edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. الإيزيديون يرفضون عودة "داعش" إلى سنجار.. الإعلام الكردي يشوه حقيقة ما حصل يوم الخميس

الإيزيديون يرفضون عودة "داعش" إلى سنجار.. الإعلام الكردي يشوه حقيقة ما حصل يوم الخميس

  • 29 نيسان 2023
سنجار
سنجار

انفوبلس/ تقرير 

شهد يوم الخميس الماضي 27 أبريل/ نيسان 2023، في قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى شمال العراق، احتجاجات واسعة شارك فيها المئات من أهالي المدينة، وذلك بعد تعرّف إحدى الناجيات الإيزيديات من "داعش"، على أحد عناصر التنظيم الإرهابي ضمن الأُسر النازحة العائدة إلى القضاء، فأبلغت عنه القوات الأمنية التي اعتقلته على الفور، في وقت ادعت وسائل إعلام كردية، بحصول حريق في مسجد بالتزامن مع الاحتجاجات في محاولة لتشويه صورة الإيزيديين.

وفي 3 آب/ أغسطس من العام 2014 هاجم عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي قضاء سنجار غربي محافظة نينوى، ممّا أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من الإيزيديين، فضلاً عن تشريدهم وتدمير مناطقهم. 

*بداية الأحداث 

قال مدير ناحية سنوني شمالي سنجار خديدا جوقي: إنّ "القوات الأمنية في سنجار أعادت (25) أُسرة عربية كانت قد نزحت إلى مناطق أخرى في الموصل بعد اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي لمناطق سنجار في عام 2014. مبينا، أن "إحدى الناجيات الإيزيديات من أيدي تنظيم (داعش) تعرّفت على أحد أفراد الأُسر العائدة بأنّه كان ضمن عناصر تنظيم (داعش)، ممّا دفع بالقوات الأمنية لاعتقاله". 

وأضاف، إن "القوات الأمنية أعادت هذه الأُسر دون إذن من المكونات الأخرى التي تسكن سنجار، ممّا أدى إلى خروج أهالي سنجار إلى شوارع المدينة للتعبير عن احتجاجهم على هذا الإجراء، مردّدين شعارات تندد وترفض عودة هذه الأُسر إلى سنجار".

وتظاهر العشرات من الإيزيديين في قضاء سنجار، يوم الخميس الماضي، احتجاجاً على إعادة 25 عائلة من "المكون السُنّي" يتهمونها بأن أبناءها كانوا في تنظيم "داعش" الإرهابي.

وطالب المتظاهرون، على إثر ذلك، الحكومة العراقية باتخاذ خطوات دقيقة ومدروسة في عملية إعادة النازحين العرب إلى سنجار، على أن تكون "العدالة الانتقالية في مقدمة الخطوات كافة". كما طالبوا بتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ التعايش السلمي، وإنصاف ضحايا الإبادة الجماعية وذويهم ومحاكمة الإرهابيين والمتورطين كافة في هذه الجرائم.

في المقابل، نظّمت العوائل التي تم منعها من العودة إلى سنجار وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة نينوى، احتجاجا على منعهم من العودة إلى مناطق سكناهم في سنجار.

* جهات سياسية تقف خلف توترات الأوضاع في سنجار

كشف قيادي إيزيدي في الاتحاد الوطني الكردستاني، أن جهات سياسية، لم يسمِّها، تقف خلف توترات الأوضاع في سنجار بإعادة عوائل "من المكون السُنّي" إلى القضاء، فيما بيّن أن "العائدين" استفزوا الإيزيديين وفيهم مشتبه بهم بالانتماء لـ(داعش).

وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني داوود جندي، "نحن مع عودة العرب والأهالي كافة إلى سنجار، ولكن للأسف كان من بين العائدين مندسّين ولديهم مخطط، بعد أن تجمعوا أمام جامع القضاء وتصرفوا بطرق مستفزة للإيزيديين". مبيناً، أن "التدقيق الأمني لم يكن كما يجب بوجود مندسّين، وعودتهم هذه تأتي وفق مخطط تقف خلفه جهات سياسية لاستفزاز الإيزيديين وعملها على زعزعة الأوضاع بعد الاستقرار الذي يشهده القضاء حالياً".

وأضاف جندي، ـ وهو إيزيدي وعضو مجلس نينوى السابق ـ "كان هناك مخطط بالموضوع من خلال تجوالهم بأزقة سنجار وحاولنا تجنّب هذا المخطط". موضحا، "كان هناك مشتبه به تعرّفت عليه إحدى الناجيات عندما كان ضمن تنظيم (داعش) وكان من المفروض أن تدقق به الأجهزة الأمنية". 

تعقيباً على ما جرى، كتب الناشط الإيزيدي، عامر دخيل، على صفحته في فيسبوك: "توقيت عودة العائلات العربية النازحة إلى سنجار بدعم حكومي غير مدروس قبل تحقيق العدالة بحق المتورطين ممن انضموا وتعاونوا مع داعش، وقبل دعم وتوفير بيئة صالحة لعودة الإيزيديين والضحايا من المخيمات".

من جهته، يؤكد مدير المنظمة الإيزيدية للتوثيق، حسام عبد الله، أن ما يجري في سنجار من غضب واحتجاجات، هو تحصيل حاصل "لغياب الآليات الحكومية والرسمية في إبلاغ المجتمع بإجراءات العدالة والإجراءات التي تُسهم في تخفيف النزاع والحدّ من أي صراعات في المنطقة".

ويشير إلى، أن الوقف السني "بدأ منذ نحو أسبوع بالتحرك في سنجار على إعادة ترميم الجامع الكبير وسط المدينة. وجاء الخميس العشرات من نازحي سنجار السُنّة، بمعيّة الوقف السني والجيش العراقي والشرطة، وفتحوا الجامع وتعرفوا على موجوداته، وتم تنظيفه من أجل استكمال الترميم والبناء".

ويوضح عبد الله: "الإيزيديون في سنجار وخارجها ليسوا ضد عودة النازحين العرب السُنّة، لكن هذه العودة يجب أن تكون مشروطة، والشروط واضحة، فيجب إجراء تدقيق مفصّل لمعلومات العائدين، ويجب على المسلمين السُنة أن يقوموا بذلك بأنفسهم، بغية الكشف عمّن كان مع داعش ومن تلطخت أيديهم بالإبادة ومن تعاون وأسهم بحصولها".

في الوقت ذاته، طالب عبد الله العشائر العربية "بتسليم المتورطين وتقديمهم إلى العدالة ليُحاكَموا محاكمات عادلة وشفافة، يطّلع عليها الرأي العام الإيزيدي والعالمي".

*الإعلام الكردي يتهم 

وبالتزامن مع الاحتجاجات، اتهمت جهات سياسية والإعلام الكردي التابع إلى حكومة إقليم كردستان، الإيزيديين بمهاجمة مسجد الرحمن في قضاء سنجار. وذكر مقر حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني في نينوى، ببيان على خلفية التظاهرة التي شهدتها سنجار الخميس الماضي (27 نيسان 2023) احتجاجاً على عودة نازحين عرب للإقامة بالقضاء، أن "بعض المتطرفين الإزيديين هاجموا مسجد الرحمن في سنجار بحُجج واهية". مُديناً الحزب "هذه الجريمة". 

من جانبه، نفى أمير الإزيديين مير حازم تحسين بك تلك الاتهامات، وقال: "نرفض بكل الأشكال الأنباء حول شنّ هجوم وإحراق مسجد في سنجار، ليس من أخلاقنا الهجوم على المساجد". لافتا إلى، أنه "خلال هجوم تنظيم داعش على سنجار والإزيديين، قام المسلمون بفتح أبواب مساجدهم لاستقبالنا ولم يقصّروا بأي شيء". مؤكدا، أن "ليس من أخلاق الإزيديين ولا من أخلاق أميرهم الهجوم على المساجد وإحراقها. كما أكد قائد فرقة سنجار أنه لم يتم إحراق أي مسجد". 

كما نفى مدير شؤون الإيزيديين في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كردستان سعود مستو، حدوث أي هجوم أو اعتداء على مسجد الرحمن في سنجار، قائلاً: "أنا مسؤول عمّا أقوله". 

وقال سعود مستو، "ما حدث في سنجار والذي خلّف ردود أفعال في مواقع التواصل الاجتماعي، هو حدوث بعض التوترات بين مجموعة من أهالي سنجار والقوات الأمنية هناك". نافياً، "حدوث أي هجوم على مسجد الرحمن". 

وبحسب مدير شؤون الإيزيديين فإن "مهاجمة المساجد وإحراقها ليست من أفعال الإيزيديين، وهم لا يهاجمون الأماكن المقدسة، بل يحمونها". وأشار إلى، أنه "بعد القضاء على تنظيم داعش، فإن الإيزيديين هم من قاموا بحماية الأماكن الدينية في سنجار".

وحسب إحصاءات أعلن عنها مكتب تحرير المختطفين الإيزيديين، نزوح نحو 360 ألف كردي إيزيدي، خلال هجوم تنظيم "داعش" الإرهابي على سنجار في (3 آب 2014)، في حين قتل إرهابيو التنظيم 5000 شخص، ولم يعُد سوى 20% من النازحين إلى مناطقهم في سنجار بسبب الأوضاع الأمنية. 

ووفقاً للإحصاءات، كان يعيش نحو 550 ألف إيزيدي في العراق، نزح 360 ألفا منهم بسبب حرب داعش، حيث يعيش الآن 135 ألفا و860 شخصاً منهم في مخيمات دهوك، فيما يبقى 189 ألفا و337 شخصاً منهم خارج المخيمات في مدن محافظات إقليم كردستان. كما هاجر 120 ألف إيزيدي الى خارج البلاد جراء ممارسات "داعش".

أخبار مشابهة

جميع
إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان آلاف الوظائف

إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان...

  • 25 شباط
مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

  • 24 شباط
"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

  • 24 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة