 

وقد شارك رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم الموسوي في هذه المسيرات، في دلالة واضحة على التلاحم بين المؤسسة العسكرية والشعب.

على المستوى الخارجي، أحيت السفارات والمستشاريات الثقافية الإيرانية ذكرى “22 بهمن” بوصفه اليوم الوطني للجمهورية الإسلامية، من خلال فعاليات أُقيمت في أكثر من 70 بلدًا، ما يعكس الامتداد الدولي لرسالة الثورة وقيمها.

وأعاد المشاركون التأكيد، عبر شعاراتهم ولافتاتهم، على مفاهيم الاستقلال والحرية ورفض التبعية، معتبرين أن الثورة الإسلامية لم تكن حدثًا عابرًا في تاريخ إيران، بل تحوّلًا حضاريًا أعاد صياغة هوية الدولة وموقعها في المعادلات الإقليمية والدولية.

 

حشود مليونية ورسائل حاسمة

 

شهدت شوارع الجمهورية الإسلامية حشودًا مليونية في ذكرى الثورة المباركة، في تجسيد حيّ لترسخ مفهوم المقاومة الذي بات اليوم نهجًا تتبناه الشعوب الحرة حول العالم، ففي طهران، توافد الملايين نحو شارع “انقلاب إسلامي”، وصولًا إلى ساحة “آزادي” حيث أقيمت الفعاليات الرئيسة، رافعين الأعلام الإيرانية وصور الشهداء.

وردد المشاركون شعارات تندد بالسياسات الأمريكية على مدى عقود بحق الشعب الإيراني، كما استنكروا جرائم الكيان الصهيوني في المنطقة، لا سيما بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

وبرز حضور عائلات الشهداء، اللواتي حملن صور أبنائهن، في مشهد مؤثر يعكس عمق الارتباط بين الثورة وتضحيات أبنائها.

وخلال الفعاليات في ساحة “آزادي”، عُرض عدد من الصواريخ وحطام بعض الطائرات المسيّرة “الإسرائيلية” التي أُسقطت خلال حرب الأيام الاثني عشر، في رسالة واضحة بأن الجمهورية الإسلامية لا تكتفي بالشعارات، بل تمتلك القدرة على الدفاع عن سيادتها والرد على أي اعتداء.

كما عُرضت توابيت رمزية لقادة عسكريين أمريكيين، ردًا على التهديدات العسكرية الأخيرة، في تعبير رمزي عن رفض الإيرانيين لسياسة التهديد والوعيد، وتأكيدهم أن زمن فرض الإرادات بالقوة قد ولى.

وشارك في المسيرات مختلف أطياف المجتمع، من كبار السن إلى الشباب والأطفال، في صورة جامعة تعكس وحدة الشعب وتجذر الدعم الشعبي للثورة، بعيدًا عن محاولات التشويه الإعلامي التي يروّج لها خصوم إيران.

 

الميدان والدبلوماسية جناحا الاقتدار

 

في بيانهم الختامي، شدد المشاركون في مسيرة “22 بهمن” على أن المرحلة الراهنة تقتضي التماسك بين الميدان والدبلوماسية، معتبرين أن جنود الساحتين هم أبناء الشعب ويحظون بدعمه الكامل.

وأكد البيان أن المشاركة الواسعة والمتسمة بالوحدة تمثل مظهرًا واضحًا للنضج السياسي والانسجام الوطني والوعي التاريخي للشعب الإيراني في مواجهة المؤامرات المعقدة والحرب الهجينة التي يشنها أعداء الثورة، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفاؤهما.

وأعلن المشاركون دعمهم لأي حوار أو مفاوضات تُدار في إطار المبادئ الأساسية للجمهورية الإسلامية، المتمثلة في “العزة والحكمة والمصلحة”، مؤكدين أن الدبلوماسية الإيرانية تتحرك من موقع قوة يستند إلى التفاف شعبي واسع وقوات مسلحة مقتدرة.

 

كما شدد البيان على ضرورة حفظ الاتحاد الوطني وتعزيز الرصيد الاجتماعي وتجنب أي استقطابات داخلية، معتبرًا أن الانسجام بين الشعب والنظام الإسلامي هو السند الأهم في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.

وفي سياق متصل، أدان البيان التوجه العدائي لبعض الدوائر الأوروبية في محاولة وسم حرس الثورة الإسلامية بالإرهاب، معتبرًا أن هذا الإجراء يتعارض مع القانون الدولي ويعكس انخراطًا في مشاريع “الإيرانوفوبيا” وزعزعة استقرار المنطقة. وأكد البيان أن الحرس الثوري مؤسسة رسمية وقانونية، نابعة من صلب الشعب، وتشكل العماد الاستراتيجي للدفاع الوطني ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

 

مواقف رسمية تعكس الثقة

 

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المشاركة الحاشدة في المسيرات تمثل دليلًا على اقتدار الجمهورية الإسلامية وقوتها، مشيرًا إلى أن رسالة الشعب الإيراني وصلت إلى العالم بوضوح. وأضاف أن الدبلوماسية الإيرانية تستمد قوتها من هذا الدعم الشعبي ومن وقوف القوات المسلحة بثبات في الدفاع عن البلاد.

وأوضح عراقجي، على هامش مشاركته في المسيرة، أن حضور الشعب يمنح المفاوض الإيراني ثقة مضاعفة في أي ساحة حوار، لأن خلفه أمة واعية وقوات مسلحة مستعدة لصون السيادة الوطنية. واعتبر أن المسيرات بحد ذاتها تشكل “الخبر السار”، كونها رمزًا لسمو الجمهورية الإسلامية وثباتها.

من جانبه، أعلن وزير الأمن إسماعيل خطيب أن الوفاق الوطني تحقق عمليًا من خلال هذه المشاركة الواسعة، مؤكدًا أن ما دعا إليه رئيس الجمهورية من تعزيز الانسجام الداخلي تجسد على أرض الواقع في مشهد الوحدة الشعبية.

أما وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد طيار عزيز نصير زاده، فقد شدد على أن بلاده سترد على أي مزاعم أو تهديدات بقوة وحزم، بطريقة لا يتخيلها الأعداء أنفسهم، واصفًا المشاركة الشعبية بأنها “أقوى من أي قنبلة وصاروخ”، في إشارة إلى أن قوة الشعوب تتقدم على أدوات الحرب.

 

رسائل إلى الخارج ومساءلة المعتدين

 

جدد البيان الختامي للمسيرات تحميل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية التدهور الأمني والحروب والأزمات المستمرة في المنطقة، معتبرًا أن سياساتهما العدوانية هي السبب الرئيس في معاناة شعوب المنطقة.

واستنكر المشاركون هذه السياسات المناهضة للإنسانية، داعين إلى مساءلة هذين الكيانين أمام الرأي العام العالمي على خلفية الجرائم المرتكبة بحق الشعوب المظلومة، لا سيما الشعب الفلسطيني في غزة.

 

كما دعا البيان المؤسسات ذات الصلة إلى متابعة ما وصفه بجريمة الإدارة الأمريكية في تأجيج الفتنة الإرهابية خلال الشهر الماضي، مؤكدًا أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لزعزعة أمنها أو استقرار المنطقة.

في المقابل، أكد المشاركون تمسكهم بخيار القوة الرادعة إلى جانب الانفتاح المشروط بالحفاظ على الكرامة الوطنية، معتبرين أن الجمهورية الإسلامية استطاعت، خلال سبعة وأربعين عامًا، أن ترسخ نموذجًا مستقلًا في الحكم والسياسة الخارجية، رغم الحصار والضغوط والعقوبات.

وهكذا، بدت ذكرى “22 بهمن” هذا العام محطة جديدة لتجديد العهد بين الشعب والدولة، ورسالة واضحة إلى العالم بأن الجمهورية الإسلامية، المستندة إلى إرادة شعبها، قادرة على مواصلة مسيرتها بثبات، وأن رهانات خصومها على إضعافها أو عزلها لم تثمر سوى مزيد من التماسك الداخلي والاقتدار الوطني.

أخبار مشابهة

جميع
مخيم الهول أمام فراغ أمني خطير بعد ترك حراسته وتصاعد مخاوف الهروب

مخيم الهول أمام فراغ أمني خطير بعد ترك حراسته وتصاعد مخاوف الهروب

  • 20 كانون الثاني
جرينلاند تشعل أخطر مواجهة عبر الأطلسي.. تهديدات ترامب بضم الجزيرة ورسوم جمركية انتقامية تدفع أوروبا إلى حافة حرب تجارية غير مسبوقة مع واشنطن

جرينلاند تشعل أخطر مواجهة عبر الأطلسي.. تهديدات ترامب بضم الجزيرة ورسوم جمركية...

  • 20 كانون الثاني
خذلان واشنطن يشعل الشمال السوري.. فشل تفاهم دمشق - قسد يشعل النفير الكردي ويهدد بحرب مفتوحة في الحسكة

خذلان واشنطن يشعل الشمال السوري.. فشل تفاهم دمشق - قسد يشعل النفير الكردي ويهدد بحرب...

  • 20 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة