edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

  • 8 شباط
المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

انفوبلس/ تقارير

في خضم التوترات الإقليمية والتحركات العسكرية الأميركية، تؤكد إيران مرة أخرى أن قوة الدولة لا تُقاس بالتهديدات فحسب، بل بالقدرة على قول "لا" للقوى العظمى، فمن طهران إلى مسقط، تجسّد المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة درسًا عمليًا في الصلابة الوطنية، حيث أثبتت الجمهورية الإسلامية أن حقوقها النووية غير قابلة للمساومة، وأن أي ضغوط خارجية أو محاولات ابتزاز سياسي ستصطدم بإرادة إيرانية ثابتة وعازمة على حماية مصالح شعبها.

صمود إيران في مواجهة الضغوط الأميركية

بهذا الشأن، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مؤتمر المجلس الوطني للسياسة الخارجية في طهران، أن قوة إيران تكمن في قدرتها على مواجهة الهيمنة والتهديدات الخارجية. 

وقال عراقجي، إن "سر قوة الجمهورية الإسلامية هو في قوة قول لا للقوى العظمى"، مشددًا على أن الولايات المتحدة تحاول فرض إرادتها عبر منطق "قانون الغاب"، بينما إيران تمارس استقلالية كاملة في تحديد خياراتها.

المحادثات غير المباشرة التي جرت يوم الجمعة الماضي في سلطنة عمان مع الوفد الأميركي، أبرزت حقيقة واضحة مفادها أن إيران لن تتراجع عن حقوقها النووية، بينما الولايات المتحدة اضطرت لقبول تفاوض مشروط على نحو يراعي مصالح طهران.

      • عراقجي (يسار) مع نظيره العماني البوسعيدي بمسقط خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة
        عراقجي (يسار) مع نظيره العماني البوسعيدي بمسقط خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة

عراقجي أوضح أن البرنامج النووي الإيراني سلمي، وأن أي حديث عن الصواريخ الأميركية ليس جزءًا من جدول المفاوضات، مشددًا على أن إيران لن تسمح بمقايضة التخصيب بأي تنازلات.

الجولة العُمانية.. خطوة أميركية تحت الضغط

على الرغم من الحضور العسكري الأميركي المكثف، بما في ذلك الأسطول البحري وحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، لم تغير هذه التحركات شيئًا في جوهر المفاوضات، فعراقجي أكد رفض إيران لأي تواجد عسكري في عملية التفاوض، وقال إن قائد سنتكوم جاء لأي غرض جاء من أجله، ولكن وجوده لم يُحدث أي فرق في أصل القضية.

هذا الموقف يعكس استراتيجية إيران في إدارة التوازن بين القوة والديبلوماسية، حيث استطاعت الجمهورية الإسلامية فرض شروطها على الولايات المتحدة، بما في ذلك عدم التفاوض تحت الإملاءات العسكرية، وتأكيد الحق في استمرار التخصيب وفق أغراض سلمية، دون الانجرار إلى أي ابتزاز أو تهديد.

التخصيب النووي: حق لا يُساوم

في صلب الخلاف مع واشنطن، كان موضوع تخصيب اليورانيوم هو محور النقاش، فإيران قامت بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى نقاء بلغ 60%، وهو مستوى يقترب من الحد اللازم لإنتاج سلاح نووي، لكنها تؤكد أن البرنامج سلمي بالكامل.

عراقجي شدد على أن أي تفاوض لا يعترف بحق إيران في التخصيب الصفري مرفوض تمامًا، وأن الجمهورية الإسلامية لا تطلب اعترافًا من أحد، بل تطالب باحترام حقوقها الثابتة.

تصريحات عراقجي أعادت التأكيد على أن إيران وبرغم التهديدات الأميركية، لا تزال تملك القدرة على إدارة الملف النووي بما يضمن مصالحها الاستراتيجية، وأن أي خطوة للتراجع عن التخصيب ستُعتبر خط أحمر، فيما الولايات المتحدة اضطرت لقبول هذا الإطار كأساس لأي محادثات مستقبلية.

القوة العسكرية مقابل القوة السياسية

في خطوة لافتة، حضر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، مع الوفد التفاوضي الأميركي إلى مسقط، في محاولة لتذكير إيران بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة، إلا أن إيران رفضت المشاركة العسكرية في المفاوضات بشكل قاطع. 

وقال عراقجي، "إذا تراجعتم خطوة واحدة إلى الوراء، فلن يكون واضحاً إلى أين يمكن أن تصل الأمور"، مؤكدًا أن موقف طهران ثابت ولن يتزعزع رغم الضغوط العسكرية.

  • ويتكوف (الثالث من اليسار) وكوشنر(في المنتصف) خلال زيارتهما لحاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن
    ويتكوف (الثالث من اليسار) وكوشنر(في المنتصف) خلال زيارتهما لحاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن

وفي السياق ذاته، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي أن إيران جاهزة لخوض حرب طويلة الأمد إذا ما استدعى الأمر، لكنها في الوقت نفسه لا تسعى للصراع، وتفضل حل الخلافات عبر الدبلوماسية، مما يضع الولايات المتحدة أمام خيارين: إما احترام الحقوق الإيرانية أو مواجهة إرادة وطنية لا تقبل التنازل.

الولايات المتحدة تحت ضغط الإرادة الإيرانية

تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول المفاوضات في سلطنة عمان تشير إلى خطوة استراتيجية حاسمة: "الحوار دائمًا كان استراتيجيتنا للحل السلمي".

وقال بزشكيان، إن الأمة الإيرانية ترد على الاحترام بالاحترام، لكنها لا تتسامح مع لغة القوة. 

هذا الموقف يُظهر بشكل واضح أن الولايات المتحدة رغم حضورها العسكري الضخم، اضطرت لقبول تفاوض من أجل استقرار الوضع الإقليمي مع الانصياع ضمن حدود مصالح طهران.

ومن خلال هذا المسار أثبتت إيران أن أي تهديد بالعقوبات أو استخدام القوة لن يؤدي إلا إلى تعزيز موقفها التفاوضي، وبذلك نجحت الجمهورية الإسلامية في فرض إرادتها على الولايات المتحدة، مجسدة نموذجًا فريدًا للديبلوماسية القوية، التي تعتمد على الصمود الوطني وحماية الحقوق الاستراتيجية، وليس على التهديد العسكري أو الابتزاز السياسي.

صمود واستراتيجية المستقبل

بينما تسعى الولايات المتحدة لتوسيع نطاق الضغوط العسكرية والدبلوماسية، تؤكد إيران أن القوة الحقيقية تكمن في المعرفة والإرادة والثبات على الحقوق. 

وبهذا الصدد، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل على رفع جاهزيتها بشكل مستمر، مؤكدا استعدادها لأي مواجهة محتملة، في الوقت الذي تفتح فيه أبواب التفاوض للولايات المتحدة وفق شروط عادلة.

وأضاف أن "بلادنا لا تسعى إلى إشعال حرب في المنطقة، لأن أي صراع واسع سيؤدي إلى إرجاع مسار التنمية والتقدم الإقليمي سنوات إلى الوراء، وستقع مسؤولية تبعاته على عاتق الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".

وأكد موسوي أن القوات الجوية والدفاع الجوي أثبتا، خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا، وفي ظل ما وصفه بـ"ائتلاف الأعداء"، أن روح الثورة عام 1979 ما زالت حية، وأن القوات المسلحة قادرة على الدفاع عن البلاد دون الاعتماد على أي دعم خارجي.

  • وزير الخارجية العماني يلتقي الوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر مستشار وصهر ترمب
    وزير الخارجية العماني يلتقي الوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر مستشار وصهر ترمب

وأشار رئيس هيئة الأركان إلى أن تجربة العقوبات والحصار بعد الحرب العراقية الإيرانية دفعت إيران إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وبناء قدرات علمية وتقنية محلية، مؤكدًا أن "القوة الحقيقية لا تكمن في الاعتماد على الآخرين، بل في الإيمان والإرادة والمعرفة والروح الثورية".

وفي لهجة تصعيدية، قال موسوي إن "إيران بلد عصيّ على الابتلاع، ولن يُبتلع أبدًا، وهذه الأمة قادرة على إفشال مخططات أعدائها مهما بلغت قوتهم".

وختم موسوي حديثه بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل بشكل متواصل على رفع جاهزيتها لمواجهة أي تهديد محتمل، مشيدًا بتضحيات العسكريين وأسرهم، ومؤكدًا أن أسماءهم ستبقى خالدة إلى جانب رموز بارزة في تاريخ الجيش الإيراني.

أخبار مشابهة

جميع
مليون منشور و400 ألف حساب روّج لـ"علَم الشاه" خلال احتجاجات إيران.. تحليل معمق لحسابات "دعم الملكية"

مليون منشور و400 ألف حساب روّج لـ"علَم الشاه" خلال احتجاجات إيران.. تحليل معمق لحسابات...

  • 31 كانون الثاني
الجاهزية الإيرانية والصواريخ الفرط صوتية تفرض معادلة جديدة مع اقتراب الحضور العسكري الأميركي

الجاهزية الإيرانية والصواريخ الفرط صوتية تفرض معادلة جديدة مع اقتراب الحضور العسكري...

  • 28 كانون الثاني
ملف مارك سافايا في موقع "ريديت": عداء للمسلمين ومافيا كلدانية وإمبراطورية "قنب" منهارة

ملف مارك سافايا في موقع "ريديت": عداء للمسلمين ومافيا كلدانية وإمبراطورية "قنب" منهارة

  • 28 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة