edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. يوم مروّع في العراق.. 10 حالات انتحار خلال ساعات، ماذا يحدث في بلاد الرافدين؟!

يوم مروّع في العراق.. 10 حالات انتحار خلال ساعات، ماذا يحدث في بلاد الرافدين؟!

  • 27 نيسان 2023
يوم مروّع في العراق.. 10 حالات انتحار خلال ساعات، ماذا يحدث في بلاد الرافدين؟!

بينها حالة مليئة بالغموض..

يوم مروّع في العراق.. 10 حالات انتحار خلال ساعات، ماذا يحدث في بلاد الرافدين؟!

انفوبلس/..

فاق سكان البلاد على أخبار تُفيد بتسجيل عدة حالات انتحار في مناطق متفرقة، أبرزها العاصمة بغداد، فيما كان من بين الحالات واحدة فاشلة لزوجين مليئة بالغموض.

*محاولة غريبة

أقدم زوج وزوجته على الانتحار بطريقة غريبة وبصورة غامضة، ضمن قرية الذهب الأبيض في قضاء أبو غريب غربي العاصمة بغداد.

وبحسب مصدر أمني، فإن "شاباً من مواليد 1996 قام بجرح نفسه بواسطة آلة حادة في الوريد الأيسر والرقبة، والزوجة من مواليد 1999 قامت بجرح نفسها في الرقبة والصدر". مبيناً، أن "أسباب محاولة الزوجين الانتحار، ما تزال مجهولة حتى لدى ذويهم الذين سهّلوا نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم".

*صيدلاني يقتل نفسه

وفي حادث آخر، أقدم طالب صيدلة على الانتحار بإطلاق النار على نفسه من سلاح "مسدس" ضمن منطقة العلاوي وسط العاصمة بغداد، وسط ظروف غامضة.

*فتاة تشنق نفسها

إلى ذلك، أكد المصدر، انتحار فتاة من مواليد 2006 بأسلوب شنق نفسها داخل منزلها ضمن منطقة الميكانيك في منطقة الدورة جنوبي العاصمة.

ونقل المصدر، عن ذوي الفتاة (ر.م) قولهم، إن "ابنتهم المنتحرة، كانت تعاني من حالة نفسية".

من جهة أخرى، أشار المصدر، إلى "انتحار رجل أربعيني بإطلاق النار على نفسه في منطقة السفينة بالأعظمية وسط ظروف غامضة".

*خمسة في النجف

وخلال الساعات الـ48 الماضية، سجّلت محافظة النجف وحدها خمس حالات انتحار سبقتها حالتان خلال أيام عيد الفطر.

وبحسب مصدر مطلع، فإنه "تم تسجيل خمس حالات انتحار في النجف خلال الساعات الـ48 الماضية، واحدة لشاب تولد 2003 في الحيرة، والثانية لفتاة تولد 2006 في حي العسكري، والثالثة لشاب في المناذرة (المحاجير)، بينما الرابعة كانت لشاب في الكوفة، والخامسة لفتاة تم إنقاذها".

ووفق المصدر ذاته، فإن هذه الحالات كانت قد سبقتها حالتان مماثلتان في العباسية والرضوية خلال أول أيام عيد الفطر.

*إحصائية صادمة

في شباط الماضي، كشفت وزارة الداخلية و"لأول مرة"، عن عدد حالات الانتحار خلال الأعوام السبعة الماضية في العراق، وأظهرت تلك الإحصائيات تصاعداً مستمرا لهذه الظاهرة، لأسباب يعزوها المختصون إلى ثلاثة جوانب رئيسية (النفسي، الاقتصادي، الاجتماعي).

يقول المتحدث باسم وزارة الداخلية، اللواء خالد المحنا، إن "إحصائيات حالات الانتحار من عام 2015 إلى 2022 التي سيتم ذكرها، تُعلن لأول مرة، والبداية مع عام 2015، حيث بلغت عدد حالات الانتحار في العراق ما عدا إقليم كردستان 376 حالة".

ويضيف المحنا، "في 2016 بلغت 343 حالة انتحار، وفي 2017 بلغت 449 حالة، وفي 2018 بلغت 519 حالة، وفي 2019 بلغت 588 حالة، وفي 2020 بلغت 644 حالة، وفي 2021 بلغت 863 حالة، وفي 2022 بلغت 1073 حالة انتحار".

كما يظهر من هذه الأرقام أن حالات الانتحار في تصاعد مستمر، وتعود أسبابها، بحسب اللواء خالد المحنا، إلى "الزيادة السكانية والوضع الاقتصادي والبطالة، فضلاً عن العنف الأُسري والجرائم الإلكترونية والابتزاز الإلكتروني الذي له تأثير مباشر في هذا الموضوع".

*الطب النفسي

تشير كتب مراجع الطب النفسي إلى أن 90% من المنتحرين يعانون من الأمراض النفسية، وفق الأختصاصية النفسية الدكتورة بتول عيسى، وتُفصّل أن "70% من المنتحرين يعانون من أمراض الاكتئاب، و15% هم في حالة إدمان (تحت تأثير تعاطي المواد المخدرة)، و5% لديهم أمراض اضطرابات ذهنية أخرى".

وتشرح عيسى، أن "المريض النفسي تكون أفكاره متخبّطة وغير منطقية، وقراراته ومشاعره وسلوكياته غير صحيحة، أما بالنسبة للـ10% المتبقية، فهم الذين يتخذون قرار الانتحار بملء إرادتهم وقواهم العقلية".

*معالجة حقيقية

لكن الباحث العراقي، صالح لفتة، أكد أنه "حتى لا نغالط أنفسنا، فإن عدد حالات الانتحار في العراق تحتاج معالجة حقيقية ومراجعة الأسباب والعوامل الرئيسية، التي تدفع بالإنسان للانتحار وتزايدها، خصوصاً لدى فئة الشباب، ومنها الأوضاع الاقتصادية واليأس من تحسّن الأحوال المعيشية والبطالة وقلّة فرص العمل، كل هذه الأسباب يمكن معالجتها ما ينعكس إيجاباً على أحوال الناس، ويزيد حبّهم للحياة من خلال خلق مبرّر يدفعهم للتمسك بالحياة أكثر. وأخرى مرضية يمكن السيطرة عليها بإنشاء مراكز إعادة التأهيل للمرضى النفسيين، الذين لديهم نزعة انتحارية أو قاموا بمحاولة انتحار فاشلة سابقاً".

ويرى لفتة، أن القيود الاجتماعية، وما يُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي، لهما تأثير في زيادة حالات الانتحار في كل العالم وليس فقط في العراق.

وأضاف، "ليست كل الإحصاءات صحيحة ولا يمكن الثقة بمعظمها ولا درجة دقّتها، وعلى أي أساس استندت وكيف تمت مقارنتها مع دول العالم المختلفة، التي لا تعطي إحصاءات دقيقة، لكن كل روح تُزهق هي خسارة كبيرة، فحتى لو كانت الإحصاءات مبالَغ فيها، يجب أن تكون بمثابة تنبيه لأجهزة الحكومة للوقوف على أسبابها".

أخبار مشابهة

جميع
إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان آلاف الوظائف

إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان...

  • 25 شباط
مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

  • 24 شباط
"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

  • 24 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة