edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. فيلم "المسرّات والأوجاع" يعيد فتح ملفات فساد "بغداد عاصمة الثقافة العربية"

فيلم "المسرّات والأوجاع" يعيد فتح ملفات فساد "بغداد عاصمة الثقافة العربية"

  • 5 آذار 2023
فيلم "المسرّات والأوجاع" يعيد فتح ملفات فساد "بغداد عاصمة الثقافة العربية"

انفوبلس..
عرضت شاشة المسرح الوطني ببغداد، وبرعاية وزارة الثقافة، أمس السبت، فيلماً سينمائياً عراقياً بعنوان "المسرّات والأوجاع" المقتبس عن رواية الكاتب العراقي الكبير فؤاد التكرلي ، وذلك بعد 10 سنوات على تصويره عام 2013 ضمن مشروع "بغداد عاصمة الثقافة العربية" سيئ الصيت.

الفيلم الذي أخرجه محمد شكري جميل، واجه موجة نقد كبيرة من قبل النقاد والمشاهدين، حيث احتوى العديد من السلبيات ابتداءً من بوستر الفيلم وصولاً إلى التمثيل والمكياج والتصوير وجميع العناصر التي من شأنها إنجاح العمل أو إفشاله.

المخرج العراقي هادي ماهود، كتب على صفحته الشخصية في فيسبوك منشوراً عقب مشاهدته الفيلم في المسرح الوطني قال فيه: الفيلم كان إذاعيا بامتياز ولم يكن هناك داع للصورة التي كانت تستعرض ممثلين يثرثرون بلا توقف، كان الإداء المسرحي على أشدّه إذا ما استثنينا حيدر منعثر الذي قدم أداء عفويا يخلوا من أي مبالغة. السيناريو كان أمينا في نقل أحداث الرواية بتفاصيلها من دون معالجة سينمائية يُفترض أن تحقق رؤية بصرية للأحداث وهذا ما خلق مللا و انسحابا للمشاهدين تباعا.

اشترك الجميع في تقديم أداء ضعيف أظهر الفيلم بمستوى هابط، فالمكياج على سبيل المثال كان كارثيا فترى تغييرا في مكياج الممثل من مشهد لمشهد وأحيانا داخل المشهد، فتارة نراه بشعر أبيض كثيف وأخرى نراه بلا شيب! أقحم المخرج خطا وثائقيا بالتوازي مع الخط الدرامي ولم يكن موفّقاً في هذا الخلط،  خلا الفيلم من المسرّات وهيمنت الأوجاع عليه منذ البداية حتى النهاية.  الفيلم نهاية حزينة للمخرج محمد شكري جميل الذي حضر العرض خائر القوى بفعل تقدّم العمر.

فيما عبّر الكاتب والروائي شوقي كريم حسن عن رأيه  بالفيلم، وقال: ما قدّمه السارد فؤاد التكرلي، عبر مسرودته الملحمية الشبيهة حد التطابق بملحمة نجيب محفوظ الحرافيش التي تلاقفتها السينما المصرية لتقدمها عبر أفلام مهمة وناجحة، وقد انتبه كُتّاب السيناريو إلى موضوعة التقسيم مادامت الأزمنة متلاحقة زمانياً ومكانياً، وثمة متلاحقات درامية تتصاعد مع تصاعد الأيام ومؤثراتها، وهذا ما جعل تلك الأفلام إرثاً سيمياً مهماً وإن كان نجيب محفوظ لم يكُ راضيا عنه كل الرضى.

تلك العلّة الملحمية أوقعت ثامر مهدي كاتب سيناريو المسرّات والأوجاع، في موضوعة الشطب واتخاذ مسار درامي واحد هو شخصية توفيق الجدلية بعد مروره على كثير من الأحداث التي صنعت الأُسرة التي جاءت الى خانقين لتسكن حارة القردة، أحداث متصارعة وأكثر أهمية من توفيق والانتماء الوجودي وانحداره فكرياً واجتماعيا، لم يكن الفيلم مهماً ولا مؤثرا ومن خلاله انتهت أسطورة محمد شكري جميل،المثير للجدل والمغرم حد الاستغراب في تهميش الحقائق وتقديم ما هو مغاير لها، المسرّات والأوجاع الذي لم تفرق الجهة المنتجة بين كونه قصة أم رواية، كشف الغطاء عن المسكوت عنه، من أن الفن السينمائي يحتاج إلى فهم وقراءات صورية تجدد معانية وتعطيه دفقاً من النجاحات أثناء عرضه،،اليوم كان المسرّات والأوجاع خيبة أمل في كل ما احتواه، وأسهم في قتل واحدة من أهم مرجعيات السردية العراقية التي نعتز بها.

يُذكر أن فيلم "المسرّات والأوجاع" هو واحد من ضمن 21 فلماً انتجتها وزارة الثقافة ضمن فعاليات مشروع "بغداد عاصمة الثقافة العربية" عام 2013، المشروع الذي شابه الكثير من الفساد حيث التخصيصات المالية الانفجارية التي صُرفت عليه بمختلف فروعه دون تحقيق أي شيء يُذكر.

وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الأمير الحمداني كشف، في وقت سابق، تفاصيل الفساد في مشروع بغداد عاصمة الثقافة، وقال إن "الأموال التي صُرفت على فعالية بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 بلغت (700) مليون دولار"، لافتاً إلى أن"هذه الأموال كان بالإمكان أن تؤسّس لبنى تحتية ثقافية، لو أنها استُثمرت بالشكل الأمثل".

وأضاف الحمداني، أن"تلك الأموال كان بالإمكان استثمارها في بناء المسارح ودور السينما والقاعات ،ولكنها للأسف أُنفقت في مجالات أخرى"، مؤكداً أن"هذا الملف معروض الآن على هيأة النزاهة".

وتابع، أن"هذا الملف يحتوي على الكثير من شبهات الفساد، منها إهمال المساحة المجاورة لنقابة الصحفيين وعدم تطويرها وتأهيلها ،على الرغم من موقعها المميز، وكذلك مشروع تأهيل طاق كسرى في المدائن، الذي أُحيل الى شركة تشيكية، التي أحالته بدورها إلى شركة ثانوية عراقية غير متخصصة بصيانة الأبنية التراثية، إضافة الى إحالة المسارح ودور السينما إلى شركات غير متخصصة في هذا المجال"، مبيناً أنه "تم صرف بحدود 25 مليون دولار على إنتاج 25 فيلماً، في حين أنه تمّ إنتاج 26 فيلماً في دول أخرى لم تكلّف جميعها كلفة إنتاج فيلم واحد تمّ عمله في بغداد عاصمة الثقافة".

أخبار مشابهة

جميع
إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان آلاف الوظائف

إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان...

  • 25 شباط
مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

  • 24 شباط
"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

  • 24 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة