edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. أعوام الجفاف والاكتشافات.. ما الأسرار التي باح عنها انحسار المياه؟.. تعرف على ما ظهر منها وما...

أعوام الجفاف والاكتشافات.. ما الأسرار التي باح عنها انحسار المياه؟.. تعرف على ما ظهر منها وما يُحتمل ظهوره

  • 11 آذار 2023
جفاف
جفاف

انفوبلس/ تقارير

رغم أن موسم الجفاف كان بمثابة نذير شؤم للعراقيين، إلا أنه حمل في طياته بصيصاً من الأمل في الكشف عن  كنوز العراق التاريخية، حيث ساعد انخفاض منسوب المياه في ظهور بقايا مدينة عمرها 3400 عاما على حافة السد بعد أن غمرتها المياه لعقود، فضلا عن سجون ومقابر تعود لمملكة "تلبس" التي تعود إلى حقبة ما قبل الميلاد، فما الأسرار الأخرى التي كشفها انحسار المياه؟ وماهي المواقع التي ظهرت؟ والمواقع المُحتمل ظهورها؟.

*مواقع أثرية

شهدت مدينة "عانة" في محافظة الأنبار غربي البلاد ظهور مواقع أثرية بعد انخفاض مناسيب مياه نهر الفرات، ومن بينها سجون ومقابر مملكة "تلبس" التي تعود إلى حقبة ما قبل الميلاد.

ويزخر العراق بآلاف المواقع والمدن التاريخية، فضلا عن تلك التي ما تزال متوارية تحت مياه البلاد وترابها بانتظار فرق التنقيب المتخصصة.

وعن ذلك، يقول محمد جاسم مسؤول فريق إعادة بناء مئذنة عانة الأثرية، إن ظهور هذه المواقع في هذا الوقت هو نتيجة لانحسار مياه بحيرة سدّ حديثة، بسبب قلة الإطلاقات المائية في نهر الفرات من قبل تركيا.

ويبّن في حديث له تابعتها شبكة "انفوبلس"، إن انحسار المياه وتراجعها إلى حوض الفرات كما كان قبل إنشاء سدّ حديثة، أدى لظهور عدد من المواقع الأثرية التي يتجاوز عددها 80 موقعا.

ويعرب جاسم عن اعتقاده بأن ما يسمى "سجون تلبس" هي في الحقيقة عبارة عن مجموعة قبور للدفن تعود للفترة الآشورية الحديثة، حيث مرّ الآشوريون من خلال تلك المنطقة أثناء حملاتهم العسكرية التي سيطروا بها على بلاد الشام وصولاً إلى مصر.

ويؤكد جاسم وجود اهتمام من قبل الهيئة العامة للآثار والتراث بالمواقع الأثرية، خصوصا المواقع الشاخصة، حيث باشرت العام الماضي عملية إعادة بناء مئذنة عانة الأثرية التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات من هذا الموقع.

*حانة سومرية تعود لخمسة آلاف عام 

وفي جنوب العراق، أرض "المدن الأولى"، اكتشف علماء آثار أميركيون وإيطاليون حانة سومرية تعود إلى نحو خمسة آلاف عام، وتحتوي على نظام تبريد يعمل عمل الثلاجة، وعلى مقاعد وأوعية فيها بقايا طعام.

وتعود الحانة التي اكتُشفت إلى عام 2700 قبل الميلاد، كما تشرح لوكالة فرانس برس هولي بيتمان التي تتولى في جامعة بنسلفانيا إدارة مشروع البعثة الأثرية في لغش.

وتُشير بيتمان إلى وجود "نظام تبريد" يتألّف من جرّة مُحاطة "بأوعية كبيرة من الخزف مفكَّكة ومجمّعة بعضُها فوق بعض"، يعتقد أنها كانت بمثابة "ثلاجة" من الفخار.

*قبور ومآذن وقصور

ويشير جاسم إلى أن الموقع عبارة عن مجموعة من القبور محفورة في الحجر، وهناك "مغاور مجْول" المشابهة لموقع تلبس، وقد اشتغلت فيه البعثة الإيطالية، وسمّي هذا النوع من القبور (كتاكومب)، وهي عبارة عن غرف صغيرة الحجم محفورة بالصخور، حيث قام العراقيون القدماء وسكان تلك المنطقة بحفر هذه القبور، وهي ليست عادية وإنما كانت تعود لأشخاص مهمّين في تلك الفترة.

ويلفت إلى أن من بين تلك المواقع التي شملها الاهتمام الأخير من قبل الهيئة العامة للآثار والتراث، موقع قلعة هيت ومئذنة "الفاروق عمر" الأثرية في هيت، وبرج المعمورة وقصر علي الفارس في آلوس، والعديد من المواقع الغنية بالآثار على امتداد نهر الفرات.

*موقع تلبس

من جانبه، يقول الوثائقي عبد السلام الدزدار، إن "تلبس" جزيرة في نهر الفرات على مسافة 65 كيلومترا من مدينة حديثة، ونحو 14 كيلومترا إلى الجنوب من المدينة المغرقة، وكانت هذه الجزيرة محصّنة في القديم، ولعل اسمها الحالي محرّفاً عن "تلبوتا"، وقد وردت في الكتابات المسمارية بشكل "تلمش" أو "تلبش" و"تلباش"، فقد ورد هذا الاسم في حملة الملك الآشوري "أكلوتي" من عام 884 إلى 889 قبل الميلاد.

ويضيف في تصريح له تابعته شبكة انفوبلس، أن تلبس وعانة وغيرهما من مدن أعالي الفرات تقع في إقليم ذكرته المصادر البابلية والآشورية باسم "سوخي"، وهو اسم إحدى القبائل الآرامية التي حلّت في أعالي وسط نهر الفرات في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد.

ويبين الدزدار أن موقع تلبس الأثري يعد من أقدم المواقع ضمن الحدود الجغرافية لقضاء عانة، وقد أُعلن عن أثريته عام 1955، وهذه الشقوق الصخرية هي عبارة عن مدافن تقع على تل صخري في الجهة الشرقية لنهر الفرات، ويوجد في كل مجموعة 8 قبور مجموعة، منها قبر كبير يُحتمل أن يكون لشخص ذي مكانة رفيعة.

لكن الباحث رعد نوري العاني يقول، إن آثار تلبس الأثرية هي عبارة عن سجون كان يُحبس فيها الخارجون عن قوانين هذه المملكة، حيث يكون ارتفاع فتحة السجن 115 سم وعرضها 50 سم تقريبا، ويمكث السجين في هذا السجن جالسا ومنحنيا، ويتم حبسه عدة أيام حتى تزهق روحه، وهي منحوتة في جبل يحاذي نهر الفرات، وفوق الجبل توجد قبور كبيرة مبنية من الحجر والرصاص.

*مدينة أثرية تعود إلى ما قبل الميلاد

لم يؤدِ انحسار المياه إلى ظهور مواقع أثرية في عانة فقط، إذ أعلنت دائرة الآثار في محافظة دهوك ضمن إقليم كردستان، شمالي العراق في عام 2022، اكتشاف موقع أثري داخل حوض نهر دجلة بعد انحسار مياه النهر، يضمّ قصراً ومجموعة من المباني، إضافة إلى سور حجري.

وقال مدير دائرة آثار دهوك بيكس بريفكاني، إنّ "فريقاً مشتركاً من علماء الآثار من إقليم كردستان وألمانيا اكتشفوا مدينة عريقة تعود إلى عصر الإمبراطورية الميتانية (1400 عام قبل الميلاد) داخل حوض نهر دجلة".

وأضاف بريفكاني، في تصريحات للصحافيين تابعتها شبكة انفوبلس، إنّ "الجفاف في العراق أدّى إلى انخفاض مستوى منسوب المياه في بحيرة سد الموصل، وكانت النتيجة اكتشاف المدينة".

ورجح بريفكاني أنّ تكون المدينة المكتشفة هي نفسها التي ورد ذكرها في النصوص البابلية، وتسمى "زاخيكو"، وتضم قصراً والعديد من المباني والغرف، بالإضافة إلى سور كبير، ويجرى التحقّق من النصوص المسماريّة التي عثر عليها فريق البحث.

*قصر يعود للإمبراطورية الميتانية

في عام 2019، أعلنت جامعة توبنغن الألمانية عن اكتشاف فريق من علماء الأثار الألمان والعراقيين لقصر يبلغ من العمر 3400 عاما ويعود إلى فترة الإمبراطورية "الميتانية".

ونشأت الإمبراطورية الميتانية في أجزاء من سوريا ومنطقة ما بين النهرين "دجلة والفرات"، ولكن مازال الكثير من الغموض يلفها حتى يومنا هذا، خاصة وأن عدد ما تم اكتشافه من آثار يعود لتلك الحضارة يعتبر محدودا جدا.

*المياه تغمر المنطقة من جديد

وما جعل هذا الكشف الأثري الضخم ممكنا، الجفاف الذي أصاب خزان سد الموصل وأدى إلى انخفاض معدلات المياه بالسد بشكل ملحوظ، وما إن أدى انحسار المياه إلى ظهور الآثار على الضفاف القديمة لنهر دجلة، حتى أطلق علماء الآثار العراقيين عملية إخلاء طارئة لإنقاذها.

ولكن لم يمتلك فريق العلماء الكثير من الوقت لنقل المكتشفات الأثرية، حيث عادت مستويات الماء للارتفاع سريعا، ما أدى في النهاية إلى غمر الأثار بالمياه مجددا.

*الكشف عن مدينة زاخيكو

ساعد موسم الجفاف الذي اجتاح العراق مؤخرا علماء الآثار الألمان والعراقيين في اكتشاف مدينة زاخيكو القديمة في بحيرة سد الموصل، التي تعود إلى العصر البرونزي، وكان الأمر بمثابة سباق مع الزمن قبل أن تغمرها المياه مرة أخرى.

*قطع أثرية مهمة في ذي قار

في أغسطس/ آب من عام 2022، أعلن مدير متحف الناصرية الحضاري في مركز محافظة ذي قار، عامر عبد الرزاق، أن بعثات أجنبية اكتشفت "عددا من القطع الأثرية المهمة ومجموعة من المستوطنات، وتم تسليم تقرير نهائي عن هذا الموقع مزوَّد بكل المكتشفات الأثرية". وبعد هذا الإعلان، صدر عن وزارة الثقافة العراقية بيان أكد اكتشاف كنز أثري مهم في تل أسود في مدينة النجف، جنوبي العراق، من قبل بعثة تنقيب عراقية.

*سنحاريب

في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، أعلن رئيس فريق الآثار العراقي، فاضل محمد، اكتشاف جداريات آشورية جديدة تعود إلى 2700 عام في مدينة الموصل، مرجّحا أن "الآثار المكتشفة كانت تزيّن قصر سنحاريب، ثم نُقلت بعد ذلك إلى بوابة ماشكي". في حين أكد مجلس الآثار والتراث العراقي، في بيان، أن "تاريخ هذه الآثار يعود إلى الملك الآشوري سنحاريب الذي حكم مدينة نينوى القديمة من عام 705 إلى عام 681 قبل الميلاد". وقد عثر على هذه الآثار خبراء من جامعة الموصل العراقية، وجامعة بنسلفانيا الأميركية، جرّاء انخفاض مناسيب المياه في المدينة.

*اكتشافات مرتقبة

مصادر متخصصة في مجالات الآثار، أكدت أن المواقع الأثرية في العراق تزيد عن 15 ألف موقع، موزَّعة بين محافظات شمال ووسط وجنوب العراق، لكن المكتشف منها، لا يتجاوز بضعة آلاف فقط، وذلك وفقاً للمسوحات الحديثة، مبينة أن "العراق يُصر على استكشاف معظم هذه المواقع في سبيل السيطرة عليها ومنع فرق التنقيب الخارجة عن القانون من الاستيلاء عليها وتهريب الآثار إلى الخارج".

في السياق ذاته، قال المسؤول في دائرة هيئة الآثار والتراث التابعة لوزارة الثقافة، حسن العبدلي، إن "قرى ومدناً قديمة ظهرت خلال العامين الماضيين في محافظات متفرقة من البلاد، وجميعها كانت تحت مياه نهري دجلة والفرات، وهذا الظهور دفع لجان التنقيب العراقية إلى البدء بحملات موسَّعة لجمع الآثار المترامية والمطمورة، وقد استعانت الوزارة بفرق أميركية وروسية وفرنسية لتحقيق الهدف الأهم، وهو اكتشاف الكنوز الجديدة". مؤكداً في تصريح له تابعته شبكة انفوبلس، إن "الوزارة تعلن بين فترة وأخرى عن اكتشاف القطع الأثرية الجديدة، لاسيما في الأنبار والموصل والنجف وذي قار وديالى، ولا يمكن حالياً إعطاء رقم لأن العمل مستمر في اكتشاف الكثير من الكنوز الأثرية.

 

 

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة