edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • اليوم
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

انفوبلس/..

مع دخول هلال رمضان، تبدأ في العراق رحلة سنوية يتوق إليها كل العراقيين، رحلة تستمر ثلاثين يوماً، مليئة بالطقوس الاجتماعية والإيمانية التي تعيد الروح إلى أجواء الحياة بعد ضغوط أحد عشر شهراً من العام. 
 
في العاصمة بغداد، يصف الحاج عبد الكريم أحمد أجواء الشهر المبارك بحس دافئ، قائلاً: “إنها فرصة لتجديد الروح والإيمان والحياة الاجتماعية؛ فطقوس رمضان وعاداته تنتظرها العوائل العراقية كل عام من زاخو إلى الفاو بكل شوق، ولا يمكن مقارنة أجواء الشهر الفضيل ولياليه ببقية أيام السنة”.
 
بالنسبة للحاج عبد الكريم، يمثل رمضان لحظة ذهبية لجميع الأجيال لإعادة اكتشاف الموروث العراقي بكل ما يشمله من روحانية، واجتماعات عائلية، وتزيين للطرقات، وأصوات للصلوات في المساجد، فضلاً عن المطبخ العراقي الغني بأطباقه وحلوياته الخاصة.
 
طقوس متوارثة عبر الأجيال
العادات الرمضانية في العراق تمتد جذورها عبر قرون، ما بين ألعاب شعبية قديمة وفعاليات بدأت تظهر خلال العقود الأخيرة. 
 

ولعل أبرز ما ارتبط بالموروث الشعبي العراقي لعبة “المحيبس”، أو البحث عن الخاتم بين يدي اللاعبين، والتي يعود أصلها إلى العهد العباسي، بحسب ما يؤكده رئيس اتحاد اللعبة جاسم الأسود. 
 

ويضيف الأسود أن اللعبة تتخللها مسابقات بين فرق شعبية من أحياء الأعظمية والفضل والكفاح، بينما تُمارس أيضاً ضمن العائلة الواحدة في السهرات الرمضانية، لتجسد لحظات من المرح والتنافس الخفيف بين أفراد المجتمع.
 
أما الشباب في بغداد، بحسب رأي الشاب محمد علي، فتبدأ عاداتهم الرمضانية عادة بعد الإفطار وحتى ما قبل السحور بقليل، مع مزج بين الألعاب الشعبية مثل “المحيبس”، والاجتماعات في المقاهي للعب “الدومنة” المكونة من 28 قطعة، أو “الطاولة”، التي تعود جذورها إلى حضارات العراق القديمة، وتعرف تاريخياً باسم لعبة “أور الملكية”.
 
العوائل العراقية بدورها، تجد في رمضان فرصة لاجتماع أفرادها حول مائدة الإفطار والسحور، في مواعيد مقدسة لا يمكن الخروج عنها، فيما تُستغل أوقات ما بعد الإفطار للتنزه، وأخذ الأطفال إلى الحدائق العامة والبازارات والمتنزهات لرؤية زينة الطرقات ومدافع الإفطار، إضافة إلى الأجواء الروحانية التي تضيفها المساجد في المدينة.
 
في الأزقة القديمة للعديد من المدن العراقية، يبرز المسحرجي، الشخص الذي يقرع على الطبل لإيقاظ الناس وقت السحور، وهو موروث قديم يضيف لرمضان نكهة خاصة، خصوصاً للأطفال. 
 
وفي مدينة الموصل، تعود منذ سنوات جلسات الحكواتي في المقاهي الشعبية مثل “مقهى بيتنا” و”مقهى التراث الموصلي”، حيث يروي الحكواتي القصص والأساطير القديمة التي تحاكي ذاكرة المدينة وتراثها الثقافي.
 
روحانية الشهر الفضيل
الروحانية في رمضان تتعدى الألعاب والعادات إلى ممارسات إيمانية عميقة، تتجلى في المساجد الممتلئة بالمصلين، واصطحاب الأهالي للأطفال لتعريفهم بالسلوكيات الفضيلة والشعائر الدينية. 
 

تتجلى روحانيات رمضان أيضاً في التكافل الاجتماعي، إذ تعتاد الأسر على تبادل الأطباق بين بعضها، لتكون “المائدة المشتركة” نموذجاً للتضامن الاجتماعي. 
 

كما أن إخراج الزكاة في رمضان يعد تقليداً متوارثاً، بالرغم من عدم تحديد وقت معين لها في السيرة النبوية، إذ يراها العراقيون فرصة لمساعدة الأسر المتعففة في تلبية احتياجاتهم الرمضانية وعيد الفطر.
 
يؤكد خضر الزبيدي، 72 عاماً، أن الشهر الفضيل في العراق يبقى عنواناً للتآخي وروح الوحدة بين مختلف مكونات المجتمع، مهما كانت الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد على مر العقود. 
 
ويستشهد الزبيدي بمشاهد من هذه الألفة في توزيع السلال الغذائية والإعانات المالية، مع حرص أصحابها على إخفاء هويتهم كنوع من التواضع والخشوع.
 
المطبخ العراقي في رمضان: لوحة متنوعة من النكهات والأصناف
يمثل الطعام في رمضان جزءاً من الموروث الثقافي العراقي، ويتنوع بين المدن من حيث المكونات والأساليب وطريقة التحضير. في بغداد، تتصدر شوربة العدس ومجموعة متنوعة من المحاشي، ومرق البامية، وتشريب الدجاج واللحم، والكبة بالبرياني والأرز، وأطباق الكباب والسمك المسكوف. 
 
في جنوب العراق، لا سيما النجف والبصرة، تنتشر أطباق رمضانية مميزة، من المسكوف والمطبق السمكي على الأرز، إلى الطرشي النجفي والدهين، المصنوع من الطحين والسكر وجوز الهند والهيل والمكسرات ودبس التمر، ما يضفي على الأطعمة نكهة مميزة ولوناً داكناً. 
 

أما البصرة فتشتهر بالمسموطة، وهي أكلة من السمك تُطهى بطريقة فريدة، إضافة إلى المقلوبة البصرية وأنواع مختلفة من الأسماك البحرية، ما يعكس هوية المدينة المطلّة على الخليج العربي.
 

تقدم هذه الأطباق شهيةً متعددة وثراءً ثقافياً يعكس تنوع الحضارات التي ازدهرت في العراق، بدءاً من حضارات ما بين النهرين مروراً بالعصور الإسلامية المتعاقبة، حيث تتيح هذه التقاليد للعراقيين التعبير عن تراثهم الشعبي من خلال المأكولات والعادات الرمضانية المتنوعة، التي تناقلوها جيلاً بعد جيل.

أخبار مشابهة

جميع
أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات أكثر من ثلاثة ملايين أسرة

أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات...

  • 21 شباط
ثورة الخوارزميات في بلاد الرافدين.. خارطة طريق عراقية لترويض الذكاء الاصطناعي أمنياً وخدمياً

ثورة الخوارزميات في بلاد الرافدين.. خارطة طريق عراقية لترويض الذكاء الاصطناعي أمنياً...

  • 19 شباط
حقيقة رواتب الأجانب في العراق.. أرقام رسمية تفكك السرديات المتداولة

حقيقة رواتب الأجانب في العراق.. أرقام رسمية تفكك السرديات المتداولة

  • 19 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة