edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. بيانات صادمة لوكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.. أكثر من 25 ألف عراقي طلبوا اللجوء إلى أوروبا تم...

بيانات صادمة لوكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.. أكثر من 25 ألف عراقي طلبوا اللجوء إلى أوروبا تم قبول ثلثهم

  • 15 آذار 2023
بيانات صادمة لوكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.. أكثر من 25 ألف عراقي طلبوا اللجوء إلى أوروبا تم قبول ثلثهم

انفوبلس/..

لم تتوقف موجات الهجرة بعد الانتصار عسكرياً على عصابات داعش في العراق، التي كانت تتخذ مسارها عبر تركيا ثم اليونان وبعدها الدخول إلى الدول الأوروبية الأخرى، وفي الآونة الأخيرة تمكنت المجاميع التي تعمل في شبكات التهريب، من اتخاذ بيلاروسيا طريقاً جديداً نحو أوروبا، بعد أن شكلت عملية الحصول على التأشيرة أمراً سهلاً بالنظر إلى تأشيرة البلدان الأوروبية الأخرى، وشهدت الحدود البيلاروسية - الليتوانية خلال الفترة الماضية توقيف عشرات الأشخاص والأُسر الهاربة من الأوضاع المضطربة في العراق نحو أوروبا، مما دفع السلطات الأوروبية هناك إلى التنسيق مع الحكومة العراقية لوقف تدفق المهاجرين.

وتُعد بيلاروسيا محطة رئيسية لانتقال المهاجرين عبرها إلى ليتوانيا، بسبب السياسة الليّنة التي تتبعها وكذلك ضعف المراقبة على حدود البلاد، وتوفي عدد من العراقيين على الحدود البيلاروسية - الليتوانية بسبب البرد، كذلك تعرّض معظم اللاجئين العراقيين إلى عمليات نصب واحتيال.

 

العراق ثانيا بطلبات اللجوء إلى أوروبا

وعلى الرغم من تحسّن الظروف السياسية والأمنية، احتل العراق المرتبة الثانية في قائمة الدول التي تقدَّم مواطنوها بطلب للجوء في دول الاتحاد الأوروبي في عام 2022.

وأظهرت البيانات أن أكثر من 26900 عراقي قدّموا طلبات لجوء في أوروبا في عام 2022، ومع ذلك، تم قبول 30 في المائة فقط من هذه الطلبات، ما زال أكثر من 17000 طلب لجوء معلّقاً.

وتم تسجيل أكبر عدد من طلبات اللجوء العراقية في عام 2015، مع 126000 طلب، خلال توغل عصابات داعش الإرهابي على الأجزاء الشمالية والغربية من البلاد.

وانخفض عدد طلبات اللجوء بشكل كبير في عام 2020، حيث تم تسجيل أقل من 18200 طلب وسط تفشي جائحة كورونا. 

 

أسباب الهجرة 

وأسهمت الظروف التي مرّت على العراق خلال العقدين الماضيين في هجرة الآلاف من بلادهم إلى بلدان إقليمية ودولية، الأمر الذي له تداعيات خطيرة في المستقبل على البلد بسبب فقدانه الكثير من الطاقات الشابة والكفاءات وأصحاب الخبرة، على الرغم من أن العراق يُعد من أغنى مناطق بلدان منطقة الشرق الأوسط.

ويؤكد مهاجرون، أن أبرز الظروف التي أجبرتهم على الخروج من البلاد في الفترة السابقة، هي انتشار البطالة وعدم توافر الفرص الوظيفية وغياب المستقبل والظروف الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية التي يعيشها العراق، خاصة أن هناك الآلاف من حملة الشهادات العليا الذين لم يجدوا أي فرصة عمل.

ويشير مراقبون إلى أن أسباب رئيسية تدعو الشباب للهجرة، أبرزها البطالة وعدم الاستقرار الوظيفي وتوفر أبسط الخدمات ومتطلبات الحياة الكريمة، وكذلك الصراعات السياسية التي تنعكس على كل مفاصل الحياة العامة.

ويؤكد المراقبون أن مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دورا كبيرا في دفع الشباب إلى الهجرة بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال رسم صورة إيجابية عن واقع الحياة في الغرب، ولكن الواقع يختلف تماماً على الرغم من جودة الحياة هناك ولكن لكل شيء ثمنه، ولكن أحياناً اليأس من تغيير الواقع هو الدافع الأكبر للرغبة في حياة كريمة تحفظ الحقوق والحريات.

 

المفوضية السامية: 38 لقوا حتفهم وفُقد 27 منهم

كشف مسؤول المفوضية السامية للاجئين العراقيين آمانج عبد الله، في بيان أصدره مؤخراً، عن هجرة نحو 75 ألف مواطن عراقي خلال الأشهر العشر الماضية، مشيراً إلى أنه "خلال الفترة من كانون الثاني وحتى تشرين الأول 2022، هاجر قرابة 75 ألف مواطن عراقي إلى الخارج، 38 ألفاً من بينهم من إقليم كردستان. 

وأوضح، أنّ "قرابة 38 شخصاً لقوا حتفهم فيما فُقد 27 منهم، عدا عن وجود أعداد كبيرة في السجون". مؤكداً، أن "أوضاع اللاجئين العراقيين تتراجع باستمرار، وقد انعكست الحرب الروسية الأوكرانية بصورة كبيرة على اللاجئين في أوروبا". 

وقال عبد الله، إنّ "ملفّ اللاجئين يستخدم كورقة ضغط سياسية من قبل بعض الدول، لأنّ اللاجئ هو الحلقة الأضعف في المراهنات الدولية". مطالباً، أن "تتحمل حكومة إقليم كردستان وبرلمانها والحكومة العراقية الاتحادية مسؤوليتها تجاه اللاجئين لما للخلافات السياسية من تأثير سلبي على أوضاع الشباب العراقي، وانعدام فرص العمل لهم".

من جهته، أشار مسؤول في وزارة الهجرة والمهجرين، أن "أرقام المهاجرين إلى الخارج غير واضحة، وخلال رحلات الهجرة، غرق مهاجرون وتعرّض آخرون للسرقة، هذا واقع أليم ندركه في الوزارة، لكنّنا لا نستطيع منع العراقيين من اختيار البلد الذي يريدون العيش فيه على الرغم من أن دول العالم وتحديداً الأوروبية، تعاني حالياً من أزمات اقتصادية وأخرى مرتبطة بالبطالة".

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة