edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. بريطانيا تعيد للعراق آثاراً بعد 100 عام من سرقتها.. هذا ما استُعيد خلال الأعوام الأخيرة

بريطانيا تعيد للعراق آثاراً بعد 100 عام من سرقتها.. هذا ما استُعيد خلال الأعوام الأخيرة

  • 15 آذار 2023
بريطانيا تعيد للعراق آثاراً بعد 100 عام من سرقتها.. هذا ما استُعيد خلال الأعوام الأخيرة

انفوبلس/..

منذ عقود من الزمن، يعاني العراق من عمليات نهب مستمرة لآثاره، فلم يسلم أي موقع أثري عراقي من النهب على الأقل خلال العقدين الماضيين، فالحروب التي مرّت بها البلاد كانت سبباً أساسياً في السيطرة على الآثار وتهريبها خارج الحدود، لكن الحكومة العراقية تسعى حالياً لاسترجاع ما يمكن استرجاعه من المفقودات.

الولايات المتحدة ومثلها المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى وحتى تنظيم داعش الإرهابي، كانت لهم اليد الطولى في التمادي على آثار العراق، فمنهم من عمد إلى سرقتها وتهريبها ومنهم من عاث فيها وحطّمها، لتخسر البلاد بذلك آثارا تعود لآلاف السنين.

ويُعد العراق بلداً غنياً بالمواقع الأثرية من شماله إلى جنوبه حيث ازدهرت حضارات بلاد ما بين النهرين من السومرية والأكادية والبابلية والآشورية، وشهدت أرضه أولى الحضارات التي تعتمد اقتصاداً مبنياً على الزراعة مع ابتكارات في مجال الرَّي، ويعتبر مهد أول قانون مكتوب وأولى المدن.

*5000 قطعة

يسعى العراق لاستعادة 5000 قطعة أثرية سرقتها بريطانيا قبل 100 عام.

ويقول رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث التابعة لوزارة الثقافة العراقية، ليث مجيد حسين، إن "جولة مباحثات وزير الثقافة أحمد فكاك البدراني في ألمانيا ولندن، كانت من أجل استرداد الآثار العراقية، وتوقيع الاتفاقيات ضمن مشاريع بعيدة المدى لصيانة وترميم الآثار وتوثيق النصوص المسمارية وتصويرها وأرشفتها بشكل صحيح". مضيفاً، إن "بريطانيا ستُعيد 5000 قطعة أثرية".

الآثار المُستردّة بلغت آلافاً منذ عام 2003

*المُسترَد خلال السنوات الأخيرة

وأشار حسين، إلى أن "الآثار المُستردّة بلغت آلافاً منذ عام 2003". منوّهاً، بأن "آخر عملية كبيرة لاسترداد الآثار كانت قبل سنتين، حيث استردَّ العراق 17 ألف قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية".

يُذكر أن العراق استرجع من الولايات المتحدة في 2021 لوحاً أثرياً مصنوعاً من الطين ومكتوباً عليه بالمسمارية، وهو جزء من "ملحمة جلجامش"، وذلك بعد نحو عقدين من سرقته إبّان حرب الخليج الأولى.

وأكد حسين، إن "واشنطن في الفترة الأخيرة سلَّمت ثلاث قطع أثرية من عاجيّات النمرود في الفترة الآشورية، إلى السفارة العراقية الموجودة هناك".

وشدّد على، أن "حماية المواقع الأثرية هي مسؤولية الجميع ويجب على المواطنين حمايتها، فالعراق يضم نحو 15 ألف موقع أثري".

في نهاية تشرين الأول 2022، أعلنت وزارة الثقافة، استعادة 17338 قطعة أثرية من دول مختلفة خلال عام ونصف، من الخارج". مبينة، أن "هذا الرقم يُعد الأكبر في عمليات الاسترداد وفي تاريخ عمل الهيئة العامة للآثار والتراث في العراق، بالإضافة إلى استرداد لوحة القماش والكبش السومري التي تعود إلى 3500 عام قبل الميلاد"، من دون ذكر الدول التي جرت استعادة تلك الآثار منها، أو طريقة وصولها.

وسُرِقت من متحف بغداد وحده نحو 15 ألف قطعة أثرية، و32 ألف قطعة من 12 ألف موقع أثري بعد عام 2003، بحسب وكالة فرانس برس. كما دمّر تنظيم داعش الذي سيطر على ثلث مساحة البلاد في يونيو/ حزيران 2014، الكثير من المواقع الأثرية غالبيتها في شمال العراق.

*المتحف البريطاني

في المتحف البريطاني وتحديداً في قسم الشرق الأوسط للحضارات والثقافات القديمة والمعاصرة من العصر الحجري الحديث حتى الوقت الحاضر، هناك مجموعة واسعة من المواد الأثرية والفنون القديمة من بلاد ما بين النهرين (العراق) وإيران والشام (سوريا والأردن ولبنان وفلسطين)، والأناضول (تركيا) والجزيرة العربية وآسيا الوسطى والقوقاز، كما ورد في موقع المتحف البريطاني الإلكتروني.

وتشمل أبرز مقتنيات المجموعة النقوش الآشورية والكنوز من المقبرة الملكية في أور وكنز أوكسوس والعاج الفينيقي ومكتبة آشور بانيبال للألواح المسمارية من نينوى.

يزعم المتحف البريطاني أنه كافح لإعادة القطع الأثرية المنهوبة إلى بلدها الأصلي

أما المجموعة الإسلامية فتتضمن مجموعات أثرية من العراق وإيران ومصر، إضافة إلى مجموعات من الأعمال المعدنية المرصّعة من إيران وسوريا ومصر في العصور الوسطى، وخزف إزنيق من تركيا.

ويحتفظ القسم أيضاً بالمجموعات الإثنوغرافية من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وتشمل هذه المنسوجات والمفروشات والمجوهرات والأشياء الأخرى المتعلقة بالحياة اليومية. ودائماً تُعاد بحسب المتحف البريطاني.

وفي محاولة لتلميع صورته دولياً، يزعم المتحف البريطاني أنه كافح لإعادة القطع الأثرية المنهوبة إلى بلدها الأصلي.

*حماية المتاحف

بحسب تعريف منظمة "اليونيسكو" للمتاحف، فإنها ليست مجرد أماكن تُعرض وتُحفظ فيها القطع والأعمال الفنية، بل تؤدي دوراً رائداً في تدعيم الاقتصاد الإبداعي على الصعيدين المحلي والإقليمي.

ويزداد حضور المتاحف أكثر فأكثر في الحياة الاجتماعية بوصفها منابر للحوار والنقاش، تجري فيها معالجة القضايا الاجتماعية المعقدة. ونتيجة النمو الهائل الذي شهده قطاع السياحة الثقافية في العقود الأخيرة، ارتفع عدد المتاحف في العالم من 22 ألفاً عام 1975 إلى 95 ألفاً اليوم.

وبحسب المنظمة الدولية، خلال فترات النزاع أو الاضطرابات المدنية التي شهدتها بلدان مثل العراق ومصر وأفغانستان ومالي، تعرّضت فيها المتاحف للخطر بسبب اللصوص الباحثين عن قطع قيّمة، وقد اتخذت "اليونسكو" سلسلة من التدابير لحماية المتاحف وإصلاحها. كما تعمل المنظمة على بناء قدرات اختصاصيي المتاحف لتمكينهم من صون المجموعات، وإعداد قوائم جرد لها وتوثيقها من أجل الإسهام في مكافحة عمليات الاتجار غير المشروع بالقطع الثقافية.

 

أخبار مشابهة

جميع
انفوبلس تفتح ملف "صندوق إعمار الفقراء": بين قانون "الكيان المستقل" والتوسع لـ7 محافظات

انفوبلس تفتح ملف "صندوق إعمار الفقراء": بين قانون "الكيان المستقل" والتوسع لـ7 محافظات

  • 22 شباط
"جلولاء" تشعل فتيل السجال.. قصة "الوثيقتين" التي هزت الاستقرار الإداري في مناطق المادة 140

"جلولاء" تشعل فتيل السجال.. قصة "الوثيقتين" التي هزت الاستقرار الإداري في مناطق المادة...

  • 22 شباط
فوضى الحطب تلتهم أشجار الموصل.. مطاعم المسكوف تشعل سوق القطع وتحذيرات من كارثة بيئية تهدد “أم الربيعين”

فوضى الحطب تلتهم أشجار الموصل.. مطاعم المسكوف تشعل سوق القطع وتحذيرات من كارثة بيئية...

  • 22 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة