edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. برنامج الأغذية العالمي ينهار مالياً.. نازحون عراقيون وسوريون بلا طعام!

برنامج الأغذية العالمي ينهار مالياً.. نازحون عراقيون وسوريون بلا طعام!

  • 22 آذار 2023
برنامج الأغذية العالمي ينهار مالياً.. نازحون عراقيون وسوريون بلا طعام!

انفوبلس/..

في قرار شكّل صدمةً واستغراباً، برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، قرر اليوم 22 آذار 2023، إيقاف تقديم المعونات الغذائية والنقدية لآلاف النازحين العراقيين واللاجئين السوريين.

*نقص التمويل

عزا بيان للأمم المتحدة، سبب القرار إلى "النقص الحاد في التمويل"، وقال إن ذلك يعني توقف تقديم المعونات الغذائية الشهرية لقرابة الـ137,000 نازح عراقي والذين كان برنامج الأغذية العالمي يقوم بمساعدتهم لعدة سنوات في 27 مخيماً. بالإضافة لذلك، فوفقاً لوضع التمويل الحالي، يتعذر على برنامج الأغذية العالمي تقديم المعونة بصورة مشابهة للاجئين السوريين البالغ عددهم قرابة الـ38,000 شخص والساكنين في 10 مخيمات بحلول شهر أيلول من عام 2023.

يضيف البيان: "قام برنامج الأغذية العالمي بعمل تقييم للاحتياجات في عام 2022 من أجل التخصيص الأمثل للموارد التي كانت متوفرةَ آنذاك لتذهب إلى أكثر العوائل هشاشةً وعوزاً، وقد تزامن هذا التقييم مع تضاؤل حجم الاستجابة الإنسانية في عموم العراق بشكلٍ ملحوظ. وقد كان لمجتمع المانحين الدولي الدور الكبير في التبرع بسخاء لدعم جهود برنامج الأغذية العالمي المنقِذة للأرواح عندما كان ملايين النازحين واللاجئين السوريين بحاجةٍ ماسّة للدعم والمعونة بسبب النزاع مع داعش وجائحة كوفيد-19 آنذاك".

*10 ملايين دولار

وبسبب تزامن انحسار التمويل هذا للأسف مع شهر رمضان الكريم، يسعى برنامج الأغذية العالمي وبشكلٍ عاجل للحصول على 10 ملايين دولارٍ أمريكي من المانحين للاستمرار بتوفير المعونات الغذائية للنازحين الذين يعانون من الهشاشة لحد نهاية شهر حزيران الحالي 2023 بينما يتم توفير الدعم للاجئين لحد نهاية شهر كانون الأول من العام ذاته، وسيوفر هذا الأمر للحكومة العراقية الوقت الكافي من أجل إكمال استبيان النازحين وإدراجهم في شبكات الرعاية الاجتماعية.

*احتياجات متبقية

يقول ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق، علي رضا قريشي: "دائماً ما ستكون هناك احتياجات إنسانية متبقية في العراق وهؤلاء هم الأفراد الذين نعمل حالياً بجد من أجل توفير الموارد لهم. يقوم برنامج الأغذية العالمي في العراق بخدمة العوائل المستضعفة والتي تعاني من الهشاشة في المخيمات، وفي الوقت ذاته، تزيد الكوارث المناخية من خطر تعريض المزيد من العراقيين للنزوح في العراق، ومن المحتمل أن تكون هذه الحالة العامل الرئيسي في أزمة إنسانية سببها شح المياه والتصحر واندثار الزراعة. ويرى برنامج الأغذية العالمي نفسه مجبراً لاتخاذ قرارات صعبة حول من سيتلقى المعونة ومن سيُحرم منها، وكمنظمة ذات تفويض مزدوج مبني على الاستجابة الإنسانية والعمل التنموي، سنستمر بالدعوة والترويج لاحتياجات الآلاف من النازحين واللاجئين السوريين الساكنين في المخيمات، بالإضافة للعمل ذو التأثير الملموس وطويل الأمد الذي يقوم به برنامج الأغذية العالمي في العراق."

*انعدام الأمن الغذائي

ويمضي قريشي في حديثه، قائلاً: "لا نستطيع ببساطة أن نُدير ظهورنا لأولئك الذين هم بأمسّ الحاجة للمعونة الغذائية الضرورية، أولئك المستضعفون والذين لا يمتلكون أي مصدر قوت ثانٍ، لقد قمنا بتكثيف مراسلاتنا ومخاطباتنا مع حكومة العراق ومجتمع المانحين الدولي للحرص على توفير سبل لتأمين الغذاء بشكل عاجل، بالأخص لكون انقطاع المساعدات يتزامن مع شهر رمضان المبارك."

سيظل برنامج الأغذية العالمي شريكاً أساسياً لحكومة العراق حيث قام البرنامج بتقديم المساعدات استجابةً للكوارث الإنسانية منذ بدئها في عام 2014. وينخرط برنامج الأغذية العالمي حالياً في برامج تنمية مستدامة وطويلة الأمد تهدف لمعالجة الأسباب الرئيسية خلف انعدام الأمن الغذائي وتوفير الحلول العملية والقابلة للتحقيق والتطوير لمعالجة الآثار البليغة للتغير المناخي بالإضافة لإعادة تأهيل نظام التوزيع العام (الحصة التموينية) في العراق.

*مليون نازح

وأمس الثلاثاء، قالت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية إيفان فائق جابرو، إن "في العراق حالياً 29 مخيماً مع عشوائية مخيم بزيبز وأكثر من 40 ألف عائلة نازحة في داخل المخيمات وخارجها بواقع أكثر من مليون نازح".

وأوضحت الوزيرة، في حديث لوكالة الأنباء الرسمية، إن هناك "التزاماً بالبرنامج الحكومي بأن يُغلق ملف النزوح خلال 6 أشهر".

وأشارت إلى أنهم في وزارة الهجرة والمهجرين يعملون وملتزمون بهذا البرنامج ونأمل بعودة النازحين.

وتابعت: "لدينا عودة يومية حتى وإن كانت بأعداد قليلة جداً".

ولفتت إلى أن الوزارة "تشجع هذه العودة لإنهاء ملف النزوح لكن أيضا نحتاج إلى دعم من جميع المؤسسات الحكومية في إعمار منازل العوائل النازحة الموجودة والإسهام في تعزيز الأمن بمناطقهم وتوفير جميع الخدمات والبنى التحتية حتى المشاكل العشائرية".

وقالت الوزيرة، إنه "إذا لم تُحل هذه المشاكل فإن الوزارة لا تستطيع إعادة عائلة واحدة، حيث نعتمد على أدواتنا الذاتية في إرجاع العوائل بالتعاون مع باقي المؤسسات".

أخبار مشابهة

جميع
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • 25 شباط
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة