edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. أبو صيدا تتنفس بعد عقود من عبث الإرهاب.. النازحون يبدأون بالعودة: هذه أسرار ملفهم الذي اقترب من...

أبو صيدا تتنفس بعد عقود من عبث الإرهاب.. النازحون يبدأون بالعودة: هذه أسرار ملفهم الذي اقترب من الحل

  • 1 أيار 2023
أبو صيدا تتنفس بعد عقود من عبث الإرهاب.. النازحون يبدأون بالعودة: هذه أسرار ملفهم الذي اقترب من الحل

انفوبلس/ تقارير

أبو صيدا، ناحية عراقية تقع ضمن قضاء المقدادية في محافظة ديالى وتبعد نحو 30 كلم شمال شرقي بعقوبة، عانت كأسلافها من مدن ونواحي المحافظة الساخنة من هجرة جماعية بسبب سوء الأوضاع وتنامي نشاط الجماعات الإرهابية، وشهدت أعدادا كبيرة من النازحين، لكن جهود سياسية وحكومية أفضت بإعادة هؤلاء مؤخرا إلى مساكنهم. شبكة "انفوبلس" سلّطت الضوء على هذا الملف وستفصّل كيفية اقترابه من الحل وعودة جميع الأُسر النازحة في هذه الناحية.

*إجراءات حكومية لتشجيع عودة النازحين

كشفت محافظة ديالى، اليوم الأحد، عن إجراءاتها المنفَّذة لتشجيع النازحين في قرى ناحية أبو صيدا على العودة.

وقال المتحدث باسم المحافظة ياسر بدر عبد في حديث للوكالة الرسمية تابعته شبكة انفوبلس، إن "الحكومة المحلية كرّست كل الجهود، خلال السنوات السابقة، لإعادة إعمار المناطق التي شهدت توترا بسبب عصابات داعش الإرهابية، وتمت إعادة بناء البنى التحتية فيها لضمان عودة النازحين، ومن بين هذه المناطق قرى أبو خنازير وأبو كرمة التابعتين لناحية أبو صيدا ".


*حملات خدمية في الناحية

وأضاف، إن "الحملة الخدمية في هذه المناطق شملت تبليط الطرق وتوفير شبكات المياه والمجاري وكري المبازل والأنهر لضمان وصول مياه السقي لبساتين هذه القرى لأن سكانها يتعاشون على بساتينها". مشيرا إلى، أنه "تم التنسيق مع القوى الماسكة في هذه المناطق لحماية الفلاحين عنده ذهابهم إلى بساتينهم وتأمين تلك البساتين، والأمن حالياً مستتب فيها وندعو النازحين إلى العودة".

*لجنة أمنية لضبط الأمن في المحافظة

بدوره، أعلن وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أمس السبت، عن تشكيل لجنة بأمر ديواني لإعادة الأمن إلى ديالى.

وقال بيان لوزارة الداخلية، تلقته شبكة انفوبلس، إن "وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ورئيس ديوان الوقف السُني مشعان الخزرجي، عقدوا اجتماعا أمنيا عشائريا في محافظة ديالى، بحضور قائد شرطة ديالى اللواء علاء غريب الزبيدي، والقيادات الأمنية في المحافظة، وعدد كبير من شيوخ ووجهاء العشائر والشخصيات الدينية والسياسية، في عموم مناطق المحافظة".

وأضاف البيان، إن "الاجتماع تضمن مناقشة مواضيع عدة، منها حفظ الأمن والاستقرار والتأكيد على التعايش السلمي ونبذ الخلافات والتلاحم بين مكونات المجتمع في المحافظة. بالإضافة إلى العديد من المداخلات والنقاشات لتعزيز الأمن والاستقرار في ديالى، ونبذ الحالات والظواهر الدخيلة على المجتمع العراقي ووضع المعالجات الفورية والسريعة لها ".


*أمر ديواني

وتابع البيان، إن وزير الداخلية "أعلن تشكيل لجنة بأمر ديواني برئاسته لإعادة الأمن إلى محافظة ديالى، مشددا على البدء بصفحة جديدة في المحافظة ".

من جانبه، "ثمّن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري الجهود التي تُبذل من قبل الجميع لحل المشاكل التي حصلت بسبب الإرهاب". مشددا على، "أنه لا خيار لنا إلا أن نعيش سوية على هذه الأرض وفق مبادئ الكرم والتسامح ".

في حين أشار رئيس ديوان الوقف السني إلى" ضرورة العمل من قبل جميع الأطراف لأجل محافظة ديالى وإعادة النازحين ".

*تحسّن الوضع الأمني

في الأسبوع الماضي، أعلنت ناحية أبو صيدا، إعادة فتح طرق أغلقتها النزاعات العشائرية، وقد جاء ذلك  بعد الاستقرار الأمني خلال الأشهر الماضية  .

وقال مدير الناحية وكالة عبد الله الحيالي، إن أبو صيدا من أقدم نواحي ديالى وأُسِّست قبل 70 سنة وهي ترتبط بقضاء المقدادية من الناحية الإدارية، مشيرا إلى أن الجهد الهندسي للقوى الأمنية أعاد فتح العديد من الطرق المغلقة في مركز أبو صيدا بعد استقرار أمني كبير خلال الأشهر الأخيرة وعودة الاستقرار والطمأنينة.

وأضاف الحيالي، إن الطرق التي أُغلِقت بسبب النزاعات العشائرية منذ عامين دفع الاستقرار فيها إلى إعادة فتحها من جديد مؤكدا بأنها رسالة إيجابية لسكان أقدم نواحي ديالى والتي عانت من تداعيات النزاعات لأشهر طويلة. 

وأعلن قضاء مندلي  في محافظة ديالى عودة زخم استيراد المواد الإنشائية من إيران عبر منفذ حدودي شرق ديالى، مشيرا إلى أن المنفذ بات نقطة نشاط اقتصادية مهمة في مناطق تعاني من معدلات عالية للبطالة.

وقال قائممقام قضاء مندلي وكالة مازن أكرم، إن زخم استيراد المواد الإنشائية من إيران عبر منفذ مندلي الحدودي شرق ديالى ارتفع بنسب تتراوح من 10-15 بالمئة خلال الأشهر الـ 4 الماضية وهي الأعلى منذ سنوات.

وأضاف أكرم ، إن (50 بالمئة من نشاط منفذ مندلي تمحور في استقبال المواد الإنشائية التي وجدت لها رواجا في الأسواق العراقية لتعدد أنواعها وأسعارها المناسبة). مؤكدا، إن (تصاعد نشاط المنفذ وفّر المزيد من الوظائف بمختلف الاختصاصات). وأشار إلى، (ضرورة تخصيص جزء من إيرادات منفذ مندلي لإعمار المدينة وقُراها خاصة مع بدء تطبيق القرار الأخير بتحول الناحية إلى قضاء بعد انتظار دام نحو 40 سنة). ومن جانب آخر قال قائممقام قضاء مندلي وكالة مازن أكرم، إن (الأنباء التي أوردتها بعض منصات التواصل الاجتماعي عن توقف الحركة في منفذ سومار- مندلي الحدودي مع إيران غير دقيقة وننفيها جملة وتفصيلا) .

وتابع، إن (المنفذ يعمل بشكل طبيعي ونشاطه تضاعف خلال نيسان بنسبة تصل إلى 15 بالمئة). لافتا إلى، أن (المنفذ يوفر حاليا أكثر من 1000 فرصة عمل بشكل مباشر في مِهن مختلفة سواء داخل أو خارج المنفذ وكلما ازداد النشاط ارتفعت معدلات توفر فرص العمل).

وأشار إلى، أن (المنفذ بات نقطة نشاط اقتصادية مهمة في مناطق تعاني من معدلات عالية للبطالة على مستوى ديالى) .

وفي ناحية قزانية التابعة لقضاء مندلي قال مديرها مازن أكرم، إن (عمليات انجراف الألغام والمقذوفات التي خلّفتها الحرب العراقية الإيرانية عند المناطق الحدودية انتهت وتلاشت بعد انجراف جميع المخلفات والألغام من وادي حزام الذي يحوي أكبر كميات من المقذوفات غير المنفلقة) .

 

وبيّن أكرم، إن (السيول المنحدرة من الحدود الإيرانية جرفت جميع الألغام في وادي حزام خلال الأعوام الثلاث الأخيرة ولا وجود لمخاطر انجراف ألغام أو مقذوفات باستثناء أماكن متناثرة بعيدة عن السيول الجارفة للألغام في وديان حدودية أخرى مع إيران) .

 

وأشار أكرم إلى (انتهاء موجة السيول الأخيرة وغير المسبوقة منذ سنوات وانحدارها في هور الشويجة عند حدود ديالى – واســـط ومنه تصبّ في نهر دجلة). وأعلن مدير ناحية قزانية، عن (إعادة فتح طريق قزانية – واسط الذي خرج عن الخدمة جراء الأمطار والسيول بجهود ذاتية ودعم إدارة الناحية. مبينا، إن إعادة الطريق للخدمة تمت بآليات لردم الحُفر وإعادته للخدمة). وفي مجال الإعمار أعلن الناطق الرسمي باسم المحافظة ياسر بدر، أن (إدارة محافظة ديالى ومن خلال موازنة تنمية الأقاليم الخاصة بها دعمت القطاع الصحي في المحافظة للنهوض بواقعها خـــلال السنوات السابقة) . 

 

وأوضح بدر، أنه (تمَّ إنشاء 14 مراكزاً ومستشفيات صحية في المحافظة شملت بناء مستشفى سعة 50 سريراً في قضاء مندلي، ومركز طبي لأمراض الأورام السرطانية ومركز لأمراض القلب في قضاء بعقوبة). مؤكداً، أن (خطة المحافظة المقبلة، تتضمن بناء 5 مستشفيات موزَّعة بين أقضية المحافظة وتبلغ سعتها أكثر من 50 سريراً).

 

 

أخبار مشابهة

جميع
من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف "انتحاري"

من ضفاف دجلة إلى غيوم الكبريت.. انفجار سكاني وانبعاثات خارج السيطرة تهدد بغداد بصيف...

  • 21 شباط
لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

لا أعذار للكويت بعد الآن.. العراق يكسر طوق التردد ويوثق حدوده البحرية في قلب نيويورك

  • 21 شباط
أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات أكثر من ثلاثة ملايين أسرة

أزمة السكن في العراق.. فجوة عمرانية متفاقمة وركود عقاري وعجز الحكومي عن تلبية احتياجات...

  • 21 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة