edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. تقرير جديد عن النازحين العائدين لمناطقهم: أوضاعهم أفضل مما كانت عليه قبل 2014

تقرير جديد عن النازحين العائدين لمناطقهم: أوضاعهم أفضل مما كانت عليه قبل 2014

  • 19 نيسان 2023
تقرير جديد عن النازحين العائدين لمناطقهم: أوضاعهم أفضل مما كانت عليه قبل 2014

انفوبلس/..

في أحدث التقارير الصادرة عن منظمة الهجرة الدولية، تحدَّث عن أوضاع النازحين العراقيين العائدين لمناطق سكناهم، ليكشف مفاجئة تمثلت بأن أوضاعهم الآن أفضل مما كانت عليه قبل عام 2014.

وأجرت المنظمة استطلاعاً لعائلات عائدة من النزوح في عدة مناطق من محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى وهم يُشكّلون 80 % من العائدين في كل أنحاء العراق ووجدت تحسناً نسبياً لجوانب عديدة مقارنة بما كانت عليه الأوضاع عام 2012، ولكن ما تزال هناك فجوات فيما يتعلق بالاستجابة لشكاويهم والانتهاكات التي تعرضوا لها وإخفاق في تعويضهم مادياً وإنصافهم قضائياً.

وشملت الدراسة، وفق التقرير، عينات من 2803 عائلات عائدة موزعة على 14 منطقة ومدينة في بيجي وبلد والفلوجة والحمدانية والحويجة وهيت وخانقين وكركوك والموصل والرمادي والشرقاط وسنجار وتلعفر وتكريت، بمقارنة أوضاعهم في الوقت الحالي مع ما كانت عليه قبل غزو تنظيم داعش الإرهابي لمناطقهم بسنتين وذلك في العام 2012.

ركّزت الدراسة على جانب الأمن والسلامة ومستوى المعيشة والامكانية الاقتصادية واسترجاع ملكية البيت والأرض وعودة انسجام العائلة مع المجتمع المحيط والمشاركة في الأنشطة العامة وكذلك المعالجات القانونية وإنصافهم وتحقيق العدالة لهم.

وأشار، إلى "تحسن إيجابي معتدل بالسلامة والأمن، حيث شعر العائدون بالسلامة والحماية ضمن مجتمعهم والترحيب بهم مع توفر حرية بالتنقل، أما بالنسبة لمستوى العيش فقد تمت استعادة خدمات عامة مطلوبة لتحسين معيشة العائلة مثل توفر الماء والكهرباء حيث تحسنت أكثر مما كانت عليه عام 2012".

وتحدّث التقرير، عن "فجوات فيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية لهذه الخدمات العامة، وهناك تدني في مستوى الرعاية الصحية والتربية"، لافتاً إلى "استرجاع معدل إيجابي من توفر فرص العمل في هذه المناطق لما كانت عليه قبل اندلاع المعارك ضد داعش".

وأكد التقرير في الوقت ذاته، أن "الجانب المالي المحلي بقي ضعيفاً وهناك شعور سائد بعدم توفر ضمان اقتصادي معيشي".

ويواصل، أن "عائلة واحدة من بين كل ثلاث عائلات ذكرت انه أما ليست لديها نقود كافية للطعام أو أنه لديها مال كافي للطعام ولكن لا تستطيع شراء أشياء ضرورية أخرى".

وبيّن التقرير، أن "عائلة واحدة من بين كل 5 عائلات عائدة تعتمد في معيشتها فقط على مصادر دخل غير ثابتة، وبشكل عام إن ثلث العوائل تعتمد على هذا النوع من مصادر الدخل".

وشدّد، على أن "العائلات العائدة كانت قادرة على استعادة منازلها التي كانت تسكنها قبل المعارك والهجرة، وبخصوص التعويضات السكنية كانوا قادرين على تقديم طلبات تعويض ولكن تبقى مشكلة التأخير وعدم إنجاز المعاملات بشكل كامل قائمة".

وتابع، أن "70% من العائلات ذكرت بانها تستحق تعويضات مالية لمعدلات الدمار والأضرار التي لحقت بيوتها".

وأردف التقرير، أن "30% من العائلات ذكر أفرادها أنهم تلقوا تعويضات وأن 35% ذكروا أنهم قدّموا طلبات تعويض وأن 2% رُفِضت طلباتهم".

وذهب، إلى أن "28% منهم ذكروا أنهم لا يسعون للحصول على تعويض لأسباب تتعلق بعدم ثقتهم بالإجراءات وأنها عملية لا تستحق العناء أو أنهم ليست لديهم أوراق ثبوتية".

وأوضح، أن "العائلات العائدة بشكل عام تشعر بأنها قادرة على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والمدنية بدون تمييز".

وبيّن، أن "عائلة واحدة من بين كل ثلاث عائلات شعرت بأنها غير قادرة عن التعبير عن آرائها بدون تعرضهم لمضايقات، رغم أن أغلب العائلات يشعرون بأن هذا الجانب غير مهم لأنه لا يحقق تغييراً لوضعهم".

وأكمل، أن "8 عائلات من بين كل 10 عوائل بين أفرادها مَن يشعرون بأن مشاركتهم في العملية الانتخابية لا تمثل تطلعاتهم". وأشار، إلى أن "3 من بين كل 10 من العائدين يشعرون بأنهم غير قادرين على التعبير عن أمر مهم بدون أن تكون هناك خشية من عنف ضدهم".

وتحدّث التقرير، عن "استمرار العمل وإجراء ما يجب اتخاذه بشأن الفجوات والمجالات التي لم تشهد تحسناً التي تركزت في جانب المعالجات القانونية وتحقيق العدالة للعائلات العائدة".

ونبّه، إلى أن "أعداداً كبيرة من العائلات العائدة أخبرت عن فشل في رؤية حل لمشكلاتهم وحالات العنف التي تعرضوا لها". وشدد التقرير، على أن "هؤلاء تحدثوا أيضا عن تنفيذ غير كافٍ للعدالة وحكم القانون بشكل عام، وفي قسم من الحالات ذكروا بأنها أسوأ من السابق".

واستطرد، أن "74% من تلك العائلات ذكرت أنها بحاجة لتعويضات مالية بسبب الأضرار التي لحقت بهم"، لافتاً إلى أن "16% من تلك العائلات ذكرت بضرورة إنزال العقوبات بالذين تسببوا في أذيتهم".

ويواصل، أن "10% من العائلات شددت على ضرورة إجراء استثمار مادي واجتماعي في مناطقهم لمعالجة هذه المشاكل". وأكد، أن "56% من العائلات العائدة شكت بأنها لم تلحظ أية معالجة لحالات الانتهاكات التي تعرض لها أفرادها أثناء المعارك".

وتحدث التقرير، عن "عوائق هيكلية وعوائق أخرى ما تزال تمنع حصول اندماج مستديم، رغم حدوث تطور مهم بالنسبة لأوضاع العوائل العائدة".

وزاد، أن "أكثر من نصف ردود العائلات تقول إنها تشعر بأن الجيل القادم لن يعيش بشكل أفضل وأنهم غير قادرين على تحقيق النجاح والازدهار في موقعهم الحالي، ونصفهم يشعر بأنه مهمش ومهمل كمواطن".

وأتم التقرير، إلى أن "عائلة واحدة من بين كل 10 عائلات من العائدين تشعر أن أحداً من أفراد العائلة سوف لن يكون له خيار سوى الهجرة أو النزوح مرة أخرى".

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة