edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. تراشق بين العبادي والكفائي حول "النصر المستحيل".. ماذا تضمن الكتاب؟

تراشق بين العبادي والكفائي حول "النصر المستحيل".. ماذا تضمن الكتاب؟

  • 12 نيسان 2023
تراشق بين العبادي والكفائي حول "النصر المستحيل".. ماذا تضمن الكتاب؟

انفوبلس/..

فجّر كتاب "النصر المستحيل.. كيف هزم العراق داعش" لمؤلفه رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، خلافاً وجدلاً، وأحدث مؤخراً تراشقاً بين الأخير وحميد الكفائي (الكاتب والأكاديمي العراقي).

*إصدار الكتاب

في أيار 2022، صدر كتاب "النصر المستحيل.. كيف هزم العراق داعش" للعبادي، والذي يروي من موقع القيادة أنباء المرحلة الكالحة التي عصفت بالوطن بعد سيطرة داعش الإرهابي على ثلث مساحة العراق، ومن ثم الجانب المُضيء للقصة حين تمكن العراقيون من هزيمة الإرهاب، وفق ما نشره مكتبه.

*ماذا تضمن؟

يقول العبادي في المقدمة: "هذا الكتاب نتاج حلم مختلف، حلم أحمله لمستقبل بلدي، أحكي فيه قصة عن كيفية تغلب العراق على واحد من أحلك وأقسى فصول تاريخه الحديث، فصل لو سارت الأمور بشكل مختلف، كان يمكن أن يكون بداية لعصر أكثر ظلمة للشرق الأوسط والعالم الأوسع.. إنها قصة بلد على شفا الانهيار، شعب بلغ حدود قدرته على تحمّل العنف والألم واليأس. قصة كيفية مواجهة العراق والعراقيين، وجهاً لوجه، لقوة وحشية وعدمية كان يخشاها العالم كله، كيف حاربناها؟ وعلى الرغم من كل ما فرّقنا، ومن التوقعات المتشائمة للمراقبين، فقد انتصرنا".

يقع الكتاب في ثلاثة أجزاء، يتضمن الجزء الأول فصلين يمكن وصفهما بديباجة موضوع الكتاب، إذ يستذكر العبادي فيهما التاريخ العراقي الذي وعى عليه منذ ستينيات القرن الماضي، مستعرضاً مواقف شيِّقة من تجربته الخاصة في "السلام والعنف" الممتدة لنحو خمسة عقود، وأثرها في الواقع اللاحق. ويستثمر تلك الأحداث ليربطها كبنية للفصول التالية، وفق بيان المكتب الإعلامي للعبادي.

أما الجزء الثاني فيتمثل في خمسة فصول، هي قلب الكتاب وموضوع عنوانه.

ويضيف البيان، أنه في الكتاب "سيجد القارئ أجوبة لأسئلة قد لا تخطر على أكثر المتتبعين للمعركة، حيث قرارات وصراعات ومواقف لا تلاحظ، لوقوعها تحت أكداس المباني المهدَّمة أو لا تُسمع بسبب دويّ الأسلحة وبعض الإعلام الذي بثّ الزعم وتهاون في استقصاء الحقيقة. لقد تمسكتْ قيادة القوات المسلحة بإصرار على صنع الفارق في كل جزء من المعارك، لا يهم كبر أو صغر حجم الموقف، وحرصتْ على جعل كل تفصيلة ومن أي زاوية، ظاهرة بعدل أمامه؛ لإصدار القرار الصائب".

فيما يتضمن الجزء الثالث من الكتاب فصلين، نبّه العبادي فيهما إلى أنه لا يمكن عدّ أمر النصر منتهياً لمجرد سحق الإرهاب.

كشف الجزء الثالث من الكتاب عن حرص ممارسة المسؤوليات في تشخيص كل مشكلة على حدة، دون السماح لتناقض الإرادات، وتعدد الآراء، وضغط الوقت، بالتأثير على صحة اتخاذ الموقف المناسب، وصدق تعبير الموقف عن حاجة حقيقية وليس حمايةً لمصلحة خاصة لفرد أو جهة.

*ليس مذكرات

شهد اليوم الأخير من فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب بنسخته الثالثة، التي حدثت نهاية العام الماضي، توقيع العبادي كتابه "النصر المستحيل". وقال في حفل التوقيع: إن "الكتاب ليس مذكرات، أنا لديّ مذكرات سأنشرها بعد الوفاة لأنها تسبب لي مشكلة".

وأضاف، إن "هذا الكتاب يؤرِّخ لمرحلة جداً مهمة في تاريخ العراق، وهي معركة الإرهاب التي هي ليست تاريخ بل أمر حصل وهدد وجود العراق والمنطقة"، لافتاً إلى أن "أكثر التوقعات الموجودة في وقتها أن داعش سيأخذ دوره لسنوات طويلة مع توقعات بأنه سوف يمتد إلى دول أخرى".

وأوضح العبادي، إن "العمل كان على تأخير امتداد داعش، بعد أن تم اعتبار العراق من الخسائر وهناك من كان يقول إن العراق لن يعود كما كان عليه سابقاً". مبيناً، إن "أكثر المنظومة الغربية وحتى الإقليمية اعتبرت الانتصار على داعش شبه مستحيل، وجاء الحديث عن الحاجة لجيل كامل يأخذ مداه من أجل الانتصار"، مشدداً على، أن "هناك أسباباً تقف خلف هذه الرؤية، وهي أن داعش تنظيم إرهابي شديد يتمتع بتدريب عالٍ ولديه عقيدة من الصحيح أنها باطلة لكنها قوية وتدفع المنتسبين إليه للتضحية بأنفسهم".

وأورد، إن "هذا التنظيم نشأ في جيل شهد انهياراً فضيعاً، لم يتعلق بالجانب الأمني فحسب بل هو اجتماعي وشبه تسليم للإرهاب بصعوبة قهره". مردفاً: "تصوُّر كان سائداً باستحالة القضاء على داعش خلال مدة زمنية قصيرة، لذلك أطلقتُ على الكتاب تسمية بأنه النصر المستحيل الذي ظهر بالنسخة الإنكليزية أيضاً".

وأتمّ العبادي، إلى أن "هذا الكتاب ألّفتُه في البداية باللغة الإنكليزية ورأيتُ من الخطأ أن أختصره باللغة الإنكليزية فحوّلته إلى اللغة العربية أيضاً".

*الكفائي يعلّق

تعليق الكاتب والأكاديمي حميد الكفائي، على كتاب العبادي، جاء في مقال حمل عنوان "حيدر العبادي حقق "النصر المستحيل".. فمن تسبّب بالهزيمة؟".

الكفائي يقول في مقاله: "يحلو لرئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، أن يعظِّم حدثا طبيعيا ومتوقعا، وهو تمكُّن العراق من إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش الإرهابي، فيسمّيه "النصر المستحيل"، وهذا هو عنوان كتابه الصادر أخيرا. ويتضح من الكتاب أن العبادي ينسب النصر على داعش لنفسه، أو يحاول ذلك، بل إن مقدِّم الكتاب، الإنجليزي براين بريفاتي، سمّاه "تشرشل العراق" وهذا هو عنوان مقدّمته للكتاب!".

وقال بريفاتي إن العبادي يشبه تشرشل حتى في خسارته في الانتخابات عام 2018، فتشرشل خسر في الانتخابات عام 1945 بعد الحرب التي انتصر فيها على دول المحور! (النصر المستحيل، ص13).

ويعزو بريفاتي انتصار العراق على داعش، إلى "رجل واحد هو حيدر العبادي"! (ص12).  ويتساءل بريفاتي "ببراءة"، "هل صُنع القائدُ العظيم من الظروف التي واجهها، أم أنه قادر على التعامل مع تلك الظروف لأنه عظيم"؟ (ص13).

ويبقى بريفاتي متسائلا: "هل سيحظى العراقيون بتشرشل آخر عندما تأتي الساعة؟ وهل سيعودون مرة أخرى إلى القائد الذي صاغ بالفعل الوحدة التي حققت النصر"؟ ويختتم بالقول، إن "فكرة العراق كانت تذبُل أمام أعيننا حتى وصل الدكتور العبادي إلى السلطة"! (ص18).

ولأنني مهتم بحياة وإنجازات ونستون تشرشل، فلا أجد وجها للمقارنة بين تشرشل والعبادي مطلقا، وحتى خسارته للانتخابات بعد النصر الذي حققه في الحرب العالمية الثانية، لا تشبه خسارة العبادي الذي خاض معركة أمنية داخلية، ما كان العراق ليضطر إلى خوضها أبدا، لو كان العبادي ورفاقه في قيادة حزب الدعوة، قد أدَّوا دورهم في توجيه زعيمهم المالكي، ونقد سياساته وترشيد آرائه، بدلاً من تضليله باتباعه وتأييده دون أدنى مساءلة، وفق حديث الكفائي.

ويتابع: "لقد خسر العبادي في الانتخابات لسوء التخطيط وهيمنة الأوهام على تفكيره، أما تشرشل فقد خسر في الانتخابات لأن الشعب البريطاني، رأى أن القائد الذي نجح في إدارة الحرب، لن ينجح في إعمار ما دمّرته الحرب، فانتُخِب زعيم حزب العمال، كلَمَنت آتلي، رئيسا للوزراء كي يتولى إعمار البلاد وتنمية الاقتصاد، وقد قام بذلك بالفعل، فأرسى أسس دولة الرفاهية، بتأسيس خدمة الصحة الوطنية ونظام الضمان الاجتماعي".

وقد عاد تشرشل إلى رئاسة الوزراء عام 1951، وبقي حتى استقالته عام 1955، لأسباب صحية ناتجة عن تقدّمه في السِّن، علما أنه بقي نائبا في مجلس العموم حتى عام 1964، ومات في عام 1965.

وتابع الكاتب: "قد يقول قائل إن العبادي لم يقارن نفسه بتشرشل، لكن الحقيقة أن العبادي كان سعيدا بهذه المقارنة، فوضعها في مقدمة كتابه، رغم أنها مبالغة فاقعة، ولا أقول هذا انتقاصا من العبادي، لكنها معيبة على بريفاتي، الذي يعلم، كأستاذ في التأريخ، أن العبادي لا يشبه تشرشل".

ويتابع، "إذا ما تجاوزنا الأخطاء الأسلوبية والنحوية التي (يزخر) بها "النصر المستحيل"، الذي يبدو أنه مترجم عن اللغة الإنجليزية، وأن الترجمة ضعيفة جدا، إذ إن العديد من الجمل مهلهلة التراكيب، وبعضها غير مفيدة، فإن العبادي لم يُجِب على الأسئلة المهمة حول استيلاء داعش على ثلاث محافظات، كيف سقطت؟ ومن المسؤول عنها؟ ولماذا لم يكشف العبادي تفاصيل تلك الهزيمة المروعة التي لحقت بالعراق؟".

ويتم الكفائي مقاله قائلاً: "لأنه حقق نصرا "مستحيلا" على داعش، فإنه ربما اعتقد بأنه سيفوز فوزا "مستحيلا" في الانتخابات! وللحديث بقية".

*النصر يرد

ائتلاف النصر، ردّ عبر متحدّثه الرسمي سعد اللامي، على مقال الكفائي، وفيما يلي نص البيان:

قرأنا مقالك الموسوم "حيدر العبادي حقق النصر المستحيل.. فمن تسبّب بالهزيمة؟" المنشور في الثامن من أبريل، ولم تصبنا الدهشة ولم يتملكنا الاستغراب أبداً، سيما وأنَ مثل حضرتكم شاهد (تأريخ) على شخصية الدكتور العبادي، وبالدليل الذي سأسرده، ولكن ما أدهشنا أن تذهب إلى مديات أبعد في الطعن بتضحيات أبناء العراق من شيوخ وشباب ونساء وحتى قاصرين، والذين يتذكرهم صاحب "القلم النظيف" بأحرف من ضياء تكريماً لما بذلوه من تضحية بالروح، وهي أغلى وأثمن وأشرف وأنقى وأطهر التضحيات.

ليس مستغربا لنا أن تفتح مقالك بتسفيه معارك التحرير من تنظيم تكفيري (دولي) وليس محلي، وباعترافكَ في مقالك بذلك، وتتحدث عن أن حيدر العبادي (عَظّمَ حدثاً طبيعياً ومتوقعاً) بينما كل دوائر الرصد المحلية والإقليمية والدولية توقعت وقدّمت بذلك أدلتها التي اعتمدت عليها، في أن العراق يحتاج إلى ما لا يقل عن 5 إلى 10 سنوات للتخلص من "خلافة الوهم" والتي جُنِّدت لها كُل الإمكانيات والدعم لإقامتها في العراق، وأنت تعلم ذلك جيداً ولا حاجة للغوص في التفصيلات.

ثم أشرتَ في المقطع الثاني من مقالك إلى أن "العبادي ينسب النصر على داعش لنفسه، أو يحاول ذلك" وذهبتَ الى الاتكاء بتصورك إلى ما تحدث بهِ "براين بريفاتي" وهو بروفيسور ومؤرخ في التاريخ المعاصر في جامعة كينكستون في بريطانيا.

أنتَ لم تذكر ذلك في مقالك، من هو "بريفاتي"، لكي تُضفي على المقال مزيداً من (السوء) مراهناً على أن القارئ سيكون غليظ التفكير.

وتجاهلت في هذا المقطع ما ذكرهُ "بريفاتي" في صفحة "18" من الكتاب قائلاً: "حافظَ العراق على خط المواجهة مع داعش وأنقذ العالم من إراقة الدماء الإقليمية وربما العالمية، وإذا عادَ داعش للظهور مرّة أخرى، فسيعود العراق على خط المواجهة".

دعنا نُعيد ذاكرتك إلى الوراء قليلاً ونُذكرك بما كتبتهُ في مقالك تحت عنوان (هل يحلُّ تنحي المالكي أزمة العراق؟) والمؤرَّخ في 28 آب/ أغسطس 2014 المنشور في جريدة الحياة اللندنية تحديداً، وذكرتَ فيه في المقطع الرابع والخامس منهُ التالي: "اللافت هو العدد الهائل من النصائح التي انهالت على العبادي من كُل حدبٍ وصوب، تطالبهُ بأن يفعل كذا وأن لا يفعل كذا، ولو أنهُ قرر أن يقرأ أو يستمع إلى هذه النصائح لأمضى الدهر كله من دون أن يفعل شيئاً، خصوصاً أن معظمها متناقض في المضمون". ثم تُضيف، لا شكَ في أن العبادي سيُنصِت إلى الأخرين فهذه من عاداتهِ ومن خلال معرفتك الشخصية بهِ، (وهذا كلامك وليس كلامنا)، تقول: "أتوقع أن يحترم القانون بشكل كامل، وأن لا يستخدم السلطة في غير المواضع التي يجب أن تُستخدم فيها، فهو سياسي منضبط وملتزم ولا أعتقد أن السلطة ستغيّرهُ كثيراً، فهو لم يسعَ إليها ولم يكن راغباً فيها".

لكن المعضلة التي سيواجهها العبادي هي الفساد المستشري في كُل المجالات.. وفي هذهِ الأثناء سيضطر إلى العمل في ظل هذهِ الظروف الصعبة، كما سيضطر لأن يتعامل مع سياسيين ومسؤولين متورطين بالفساد ولا يستطيع أن يفعل شيئاً إزاء ذلك لأنهم منتمون إلى أحزاب وكُتل أخرى مشتركة معه في الحكومة، فإن أحالهم إلى القضاء فسوفَ تقف كتلهم ضده، وقد تتمكن من عرقلة أعمال حكومته، وإن سكت عنهم، فسوف يخالف ضميره...".

فهل تناسيت ما كتبت؟ ثم ذهبتَ إلى مسار آخر محاولاً (صبّ الزيت على النار) لعلها تشتعل، حالك في ذلك حال كثير ممن هاجموا الدكتور العبادي، لا لشيء، سوى المحاولة للتصغير والتنكيل مذكراً بما سرد في صفحة "233" من الكتاب، ولكن يبدو أن الحياة التي تعيشها خارج العراق أثّرت فيك، بل إنها قست عليك حين جعلتك تستخف بما يعتقد به المؤمنون (سنة وشيعة، كرد وعرب، وكل الطوائف والأديان والقوميات المحترمة جداً) والذين يؤمنون ويعتقدون ويحترمون جداً ذكر العاشر من محرم وما فيه من دلالات.

ختاماً، العبادي كما أنتَ تعرفهُ، وهذا اعترافك، سيبقى لا يسعى لتولي السلطة، رغم أن الأمر إذا ما تطلّب ذلك، فهو أمر طبيعي وليس بمستغرب، ولكن العبادي من نوع آخر لا يُدركه البعض، ورغم ادعائك معرفتك للعبادي، يبدو أن الذاكرة نسيِت أو تعمّدت أن تتناسى أن العبادي رجل دولة، ورجل الدولة لا يتسارع ولا يتسابق حال غيرهِ للوصول إلى السلطة.

 

 

أخبار مشابهة

جميع
العنف الاسري في العراق

قفزة تتجاوز 150% خلال عام واحد.. "انفوبلس" تفتش بدفاتر العنف الأسري في العراق

  • 18 شباط
الطاقة النظيفة في العراق.. خارطة الطريق نحو 12 غيغاواط بحلول 2030

الطاقة النظيفة في العراق.. خارطة الطريق نحو 12 غيغاواط بحلول 2030

  • 18 شباط
من عدة محاور.. الحشد الشعبي يُطلق عملية أمنية جنوب كركوك

حين تتحول ميادين الجيش إلى خطر على القرى: كركوك بين التوسع العمراني وضرورات الأمان...

  • 17 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة