edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

  • 8 شباط
من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

انفوبلس/ تقرير 

تكشف الدفعة الأحدث من ملفات الملياردير الأميركي جيفري إبستين، المُدان بارتكاب انتهاكات جنسية جسيمة بحق قاصرات، عن شبكة معقّدة من العلاقات المالية والتبرعات التي ربطته بمنظمات أميركية وإسرائيلية داعمة لـ"إسرائيل"، إلى جانب جهات رياضية وأكاديمية، وذلك خلال فترات متزامنة مع ملاحقته قضائياً واتهامه بجرائم خطيرة.

وأُفرج عن هذه الملفات مطلع فبراير/شباط 2026 من قبل وزارة العدل الأميركية، بموجب قانون للشفافية أقرّه الكونغرس، لتُتاح ملايين الصفحات من الوثائق أمام الرأي العام، كاشفةً عن جوانب جديدة من حياة إبستين، ليس فقط بوصفه شخصية إجرامية، بل كفاعل مالي واسع النفوذ داخل شبكات سياسية واقتصادية وثقافية عابرة للحدود.

وثائق تكشف نمط دعم ممنهج

يُظهر فحص آلاف الوثائق التي تضمّنت كلمة "إسرائيل" وجود مراسلات وسجلات مالية تُبرز نمطاً متكرراً من دعم إبستين لمنظمات أميركية تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في خدمة "إسرائيل"، سواء عبر جمع التبرعات لصالح جيش الاحتلال، أو دعم مؤسسات أكاديمية وثقافية، أو الترويج للتطبيع، إضافة إلى رعاية رياضيين يهود وإسرائيليين.

ورغم أن جزءاً كبيراً من الوثائق ذات الصلة كان عبارة عن مقالات إخبارية أو مواد رأي تداولها إبستين مع معارفه، فإن مجموعة محددة من السجلات القانونية والمالية ومراسلات البريد الإلكتروني قدّمت أدلة أكثر وضوحاً على طبيعة هذا الدعم، وحجمه، والجهات المستفيدة منه.

"الأعمال الخيرية" كسلاح دفاعي

أحد أبرز الاكتشافات يتمثل في وثيقة أعدّها فريق الدفاع القانوني عن إبستين عام 2007، في ذروة التحقيقات الفيدرالية بحقه في ولاية فلوريدا. وتُظهر الوثيقة محاولة واضحة لتوظيف ما وُصف بـ"الأعمال الخيرية"، التي قام بها إبستين في سياق تحسين صورته أمام الادعاء العام.

لم يكتفِ محامو إبستين بالطعن في الأدلة الجنائية، بل أرفقوا قائمة بمنظمات قالوا إن موكّلهم قدّم لها دعماً مالياً، وبرزت ضمنها أسماء مؤسسات أميركية معروفة بنشاطها في دعم "إسرائيل" والدفاع عن سياساتها.

منظمات تلقّت تمويلاً من إبستين

تشير الوثائق إلى أن إبستين قدّم دعماً مالياً لعدد من الجهات، أبرزها:

أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي (Friends of Israel Defense Forces)

الصندوق القومي اليهودي (Jewish National Fund)

مؤسسة هليل (Hillel Foundation)

المجلس الوطني للنساء اليهوديات (National Council of Jewish Women)

منظمة بذور السلام (Seeds of Peace)

ويُظهر تتبّع البيانات المالية الأميركية أن هذه التبرعات لم تكن عشوائية، بل جرت في إطار مؤسسات خيرية مرتبطة مباشرة بإبستين، أبرزها منظمة (THE C.O.U.Q. FOUNDATION, INC)، التي شغل فيها منصب الرئيس والمدير، وفق تقارير رسمية تعود إلى عام 2009.

دعم مباشر لجيش الاحتلال

فيما يتعلق بمنظمة "أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي"، تكشف سجلات منشورة لدى مصلحة الضرائب الأميركية عن تلقيها مبلغ 25 ألف دولار من مؤسسة إبستين عام 2005. كما تُشير وثائق أخرى إلى أن إبستين أنشأ عام 2000 كياناً حمل اسم "مؤسسة جيفري إبستين السادسة"، استخدمه لتقديم دعم إضافي للمنظمة، دون تحديد دقيق لحجم هذا الدعم أو توقيته.

وتعزز الصور المصادَرة من ممتلكات إبستين هذه المعطيات، إذ تظهر بينها قطعة ملابس داخل منزله تحمل شعار جيش الاحتلال الإسرائيلي، في دلالة رمزية على طبيعة هذا الارتباط.

تمويل مؤسسات ذات أدوار سياسية

وتُظهر البيانات المالية نفسها أن الصندوق القومي اليهودي تلقّى من إبستين دعماً بقيمة 15 ألف دولار عام 2005. ويُعرف الصندوق بدوره التاريخي في جمع الأموال وشراء الأراضي لصالح الاستيطان اليهودي في فلسطين، قبل أن يوسّع نشاطه لاحقاً ليشمل مشاريع بيئية وتنموية.

وفي العام ذاته، قدّم إبستين دعماً أكبر لمؤسسة "هليل" بقيمة 50 ألف دولار. وتُعنى المؤسسة بالطلاب اليهود في الجامعات الأميركية، وتلعب دوراً بارزاً في الدفاع عن السردية الإسرائيلية داخل الأوساط الأكاديمية.

اللافت أن العلاقة بين إبستين و"هليل" لم تنقطع حتى بعد مساءلته القانونية، إذ تُظهر رسالة إلكترونية عام 2010 من رئيس مركز "هليل" في جامعة هارفرد طلباً جديداً للدعم، مع توجيه الشكر لإبستين على "دعمه المستمر للمجتمع اليهودي في الجامعة".

وتكشف الوثائق أيضاً أن "المجلس الوطني للنساء اليهوديات" تلقّى تمويلاً من إبستين مرتين خلال عامي 2005 و2006، فيما تَرد منظمة "بذور السلام" ضمن الجهات التي قال محامو إبستين إنها استفادت من دعمه.

وتعمل "بذور السلام" على تنظيم برامج ومعسكرات حوار بين فلسطينيين وإسرائيليين، وتُصنَّف ضمن الجهات التي تروّج للتطبيع تحت عناوين السلام وبناء الثقة.

رعاية رياضيين إسرائيليين

لا يقتصر دعم إبستين على المنظمات، بل يمتد إلى المجال الرياضي. إذ تكشف رسالة إلكترونية عام 2013 من إيال تيبرغر، المدير التنفيذي لـ"اتحاد مكابي العالمي"، عن تقديم إبستين مبلغ 60 ألف دولار لرعاية رياضيين يهود.

وتوضح الرسالة أن الهدف من هذا الدعم هو "تعزيز الهوية والتراث اليهودي" وتأهيل الرياضيين ليكونوا "سفراء لإسرائيل" في بلدانهم. كما وجّه الاتحاد دعوة رسمية لإبستين بصفته "ضيف شرف" لحضور افتتاح دورة "مكابيا" في القدس، التي وُصفت بأنها أكبر حدث رياضي صهيوني عالمي.

ويُعد اتحاد مكابي العالمي، الذي تأسس عام 1921، من أقدم وأكبر المنظمات الصهيونية المستمرة في النشاط، ويرتبط به نادي "مكابي" الإسرائيلي لكرة القدم، المعروف بسجله العنصري، والذي فُرضت عليه غرامات أوروبية بسبب هتافات عنصرية في ديسمبر/كانون الأول 2025.

مؤسسات إسرائيلية تطلب الدعم

وتُظهر مراسلات أخرى أن مؤسسات أكاديمية وإعلامية إسرائيلية كانت تتواصل مباشرة مع إبستين طلباً للتمويل. من بينها رسالة من آموس غاير، نائب رئيس جامعة حيفا للعلاقات الخارجية بين عامي 2008 و2013، يطلب فيها تمويل مشروع علمي داخل الجامعة.

كما تكشف الوثائق عن تواصل إبستين مع "مؤسسة العلوم الثنائية القومية الأميركية – الإسرائيلية"، إضافة إلى رسالة من منظمة تُدعى "مشروع إسرائيل"، وهي جهة ضغط إعلامية كانت تعمل على التأثير في الرأي العام الغربي لصالح "إسرائيل"، قبل أن تُغلق مكاتبها لاحقاً.

تساؤلات استخباراتية خطيرة

ولا تتوقف الأسئلة عند حدود المال، إذ تتضمن ملفات إبستين إشارات إلى مزاعم خطيرة حول صلات محتملة له بأجهزة استخبارات، من بينها الموساد الإسرائيلي.

تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، استند إلى إفادات مصدر بشري سرّي، أورد أن محامي إبستين السابق آلان ديرشوفيتز قال لمسؤولين أميركيين إن إبستين "ينتمي" إلى أجهزة استخبارات أميركية وأخرى حليفة. ويشير التقرير إلى ادعاءات بأن الموساد كان يجري جلسات "تفريغ معلومات" مع ديرشوفيتز بعد تواصله مع إبستين.

وفي تقرير آخر لـ(FBI) عام 2020، جرى حجب معظم تفاصيله، وردت إفادة لمتحدث مجهول عبّر عن قلقه من أن إبستين قد يكون "جاسوساً إسرائيلياً".

ملفات مفتوحة وأسئلة بلا إجابات

أثار الحجب الواسع لمحتوى مئات آلاف الوثائق المتعلقة بإبستين جدلاً واسعاً، وفتح الباب أمام ترجيحات بأن ما لم يُكشف بعد قد يتضمن إدانات لشخصيات نافذة تتجاوز بكثير ما طُرح إلى العلن.

وكان قد عُثر على إبستين ميتاً داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس، في واقعة وُصفت رسمياً بأنها انتحار، لكنها ظلت محل تشكيك واسع. وقبل ذلك، أقرّ بالذنب عام 2008 في قضية بولاية فلوريدا تتعلق بجلب قاصر لأغراض الدعارة.

وتؤكد شهادات ضحاياه أن إبستين لم يكن مجرد معتدٍ فردي، بل مدير شبكة اتجار جنسي استُخدمت من قبل شخصيات نافذة من عالم المال والسياسة، ما يجعل ملفاته واحدة من أكثر القضايا غموضاً وإثارة للجدل في التاريخ الأميركي الحديث.

أخبار مشابهة

جميع
المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

  • 8 شباط
من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

  • 8 شباط
طهران حسمت المسار وحددت السقف دون تنازلات: محادثات عُمان تنعقد بجدول نووي صرف وسط ارتباك المواقف الأميركية

طهران حسمت المسار وحددت السقف دون تنازلات: محادثات عُمان تنعقد بجدول نووي صرف وسط...

  • 7 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة