edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. عشرون عاماً على الغزو.. مليشيات كويتية بقيادة حفيد آل الصباح تدخل بغداد لنهب وتدمير المتحف...

عشرون عاماً على الغزو.. مليشيات كويتية بقيادة حفيد آل الصباح تدخل بغداد لنهب وتدمير المتحف الوطني العراقي

  • 9 نيسان 2023
عشرون عاماً على الغزو.. مليشيات كويتية بقيادة حفيد آل الصباح تدخل بغداد لنهب وتدمير المتحف الوطني العراقي

انفوبلس..

رافقت الغزو الأمريكي للعراق عشرات وربما مئات الحوادث والأحداث التي اعتبرتها وسائل الإعلام والرأي العام أحداث ثانوية بالمقارنة مع فداحة وجرائم القوات المحتلة، ولم يتم تسليط الضوء عليها بالشكل الكافي الذي تستحقه، ومع مرور 20 عاماً على الغزو تُفتح ملفات لطالما كانت مغلقة ولم يتم تداولها إلا نادراً.
موقع "INFOPLUS" يبحث اليوم في تفصيلة مهمة جرت بحماية أمريكية أدت لتخريب إضافي للعراق تمثل بدخول مليشيات كويتية إلى بغداد رفقة القوات المحتلة لإضرار ما يمكن إضراره بهذا البلد انتقاماً للغزو الصدامي للكويت عام 1990، حيث بدأت أعمالها التخريبية بالمتحف الوطني العراقي.

الصحفية العراقية وحيدة المقدادي نقلت في مقال لها عن عالم الآثار العراقي دوني جورج وصديقه مدير قسم الشرق الأدنى في المتحف البريطاني الدكتور جون كيرتيس،  نقلت ما جرى للمتحف العراقي بعد سقوط بغداد، ولفتت إلى أن الدكتور كيرتيس الذي عاد من بغداد بصحبة زميله الدكتور دوني جورج مدير الأبحاث في المتحف العراقي، لم يترك ما أدلى به أمام المئات من الصحافيين وعلماء الآثار في المتحف البريطاني، مجالاً للشك في أن القوات الاميركية تعمّدت تعريض المتحف العراقي للنهب، بل ربما عملت على حراسة اللصوص وهم يقومون بالجريمة. وأصبح السؤال هو: هل كان لدى القوات الأميركية أوامر بتحاشي حماية المتحف؟

حرص الدكتور دوني جورج على أن لا يوجه من لندن اتهاماً مباشراً للقوات الاميركية بالتواطؤ، إلا أن أسئلة الصحافيين واستنطاقهم له وتسلسل الأحداث، كشف طبيعة الدور الاميركي، فالقوات الأميركية كانت تقف على بعد 60 متراً.. وحدثت عمليات نهب وحرق لمؤسسات مجاورة مهمة مثل وزارة الخارجية والإسكان.

ويوم الثلاثاء 8/4 اقتربت الدبابات الاميركية من المتحف في اليمين واليسار، وقفزت بعض العناصر المسلحة إلى حديقة المتحف وصارت تصوّب رصاصها نحو الدبابات الاميركية، فغادر الموظفون وبقي الحارس محسن كاظم، في يوم الخميس 10/4، بعد يوم من إسقاط تمثال صدام حسين، تجمهرت جماعات من اللصوص خارج المتحف، فذهب الحارس إلى القوات الاميركية ورجاهم إرسال حماية للمتحف، إلا أن مترجمهم الذي كان يتحدث بلهجة خليجية قال له: «يقولون إنه ليست لديهم أوامر بحماية المتحف»، بينما قال اللصوص للجنود الأميركيين إن الحارس من «فدائيي صدام».. وحرّضوهم على قتله.

وقال الدكتور جورج ـ وهو عراقي مسيحي من مواليد الحبانية ـ مخاطباً الحضور الصحافي في المتحف البريطاني بلندن: «سمعنا من الأخبار أن المتحف سُرِق.. فذهبنا أنا والدكتور جابر خليل مدير دائرة التراث إلى مركز المارينز، وتحدثنا إلى الكولونيل زاركون وطلبنا إرسال حراسة إلى المتحف حفاظاً على ما تبقى من موجوداته فقال لنا اذهبوا وستلحق بكم الحماية، فعدنا، لكنهم لم يأتوا... كان هذا يوم الأحد 13 /4، وبقينا ننتظر حتى وصلت الحماية يوم الأربعاء».

وذكر جورج الحضور بأن القوات الأميركية كرّست وزارة النفط منذ أول يوم دخلت فيه بغداد. وأشار إلى أن الإدارة الأميركية كانت لديها خرائط ورسائل من اليونسكو وعلماء الآثار المختصين بوادي الرافدين في الجامعات الاميركية تناشدها حماية المواقع الأثرية. وتابع جورج: «حدود العراق كانت مفتوحة طوال الحرب وحتى لحظة قدومنا إلى لندن. وعندما وصلنا الحدود العراقية اكتفى الجنود الأميركيون بالنظر إلى الجوازات، واحد عراقي وواحد بريطاني، من دون وضع تأشيرة أو تفتيش الحقائب.. السيطرة الأميركية كانت صفراً.. لكن الأردنيين كانوا أكثر تشدداً، إذ فتّشوا حقائبنا وأخبرونا بعدما عرفوا هوياتنا أنهم ضبطوا 12 شخصاً، وهؤلاء كان يفترض أن يضبطهم الجنود الاميركيون على الحدود العراقية..». وأردف «بعض القطع الأثرية واللوحات سرقها صحافيون أميركيون ولقد سلّمنا ممثلين عن الجنرال تومي فرانكس صوراً لهذه المسروقات».

رداً على استفسار عن هويات هؤلاء اللصوص قال دوني جورج: «نعتقد أنه كان هناك نوعان من اللصوص. النوع الأول جاء ليأخذ أي شيء ذي قيمة حتى الكومبيوترات والأثاث.. وهؤلاء بدأ بعضهم بإعادة المسروقات بعدما ناشدناهم من خلال المساجد والإذاعة وبالفعل استعدنا قطعاً مهمة جداً بعضها عاجيّة أو ذهبية، منها إناء سومري من الوركاء (5000 ق.م) يصور الحياة الزراعية في بلاد سومر، وجاءنا أيضاً مواطنون يحملون قطعاً كانوا قد احتفظوا بها لحمايتها من اللصوص.

أما النوع الثاني من اللصوص فنعتقد أنهم عصابات دولية محترفة وخبيرة في الآثار بدليل أنهم لم يأخذوا النسخ الجبسية... لأنهم يميّزون القطع الأصلية عن نُسخها. ولقد وجدنا في الحديقة كومة مفاتيح غير مفاتيحنا... ووجدنا أيضاً أربع سكاكين خاصة بقطع الزجاج (وعرض الدكتور جورج إحدى هذه السكاكين على الحضور). لقد اخترقوا 120 غرفة في المتحف وهشّموها، وبعثروا ومزّقوا الوثائق والسلايدات الخاصة بالإرشيف وهؤلاء هم الذين هرّبوا المسروقات إلى الخارج».

 

تفجير المتحف

 ثم تكلم الدكتور جون كيرتيس مسؤول قسم الشرق الأدنى في المتحف البريطاني فقال «وجدنا أن اللصوص جمعوا القاصات في مكان واحد وهذا يوحي بأنهم كانوا يريدون تفجير المتحف، سنحتاج إلى ما لا يقل عن ستة أشهر لتقييم حجم الأضرار ورصد المسروقات، نواجه صعوبة كبيرة لعدم وجود كومبيوترات وتقطع التيار الكهربائي». من ناحية أخرى، قالت وزيرة الثقافة البريطانية تيسا جاويل رداً على سؤال حول ما إذا كانت مستعدة لتحمل بعض مسؤولية ما حدث للمتحف، قالت «لقد تناقشت مع وزير الدفاع جيف هون ونحن متفقان على أن قوات التحالف تتحمل المسؤولية». وأضافت «إن العالم والعراق أصبحا أفقر بضياع هذه الآثار». إلا أن مراسل مجلّة «دير شبيغل» الألمانية هزأ من كلام الوزيرة البريطانية وأطلق ضحكة مسموعة في القاعة. وقال لـ «الشرق الأوسط» لاحقاً «إن هؤلاء الناس يبكون على المتحف الآن مع أنه كان بأيديهم حمايته» في حين ذكر الدكتور منير بوشناقي ممثل اليونيسكو أنه سيجتمع مع كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة وقتها بهدف وضع إجراءات تمنع استيراد القطع العراقية.

 

التعامل العراقي مع متحف الكويت عام 1990

البروفيسور نيل ماغريغور مدير المتحف البريطاني ردّاً على سؤال صحفي حول مصير الرسائل التي وجهها المتحف إلى وزارة الدفاع البريطانية لحماية المواقع الأثرية في العراق، أجاب: «وجهنا أكثر من رسالة قبل الحرب وخلالها، ومهمتكم كإعلاميين أن تكشفوا لماذا لم تأخذ القوات الاميركية في بغداد بهذه الرسائل..». ثم أضاف: «المهمة أمامنا كبيرة ونحتاج إلى ستة أشهر لتقدير حجم الكارثة». هل سرق العراق متحف الكويت؟

وقبل أن يغادر الدكتور دوني جورج لندن عائداً إلى بغداد، سُئل عمّا تردد عن أن سرقة المتحف العراقي جاءت «ردّاً» على سرقة عراقيين متحف الكويت في حرب الخليج الثانية، فأجاب: «العراق لم يسرق أبداً متحف الكويت. العراق كان بلداً محتلاً، والمعاهدات الدولية تنص على أن من مسؤولية البلد المحتل حماية المواقع الأثرية والمتاحف. وبناء على ذلك قمنا بإخلاء متحف الكويت وأخذنا المحتويات إلى بغداد. وبعد انتهاء الحرب أعدناها إلى الكويت كاملة وتم هذا بإشراف الأمم المتحدة».

وأضاف: «لقد أشرفتُ شخصياً على إعادتها إلى الكويت، ولدينا وثائق موقَّعة من الأمم المتحدة ومن الدكتور مؤيد سعيد المدير السابق للمتحف العراقي. لقد أعدنا حوالي 25 ألف قطعة مُشتراة من المزادات العالمية، وتمثل مختلف مناطق العالم، وكان بينها خزفيات عراقية من مدينة سامراء الأثرية».

وحول مسؤولية القوات الأميركية بالنسبة لما حدث للمتحف العراقي أوضح جورج: «لدينا معلومات دقيقة من مواطنين عراقيين كانوا قد شاهدوا القوات الاميركية وهي تفتح أبواب اللجنة الأولمبية (التي يرأسها عدي صدام حسين) وبعض القصور وتسمح للصوص بدخولها. نحن لا نستبعد أبداً ان تكون هناك جماعات منظّمة جاءت من الخارج بهدف النهب وقد تركت القوات الأميركية الحدود مفتوحة لتسهيل مهمة اللصوص في تهريب المسروقات. ونحن لا نستغرب تجاهل القوات الاميركية استغاثتنا بها لحماية المتحف قبل الحادث وبعده، ونتساءل هل كانت لديها أوامر بعدم حماية المتحف؟ ولكن حتى لو لم نكن قد استغثنا بها فهذه القوات مسؤولة عن حماية المواقع الأثرية طبقا لمعاهدة جنيف الرابعة ومعاهدة لاهاي اللتان تنصان على واجب القوات المحتلة في حماية المواقع الأثرية، خصوصاً أنه لم تكن هناك سلطة عراقية». وأوضح جورج أنه عندما تأخرت القوات الاميركية في الوصول إلى المتحف اضطر العودة إلى «فندق فلسطين» واستخدم هاتفاً فضائياً تابعاً للقناة التلفزيونية البريطانية الرابعة واتصل بزميله الدكتور كيرتيس في المتحف البريطاني الذي تحدث إلى مدير المتحف البروفيسور ماغريغور ويبدو أن ماغريغور أجرى اتصالات على مستوى عال، فجاءت الحماية الاميركية للمتحف ولكن بعد مرور أربعة أيام. واختتم الدكتور جورج كلامه بالقول: «إن مسؤولاً ثقافياً أميركياً كان قد جاء مع الجنرال جاي غارنر إلى بغداد وأصبح يزور المتحف يومياً ويبدي استعداده لتقديم ما نطلبه من مال لكي نسكت على الفضيحة». وأردف «إن كل ما نطلبه من أميركا هو استخدام نفوذها الدولي لإعادة الآثار إلى المتحف، فالآثار المسروقة أكثر من المحطّمة.. ولهذه الآثار قيمة إنسانية وتاريخية لأنها تؤرخ لنصف مليون سنة من حياة البشرية».

 

المليشيات الكويتية في بغداد

عالم الآثار العراقي الدكتور أبو الصوف، كتب حول كارثة المتحف، وذكر أنه في الواقع أن قضية نهب المتحف العراقي عند دخول قوات الاحتلال إلى العراق استوقفتني كثيرا، ذلك وأن كان بعضا من فئات الشعب العراقي الذين ليست لديهم قيم أو حضارة أو معرفة أو ثقافة، هؤلاء الذين كانوا يسكنون أطراف المدن العراقية لن يهاجموا المتحف العراقي، لأنه ساد لدينا اعتقاد أو كنا مطمئنين إلى أن القوات الأمريكية لن تسمح لهم بذلك، وكنا نعتقد كذلك أن العراقيين على مختلف فئاتهم ومستوياتهم لا يمكن أن يدمّروا هذا المتحف الذي يشكل تاريخهم ومعين حضارتهم القديمة التي امتدت عبر آلاف السنين بهذا الشكل الهمجي الذي حصل.

لكن الأمر حدث على خلاف ما كنا نتوقعه، فقد ذكر لي أحد الشباب المتطوعين لحراسة المتحف، أن القوات الأمريكية عندما وصلت إلى المتحف بسريّة من الدبابات، أنه ذهب إلى الضابط المسؤول عن هذه السريّة طالبا منه حماية المتحف من المجموعات الغوغائية التي بدأت تقترب من المتحف فقال له الضابط بكل صلافة نحن لم نأتِ لنكون شرطة لحماية العراق نحن جئنا محاربين. وكان يكفي أن تقف دبابة واحدة على مدخل المتحف لتمنع كل هذا الذي جرى تحت سمع وبصر قوات الاحتلال.

والواقع أن الرأي الذي استقر عليه فكري وصدّقته الأحداث فيما بعد، أن عملية نهب المتحف كانت مؤامرة كويتية، ربما جاءت هذه المؤامرة كرد فعل لما حصل للمتحف الكويتي إبان أحداث الكويت، حيث قام فريق من العراقيين آنذاك بالدخول إلى المتحف الكويتي وأخذ بعض القطع الفخارية التي ليست لها قيمة ونقلها إلى العراق، وقد أُعيدت هذه القطع جميعها إلى الكويت عن طريق اليونسكو. لقد جاءت بتصوري عملية نهب المتحف العراقي على خلفية هذا الحدث.

وهذا ما أكده لي أحد الشيوخ من جنوب العراق الذي كان عضوا في المجلس الوطني، أن شابا كويتيا كان والده أميرا قُتِل في أحداث الكويت (في إشارة إلى عذبي فهد الأحمد الصباح)، أحضر معه 25 مليون دولار وقد استخدم هذا المبلغ في تخريب العراق وفي عمليات النهب والسلب والفوضى التي أعقبت دخول القوات الامريكية وسقوط النظام.

 

المتحف العراقي لم ينجُ من المؤامرة الكويتية

ويضيف أبو الصوف: ما نود الإشارة إليه هنا أن مجموعة من الشباب العراقي الغيور قد دخل إلى القاعة الرئيسية في المتحف وأخذوا مجموعة من القطع والمنحوتات النادرة كرأس الفتاة البرونزي وغيرها الكثير ثم أعادوها بعد أسبوع إلى المتحف أي بعد أن هدأت الأوضاع، مما يعني أن العراقيين بعيدا عن الغوغاء وشراذم المجتمع لم يكونوا راضين عن نهب متحفهم وسرقت تاريخهم، والواقع أن ما نُهِب أو فُقِد من المتحف يمكن تعويضه من خلال القيام بالتنقيبات الآثارية في مختلف المواقع العراقية التي تضم بداخلها أضعاف أضعاف ما تم كشفه أو العثور عليه إلى الآن، كما أن هناك العديد من القطع أُعيدت إلى العراق ذلك أن زملاء لنا من علماء الآثار الامريكان والإنجليز شكلوا لجانا مع الجهات المعنية في دولهم عملت هذه اللجان إلى إعادة أية قطعة أثرية تظهر أو يعثر عليها في الغرب إلى المتحف العراقي. كما أن دول الاحتلال منعت تداول أو بيع أية قطعة مسروقة من المتحف العراقي. واذكر أن كثيرا من القطع المهرّبة عبر الأردن والسعودية ألقوا القبض على سارقيها وأُعيدت إلى المتحف، فيما خلا القطع التي هُرِّبت عن طريق الكويت.

أما ما يُشاع عن دور الموساد في عملية نهب المتحف العراقي وما رافق ذلك من تحليلات كثيرة فهو لا يبدو بنظري إلا محاولة لتغطية الدور الكويتي، ولحُسن الحظ أن الكنز الآشوري الذي تم العثور عليه في عام 1988 كان موجودا في خزائن البنك المركزي ولم تمتد إليه يد العبث، كما عثرنا على مجموعة كبيره من الكنوز الذهبية الآشورية مخبّأة في أماكن سريّة في غرب بغداد وتشتمل على قطع نفيسة ونادرة لا تُقدَّر بثمن وقد نُقلت إلى هذه الأماكن مع بداية الحرب على الكويت.

أخبار مشابهة

جميع
سرقة القرن

"سرقة القرن".. القضاء يعيد توصيف الجريمة إلى غسل الأموال ويضرب "شركات العوائل"

  • 19 شباط
مرحلة حرجة من التحديات المناخية: بغداد على صفيح ساخن.. انبعاثات قياسية وأزمات بيئية تهدد صيف 2026

مرحلة حرجة من التحديات المناخية: بغداد على صفيح ساخن.. انبعاثات قياسية وأزمات بيئية...

  • 19 شباط
فضيحة "الچايچي": إعلان الجواهري ونوري السعيد: خديعة فنية أم "اتفاق سري" انتهى باعتذار حكومي؟

فضيحة "الچايچي": إعلان الجواهري ونوري السعيد: خديعة فنية أم "اتفاق سري" انتهى باعتذار...

  • 18 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة