edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. 5 آثار كارثية على البيئة.. تجفيف الأهوار يقلب موازين الطقس في العراق.. هل تسبب بارتفاع درجات...

5 آثار كارثية على البيئة.. تجفيف الأهوار يقلب موازين الطقس في العراق.. هل تسبب بارتفاع درجات الحرارة؟

  • 14 آذار 2023
5 آثار كارثية على البيئة.. تجفيف الأهوار يقلب موازين الطقس في العراق.. هل تسبب بارتفاع درجات الحرارة؟

انفوبلس/ تقارير

تُعد أهوار جنوب العراق نظاما بيئيا فريدا لا مثيل له في الشرق الأوسط، وقد تعرّضت هذه البقعة الموغِلة في القِدم لأكبر جريمة بيئية شهدها التاريخ الحديث، وهو عبث متعمَّد بالموازين الطبيعية، إذ قام نظام البعث البائد في تسعينيات القرن العشرين وبعد انتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991، بحملة هندسية واسعة ومبرمجة لتجفيف أهوار جنوب العراق انعكست آثارها المدمِّرة على التنوع النباتي والأحيائي.

وقد رافق ذلك إجلاء لسكان القرى الواقعة في أعماق الأهوار، وقد تم تنفيذ هذا المشروع من خلال إنشاء سدود ترابية لمنع تدفق المياه إلى الأهوار وهو ما يسمى بـ (تكتيف الأنهار)، ومن ثمَّ توجيهها لتصبّ في نهر الفرات عند القرنة وتحويل جزء من مياه نهر الفرات إلى مشروع الحرية، فضلاً عن إنشاء سدّة ترابية بين قضاء المدينة ومحافظة ذي قار لمنع تدفق مياه الفرات إلى هور "الحمّار"، مع سدود ترابية داخل الأهوار نفسها لتسهيل تجفيفها بسرعة، وهي عملية أدّت إلى تغيير النظام البيئي للمنطقة الذي كان قائماً لأكثر من(5000) سنة، وتقليص مساحة الأهوار التي كانت تمتد لمسافة (15000-20000) كم2 إلى أقل من (2000) كم2 وتدمير الأهوار المركزية بنسبة (90%) وتحويلها إلى أراضٍ جرداء، وصاحب ذلك انخفاض في مجموع سكان الأهوار من (400.000) نسمة إلى حوالي (85000) نسمة، حيث فقد السكان مصدر معيشتهم المتمثلة بتربية الجاموس وصيد الأسماك.

*الجفاف ودرجات الحرارة

ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ يجعل المناطق الجافة أصلاً أكثر جفافاً ورطوبة، وفي المناطق الجافة، يعني هذا الأمر أنه عندما ترتفع درجات الحرارة، تتبخر المياه بسرعة أكبر، وعليه تزيد من خطر الجفاف أو تطيل فترات الجفاف. 

ونتجت نسبة تتراوح بين 80 و90 في المائة من جميع الكوارث الموثّقة الناجمة عن المخاطر الطبيعية خلال الأعوام العشرة الماضية عن الفيضانات والجفاف والأعاصير المدارية وموجات الحرارة والعواصف الشديدة.

*تأثر العراق بالتغير المناخي

وما يتفق عليه الخبراء أن العراق واحد من البلدان التي تعتبر في مقدمة المتأثرين في التغير المناخي مستقبلا في ناحيتين، منها ارتفاع درجات الحرارة واتساع المناخ الصحراوي وانخفاض المساحات الخضراء وشحّ الأمطار. ومن ناحية أخرى التوقعات المستقبلية لمدى 100 عام التي نبّه لها وزير الموارد المائية الحالي وتشير إلى احتمالية غرق العديد من المدن الساحلية المنخفضة كالفاو وبعض مناطق البصرة الأخرى بالإضافة إلى الاسكندرية شمال مصر وجزر عديدة في المحيطين الأطلسي والهادئ.

*تسبب الجفاف بارتفاع درجات الحرارة في العراق

يقول الدكتور سلطان النصرواي التدريسي في جامعة كربلاء، إن التغيرات المناخية حقيقة واقعة والحديث عن هذا الموضوع لم يعد يمثل ترفاً فكرياً وأصبحت تمثل أكبر التحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والسياسية في القرن الحادي والعشرين، وهي أزمة مركّبة ومعقّدة ومتشعّبة تتولّد من رحمها أزمات إنسانية لا حصر لها.

والثابت كما يرى النصراوي أن العراق من أكثر الدول هشاشة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتُشير الإحصاءات إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة في العراق بنحو 2 درجة مئوية خلال المدّة 1901-2021 وهي أعلى من المتوسط العالمي.


*المقبور صدام يتسبب بالجفاف!

في عام 2021، والذي يعتبر من أشدّ الأعوام جفافا في البلاد، عزت الإعلامية الكويتية سميرة عبد الله، سبب ارتفاع درجات الحرارة وموجة الغبار في الجو إلى قيام المقبور صدام حسين بتجفيف الأهوار والقضاء على الثروة النباتية والحيوانية جنوبي العراق في تسعينيات القرن المنصرم.

وكتبت عبدالله في تغريدة على "توي،تر" أن "زيادة درجات الحرارة والغبار هي أحد آثار جريمة صدام بسبب تجفيف الأهوار ناهيك عن قتل الثروة النباتية والحيوانية والتلوث البيئي في منطقة جنوب العراق".

*آثار الكارثة على البيئة

ويمكن تتبع الآثار البيئية للتجفيف من خلال ظهور مشاكل بيئية كبرى أبرزها انخفاض مستويات التنوع الأحيائي والتلوث والتصحر، ويمكن تلخيص بعضها بالآتي:-

أولاً- الآثار المتعلقة بالتنوع الأحيائي

تُعد أهوار جنوب العراق أهم النُّظم الأيكولوجية للمياه العذبة عالمياً الواقعة ضمن بيئة شديدة الجفاف ذات المستويات الأعلى تبخراً والأقل هطولاً للأمطار، لذا يمكن عدّها جزيرة من الأرض الرطبة وسط محيط من الصحراء، وتحتوي الأهوار على تنوع كبير في الأنواع الحيّة من أصناف تضم (264) نوعا من الطيور و(44) نوعا من أسماك المياه العذبة و(20) نوعا من الأسماك البحرية و(28) نوعا من الزواحف وثلاث من أنواع البرمائيات و(25) من أنواع اليعسوبيات و(371) نوعاً نباتياً، ويذهب البعض إلى أن هناك أكثر من (90) نوعاً من النباتات المائية تنمو في بيئة الأهوار والمستنقعات منها (59) نوعاً من النباتات الزهرية، فضلاً عن النباتات المستنقعية والسرخسية، وتضم نباتات الأهوار أنواعا من النباتات المائية تعود إلى عوائل ومجاميع نباتية تختلف في صفاتها ونسب تكيفها للظروف المناخية، وبعد عملية التجفيف انخفضت الأرقام الواردة أعلاه إلى ربع العدد، فأغلب الطيور والأسماك والحيوانات المائية والمجاميع النباتية تعرّضت للانقراض ولم يعد لها وجود، كما أن بعضها أُدرج ضمن القائمة الحمراء، أي المهدّدة بالانقراض.

ثانياً – الآثار المناخية

كانت الأهوار تؤدي دورا  مهما في حماية وتحسين البيئة، واعتدال درجات الحرارة لكثافة الغطاء النباتي فيها، وبعد التجفيف اختلّ هذا التوازن البيئي وتغيرت طبيعة المنطقة، والظروف المناخية المحلية، فالمعدّل العام  لدرجة الحرارة انخفض بمقدار درجة واحدة مع انخفاض نسبة الرطوبة وارتفاع نسبة التبخر، فأصبحت المنطقة ذات بيئة جافة، ومن ثم تعرّضها إلى ظاهرة التصحر، لاسيما أثناء فصل الصيف الحار، ومع هبوب الرياح الجافة، فالتصحر عملية هدم، أو تدمير للطاقة الحيوية، وهو مظهر من التدهور الواسع للأنظمة البيئية الذي يؤدي إلى تقلص الطاقة الحيوية  للأرض المتمثلة في الإنتاج النباتي والحيواني، ومن ثم التأثير في إعالة  الوجود البشري هناك، وللتصحر مؤشرات طبيعية وأخرى بشرية.

ثالثاً- الغبار والغبار المتصاعد 

تتعرض المنطقة الجنوبية من العراق، لاسيما في فصل الصيف، إلى تأثير كتلة هوائية ملوثة بالأتربة ترفعها الرياح السطحية تسبب انخفاض الرؤية إلى أقل من كيلومتر واحد بسبب الانقلاب الحراري الذي يـحدّ من ارتفاعـها، ولكن بـعد تجفيف الأهوار وإزالة الغطاء النباتي اشتدّ حدوث هذه العواصف، إذ بلغ معدل تكرارها للمدة 1970–1979م لشهر تموز (13، 9،18) لمحطات العمارة، والبصرة والناصرية على التوالي، بينما بلغ معدل تكرارها للشهر نفسه للمدة 1990–1999م (23،17،10) للمحافظات على التوالي، يتبين مقدار ازدياد معدلات حدوث هذه العواصف نتيجة عمليات التجفيف، وحتى المناطق الصالحة للزراعة المحيطة بالأهوار تعرضت هي الأخرى لهذه العواصف الترابية الملوثة، وليس على هذه المناطق فحسب بل امتد تأثير هذه العواصف إلى آلاف الكيلومترات المربّعة.

رابعاً- تملّح التربة

لقد حدثت تغيرات عديدة في خصائص وصفات التربة، اذ أكدت مسوحات التربة حدوث عمليات إعادة تملّح، وتكوّن قشرة ملحية على السطح، لأن المنطقة كانت مغمورة بالمياه، مما أدى إلى ارتفاع تركيز الأملاح الذائبة في التربة مثل  كلوريدات وكبريتات وبيكاربونات الصوديوم والمغنسيوم والكالسيوم، بسبب ارتفاع مستوى الماء الأرضي والمناخ الجاف وظروف الصرف الرديئة.

 

خامساً- ظهور الأمراض والأوبئة

لقد ظهرت أمراض في المنطقة لم تكن معروفة سابقا نتيجة لعمليات التجفيف، مثل إصابات بأمراض الحساسية بأنواعها، إضافة إلى ظهور الأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية، والعقم وارتفاع نسبة الوفيات، لاسيما بين الأطفال تحت سنّ الخامسة، وبشكل رئيسي أثناء سنتهم الأولى.

أخبار مشابهة

جميع
العاقولية تفقد ذاكرتها الثقافية: بيتُ نازك الملائكة.. من مهدِ الشعر الحديث إلى مخزن أحذية

العاقولية تفقد ذاكرتها الثقافية: بيتُ نازك الملائكة.. من مهدِ الشعر الحديث إلى مخزن أحذية

  • 24 شباط
شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

  • 23 شباط
رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار بالإفطار

رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار...

  • 23 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة