edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. وزارة الكهرباء تكشف عن استعداداتها للصيف.. هل تتحقق وعود الوزارة بتحسين الطاقة؟

وزارة الكهرباء تكشف عن استعداداتها للصيف.. هل تتحقق وعود الوزارة بتحسين الطاقة؟

  • 14 آذار 2023
وزارة الكهرباء تكشف عن استعداداتها للصيف.. هل تتحقق وعود الوزارة بتحسين الطاقة؟

انفوبلس..
تبرز تحديات ملف الكهرباء في العراق كل عام مع اقتراب فصل الصيف، فبسبب "الإرادات الدولية" الرامية لعدم وصول العراق إلى وضع مستقر في هذا الملف، وبسبب قِدم مكونات منظومة الكهرباء الوطنية، وبسبب المبالغ الانفجارية التي يحتاجها هذا القطاع للوصول إلى مستوى توفير الكهرباء للمواطن بمعدل 24 ساعة في اليوم، تبقى معاناة العراقيين مستمرة في فصل يزداد لهيبه عاماً بعد آخر بسبب الظروف المناخية التي يمر بها كوكب الأرض عموماً والمنطقة خصوصاً.

وزارة الكهرباء العراقية أعلنت عن استعدادات استثنائية في هذه العام، وكشفت أن صيف 2023 سيشهد تحسناً في تجهيز الطاقة مقارنة بالأعوام السابقة، متخذةً العديد من الإجراءات لتحقيق هذه الوعود.

بيان للوزارة صدر في نهاية الشهر الماضي ذكر، أن "وزير الكهرباء زياد علي فاضل عقد على قاعة المؤتمرات في مقر الوزارة اجتماعاً موسعاً مع وفد شركة جنيرال إلكتريك الأمريكية، بحضور وكيل الوزارة لشؤون الإنتاج عادل كريم،  ومستشار الوزير عبد الحمزة هادي، ومديري الشركات العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية التابعة للوزارة". مبيناً، أن "اللقاء شهد مناقشة موضوع صيانة المحطات التوليدية ووضع جدول زمني لإكمال الصيانات وتذليل الصعوبات والمعوقات مع الجهات القطاعية الأخرى".

وأكد الوزير، "سعي الوزارة جاهدةً  لرفع القدرة الإنتاجية وكفاءة المنظومة الكهربائية خلال فصل الصيف المقبل والنهوض بمستوى عال من ساعات التجهيز تلبّي الطموح". مشددا، على ضرورة "إكمال متعلقات العمل كافة والانتهاء من الصيانات في المحطات التوليدية بأسرع وقت ممكن من أجل رفع القدرة الإنتاجية واستقرار ساعات التجهيز للمواطنين".

وجنيرال إلكترك شركة أمريكية عاملة في مجال الطاقة ومدعومة بشكل مباشر من قبل حكومة الولايات المتحدة، تعمل في العراق منذ عقود من الزمن وتحصل على عقودها عبر الضغوط السياسية التي تمارسها الأذرع الأمريكية في الداخل ما جعلها شركة "سيئة الصيت" بهذا القطاع، بالإضافة إلى عدم تمكنها من تنفيذ بنود العقود التي تنص على النهوض بواقع الكهرباء العراقية.

في المقابل، كشف المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، أنه "ضمن الاستعداد لفصل الصيف، يفاوض العراق الجانب الإيراني من أجل زيادة إطلاقات الغاز بعد انحسارها بشكل كبير، مما أدى إلى فقدان محطات توليد الطاقة من 5 إلى 6 آلاف ميكا واط".

وبين، أن "وزارة الكهرباء تعمل بشكل جاد وحقيقي من أجل توفير الطاقة الكهربائية بشكل ممتاز للعراقيين خلال فصل الصيف المقبل، ولهذا نحن نعمل وأن الحكومة الحالية قدمت دعماً كبيراً وحلولاً استراتيجية من أجل تدعيم ملف الكهرباء في العراق”.

وتابع موسى، أن “إحدى أوجه الدعم تتمثل بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة سيمنز الألمانية، ونتجت عنها ثلاثة عقود لمحطات الصدر والرشيد وكركوك الغازية بطاقة 1400 ميغا واط”.

ونوّه، إلى أن “هذه العقود جاء إلحاقاً بمذكرة التفاهم الموقَّعة مع الجانب الألماني، بإجراء صيانة طويلة الأمد لمحطات التوليد”.

وشدد موسى، على أن “هذا التطور يعدّ المرحلة الأولى وسوف تليها مرحلتان ثانية وثالثة، من أجل إكمال سلسلة مشاريع مع شركة سينمز بوصفها شريكاً مهماً وكبيراً”.

وأضاف، أن “المرحلتين الثانية والثالثة تستلزم إنشاء محطات تعمل على الغاز المصاحب الذي يشهد احتراقاً في الجو، مع معالجة قطاع النقل بفك الاختناقات وخدمة بعض المحافظات لزيادة الطاقات التصريفية”.

ويرى موسى، أن “إنشاء محطات تعمل على الغاز المصاحب يتطلب الاطمئنان إلى وجود هذا النوع من الغاز واستغلاله واستثماره”.

ودعا، إلى “مواكبة طلب الكهرباء بأن تكون هناك خطة وقودية”، مبيناً أن “عملنا مرتبط بوزارة النفط، فلا يمكن المضيّ بدعم ملف الكهرباء من دون وجود الوقود”.

وزاد موسى، أن “الوزارة أشعرت رئيس الحكومة محمد شياع السوداني بأن تطور ملف الكهرباء مرهون بإيجاد خطة وقودية تتمثل باستثمار حقول الغاز، أو استغلال الغاز المصاحب بإنشاء محطات تعمل على هكذا نوع من الوقود”.

وأفاد، بأن “خطة الوزارة التي تمت مناقشتها والتصويت عليها في المنهاج الوزاري، إنشاء محطات تعمل على شتى أنواع الوقود وهي المحطات الحرارية، إذا تلكأت إطلاقات الوقود سواء الوطني أو المورد”.

وأشار، إلى أن “هذه العقود الموقَّعة حالياً هي للصيانة وطويلة الأمد، حتى خمس سنوات لهذه الوحدات التوليدية”، مشدداً على أن “المنهاج الوزاري خصص اهتماماً كبيراً لملف الكهرباء”.

وأوضح موسى، أن “ما تطرحه الحكومة يتناغم مع خطط الوزارة في زيادة الإنتاج وذلك من خلال منح الصلاحيات المناسبة وتوفير التخصيصات المالية”.

وأكد، أن “هذا يأتي لإكمال الخطة الطارئة التي تعمل عليها الوزارة لمواكبة ذروة الاحمال خلال فصل الصيف المقبل وكذلك الحال بالنسبة للخطة الاستراتيجية التي تستلزم محطات حرارية وذات الدورة المركبة ومشاريع الربط مع دول الجوار والتوجه إلى الطاقات الشمسية”.

ويواصل موسى، أن “اهتمام الحكومة باستثمار حقول الغاز يعد خطوة مهمة في صناعة الكهرباء، بالتزامن مع جهود نصب الدورات المركبة التي لا تحتاج إلى الوقود”.

ويسترسل، أن “التعامل مع شركة سيمنز لا يعني غلق الباب أمام الشركات الأخرى، فالأبواب مشرَعة أمام الجميع، وهناك شركات من جنسيات مختلفة تعمل في العراق مثل الصينية والتركية والكورية والإيرانية”.

وذهب موسى، إلى أن “مذكرات التفاهم ركزت على زيادة الإنتاج وإضافة طاقات توليدية وقطاع النقل أيضاً من خلال إنشاء الخطوط الناقلة ونصب محولات القدرة لزيادة الطاقات التصريفية”.

وشدد، على أن “تحقيق الوثوقية في الكهرباء يكون من خلال ربط جميع المحطات في المحافظات بخطوط تدعى (رنك)، لضمان الاستقرارية”.

وتحدث موسى، عن “وعد قدّمته الوزارة أمام الحكومة بالوصول إلى معدل أحمال 24 ألف ميغا واط في الأول من شهر أيار، وهذا يعني تحقيق استقرار لهذه المعدلات”.

ولفت، إلى أن “المدة الماضية قد وصلنا إلى هذه المعدلات لكن سرعان ما رجعنا إلى الخلف لأسباب مختلفة أبرزها تغير المناخ”.

وانتهى موسى، إلى أن “الوزارة بدأت الاستعداد المبكر لفصل الصيف المقبل، بإدخال 6 آلاف ميغا واط قيد الصيانة وسوف نجهزها في الموعد الذي تم تحديده، مع التأكيد على أن هناك تراجعا في الغاز المورد الذي كلّفنا 6 آلاف ميغا واط”.

من جانبه، ذكر عضو لجنة الطاقة النيابية داخل راضي، أن “هناك خططاً لدى الوزارة لزيادة الإنتاج بنصب محطات توليد جديدة وصيانة الوحدات المتوقفة والاعتماد على الطاقة الشمسية ومحاولة إيجاد وسائل للترشيد”.

وأضاف راضي، أن “لجنة الطاقة ستقوم بالضغط على رئاسة الوزراء ووزارة النفط والتنسيق مع وزارة الكهرباء لإيجاد الحلول الآنية وعدم تكرار ما حصل من زيادة الأحمال والتوقف”.

ولفت، إلى أن “اللجنة ستطلب أيضاً من رئاسة مجلس النواب توفير ما تحتاجه الوزارة من دعم يمكّنها من استمرار وديمومة الإنتاج وتحسين شبكات النقل والتوزيع التي تعاني هي الأخرى من المشاكل”.

ومضى راضي، إلى “ضرورة التعاون بين وزارتي الكهرباء والنفط على صعيد توفير الخطة الوقودية للمحطات بضمان أفضل تجهيز للمواطن”.

ويعد ملف الكهرباء من أهم المشكلات التي يعاني منها العراق طوال السنوات الماضية، ورغم إنفاق 80 مليار دولار لكن المواطنين ما زالوا يعتمدون على المولدات الأهلية في توفير متطلباتهم.

 

أخبار مشابهة

جميع
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • 25 شباط
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة