edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. بالتفصيل والأرقام.. انفوبلس تستعرض تطور النقل الجوي خلال 20 عاماً.. كيف كان قبل 2003؟

بالتفصيل والأرقام.. انفوبلس تستعرض تطور النقل الجوي خلال 20 عاماً.. كيف كان قبل 2003؟

  • 3 نيسان 2023
بالتفصيل والأرقام.. انفوبلس تستعرض تطور النقل الجوي خلال 20 عاماً.. كيف كان قبل 2003؟

انفوبلس/ تقارير

يُعد قطاع النقل العصب الرئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي دولة، ويعتمد تطور وتوسّع أي قطاع اقتصادي أو اجتماعي على مدى تجاوب قطاع النقل والتخزين مع متطلبات التوسع والتطور لذلك القطاع. شبكة انفوبلس سلّطت الضوء على واقع النقل الجوي في العراق بعد عام 2003، وأشّرت تقدما كبيرا فيه من طائرات ومطارات بل وحتى زيادة في أعداد المسافرين، وستستعرض لكم في هذا التقرير الفرق بين قطاع النقل الجوي في العراق بين الماضي والحاضر ومدى التطور الذي لحق به.

*أسطول الطائرات.. بالتفصيل

ـ 15 طائرة جديدة ستدخل الخدمة لدى الخطوط العراقية خلال عام 2023

تستعد الخطوط الجوية العراقية لأكبر عملية تحديث لأسطولها الجوي المدني خلال العقد الأخير بعد استئناف العمل في عقود لتجهيزه بأكثر من 20 طائرة مختلفة الأحجام وشراء طائرات من كبريات الشركات العالمية.

ويمتلك العراق حالياً أكثر من 30 طائرة تم شراؤها بعد عام 2003، من طراز "بوينغ" و"إيرباص" و"بومباردييه" تعمل لدى الخطوط الجوية العراقية المملوكة للدولة، إضافة إلى وجود شركات طيران خاصة عدة تمتلك طائرات تعمل على وجهات محددة وضمن نطاق ضيق داخل العراق وخارجه.

ـ 43 طائرة مختلفة السِّعات

يتكون أسطول الخطوط الجوية العراقية من 29 طائرة مختلفة الأنواع، منها 27 طائرة حديثة، وفق مهندس الطيران الاستشاري جمال حسين مبارك الذي أكد أن العراق سيتسلّم 14 طائرة مختلفة من ضمنها طائرات "دريم لاينر".
وأضاف مبارك الذي كان يشغل منصب مهندس استشاري في الخطوط الوطنية، أن "العراق وقّع عقداً مع شركة بوينغ عام 2008 لشراء 40 طائرة ووصلت الدفعة الأولى منها وعددها 14 طائرة من نوع 737 عام 2017". مبيناً، أن "هذه الطائرات تعمل حالياً على الوجهات المختلفة للخطوط الجوية العراقية".

ـ 10 طائرات "ماكس"

وأوضح مبارك، أن "العقد تم تحديثه إلى طائرات 737 ماكس وننتظر وصول 10 طائرات من هذا الطراز خلال العام الحالي"، مشيراً إلى أن الخطوط الجوية طلبت مواد احتياطية ومن ضمنها محركات إضافية مع الطائرات الجديدة التي ستكون مجهّزة بكل وسائل الرفاهية ومن ضمنها خدمة الإنترنت".

ـ 15 طائرة جديدة

وتابع مبارك، أن "العقد الموقَّع مع بوينغ يشمل شراء 10 طائرات من نوع دريم لاينر وستتسلّم الخطوط الجوية العراقية طائرتين منها خلال العام الحالي، وووصلت الأولى في شهر مارس (آذار) الماضي". مرجّحاً أن تحصل بغداد على 12 طائرة من شركة "بوينغ" هذا العام، فضلاً عن ثلاث طائرات من طراز A220 ليكون المجموع الكلي للطائرات المستلمة خلال العام الحالي 15 طائرة.

ـ 43 طائرة في 2023

ولفت مبارك إلى أن "أسطول الطائرات العراقية سيبلغ نهاية العام الحالي 43 طائرة إذا ما تم تسلم الطائرات الجديدة". مبيناً، أن "لدى العراق حالياً أسطولاً حديثاً يتكون من 27 طائرة مختلفة الأنواع، ما عدا الأسطول القديم المؤلَّف من سبع طائرات".

*ارتفاع رأس المال عمّا كان عليه قبل عام 2003

تكوين رأس المال الثابت في قطاع النقل قد ارتفع من (285795) مليون دينار عراقي لعام 2001  إلى أن وصل إلى (597655.6) مليون دينار لعام 2005  ثم وصل إلى (3267222) مليون دينار لعام 2010 وهذا يبين الارتفاع في تكوين رأس المال الثابت لقطاع النقل بسبب التحسينات الكبيرة على هذا القطاع في السنوات الأخيرة. 

 

*ارتفاع القيمة المضافة بعد 2003

القيمة المضافة في قطاع النقل ارتفعت من (2277100) مليون دينار عراقي لعام 2001  إلى أن وصل إلى (1867600) مليون دينار لعام 2005  ثم وصل إلى (9978600) مليون دينار لعام 2010 وهذا يدل على أن هناك ارتفاعا كبيرا ما بين عام 2001 وعام 2010  في القيمة المضافة لقطاع النقل .

*ارتفاع عدد العاملين في قطاع النقل الجوي

عدد العاملين في قطاع النقل الجوي قد ارتفع من (1254) عاملا لعام 2001  إلى أن وصل إلى (1461) عاملا لعام 2005  ثم وصل إلى (1765) لعام 2010 وقد بلغت الأهمية النسبية  لعدد العاملين في قطاع النقل الجوي نسبة إلى عدد العاملين في قطاع النقل بصورة عامة ما مقداره (3,01) لعام 2001 ثم ارتفعت إلى (3,62) لعام 2005  ثم وصلت إلى (3,18) لعام 2010 وهذا يبين الانخفاض في أعداد القوى العاملة في النقل الجوي.

*واقع النقل الجوي في العراق

يتمثل بنشاط الطيران المدني ويشمل نشاط كل من المنشأة العامة للطيران المدني ونشاط الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية. نشاط المنشأة العامة للطيران المدني يشمل المطارات في أنحاء العراق كافة، أما نشاط شركة الخطوط الجوية العراقية فيشمل النقل الجوي بوساطة الطائرات التابعة لهذه الشركة.

*تطور النشاط الجوي بعد 2003 

نشاط الطيران الجوي شهد تدنياً كبيرا خلال الفترة 2003 – 2004 حيث انخفض عدد المسافرين من (426520) مسافرا  عام 2002 ليصل إلى (66898) مسافرا عام 2004  وبمعدل  نمو بلغ (20,19%) لعام 2004، أما عدد الرحلات فقد انخفض من (4329 ) رحلة لعام 2002 لتصل إلى (1870) رحلة لعام 2004 وبمعدل نمو بلغ (32,88%) لعام 2004  ثم الاستعادة السريعة للنشاط خلال 2005-2008 حيث ارتفع عدد المسافرين من (243980) مسافرا لعام 2005 ليصل إلى (585967) مسافرا عام 2008 وبمعدل نمو بلغ (26,8%) لعام 2008، بينما أعداد الرحلات ازدادت من (3686) رحلة لعام 2005 لتصل إلى (7933) رحلة لعام 2008 وبمعدل نمو بلغ (24,2%) لعام 2008، والذي يعكس الطلب المُلِح والمتنامي على النقل الجوي، ويثبت تطوره عمّا كان عليه قبل عام 2003.

*تطور كمية نشاط الطيران المدني

الجدول أدناه يبين الأهداف الكمية لنشاط الطيران المدني خلال سنوات الخطة (2010 – 2014)، حيث يبين أن عدد الطائرات الهابطة ارتفع من (7453) طائرة لعام 2010 ليصل إلى (17533) طائرة لعام 2013 وبمعدل نمو بلغ (32,9%) لعام  2013، كذلك الحال بالنسبة للمغادرة، أما عدد المسافرين القادمين فقد ارتفع من (719965) مسافرا لعام 2010 ليصل إلى (2381609) مسافرين لعام 2013 وبمعدل نمو بلغ (49%) لعام 2013، إما عدد المسافرين المغادرين فقد ارتفع من (679257) مسافرا لعام 2010 ليصل إلى (1775468) مسافرا لعام 2013 وبمعدل نمو سنوي بلغ (42%) لعام 2013، أما بالنسبة لعام 2014 فهو ما مخطط له.

 

*تطور شركة الخطوط الجوية العراقية بعد 2003 وزيادة المطارات

تعتبر شركة الخطوط الجوية العراقية الناقل الوطني فيما يتعلق بالنقل الجوي، أُسّست في عام 1988 بموجب القانون رقم (180) لسنة 1988 المعدّل بالقانون (22) لسنة 1997، علماً أن النشأة الأولى لها كانت في 29/1/1946 حيث كانت تابعة إدارياً إلى مصلحة سكك حديد الجمهورية العراقية، ونتيجة لظروف الحصار الاقتصادي وسياسات الحكومات آنذاك، اقتصر النقل الدولي على رحلات الإغاثة إلى سوريا ورحلات الحج أما النقل الداخلي فقد اقتصر على الرحلات الداخلية (بصرة – موصل) ونقل البضائع المجانية لصالح الشركة والطيران المدني لتسيير أمور مطاري البصرة والموصل.

*بداية التطور الفعلي للنقل الجوي في عام 2004

في شهر تموز من عام 2004 تم استلام المطار من القوات المتعددة الجنسية، حيث استلمت الشركة مواقعها وبدأت بإعادة التعمير والتشغيل، وبدأ التشغيل الفعلي بتاريخ 18/9/2004، واقتصر التشغيل على عمان ودمشق ورحلات عارضة، وفي عام 2005 تم تأهيل بناية مقر الشركة في المطار، وتأجير أربع طائرات من طراز بوينغ، وتم تأهيل مطار السليمانية بملاكات الشركة، كما تم فتح خطوط إلى (السليمانية، أربيل، دبي، اسطنبول، القاهرة، بيروت، طهران).

*زيادة الطائرات وعدد الرحلات

فيما يتعلق بنشاط الخطوط الجوية العراقية، فقد أصبح لدى الخطوط الجوية العراقية طائرتان مملوكة و(3) طائرات مؤجَّرة، وبلغ عدد الرحلات الجوية لعام 2008 (3494) رحلة دولية و(1916) رحلة محلية وعدد المسافرين القادمين (120282) مسافرا للنقل الدولي، و(57764) مسافرا للنقل الداخلي، والمغادرين (113226) مسافرا للنقل الدولي و(56306) مسافرين للنقل الداخلي. وشهد عام 2008 تحسناً ملحوظاً في نشاط الطيران المدنـي، حيث نجح العراق بفتح خطوط مع كل من تركيا والدول الاسكندنافية، ومن المؤمّل فتح خطوط أخرى مع كل من أثينا وباريس ولندن، كما ومن المؤمل استعادة نشاط الخطوط الجوية العراقية بعد أن يتم التوصل إلى اتفاق على تسوية القضايا والدعاوى المقامة من قبل الخطوط الجوية الكويتية. وخلال الخطة الخمسية القادمة، ولغرض تعزيز السياحة الدينية، يتوقع أن تتم المباشرة بتنفيذ مطار الفرات الأوسط الدولي والذي سيكون في محافظة كربلاء ويتوسط محافظات: كربلاء، الحلة، النجف، وأن تأثيره يمكن أن يمتد إلى محافظتي الديوانية والسماوة.

*ضعف قطاع النقل الجوي خلال أعوام 1979 – 1988 - 2002

الجدول أدناه  يبين أعداد الرحلات والمسافرين (مغادرين وقادمين) وكميات البضائع المنقولة للسنوات 1979 ، 1988 ، 2002، ويلاحَظ من الجدول أن النمو في نقل المسافرين خلال الفترة الممتدة من سنة 1979 لغاية 1988 كان قليلا جداً نوعاً ما حيث بلغ معدل النمو المركب لعدد المسافرين (0,09%) ولعدد الرحلات (-1,2%) ولكمية البضائع المنقولة (3,6%) وكان ذلك بسبب ظروف الحرب العراقية الإيرانية، في حين تراجع معدل النمو المركب هذا خلال الفترة الممتدة من 1988 ولغاية 2002 حيث بلغ ( -5,1) لعدد المسافرين و(-6,6%) لعدد الرحلات و(5,02%) لكمية البضائع المنقولة  بسبب الحصار الاقتصادي ومنه الحصار على نشاط النقل الجوي . 

*ارتفاع الطلب على النقل الجوي بعد 2003

أما فيما يخص النقل الداخلي للخطوط الجوية العراقية للفترة 2004 – 2008 فنلاحظ ارتفاع الطلب على النقل الجوي حيث ارتفعت أعداد الرحلات من (826) رحلة لعام 2005 لتصل إلى (1916) رحلة لعام 2008 وبمعدل نمو سنوي بلغ ( 22,4%) لعام 2008 موزّع بين المغادرين والقادمين، حيث كان معدل النمو السنوي للمغادرين (-2,12%) وللقادمين (1,4%) لعام 2008 وهذا النمو البطيء في الطلب على النقل الجوي  إن دل على شيء فهو بسبب محدودية عدد الطائرات المتوفرة لدى شركة الخطوط الجوية العراقية وقِدَم الموجود منهـــا.

أخبار مشابهة

جميع
العاقولية تفقد ذاكرتها الثقافية: بيتُ نازك الملائكة.. من مهدِ الشعر الحديث إلى مخزن أحذية

العاقولية تفقد ذاكرتها الثقافية: بيتُ نازك الملائكة.. من مهدِ الشعر الحديث إلى مخزن أحذية

  • 24 شباط
شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

شارع الرشيد في مواجهة قرار "تغيير المهن".. هل تبتلع السياحة أرزاق التاريخ؟

  • 23 شباط
رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار بالإفطار

رمضان تحت مجهر القانون في العراق.. اعتقالات وإغلاقات وتحذيرات مشددة لمواجهة الإجهار...

  • 23 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة