edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. عامان على زيارة البابا فرنسيس للعراق.. ماذا قال عنها عند عودته؟ ومَن سرق الكرسي الذي جلس عليه في...

عامان على زيارة البابا فرنسيس للعراق.. ماذا قال عنها عند عودته؟ ومَن سرق الكرسي الذي جلس عليه في "أور"؟

  • 5 آذار 2023
عامان على زيارة البابا فرنسيس للعراق.. ماذا قال عنها عند عودته؟ ومَن سرق الكرسي الذي جلس عليه في "أور"؟

إنفو بلس/ تقارير

يحق للشعب العراقي أن يعيش بسلام، ويحق له أن يجد مجدداً الكرامة التي تخصّه، جذوره الدينية والثقافية تعود إلى آلاف السنين، فبلاد ما بين النهرين هي مهد الحضارة". بهذه الكلمات عبّر البابا فرنسيس عن زيارته التأريخية للعراق وأكد أن لقاءه مع المرجع السيستاني (دام ظله) لا يُنسى، والآن وبعد عامين على هذه الزيارة تُسلّط شبكة إنفو بلس الضوء على محطات منها، بدءاً من محطات الزيارة ودلالاتها مرورا بحقيقة سرقة الكرسي في "أور"، وصولا إلى مغادرته العراق.

*زيارته للعراق

في مثل هذا اليوم قبل عامين، وصل بابا الكنيسة الكاثوليكية فرنسيس إلى العراق في زيارة وصفت بالتأريخية واستمرت ثلاثة أيام، حيث حمل رسالة تضامن إلى إحدى أكثر المجموعات المسيحية تجذّراً في التاريخ في المنطقة وأُقيمت على أرض مطار بغداد مراسيم رسمية تخلّلها أداء مجموعة تراتيل دينية وأغان عراقية ورقصات. 

*محطات زيارته إلى العراق

تنشر إنفو بلس محطات من زيارة البابا فرنسيس إلى العراق وكالآتي:

·      (5 مارس) الوصول إلى مطار بغداد الدولي وسط ترحيب شعبي ورسمي، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء العراقي آنذاك مصطفى الكاظمي.

·      حفل ترحيب رسمي في القصر الجمهوري بحضور رئيس جهورية العراق آنذاك برهم صالح.

·      لقاء الأساقفة والكهنة في كنيسة "سيدة الخلاص".

·      (6 مارس) غادر البابا العاصمة بغداد متوجهاً إلى محافظة النجف ولقاؤه المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله).

·      غادر النجف إلى مدينة ذي قار حيث تقع المدينة الأثرية "أور" والتي تضم بيت النبي إبراهيم (عليه السلام).

·      اجتمع البابا بشخصيات تمثّل الأديان في العراق.

·      العودة إلى بغداد لحضور قدّاس أُقيم في كاتدرائية "القديس مار يوسف الكلدانية".

·      (7 مارس) غادر العاصمة بغداد إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق حيث كان في استقباله شخصيات رسمية حكومية وشخصيات دينية.

·      غادر أربيل إلى مدينة الموصل لحضور مراسيم الصلاة على أرواح ضحايا الإرهاب في منطقة "حوش البيعة".

·      غادر الموصل إلى قراقوش وزيارة كنيسة الطاهرة.

·      غادر قراقوش إلى مدينة أربيل لحضور قدّاس أُقيم في ملعب فرانسو حريري.

·      عاد من أربيل إلى العاصمة بغداد.

·      (8 مارس) حفل وداع للبابا فرنسيس ومغادرة بغداد إلى العاصمة الإيطاية روما.

*زيارته للمرجع السيستاني 

زار بابا الفاتيكان المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في مقر إقامته بالنجف الأشرف، وتُعد هذه الزيارة هي الأولى في التاريخ، ودار الحديث بينهم حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الإنسانية في هذا العصر ودور الإيمان بالله وبرسالاته والالتزام بالقيم الأخلاقية السامية في التغلب عليها، بحسب بيان صدر عن مكتب السيد السيستاني.

شكّل اللقاء فرصة للبابا حتى يشكر آية الله لأنه رفع صوته، مع الطائفة الشيعية، إزاء العنف والصعوبات الكبيرة التي شهدتها السنوات الأخيرة، دفاعاً عن الضعفاء والمضطهدين، بحسب المكتب الصحافي للكرسي الرسولي، في بيان صدر بعد اللقاء.

كان اللقاء الذي احتضنته النجف في اليوم الثاني لزيارة فرنسيس إلى العراق، تاريخياً، كونه اللقاء الأول على الإطلاق، بيّن بابا الكنيسة الكاثوليكية، والمرجعية العظمى للشيعة في العراق.

*ماذا قال عن العراق عند عودته لبلاده؟

بعد عودته إلى إيطاليا وإنهاء زيارته إلى العراق، تحدث البابا فرنسيس خلال اللقاء العام الأسبوعي مطوّلاً عن رحلته إلى العراق. وقال، إنه "بعد هذه الزيارة، امتلأت روحي بالامتنان، امتنان لله ولجميع الذين جعلوا هذه الزيارة ممكنة، لرئيس الجمهورية ولحكومة العراق ولبطارقة وأساقفة البلاد، بالإضافة إلى جميع الكهنة والمؤمنين وللسلطات الدينية، بدءاً من آية الله العظمى السيستاني، الذي كان لي لقاء معه لا يُنسى في مقر إقامته في النجف".

وأكد، إنه "يحق للشعب العراقي أن يعيش بسلام، ويحق له أن يجد مجدّداً الكرامة التي تخصّه". معتبراً، إن "جذوره الدينية والثقافية تعود إلى آلاف السنين، فبلاد ما بين النهرين هي مهد الحضارة".

وإذ أشار البابا في كلمته، إلى أن "كل هذا التراث دمّرته الحرب"، ندّد "ببيع الأسلحة في العالم"، معتبراً أن "الحرب هي دائماً الوحش الذي يتغيّر، مع تغير العصور، ويستمر في التهام البشرية".

*سرقة "الكرسي" الذي جلس عليه في أور.. القصة الكاملة

بعد انتهاء زيارته للعراق، دار جدل كبير عن سرّ اختفاء الكرسي الذي جلس عليه بابا الفاتيكان أثناء إقامة الصلاة الموحّدة في مدينة أور التاريخية في ذي قار، حيث رجّحت مصادر، أنه سُرق ونُقل خارج البلاد، فيما نفت الشركة المالكة له ذلك، ووصفت هذه التقارير بأنها عارية عن الصحة تماما.

*مَن سرق الكرسي؟

وبعد انتهاء زيارة البابا للعراق، بدأ الجدل عن مصير الكرسي الذي أُقيم عليه قدّاس "الصلاة الإبراهيمية" في مدينة أور.

وقد اختفى الكرسي بعد مغادرة البابا، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل عن حقيقة ما حدث، وهل يتعلق الأمر بعملية سرقة، أم أن الشركة التي نظّمت الحدث هي التي استولت عليه.

في هذا الشأن، قال مصدر محلي رفض الكشف عن اسمه، أن الشركة اللبنانية المنظِّمة لحفل البابا في مدينة أور، وهي مكلَّفة من قبل رئاسة الجمهورية، سرقت كرسي البابا الذي جلس عليه وأقام الصلاة الموحدة. وأكد المصدر ذاته أنه كان من المفترض أن يبقى الكرسي داخل العراق، ويوضَع في متحف ذي قار.

ونقل موقع رصيف 22 عن مسؤولين سياسيين عراقيين تأكيدهم أن الشركة اللبنانية هي التي نقلت الكرسي خارج العراق، في حين قال آخرون إن عاملةً في الشركة هي من قامت بالسطو عليه وتهريبه إلى خارج البلاد.

وعلّق السياسي العراقي مشعان الجبوري على الحادث بالتغريد على تويتر، قائلا "هناك أخبار عن قيام الشركة اللبنانية التي تعاقدت معها رئاسة الجمهورية لتنظيم استقبال الحبر الأعظم بسرقة الكرسي الذي جلس عليه البابا خلال إقامة قدّاس صلاة الأديان في أور التاريخية بمحافظة ذي قار وربما نجحت في إخراجه من العراق".

وعلّق الصحفي والباحث العراقي رعد هاشم على اختفاء الكرسي بتغريدة قال فيها، إنه "نقلا عن مصدر مطلع، الكرسي يعتبر الوحيد من نوعه في العالم، كونه أُقيم عليه قدّاس للمرّة الأولى في التاريخ، ورجح المصدر، أن يتم عرض الكرسي خارج العراق بمزاد علني وسيكون سعره بملايين الدولارات، مما يعني أن العراق خسر أثرا تاريخيا من آثاره المهمة".

*نفي السرقة

في المقابل، أكد مصدر حكومي أن الكرسي وباقي المقتنيات التي استُخدمت لاستقبال البابا في أور مملوكة للشركة اللبنانية التي تعاقدت معها شركة نفط ذي قار من أجل تنظيم الاحتفال.

وقد دافعت شركة نفط ذي قار عن الشركة اللبنانية المتهمة، وأكدت أن الكرسي الذي جلس عليه البابا وبقية التجهيزات والمعدّات تعود بالأساس للشركة اللبنانية المتخصصة بتنظيم الحفلات والضيافة.

وذكرت صحيفة "كورييه إنترناسيونال" الفرنسية أن مفتشية آثار محافظة ذي قار كانت قد طلبت من شركة النفط التنازل عن الكرسي الذي جلس عليه البابا لفائدة متحف الناصرية.

وتعليقاً على ذلك نفت شركة باك ستيج (backstage ) التي أشرفت على ترتيبات الزيارة بالاتفاق مع السلطات العراقية ما ورد في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن سرقة الكرسي، ووصفته بأنه عارٍ عن الصحة تماما وتشويه لسمعة العراق وسمعتها.

وأكد مدير الشركة محمد ظافر العلوي في بيان، أن الكرسي الخاص بجلوس البابا مُلك للشركة المنفِّذة، وهي التي قامت بتصنيعه لهذه المناسبة، وقررت إدارتها أن تهديه إلى الجهات الحكومية العليا التي قامت بتكليفها بتوجيه من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، للحرص على هذا الكرسي من الضياع والتلف ولأهميته التاريخية، تم تسليم الكرسي يوم 7 مارس/ آذار 2021.

وأشارت، إلى أن "باك ستيج" شركة عراقية بشراكة لبنانية، وهي ملتزمة بتنفيذ جميع القرارات العراقية التي تصدر من الدولة بشكل عام.

أخبار مشابهة

جميع
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • 25 شباط
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة