edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. المعلّمون والمدرِّسون في العراق.. النقابة تُزيح الستار عن أعدادهم.. ماذا عن أزمة تسوية الملاكات؟

المعلّمون والمدرِّسون في العراق.. النقابة تُزيح الستار عن أعدادهم.. ماذا عن أزمة تسوية الملاكات؟

  • 2 أيار 2023
المعلّمون والمدرِّسون في العراق.. النقابة تُزيح الستار عن أعدادهم.. ماذا عن أزمة تسوية الملاكات؟

انفوبلس/ تقارير

مع بزوغ الفجر، تستعد "دينا" لرحلتها من بغداد إلى الريف الجنوبي حيث متوسطة "شاطئ دجلة" للبنات التي تعمل فيها معلمةً. تظلّ عيناها معلّقةً بساعتها التي تدور سريعاً كأنها تسابقها بينما تجهّز الإفطار لعائلتها قبل أن تمضي للّحاق بوسيلة نقلها النادرة إلى قريتها.

تُكرِّر معلمةُ الأحياء ذات الـ25 عاما، رحلتها تلك، خمس مرات أسبوعيا، وهي تعدّ الأيام لتُنهي خدمتها وتفوز بفرصة نقل وظيفتها إلى مدرسة قريبة من سكنها، كحال زميلاتها المعلمات الأُخريات في المدرسة اللواتي يشاركنها "ذات الحلم".

*مشكلة الدوام المزدوج

وتُشير "دينا" إلى أن الدوام المزدوج في المدارس، حيث تندمج مدرستان أو أكثر في مبنى واحد، يشكل ضغطاً إضافيا عليها "بسبب قلّة الأبنية المدرسية نقسّم أيام الأسبوع إلى قسمين، ثلاثة أيام للدوام الصباحي وأثنان للدوام المسائي، أو العكس، وذلك يُربك كل حياتك ويُحرق كل ساعات النهار. في أيام الدوام المسائي أعود متأخرة إلى المنزل وأنا مُنهكة تماما".

رغم المصاعب التي تواجه "دينا" إلا أنها تحرص على أداء وظيفتها على أفضل وجه، قائلة: "في تلك المناطق هناك فتيات يكافحن لمواصلة تعليمهنَ وهُنّ بحاجة إلينا. العوائل لا تشجّع البنات على إكمال دراستهنّ، لذا يتسرّبنَ من المدارس".

تتوقف لبُرهة ثم تُكمل: "تصوَّر كيف سيصبح الأمر لو كانت المدرسة تُدار من قبل معلمين فقط وليس معلمات.. اعتقد أنه لن تبقى طالبة واحدة!".

*الاختلاط الذي يُحرم البنات من التعليم

في ريف مدينة الكَرمة في محافظة الأنبار جرى في العام 2018 استحداث ثانوية أم البنين للبنات، بعد فصل البنات اللواتي كُنَّ يدرسنَ في مدرسة النهروان المختلطة، إلا أن المدرسة الجديدة يُديرها الذكور وهي لا تضم أي من الإناث في الهيئة التدريسية.

يقول يوسف العيساوي مدير مدرسة النهروان المختلطة وأحد أبناء المنطقة، إن "قرار فصل المدرسة جاء من أجل الحد من تسرّب الفتيات من التعليم الثانوي المختلط بعد منع الأهالي لبناتهم من إكمال التعليم بحجّة الاختلاط وهو ما جعل القرية لفترة طويلة بدون خريجات من الجامعة".

ويرى العيساوي، إن "وجود مدرسة ثانوية للبنات ضروري حتى ولو تمت الاستعانة بمعلمين ذكور بعقود مؤقّته لسدّ النقص في الكادر من أجل ضمان استمرار البنات في التعليم وعدم تسرّبهن".

بعد فصل ثانوية أم البنين، عن المدرسة المختلطة، اُختير أحمد عبيد، الرجل الذي قضى تسع سنوات في مدرسة النهروان معلماً ليكون مديراً للمدرسة الجديدة للبنات. لكن المُربّي المعروف في المنطقة واجه مشكلة معقّدة تتمثل بعدم وجود كوادر تعليمية من الإناث.

*قلّة المعلمات في الريف

يأخذ "عبيد" نفساً عميقاً قبل أن يتحدث عن تعليم الفتيات بالاعتماد على كادر من المعلمين: "أنا هنا أبٌ للطالبات قبل أن أكون مديرا للمدرسة، لكن هذا لا يغيّر حقيقة صعوبة الموضوع، فوجود معلمين لا يعوض الكادر النسوي، لأن الطالبات بحاجة إلى من يفهم احتياجاتهن ويكون أقرب لهن، خصوصاً بهذا العمر الحسّاس".

وقبل أشهر التحقت معلمة واحدة بالمدرسة كمتطوعة مع زوجها الذي يعمل كمحاضر في المدرسة، ثم حصلت على عقد بصفة محاضرة.

ينتظر "عبيد" حلّ تلك المشكلة بتأمين عقود عمل لبعض الخرّيجات من بنات المنطقة: "هناك ثلاث خريجات من الأقسام التربوية في الجزيرة، وفي العام المقبل سيكون العدد قد تضاعف، وأنا أتواصل مع عوائلهن لتسهيل عملهن في المدرسة لكن نحتاج إلى توفير تعيين أو عقود لهن".

*حل مشكلة نقص المدارس

ويؤكد، أن مديرية التربية وعدت بحل مشكلة المدرسة لكن كل شيء مرهون بإطلاق التعيينات الجديدة المرتبطة بالموازنة ولا توجد استثناءات، وإلى أن يحصل ذلك فإن العديد من العوائل سيتجنبون إرسال بناتهم إلى المدرسة بسبب عدم وجود كادر نسائي فيها.

* خطة لتوزيع المحاضرين

وزارة التربية أعدَّت مؤخرا خطة لتوزيع المحاضرين الذين تمَّ تعيينهم في الفترة الماضية.

وقال الوكيل الإداري للوزارة فلاح القيسي، إنَّ "عملية توزيع المحاضرين بين المدارس ستكون بين الأقضية والنواحي لكل محافظة، إذ سيقضي كل منهم خدمة لمدة لا تقل عن خمسة أعوام فيها، وسيتم شمولهم بنظام وقانون وزارة التربية الخاص بالمعلمين والمدرسين، فضلاً عن شمولهم بالنقل والتنسيب أسوة بأقرانهم من المثبّتين على الملاك الدائم على أساس الحاجة لاختصاصاتهم لسدّ النقص الحاصل في المدارس الابتدائية والثانوية ".

*عملية تسوية المحاضرين


وأضاف القيسي، إنَّ "عملية التسوية للمحاضرين تتم بعد إكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بتثبيتهم، لاسيما أنَّ الوزارة أعلنت عن تثبيت دفعة جديدة من المحاضرين في محافظة ديالى والكرخ الثانية والبصرة وبابل".


*أعداد الكوادر التعليمية في العراق

أعلنت نقابة المعلمين، التوجه لتكريم 4 جهات تربوية بمكافآت مالية، وفيما أحصت أعداد الكوادر التعليمية بالعراق، حدّدت موقفها بشأن حجم رواتبهم، كاشفةً في الوقت نفسه عن مقترح قالت إنه يشجع الكوادر التعليمية على العمل في المناطق النائية.

وقال نقيب المعلمين عباس كاظم السوداني للوكالة الرسمية، إن "نقابة المعلمين توجّه بين الحين والآخر كتب شكر وتقدير للمتميزين بعملهم وأدائهم". مبينا، إن "وزارة التربية تكرّمهم أيضا عن طريق المديريات العامة".

وأضاف، "بعد لقاءاتنا واجتماعاتنا المستمرة مع هيئة المستشارين في مجلس الوزراء، طُرح مشروع لتكريم المعلمين والمدرسين والمشرفين وإدارات مدارس المتميزين بمكافآت مالية لتميّزهم وعطائهم في العمل". مبينا، إن "هذا التكريم في طور الإعداد لطرحه أمام مجلس الوزراء ونأمل الموافقة عليه وتنفيذه بالفترة القادمة".

وبشأن أعداد المعلمين في العراق، أكد نقيب المعلمين، إن "أعداد الكوادر التعليمية الحالية وبعد تثبيت 360 ألف محاضر وصلت حتى الآن إلى قرابة المليون معلم ومدرس على مستوى العراق".

وذكر، "في حال لو شُيّدت مدارس على الحاجة الفعلية للتربية، فسنحتاج إلى أعداد أخرى، لكن في الوقت الحاضر فإن الاكتفاء متحقق". لافتا، إلى أن "مديريات التربية تعمل في بداية كل عام على تسوية الملاكات وسدّ النقص الحاصل في المدارس، خاصة بالمناطق الريفية والنائية التي تفتقر للعدد الكافي من الكوادر".

وأشار إلى أن "أغلب أوامر هذه المديريات لم تُنفّذ بسبب تدخل مسؤولين بعملية التسوية". موضحا، إن "النقابة كانت قد قدّمت مقترحا سابقا وجددنا طرحه خلال اجتماعنا مع هيئة المستشارين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء ويتضمن إضافة 6 أشهر خدمة مع علاوة الترفيع والتقاعد، فضلاً عن مقترح آخر بهذا الشأن يتضمن بناء مساكن حكومية للمعلمين الذين يمارسون عملهم في المناطق النائية والبعيدة عن المدن".

وبيّن، إن "هذا المقترح سيجعل تلك المناطق جاذبة وليست طاردة للمعلمين". مشيرا إلى، أنه "سيُرفع إلى مجلس الوزراء ونأمل إقراره لمعالجة مشكلة نقص الكوادر في مدارس المناطق الريفية والنائية والبعيدة عن المدن".

*رواتب المعلمين

وعن رواتب المعلمين، أكد النقيب إنها "غير مُجزية ولا تُضاهي الجهود المقدَّمة من قبلهم ولاسيما أنهم يقدّمون خدمات جليلة لأبناء وبنات العراق من الطلبة في ظروف صعبة تتمثل بالأبنية المدرسية المتهالكة والدوام الثنائي والثلاثي واكتظاظ الصفوف". مشيرا إلى أن "الدول المتقدِّمة دعمت العملية التربوية وعلى رأسها المعلمين والمدرسين ما جعلها تتقدم علميا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا".

أخبار مشابهة

جميع
من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف "انتحاري"

من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف...

  • 21 شباط
لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

  • 21 شباط
أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات أكثر من ثلاثة ملايين أسرة

أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات...

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة