edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. تاريخ اضطهاد الآشوريين في كردستان.. تعرّف على المجازر الخفية في التاريخ العراقي الحديث بحق...

تاريخ اضطهاد الآشوريين في كردستان.. تعرّف على المجازر الخفية في التاريخ العراقي الحديث بحق مسيحيي الإقليم

  • 6 آذار 2023
تاريخ اضطهاد الآشوريين في كردستان.. تعرّف على المجازر الخفية في التاريخ العراقي الحديث بحق مسيحيي الإقليم

إنفو بلس/.. 

يدرج السريان الآشوريون، الأكراد كشركاء في جريمة الهولوكوست الأرمني الآشوري لعام 1915 بسبب اتخاذ اللجنة المركزية لجمعية الاتحاد والترقّي (الحاكم الفعلي في السنوات الأخيرة من عمر الإمبراطورية العثمانية) قرار إبادة الأرمن بهدف إنهاء وتصفية القضية الأرمنية، حيث تم إعلان الجهاد من قبل آغاوات وملالي الأكراد في ولايتي ديار بكر وماردين ومناطق أخرى، بالتعاون والتنسيق مع الولاة والسلطات العسكرية العثمانية المحلية، على جميع مسيحيي السلطنة.

وسعى الأكراد حينها إلى توسيع عمليات التطهير العِرقي والديني، لتشمل الآشوريين المسيحيين، طمعاً بممتلكاتهم ولمحو وجودهم والسيطرة على مناطقهم، وهذا ما حصل بالفعل في معظم التجمعات والمناطق التاريخية للآشوريين، فلولا مشاركة الكرد في المذابح ما كان سيُقتل ويُذبح أكثر من نصف مليون آشوري (سرياني، كلداني) ويُهجّر مثلهم، ولكان تعداد الآشوريين اليوم بالملايين في الجزء الخاضع لسيطرة الأتراك العثمانيين، من بلاد ما بين النهرين، موطن الآشوريين.

سعى الأكراد حينها إلى توسيع عمليات التطهير العِرقي والديني، لتشمل الآشوريين المسيحيين، طمعاً بممتلكاتهم ولمحو وجودهم والسيطرة على مناطقه

وبسبب المذابح، باتت معظم مناطق الآشوريين ذات غالبية كردية، هذه حقيقة يؤكدها ناجون من المذابح، كذلك تؤكدها العديد من المصادر والوثائق التاريخية، منها كتاب (ماردين – دراسة تحليلية للإبادة 1915) للمؤرخ والباحث الفرنسي (إف ترنون)، حيث يقول ترنون في كتابه "لا يمكننا اتهام هيئة الاتحاد والترقّي بوضع منهاج إزالة المسيحيين من الإمبراطورية، فالأتراك أرادوا تصفية المسالة الأرمنية نهائياً، والأكراد دُعوا للاشتراك بالغنيمة، فانتهزوا الفرصة ووسّعوها إلى مسيحيين آخرين".

العديد من الكُتّاب والباحثين الأكراد يُقرّون بهذه الحقيقية وبالمسؤولية الكردية عن الإبادة (الآشورية، الأرمنية)، منهم الكاتب (نزار آغري) وقد كتب في 2017 مقالاً بعنوان (الجانب غير اللائق من التاريخ الكردي) نُشر في جريدة (الحياة) الدولية، جاء فيه "لو تصفّح أحدنا كراسات التاريخ الكردي التي دوّنها القوميون الكرد سيجد أسماء كبدرخان ومير محمد كور ويزدان شير وسواهم، وصولاً إلى سمكو، تحتل مكانة بارزة منقوشة بآيات التبجيل والتقدير، بوصفهم أبطالاً قوميين، فيما هم كانوا قتلة سفّاحين أهلكوا عشائر وقبائل معادية وجماعات مغايرة، إقليم كردستان ليس ملكية الكرد وحدهم، كان في الأصل موطن السريان والآشوريين الذين لم يتقلص حجم حضورهم ومدى وجودهم إلا لأنهم تعرّضوا للمهالك والمجازر، في أورمية وسلماس ونوهدرا وأربيل وزاخو، هذا من دون أن نعرّج على الدور المُرعِب للعشائر الكردية في الفتك بالأرمن في حملات الإبادة التي شنّتها عليهم الدولة التركية في كل الولايات التي يشكل الكرد الآن غالبيتها. كانت قارص وموش وديار بكر وألازغ وأورفة نصيبين وطور عابدين ومناطق هكاري، وسواها، موطن الأرمن والسريان". 

  • تاريخ اضطهاد الآشوريين في كردستان.. تعرّف على المجازر الخفية في التاريخ العراقي الحديث بحق مسيحيي الإقليم

 

مذبحة سميل

تُعتبر مذبحة سميل التي تعرّض لها الشعب الآشوري في آب من عام 1933 أول مذبحة في تاريخ الدولة العراقية، وتعتبر الانطلاقة الأولى للسياسات العنصرية والقتل والإبادة الجماعية، كون مذبحة سميل اقتُرفت بقرار من الحكومة العراقية في حينها، ونفّذها الجيش العراقي بدعم من بعض العشائر الكردية، وراح ضحيتها أكثر من أربعة آلاف آشوري من الأطفال والنساء والشيوخ العُزّل الذين قُتلوا بدم بارد، وتشريد الآلاف منهم والاستيلاء على أكثر من 67 قرية آشورية في محافظة دهوك الحالية. 

سياسة التضليل وتشويه وإخفاء حقيقة، تعتبر هذه المذبحة التي مارستها الحكومات العراقية المتعاقبة، تشريعاً لهكذا أعمال إجرامية وفتحت الباب على مصراعيه أمام من يجلس على سدّة الحكم لينفذ مشاريعه العنصرية التدميرية بحق العراقيين الذين يختلفون عنه قومياً ومذهبياً، ولهذا السبب أعقبت المذابح التي تعرض لها الآشوريون بمختلف مذاهبهم في سميل 1933 وصورية عام 1969 فضائع أُخرى ارتُكبت بحق العراقيين، كجرائم المقابر الجماعية التي تعرض لها الشيعة في الجنوب.

  • تاريخ اضطهاد الآشوريين في كردستان.. تعرّف على المجازر الخفية في التاريخ العراقي الحديث بحق مسيحيي الإقليم

 

مجزرة صوريّا الآشورية

يُعتبر الشعب الآشوري يوم 16 أيلول 1969، يوم مجزرة "صوريّا" الآشورية الذي لا يُنسى، في مسيرة المواجهات التي اعتاد عليها بمواجهة مجازر محيطه بحقه، حين توجّهت قوّة من جيش النظام البعثي السابق، إلى قرية صوريـا الآشورية في قضاء زاخو، تلك القرية المسالمة التي يستوطن فيها أعداد من الآشوريين، وتم قتل العشرات من سكانها الآشوريين بسبب لُغم وضعته جماعات سياسية على طريق قرب القرية، مستهدفين إحدى دبابات الجيش.

ولم تنتهِ قصة "صوريّا" إلى هذا الحد، ففي تموز 2010 عمد الوجود الكردي إلى تضليل الرأي العام بعد فتح المقبرة الجماعية في صوريا، باعتبار شهداء صوريا من الآشوريين كـ"مسيحيين أكراد" وذلك بلفّ نعوشهم بالعلم الكردي ووضع شارة الصليب عليها.

ورغم حرية ممارسة نشاطهم الديني في كردستان العراق، اعتقلت حكومة كردستان في أيار من العام الماضي، هرمز موشي، الناشط والصحافي الآشوري، الذي عثر على قطعة أثرية آشورية أثناء قيامه بالحفر بحثا عن أنبوب مياه في منطقة فايدة في شمال العراق، وطالب في مقطع فيديو نشره على الإنترنت، أن تتخذ الحكومتان العراقية والكردستانية الخطوات اللازمة للحفاظ على الآثار القديمة المكتَشَفة حديثًا، بعد احتجاز دام لمدة ثلاثة أيام، وتهديد من قبل قوات الأمن الكردية (الأسايش)، تم إطلاق سراحه بكفالة قدرها 6000 دولار.

  • تاريخ اضطهاد الآشوريين في كردستان.. تعرّف على المجازر الخفية في التاريخ العراقي الحديث بحق مسيحيي الإقليم

استحواذ على الأراضي 

أغلقت قوات الأمن الكردية طرقات في نيسان 2016 لمنع عائلات عراقية مسيحية من الوصول إلى أربيل، عاصمة الإقليم، للمشاركة في مظاهرة. كان المسيحيون يعتزمون الاحتجاج بسبب التعدي على أراضيهم من قبل الأكراد.

أغلقت قوات الأمن الكردية طرقات في نيسان 2016 لمنع عائلات عراقية مسيحية من الوصول إلى أربيل، عاصمة الإقليم، للمشاركة في مظاهرة. كان المسيحيون يعتزمون الاحتجاج بسبب التعدي على أراضيهم من قبل الأكراد

وذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن بعض السكان الأكراد استحوذوا على أراضٍ مملوكة لمسيحيين في وادي نهلة ومناطق أخرى في شمال العراق، فيها أعداد كبيرة من الآشوريين وغيرهم من المسيحيين، قالوا إنهم يحملون سندات ملكية، ولكن اللجوء إلى المحاكم والمسؤولين لم يُساعد في إزالة المباني التي شيدها جيرانهم الأكراد على أراضيهم.

وقالت المنظمة، إن الاحتجاج العلني والسلمي عمل يجب على السلطات حمايته وليس منعه، خصوصا يجب ألا يُمنع عبر حظر سفر الأشخاص على أساس دينهم". وبحسب عديد من المسيحيين، وضعت الشرطة السياسية لحكومة إقليم كردستان (أسايش)، حواجز في الطرقات المؤدية إلى خارج وادي نهلة، وأقامت نقاط تفتيش في جميع أنحاء المنطقة لمنع المسيحيين من الوصول إلى أربيل، منهم من لم يكن يعتزم المشاركة في الاحتجاج أصلا.

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة