edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. "ريتش" تفجّرها: ٨٥٪ من النازحين العراقيين ليسوا في مخيمات.. لا يرغبون بالعودة

"ريتش" تفجّرها: ٨٥٪ من النازحين العراقيين ليسوا في مخيمات.. لا يرغبون بالعودة

  • 6 نيسان 2023
"ريتش" تفجّرها: ٨٥٪ من النازحين العراقيين ليسوا في مخيمات.. لا يرغبون بالعودة

انفوبلس/..

في آخر تقارير عن أوضاع وأحوال العائلات النازحة في العراق، كشفت منظمة ريتش الدولية عن حقيقة ربما يعرفها الجميع لكن يحرّف البعض لمآرب سياسية وطائفية.

وبينما تتعالى أصوات نشاز من جهات طائفية تطالب بإعادة النازحين إلى سكانهم، كشفت (ريتش) المعنية بالمساعدات الإنسانية بأن 15% فقط من تعداد النازحين المحليين في العراق يعيشون داخل المخيمات ومعسكرات النزوح الرسمية، أما الغالبية العظمى المتبقية من النازحين فيعيشون في مناطق سكن خارج المخيمات بضمنها مواقع غير رسمية، مبينة أن 96% من هذه العوائل لا تبدي رغبة بالعودة لمناطقها الأصلية على مدى السنة القادمة من الزمن على الأقل.

وذكرت المنظمة في تقريرها الذي نُشر تحت عنوان (نوايا العوائل النازحة خارج المخيمات بالتحرك)، أن الغالبية العظمى لتلك العوائل لا تفكر بالعودة والانتقال لمناطقها الأصلية وبلغت نسبتها 96%، واشتملت الأسباب الرئيسية لرفض العودة التي استطلعتها المنظمة من تلك العوائل على الافتقار إلى خيارات المعيشة في مناطقهم الأصلية وكذلك بيوتهم المتضررة والمحطمة فضلا عن مشاعر الخوف والقلق النفسي الذي سيرافق عودتهم لمناطقهم بالإضافة إلى افتقارهم للإمكانيات المالية التي تمكنهم من العودة لمناطقهم الأصلية، وفق التقرير.

ويشير التقرير إلى أن هذه العوائل النازحة التي تسكن خارج المخيمات تبدي رغبة للتعايش مع المحيط المستضيف لهم والاندماج مع سكان تلك المناطق التي يعيشون فيها، وكانت غالبية تلك العوائل النازحة التي تعيش خارج المخيمات تعود أصولها إلى محافظة ديالى وشكّلت نسبتهم 98% ومن محافظة صلاح الدين وشكلت نسبتهم 97% ومحافظة نينوى والأنبار وشكلت نسبتهم 95% لكلا المحافظتين.

*يسكنون محافظاتهم!

وأظهر التقرير أيضا أن أكثر من ثلاثة أرباع العوائل النازحة في البلد التي تقيم خارج المخيمات والتي تبلغ نسبتهم 79% هي تعيش في منطقة أخرى ضمن محافظتهم الأصلية التي ينتمون لها، وهذا ما قد يساهم في تعزيز الرغبة العالية لهم بالاندماج والتعايش مع التجمعات السكنية المحلية المضيفة لهم.

ويلفت إلى أنه لحد تاريخ كانون الأول 2022 فإنه ما يزال هناك 1 مليون و168 ألف و619 شخصا يعيشون حالة نزوح داخلي في البلد، وأن معدل العودة بين النازحين لمناطقهم الأصلية ما يزال متدنياً، مؤكدا أن 15% فقط من النازحين يعيشون في مخيمات نزوح رسمية في حين تعيش الغالبية المتبقية في مناطق سكن ولجوء غير رسمية خارج المخيمات.

*استطلاع: رغبة بالبقاء

واعتمدت المنظمة في تقريرها على استطلاع آراء 4 آلاف و984 عائلة نازحة عبر 58 منطقة وذلك للفترة من 5 حزيران إلى 16 آب 2022.

وعبّرت عوائل نازحة في عدة محافظات عن رغبتها في البقاء والتعايش مع المحيط السكاني الذي تقيم فيه وكانت نسبتهم في محافظة نينوى 88% وفي كركوك 83% وديالى 81% والانبار 65% وصلاح الدين 46%. أما العوائل النازحة والمقيمة خارج المخيمات في كل من تكريت وبيجي وطوز خرماتو وبلد والفلوجة والمسيب وكربلاء وسامراء، فكانت نسبة رغبتهم بالاندماج مع المحيط السكني المضيف لهم هي الأدنى نسبة من بين بقية العوائل النازحة في مناطق أخرى.

وما يتعلق بالرغبة في الانتقال والعودة إلى مناطقهم الأصلية خلال الفترة القادمة، فإن 4% فقط من العوائل النازحة عبّرت عن رغبتها بالعودة خلال الاثني عشر شهرا القادمة.

وأكد التقرير، أن 23% من العوائل النازحة في مناطق سنجار و15% في منطقة الحضر و10% في الموصل عبّرت عن رغبتها بالعودة إلى مناطقهم الأصلية خلال الاثني عشر شهرا القادمة.

وكانت الأسباب الرئيسية التي شجعت هذه العوائل النازحة بالعودة لمناطقها الأصلية خلال السنة القادمة هي تحسّن الوضع الأمني في مناطقهم وكان ذلك بنسبة 59% وكذلك توفر خيارات فرص المعيشة وكان ذلك بنسبة 37% وكان السبب الآخر متعلقا بالرغبة والحنين لمناطقهم الأصلية وكان ذلك بنسبة 29% أو أن أفرادا من عوائلهم رجعوا سابقا ويرغبون بالالتحاق بهم وكان ذلك بنسبة 19% والسبب الإضافي الآخر هو توفر خدمات أساسية في مناطقهم الأصلية.

*محاولات فاشلة

عوائل نازحة أخرى أعربت عن محاولات فاشلة لهم بالعودة لمناطقهم الأصلية واضطروا للعودة مرة أخرى للنزوح وكانت تلك العوائل موزّعة ما بين منطقة الحضر وسنجار والفلوجة والموصل وبلد وتلعفر.

ويُشير التقرير إلى أنه مع الأخذ بنظر الاعتبار الرغبة المتدنية الثابتة التي أعربت عنها العوائل في العودة لمناطقها الأصلية عبر السنوات الماضية، وطبيعة المعوقات الهيكلية والسياسية التي تقف أمام العودة، فضلا عن الأسباب التي أوردتها العوائل في محاولاتها الفاشلة في العودة لمناطقها الأصلية فإنه من غير المتوقع أن تكون هناك موجات رجوع طوعية واسعة للعوائل الساكنة خارج المخيمات خلال العام 2023، وأن العوائل النازحة المُقيمة في سنجار ومنطقة الحضر والكحلة والموصل أعربوا عن أعلى رغبة بالانتقال إلى مناطق أخرى وهذا ما يُشير إلى أن مغادرتهم لهذه المناطق أمر محتمل.

 

أخبار مشابهة

جميع
من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف "انتحاري"

من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف...

  • 21 شباط
لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

  • 21 شباط
أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات أكثر من ثلاثة ملايين أسرة

أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات...

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة