نور ضحية العُنف الأُسري.. ردود فعل غاضبة بعد قيام ضابط بحرق زوجته
انفوبلس/..
جريمة بشعة لضحية جديدة من ضحايا العُنف الأُسري، راحت ضحيتها امرأة على يد زوجها، الذي أحرقها وجلس يشاهد جثتها وهي تحترق وتموت، في أسلوب مروّع يخلو من أي مشاعر إنسانية، حيث أقدم أحد الضباط على حرق زوجته، تاركاً إياها تئنُّ وتتعذب أمام عينيه حتى فارقت الحياة.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر صحفية، أن ضابطاً أقدم على حرق زوجته داخل منزله في بغداد ليتفرج عليها بعد ذلك وهي تفارق الحياة أمام عينيه.
وأجرت وسائل إعلام، مقابلات مع أقارب وذوي الضحية المدعوة "نور"، حيث أعربوا عن ألمهم وحزنهم إزاء ما جرى لفقيدتهم بسبب هذه الجريمة البشعة.
وحول تفاصيل تلك اللحظات الأليمة، قالت ابنة الضحية إنها دخلت على أمها فوجدت أن والدها قد أشعل النار بأمّها دون أي اكتراث منه، بينما كانت تئنّ وهي تشتعل بالنار دون أن تعرف ماذا تفعل.
وأضافت، إن والدها ترك زوجته تحترق أمام عينيه، وجلس ببرود يشاهدها حتى فارقت الحياة.
وذكرت البنت، إنها لم تعرف ماذا تفعل لوالدتها وسط ذهولها بالحادثة، فيما كان والدها يجلس بكل هدوء دون أن يفعل لها شيئاً.
من جهته، أصدر القضاء العراقي أمراً بإلقاء القبض على الزوج الذي يعمل ضابطاً بوزارة الداخلية، وذلك بتهمة القتل العمد، لكن ورغم الأمر القضائي الذي صدر بحقه، فإنه لم يتم القبض عليه لتقديمه للمحاكمة، بعد مرور أكثر من 10 أيام على الحادثة.
وقال أحد أقارب الزوجة إن الجهات المعنية تعمدت المماطلة في إلقاء القبض على الجاني، متذرّعين بمجموعة من الحُجج، مشيرا إلى أن الزوج ضابط متنفّذ يعمل على الحدود وأن لديه شبكة قوية من العلاقات، مطالباً بتنفيذ الأوامر القضائية وتحقيق العدالة من القاتل.
القضية أثارت الرأي العام وتداولت تفاصيلها منصات في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مغردون، أن أي عمل فعلته المرأة لا يبرر هذا الفعل الإجرامي، والبعيد كل البعد حتى عن الحيوانات، والطبيعة الإنسانية أو الانتماء الديني بمختلف الأديان والمذاهب والشرائع والقوانين التي تحرّم هكذا أفعال.
