edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. الطاقة النظيفة في العراق.. خارطة الطريق نحو 12 غيغاواط بحلول 2030

الطاقة النظيفة في العراق.. خارطة الطريق نحو 12 غيغاواط بحلول 2030

  • اليوم
الطاقة النظيفة في العراق.. خارطة الطريق نحو 12 غيغاواط بحلول 2030

انفوبلس/ تقارير

شهدت الطاقة المتجددة في العراق خلال العام 2025 نقطة تحول تاريخية على مستوى مشاريع الكهرباء النظيفة، إذ تسارعت وتيرة تنفيذ المشروعات الكبرى التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز أمن الطاقة الوطني. وتأتي هذه التحولات في سياق خطط طموحة لرفع قدرة الطاقة المتجددة إلى مستويات قياسية بحلول نهاية العقد الحالي، مع تعزيز دور العراق إقليميًا في الاستقرار الطاقي.

أهداف طموحة وخطط وطنية

أعلنت الحكومة العراقية، في إطار رؤيتها لتحديث منظومة الطاقة، عن اعتماد هدف رسمي يتمثل في الوصول إلى 12 غيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير حديث حصلت عليه شبكة انفوبلس.

وتعكس هذه الخطوة رغبة الدولة في تعزيز مصادر الطاقة النظيفة، ضمن توجه عالمي متزايد للحد من الانبعاثات الكربونية، وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي هذا السياق، أشار وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل إلى أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أصبحت اليوم خيارًا استراتيجيًا لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وتقليل الضغط على محطات الوقود التقليدية، خصوصًا مع ارتفاع أعداد السكان وازدياد الاستهلاك الكهربائي. 

وأضاف فاضل، أن هذه الاستراتيجية تأتي متزامنة مع إحالة مجلس الوزراء مشروعات طاقة كبيرة تفوق 10 آلاف ميغاواط، باستثمارات تُقدَّر بنحو 6 مليارات دولار، تشمل الطاقة الحرارية والمتجددة معًا، ما يمثل دفعة قوية نحو تنويع مزيج الطاقة الوطني.

قدرات الطاقة المتجددة الحالية والمستقبلية

تشير بيانات شركة “دي ديزرت إنرجي” (Dii Desert Energy) إلى أن قدرة الطاقة المتجددة في العراق تبلغ حاليًا نحو 22 ميغاواط قيد التشغيل، مع وجود مشروعات قيد البناء تصل إلى 1.2 غيغاواط، بينما يُجرى تطوير حوالي 2.8 غيغاواط إضافية، إلى جانب إعلان خطط لمشروعات بقوة 8.9 غيغاواط في قطاعي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

  • 40 أمبير بـ15 ألف دينار للمواطن في أطراف بغداد والمحافظات.. طاقة شمسية لكل منزل

وتتوزع القدرات الحالية والمستقبلية للطاقة المتجددة في العراق كالآتي:

• الطاقة الشمسية الكهروضوئية:

• قدرات قيد التشغيل: 22 ميغاواط

• قدرات قيد البناء: 1.289 غيغاواط

• قدرات قيد التطوير: 2.785 غيغاواط

• قدرات معلنة: 8.399 غيغاواط

• طاقة الرياح البرية:

• قدرات معلنة: 500 ميغاواط

ويظهر من هذه الأرقام أن العراق يخطو بخطى ثابتة نحو أن يصبح سوقًا رئيسية للطاقة المتجددة في المنطقة، مع التركيز على إنشاء مرافق عامة متقدمة تعتمد على مصادر الطاقة النظيفة.

الربط الإقليمي لتعزيز الاستقرار

لا يقتصر الدور العراقي على الداخل فقط، إذ يسعى إلى تعزيز أمن الطاقة على المستوى الإقليمي من خلال ربط شبكته الكهربائية بشبكة دول مجلس التعاون الخليجي. وتمثل هذه الخطوة توسعًا تاريخيًا في أنظمة الربط، كونها المرة الأولى التي تشمل فيها الشبكة دولًا خارج الأعضاء الستة الأصليين.

ويستهدف المشروع، المقرر تشغيله منتصف عام 2026، تزويد جنوب العراق بطاقة كهربائية مستقرة وموثوقة، ما يقلل الاعتماد على واردات الطاقة المكلفة ويعزز من أمن الطاقة الإقليمي بشكل عام. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة للبلاد من خلال دعم القطاعات الصناعية والخدمية الحيوية.

أبرز مشروعات الطاقة المتجددة

شهد العام 2025 إطلاق عدد من المشروعات البارزة في مجال الطاقة المتجددة، على رأسها مجمع توتال إنرجي البصرة للطاقة الشمسية، الذي تمتلكه توتال إنرجي وقطر للطاقة ضمن شراكة بنسبة 50/50. ويأتي هذا المشروع ضمن صفقة متكاملة تشمل النفط والغاز والطاقة الشمسية في إطار مشروع نمو الغاز بالعراق. ومن المتوقع أن يولّد المجمع 1.25 غيغاواط من الكهرباء النظيفة، وهو ما يعادل احتياجات 350 ألف منزل في البصرة وحدها.

وفي خطوة موازية، افتتح العراق أول مجمع سكني مستقل بالكامل يعمل بالطاقة الشمسية في مايو/أيار 2025، إضافة إلى محطة طاقة شمسية في القصر الحكومي ببغداد. كما وقعت وزارة الكهرباء اتفاقية ضخمة مع شركة أميركية-بريطانية لتنفيذ مشروع طاقة شمسية بقدرة 3 آلاف ميغاواط في يونيو/حزيران، تشمل إنشاء أنظمة تخزين بطاريات بسعة 500 ميغاواط ومد خطوط نقل تيار مباشر عالي الجهد تمتد لمسافة 1000 كيلومتر، بهدف رفع كفاءة منظومة الكهرباء الوطنية.

كما شهد يوليو/تموز 2025 تنفيذ المرحلة الأولى من اعتماد الطاقة الشمسية في المباني الحكومية، والتي شملت 534 مبنى، مع تسهيلات مالية من البنوك لتشجيع المؤسسات على التحول إلى الطاقة النظيفة. ويستمر البرنامج خلال 2026 لتوسيع نطاق المنظومات الشمسية في المئات من المباني الرسمية.

محطة كربلاء: نموذج ناجح للطاقة الشمسية

أحد أبرز الإنجازات المحلية تمثل في محطة كربلاء للطاقة الشمسية، التي افتتحت مرحلتها الأولى بقدرة 22 ميغاواط من أصل 300 ميغاواط مخطط لها.

  • استثمارات بمليارات الدولارات: من البصرة إلى كربلاء وبغداد..

يمثل هذا المشروع تحولًا نوعيًا في مزيج الطاقة الوطني، ويهدف إلى رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 12% من إجمالي إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030.

ويعتبر مشروع كربلاء نموذجًا يحتذى به، إذ يوفر نموذجًا عمليًا لاستفادة القطاعات الحكومية والخاصة من الطاقة النظيفة، ويعكس التزام العراق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع تعزيز مرونة واستقرار الشبكة الوطنية.

آفاق الطاقة النظيفة في العراق

تستشرف الخطط الحكومية العراقية مستقبلاً واعدًا للطاقة النظيفة، مع التركيز على استكمال المشاريع الكبرى وتوسيع نطاق الاعتماد على مصادر متجددة متنوعة. وتستند الاستراتيجية الوطنية إلى مزيج من الاستثمار المحلي والأجنبي، وربط العراق بالإمدادات الإقليمية، ما يعزز قدرته على مواجهة تحديات الطلب المتزايد على الكهرباء في ظل النمو السكاني والاقتصادي.

ووفق خبراء الطاقة، فإن العراق يمتلك فرصًا كبيرة لتطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مستفيدًا من موقعه الجغرافي ومساحاته الواسعة، إلى جانب توفير دعم حكومي لتسهيل الاستثمار. كما يُتوقع أن تشهد السنوات المقبلة ارتفاعًا ملحوظًا في مشاريع الطاقة النظيفة، بما يضع العراق في مصاف الدول الرائدة في المنطقة في مجال الطاقة المستدامة، ويعزز دوره الإقليمي كمركز للطاقة النظيفة.

وتؤكد جميع المؤشرات أن التحول نحو الطاقة المتجددة لم يعد خيارًا فحسب، بل أصبح ضرورة إستراتيجية للعراق لضمان أمن الطاقة الوطني وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المكلف، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويحقق استدامة بيئية على المدى الطويل

أخبار مشابهة

جميع
الدراجات النارية في شوارع العراق.. فوضى المرور بين نص القانون وسطوة العُرف وكلفة الترقيم

الدراجات النارية في شوارع العراق.. فوضى المرور بين نص القانون وسطوة العُرف وكلفة الترقيم

  • 25 كانون الثاني
خطر صامت يطارد المدن العراقية.. التلوث الضوضائي يتخطى الخطوط الحمراء في بغداد ويفتك بصحة العراقيين

خطر صامت يطارد المدن العراقية.. التلوث الضوضائي يتخطى الخطوط الحمراء في بغداد ويفتك...

  • 25 كانون الثاني
"زنزانات المنازل".. كيف حولت أزمة السكن بيوت العراقيين إلى بؤر للتوتر النفسي والاجتماعي؟

"زنزانات المنازل".. كيف حولت أزمة السكن بيوت العراقيين إلى بؤر للتوتر النفسي والاجتماعي؟

  • 24 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة