edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. بسبب صناعة النفط.. رحيل أيقونة ضحايا التلوث البيئي الشاب البصري علي حسين جلود.. تعرّف على قصته

بسبب صناعة النفط.. رحيل أيقونة ضحايا التلوث البيئي الشاب البصري علي حسين جلود.. تعرّف على قصته

  • 27 نيسان 2023
بسبب صناعة النفط.. رحيل أيقونة ضحايا التلوث البيئي الشاب البصري علي حسين جلود.. تعرّف على قصته

انفوبلس/.. 

أعلن الخبير البيئي شكري الحسن، وفاة علي حسين جلود، الفتى الناحل المُصاب بالسرطان، والذي ظهر في فيلم "تحت سماء سامة" لـشبكة BBC، الذي كشف من خلاله آثار حقول النفط على صحّة سكان البصرة. 

ويسكن (علي حسين جلود) منطقة الرميلة في البصرة التي تحتوي على حقل نفط تشترك في إدارته شركة بريتش بتروليوم. ونتيجة للسموم التي تبثّها عمليات استخراج النفط، أُصيب بسرطان الدم (اللوكيميا). 

باع والد علي كل شيء في منزله لجمع ما يكفي من مال للإنفاق على علاج ابنه في تركيا، لأن العراق لا يتوفّر على مستشفيات حديثة لعلاج مرضى السرطان، حتى مات علي "ليكون رمزاً للظلم البيئي" بحسب تعبير شكري الحسن.

الخبير البيئي شكري الحسن، ذكر أن "علي مات مسموماً بدخان مشاعل النفط التي كانت تحاصر داره من كل صوب، مات بعد أن نهش السرطان جسده بلا رحمة، من دون أن تمتد له يد المساعدة والرحمة الإنسانية".

  • بسبب صناعة النفط.. رحيل أيقونة ضحايا التلوث البيئي الشاب البصري علي حسين جلود.. تعرّف على قصته

 

هدر مصادر الطاقة

كشف تحقيق قامت به بي بي سي عن أن شركات النفط العملاقة لا تعلن عن مصدر مهم لانبعاثات الغازات الدفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري.

فقد أظهر التحقيق وجود عشرات الحقول النفطية التي تعمل فيها كبريات الشركات النفطية العالمية مثل بريتش بتروليوم (BP) وإيني (ENI) وإكسون موبيل ( MOBILEXXON)  وشيفرون (CHEVRON) وشل (SHELL) ولا يتم الإعلان عن ملايين الأطنان من الانبعاثات الناتجة عن حرق "غاز الشُّعلة" الذي يرافق إنتاج النفط فيها.

حرق هذا الغاز الذي ينبعث أثناء إنتاج النفط هو هدر لمصدر مهم للطاقة، فيما تقول هذه الشركات إن طريقة إعدادها لتقاريرها عن أنشطتها هي ممارسة شائعة في الصناعة النفطية.

وينتج عن حرق غاز الشُّعلة مزيج قوي من ثاني أوكسيد الكربون والميثان والهباب الأسود الذي يلوث الهواء ويسرّع من ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

مناطق التضحية الحديثة

وأظهر تحقيق لبي بي سي عربي وجود مستويات عالية من المواد الكيميائية التي يُحتمل أن تسبب السرطان لدى أبناء التجمعات السكانية الموجودة بالقرب من حقول النفط، ووفقا للنتائج التي توصل إليها التقرير، توجد في هذه الحقول أعلى مستويات حرق غاز الشُّعلة في العالم ولا يتم الإعلان عنها.

ووصف الخبير المستقل للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان والبيئة ديفيد بويد هذه المجتمعات السكانية بـ "مناطق التضحية الحديثة" وهي "مناطق تُعطى فيها الأولوية للربح والمصالح الخاصة على حساب البيئة وصحة الإنسان وحقوقه".

 

تحت سماء سامة

وأظهر تحقيق بي بي عربي الأثار المدمِّرة لتلوث الهواء الذي تتسبب به شركات النفط العملاقة على صحة الأطفال وعلى البيئة في العراق، حيث تظهر آثار التغير المناخي المدمرة بأقسى صورها، وأدركت شركات النفط منذ فترة طويلة أهمية عدم حرق الغازات إلا في حالات الطوارئ.

وتبنّت بريتش بتروليوم وإيني وشل وشفرون واكسون مويبل تعهد البنك الدولي لعام 2015 الخاص بالتخلص من ظاهرة غاز الشعلة بحلول عام 2030 إلا في حالات الطوارئ، فيما قالت شل إنها ستتخلص من ذلك بحلول 2025.

لكن هذه الشركات تقول، إنه عندما تعاقدت مع شركة أخرى لإدارة العمليات اليومية في هذه الحقول النفطية، تتحمل تلك الشركات مسؤولية الكشف عن الانبعاثات الغازية الناتجة عن حرق غاز الشعلة.

وتشكل الحقول النفطية التي تشهد عمليات حرق غاز الشعلة جزءا رئيسيا من أنشطة هذه الشركات حيث تمثل حوالي نصف مجموعة استثمارات هذه الشركات الخمسة في حقول النفط.

 

حقول غير مُعلن عن انبعاثاتها

بعد أشهر من الدراسات والتحاليل، وجد أن هناك عشرات الحقول النفطية التي لا يعلن مشغِّلوها عن الانبعاثات الغازية فيها ما يعني أن لا أحد يعلم عنها أي شيء.

باستخدام بيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن البنك الدولي التي تظهر مواقع اشتعال غازات الشعلة، تمكنا من تحديد الانبعاثات في كل موقع من هذه المواقع، وحسب التقديرات فإنه في عام 2021 لم يتم الإبلاغ عما يعادل نحو 20 مليون طن من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون الصادر عن هذه المواقع وهو ما يعادل الانبعاثات الغازية لنحو 4.4 ملايين سيارة سنوياً.

وردا على ذلك، قالت الشركات الخمسة إن الممارسة الصناعية الشائعة هي الإبلاغ فقط عن انبعاثات المواقع التي تُديرها مباشرة.

بينما أوضحت كل من شل وإيني أنهما تقدمان رقما إجماليا للانبعاثات وهذا يشمل حرق الغاز في المواقع التي لا تديرها، لكنهما أضافتا بأن هذا الرقم غير مفصّل أو غير مُدرَج في تعهدهما بخفض الانبعاثات بحلول 2030.

وأظهر تحقيق بي بي سي عربي أن حرق الغاز قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان للأشخاص الذين يعيشون بالقرب من حقول النفط في العراق.

ويشتبه منذ فترة طويلة أبناء المناطق المحيطة ببعض أكبر حقول النفط العالمية في جنوب شرق العراق، الرميلة وغرب القرنة والزبير والنهران عمر، في أن سرطان الدم لدى الأطفال آخذ في الازدياد، وأن حرق غاز الشعلة هو المسؤول عن ذلك.

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة