edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. الانتفاضة الشعبانية.. الـ 4 من آذار علامة "فارقة" عند العراقيين: خانها المجتمع الدولي وقمعها صدام

الانتفاضة الشعبانية.. الـ 4 من آذار علامة "فارقة" عند العراقيين: خانها المجتمع الدولي وقمعها صدام

  • 4 آذار 2023
الانتفاضة الشعبانية
الانتفاضة الشعبانية

إنفو بلس/.. 

يشكل يوم الـ 4 من شهر آذار من كل عام علامة "فارقة" عند العراقيين فهو يمثل الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبانية في العراق ضد حكم البعث وصدام الدكتاتوري والتي انطلقت من محافظة البصرة وامتدت لـ 14 محافظة أخرى وقُمعت بشكل "وحشي" بعد خيانة المجتمع الدولي لها. 

*نبذة تاريخية 

الانتفاضة الشعبانية، هي انتفاضة قام بها الشعب العراقي ضد حكومة صدام حسين، وحدثت هذه الانتفاضة في شعبان 1411هـ 1991م، حيث بدأت من البصرة وخلال 15 يوماً وقعت 14 محافظة من مجموع 18 محافظة عراقية بيد المنتفضين، وقامت السلطات البعثية كردّ فعل على هذه الانتفاضة بقمعها مما أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف وتشريد ما يقارب مليوني شخص، وقصفت الحكومة العراقية آنذاك حرم الإمام علي (ع) وحرم الإمام الحسين (ع) واعتقلت عدداً كبيراً من الحوزويين والعلماء، وأعدمت أغلبهم، ما عدا الذين فرّوا من العراق، كما وهدّمت كثيرا من المدارس الدينية والمساجد والحسينيات على يد السلطات البعثية.

*رواية من قاموا بالحدث 

من قاموا بالحدث ومن أيدوه واعتبروه فترة "مشرقة" في تاريخهم، ينظرون إليه على أنه "انتفاضة" شعبية، و"ثورة" جماهيرية في وجه سلطان "ظالم وحاكم مستبد"، أدخل البلاد في أتون حربين مدمّرتين الأولى مع إيران عام 1988، والثانية ضد الكويت عام 1990، وتسبب بقراراته و"مغامراته" العسكرية في مقتل مئات الآلاف، وإضاعة مليارات الدولارات.

ويعتبر أصحاب وجهة النظر هذه أن القطرة التي أفاضت مياه كأس الصبر عند الجنوبيين، هي رؤيتهم الجيش العراقي منسحبا بشكل "مُذل ومهين" من الكويت أواخر فبراير/ شباط 1991.

وعن وقائع ما حدث يقولون، إن الشرارة الأولى في "الثورة" أشعلها أحد الجنود العائدين والمتأثرين بأجواء الهزيمة، حيث أطلق أعيرة نارية من بندقيته على صورة كبيرة للرئيس صدام حسين في ساحة "سعد" بمدينة البصرة، وردّد هتافات تندد "بالديكتاتور" الذي "هزم" الجيش و"أذلّ" الشعب، فألهب الحماس وخرج الناس بعده إلى الشوارع هاتفين بسقوط النظام، داعين بقية المدن العراقية إلى الانتفاضة على رجاله "المنهزمين". 

ويواصل لما حدث فيقولون، إن "الثوار" استولوا على مراكز الشرطة، والمقرات الحزبية في البصرة، ثم بعد أن انضم إليهم آلاف السكان "الثائرون" توسعوا في انتفاضتهم، فاستولوا على أسلحة بعض معسكرات الجيش ووضعوا أيديهم على ما كان في مستودعاتها من مواد تموينية. 

ثم امتد الغضب الجماهيري إلى بقية المحافظات فعمّ الناصرية والعمارة والكوت والنجف وكربلاء والديوانية وديالى والحلة، بل إنه اتسع ليشمل بعض محافظات الشمال التي يسكنها أغلبية كردية مثل السليمانية وأربيل ودهوك وكركوك، وشملت "الثورة" 14 محافظة من أصل 18 هي كل محافظات العراق.

 

*خيانة المجتمع الدولي 

وكان الجنوبيون "المنتفضون" يتوقعون أن تبسط الولايات المتحدة جناح حمايتها عليهم، وتمنع صدام حسين من استخدام من تبقى في جيشه، وما كان بحوزته من دبابات وطائرات ومدفعية ضدهم. 

لكن خاب ظنهم، وأصدر جورج بوش الأب قراره بعدم دخول بغداد، وغضَّ الطرف عن "قمع" الجيش لهذه "الانتفاضة"، فحدث ما يصفونه بالمذبحة على يد قادة النظام العراقي وعلى رأسهم ابن عم الرئيس علي حسن المجيد المشهور بعلي الكيمياوي، الذي عيّنه صدام وزيرا للداخلية خلفا لسمير عبد الوهاب وكلّفه بمهمة قمع الانتفاضة.

ويختتمون روايتهم بالقول، إن وزير الداخلية علي حسن المجيد ووزير الدفاع سلطان هاشم أحمد الطائي ورئيس هيئة التصنيع العسكري حسين كامل، وغيرهم من القادة الموالين لصدام استخدموا كل ما في جعبتهم من أسلحة وذخائر واستطاعوا بعد قتل عشرات الآلاف من "الأبرياء" إخماد "الثورة"، وقمع "الانتفاضة"، التي أطلقوا عليها الانتفاضة "الشعبانية المباركة"، نسبة إلى شهر شعبان الذي وقعت فيه. 

 

*جرائم "وحشية"

مارس النظام الحاكم آنذاك الذي كان برئاسة صدام حسين عدة انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان خلال تصديه للانتفاضة الشعبانية وقد شملت هذه الانتهاكات كل مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 217أ (د – 3) في 10/ 2/ 1948 والذي وقّع عليه العراق واتفاقيات جنيف لعام 1949 في حماية الجرحى والمرضى المنكوبين وقرار الجمعية العامة الصادر في 9/ 9/ 1946 الداعي إلى تحريم إبادة الجنس البشري. ومن هذه الانتهاكات:

*قتل الناس على الظن والشبهة.. فبتواجد معارض واحد للسلطة في مكان ما يقدم النظام على قتل كل أهل المنطقة.

*التمثيل بجثث القتلى بعد إعدامهم.

*قتل الناس وهم جرحى بحجة عدم اتساع المستشفيات لذلك.

*قتل الناس أمام أهلهم وترك جثثهم معلّقة أمام بيوتهم.

*رمي المعارضين للنظام من علو شاهق بواسطة الطائرات المروحية ليصل إلى الأرض ويموت.

*قتل المعارضين بربط أيديهم وأرجلهم ووضع ثقل ورميهم في النهر.

*قتل الأطفال والنساء في البيوت التي يُشتبه أنها اشتركت في الانتفاضة.

*أحداث المقابر الجماعية في عدة مناطق من العراق.

*بناء عدة سجون تحت الأرض، عزل فيها السجناء عن العالم وحجب عنهم الضوء لعدة سنين، وذلك مناف لوثيقة الأمم المتحدة في جنيف عام 1955 والتي أقرّها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بقراريه 663 ج (د – 24) في 31 تموز 1957 و2076 (د – 62) في 13 آيار 1977.

*منع النظام التظاهر أو الاعتصام واعتباره جريمة تستحق القتل مما يخالف اتفاقية جنيف 1948

 

*المرجعية الدينية ودورها في الانتفاضة الشعبانية

منذ انطلاق الانتفاضة الشعبانية المباركة في الرابع من آذار عام 1991م، وسريانها سريان النار في الهشيم، تصدّت المرجعية الدينية المباركة في النجف الأشرف، بزعامة المرجع الديني الأعلى الراحل أبي القاسم الخوئي (قدس سره)، لقيادة الانتفاضة في سبيل الخلاص من نظام العفالقة الذي حكم العراق بالحديد والنار. 

اذ أصدر السيد الخوئي بتاريخ الخامس من آذار 1991م، بيانه الأول والذي أوصى فيه إلى ضرورة أن يكون المجاهدون والمناضلون الذين خرجوا لمحاربة طاغية العصر وجلاوزته من البعثين والصدامين مثالا صالحا للقيم الإسلامية الرفيعة وجعل الله عز وجل نصب أعينهم  فيما يصدر عنهم من أفعال وعدم التسرّع باتخاذ القرارات غير المدروسة، والحفاظ على ممتلكات الناس وأموالهم وأعراضهم، فضلا عن حماية الممتلكات والمؤسسات العامة كونها ملكا للجميع، ودفن جثث الموتى الملقاة في الشوارع وفق الموازين الشرعية وعدم التمثيل بها لأن تلك التصرفات تتنافى مع أخلاقنا الإسلامية. 

كما أصدرت المرجعية الدينية بيانها الثاني في الثامن من آذار عام 1991م، تلاه المرحوم الشهيد العلامة الحجة السيد محمد تقي الخوئي نجل المرجع الأعلى (قدس سره)، جاء فيه، "أن البلاد تمر بمرحلة عصيبة تحتاج حفظ النظام واستتباب الأمن والاستقرار والإشراف على الأمور العامة والدينية والاجتماعية تحاشياً من خروج المصالح العامة من التسيّب والضياع، كما تقرر تشكيل نخبة من العلماء مهمتها إرشاد المجاهدين ومساعدتهم في إنجاز المهام المُلقاة على عاتقهم في تخليص العراق من الحكم الصدامي الديكتاتوري، وتألفت اللجنة من (السيد محي الدين الغريري والسيد محمد رضا الخلخالي والسيد جعفر بحر العلوم والسيد محمد رضا الخرسان والسيد محمد السبزواري والسيد محمد تقي الخوئي والشيخ محمد رضا الساعدي، وقد أُضيف إليها لاحقاً السيد محمد صالح الخرسان". 

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة