edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

  • 3 كانون الثاني
صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

انفوبلس/..

شنّت الولايات المتحدة الأميركية، صباح اليوم السبت، غارات على مناطق في فنزويلا، من بينها العاصمة كاراكاس التي دوّت فيها انفجارات عنيفة بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وسط انتشار أمني كثيف.

المواقع المستهدفة

ولاحقا، ذكرت مواقع فنزويلية أن القصف طال مطار هيغيروتي الواقع في ولاية ميراندا الساحلية شرقي العاصمة، بالتزامن مع استهداف قاعدة "لا كارلوتا" الجوية المتاخمة لمركز مدينة كاراكاس، كما طالت الهجمات قاعدة "فورتي تيونا" العسكرية التي تعد المعقل الدفاعي الأهم في قلب العاصمة.

وامتدت العمليات لتضرب القاعدة البحرية الاستراتيجية في منطقة لا غوايرا المطلة على البحر الكاريبي شمالاً، وصولاً إلى تدمير برج الاتصالات الحيوي في قطاع "إل فولكان" المرتفع جنوب شرقي العاصمة، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في شبكات التواصل الميداني.

انقطاع الكهرباء

وفي السياق، ذكرت وكالة رويترز أن التيار الكهربائي انقطع عن منطقة قريبة من قاعدة عسكرية جنوب العاصمة، دون صدور تعليق رسمي فوري من السلطات الفنزويلية.

وأضافت الوكالة أنه تم سماع ورؤية الطائرات وأصوات عالية وعمود واحد على الأقل من الدخان في كراكاس في الساعات الأولى من صباح يوم السبت.

إعلان الطوارئ

وفي أول رد فعل على الهجمات التي استهدفت العاصمة كراكاس، قال وزير الخارجية الفنزويلي في بيان إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ بالبلاد والانتقال للقتال المسلح، وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد.

وأضاف الوزير في بيانه أن الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، محذرا من أن أي "محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة".

واتهم وزير الخارجية الفنزويلي الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت أحياء سكنية والبنية التحتية، بحسب تعبيره، مضيفا أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها. وقال الوزير إن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على ثروات البلاد خاصة النفط والغاز.

اعتقال الرئيس وزوجته

وفي خضم هذه التطورات، اكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب، تنفيذ ضربات ناجحة وموسعة على فنزويلا، فيما اشار الى القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا.

وقال ترامب، "لقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله مع زوجته ونقلهما خارج البلاد".

وذكر انه "قد نُفذت هذه العملية بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية"، مشيرا الى انه "سيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل لاحقًا".

فيما أكد نائب وزير الخارجية الأمريكيمايكل ريغاس، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيمثل أخيرا أمام العدالة لمحاسبته على جرائمه، على حد وصفه.

  • صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

شكاوى إلى المجتمع الدولي

وأكدت الحكومة الفنزويلية، أنها سترفع شكاوى إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي وحركة عدم الانحياز، وستطالب بإدانة حكومة الولايات المتحدة ومحاسبتها.

وذكرت الحكومة الفنزويلية في بيان رسمي، أن "العدوان يهدد السلام والاستقرار في أميركا اللاتينية، ونرفض ونندد بشدة وندين أمام المجتمع الدولي العدوان العسكري الخطير الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة".

وتابعت أن "العدوان استهدف مناطق مدنية وعسكرية في كراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا اغواير"، مشيرة الى أن "هذا العمل يشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام السيادة وحظر استخدام القوة".

ولفتت الى أن "هذا العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين وتحديداً في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي ويعرض حياة الملايين للخطر، والهدف من هذا الهجوم ليس سوى الاستيلاء على موارد فنزويلا الاستراتيجية، ولاسيما نفطها ومعادنها، ومحاولة لكسر الاستقلال السياسي لفنزويلا بالقوة ولن ينجحوا في ذلك".

وأكملت، أن "شعبنا وحكومته الشرعية يقفان شامخين دفاعاً عن سيادتنا وحق شعبنا غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، ومحاولة فرض حرب استعمارية للقضاء على النظام الجمهوري وفرض "تغيير النظام" بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشية ستفشل".

ودعت الحكومة الفنزويلية جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى "تفعيل خطط التعبئة ورفض هذا الهجوم الإمبريالي"، مبينة، أن "شعبنا وقواته المسلحة الوطنية البوليفارية وبتناغم تام بين الشعب والجيش والشرطة منتشرون لضمان السيادة والسلام".

وأكدت أنه "سنرفع شكاوى إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي وحركة عدم الانحياز، وسنطالب في هذه الشكاوى بإدانة حكومة الولايات المتحدة ومحاسبتها"، مردفة أن "الرئيس نيكولاس مادورو أمر بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني في الوقت المناسب وفي ظل الظروف الملائمة".

وأشارت الى أن "مادورو أمر بتنفيذ المرسوم الذي يُعلن حالة الاضطراب الخارجي في جميع أنحاء البلاد، والذي يهدف إلى حماية حقوق السكان وضمان الأداء الكامل للمؤسسات الجمهورية والانتقال الفوري إلى الكفاح المسلح".

وأكدت على أنه "يجب على البلاد بأسرها التعبئة لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي، ونحتفظ بحقنا في ممارسة الدفاع المشروع عن النفس لحماية شعبنا وأراضينا واستقلالنا".

كولومبيا تفعل الخطة العملياتية

من جهته، دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الأمم المتحدة إلى عقد اجتماع عاجل بشأن قصف فنزويلا.

وقال بيترو: "كراكاس تتعرض للقصف بالصواريخ، وليحذر العالم، فنزويلا تتعرض لهجوم"، داعيا الى "عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بعد الهجوم والاعتداء على فنزويلا"

وأضاف: "يجب على منظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة الاجتماع فوراً"، لافتاً الى أنه "يتم تفعيل الخطة العملياتية على الحدود مع فنزويلا ومركز القيادة الموحد في كوكوتا، وهي مدينة كولومبية حدودية".

وتابع: "نراقب بقلق عميق التقارير حول الانفجارات والنشاط الجوي غير المعتاد المسجلين في الساعات الأخيرة في فنزويلا"، مؤكدا "التزامه المطلق بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة لا سيما احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها".

وتابع: "ترفض حكومتنا أي عمل عسكري أحادي الجانب يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع أو تعريض السكان المدنيين للخطر".

السفارة الامريكية تخاطب مواطنيها

من جهتها، دعت السفارة الأمريكية في كولومبيا، اليوم السبت، المواطنين الأمريكيين إلى عدم السفر إلى فنزويلا.

وذكرت السفارة في بيان، أنه "على المواطنين الأمريكيين في كولومبيا عدم السفر إلى فنزويلا".

خلفية الاحداث

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر سياسي وأمني متصاعد تشهده فنزويلا منذ أشهر، على خلفية أزمات داخلية وضغوط خارجية متواصلة، شملت عقوبات اقتصادية وتحركات دبلوماسية متبادلة مع عدد من الدول، كما تشهد البلاد حالة استقطاب سياسي حاد، رافقها تحذير حكومي متكرر من "مخططات لزعزعة الاستقرار" واستهداف مؤسسات الدولة والبنى التحتية الحيوية.

وسبق للحكومة الفنزويلية أن أعلنت في مناسبات عدة إحباط محاولات هجوم أو تخريب، مؤكدة جاهزية القوات الأمنية والعسكرية للتعامل مع أي تهديد يمس أمن العاصمة أو سلامة المواطنين، في وقت تتابع فيه الأوساط الإقليمية والدولية التطورات بقلق، خشية انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.

ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر/أيلول الماضي نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي ضد زوارق تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.

ولم تقدم الولايات المتحدة حتى الساعة أي دليل يثبت أن الزوارق المستهدفة كانت تنقل مخدرات.

وترى كراكاس أن إدارة ترامب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعيا إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.

 

أخبار مشابهة

جميع
اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

  • 3 كانون الثاني
على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن السيادة خطا أحمر

على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن...

  • 3 كانون الثاني
صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو...

  • 3 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة