edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. تغريدة العسكري تثير الجدل.. هل نفى وجود "أسيرة"؟ أم اثبت وجود "أسرى"؟

تغريدة العسكري تثير الجدل.. هل نفى وجود "أسيرة"؟ أم اثبت وجود "أسرى"؟

  • 8 تموز 2023
تغريدة العسكري تثير الجدل.. هل نفى وجود "أسيرة"؟ أم اثبت وجود "أسرى"؟

انفوبلس..

رداً على الضجة المتداولة خلال الأيام الأخيرة حول اختفاء "باحثة" إسرائيلية في بغداد، اتهمت حكومة كيانها، المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله باختطافها، غرّد المسؤول الأمني للكتائب أبو علي العسكري على موقعه في تويتر تغريدة أثارت الكثير من الجدل في الشارع العراقي ومواقع التواصل الاجتماعي ورافقتها أصداء صحفية إقليمية.

العسكري هنّأ في بداية تغريدته المسلمين بمناسبة عيد الغدير الأغر، وتطرق لـ3 ملفات: أولها طالب الكيانات السياسية بإبعاد محافظة كربلاء من دائرة التجاذب السياسي بهدف عدم المساس باستقرارها ووضعها المثالي مقارنةً بباقي محافظات العراق. وثانيها طالب الحكومة العراقية باستثمار الفرصة التي أعطتها فصائل المقاومة لإخراج قوات الاحتلال، وأكد أن عليهم أن يتيقنوا أن التهديد باستئناف العمليات العسكرية لا عودة عنه، وأضاف "للأسف نقول: إننا لم نلمس الجدية المطلوبة منهم، فما زال المحتل يتدخل بشكل سلبي وسافر في المجال الأمني والعسكري، والسياسي والاقتصادي، والثقافي للبلاد".

وفي الملف الثالث قال العسكري: إن اعتراف رئيس وزراء الكيان الصهيوني بوجود عنصر أمني إسرائيلي أسيراً في العراق، هو مؤشر خطير للغاية، يجب الوقوف عنده والتعامل معه بدقة وحزم وعلى الأجهزة الأمنية المختصة كشف الشبكات المرتبطة بهذا الكيان وتقديمها للعدالة. وبدورنا في كتائب حزب الله المنصورة سنبذل جهداً مضاعفاً للوقوف على مصير (الأسير أو الأسرى) الصهاينة في العراق خدمةً للصالح العام، ولمعرفة المزيد عن نوايا تلك العصابة الإجرامية، ومن يقوم بتسهيل تحركاتهم في بلد يحظر ويجرّم التعامل معهم.

 

حققت تغريدة العسكري رواجاً كبيراً في الأوساط العراقية والإقليمية لما حملته من مضامين غامضة أثارت العديد من التساؤلات، فهل نفى العسكري وجود أسيرة صهيونية في العراق؟ أم أثبت وجود العديد من الأسرى؟.

في الأثناء، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي فتح تحقيق رسمي بالحادثة، مبيناً، أنّ "هذه القضية متداخلة (...) وبالتالي لا يوجد أي تصريح رسمي بهذا الخصوص إلى أنّ تكمل الحكومة العراقية تحقيقاتها الرسمية وتصل إلى نتائج". وأضاف أنّه "بعد ذلك ستكون هناك بيانات أو مواقف رسمية من قبل الحكومة العراقية".

 

تفاصيل حول إليزابيث تسوركوف

واتهمت حكومة الاحتلال، الأربعاء 5 تموز/ يوليو المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله بالوقوف وراء اختطاف إليزابيث تسوركوف قبل أشهر مضت.

مكتب نتنياهو، ذكر أن مواطنة "إسرائيلية" من أصل روسي مفقودة منذ عدة أشهر في العراق، ما زالت محتجزة لدى كتائب حزب الله، محمّلاً بغداد المسؤولية عن سلامتها.

ولفت المكتب في بيان إلى أن "المواطنة إليزابيث تسوركوف صاحبة الجنسية المزدوجة الإسرائيلية والروسية، ما زالت على قيد الحياة، ونرى العراق مسؤولاً عن مصيرها وسلامتها". وتابع أن الجهات ذات الصلة في "إسرائيل" تتعامل مع الموقف.

وأضاف أن المواطنة التي تعمل في المجال الأكاديمي، زارت العراق مستخدمة جواز سفرها الروسي، موضحاً أنها ذهبت إلى العراق لأغراض بحثية موفدة عن "جامعة برينستون" في الولايات المتحدة. ولم ترد تفاصيل حتى الآن عن حالتها.

ونقلت وسائل إعلام "إسرائيلية" عن مسؤول كبير قوله، إن تسوركوف لا تتبع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، مؤكداً غياب التواصل بين الحكومة والمواطنة المختطفة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن تسوركوف كانت تعمل سابقاً مساعدة لناتان شارانسكي، وهو مؤلف ووزير إسرائيلي سابق من أصل سوفيتي.

وقال شارانسكي لـ"يديعوت أحرونوت" إن تسوركوف اختُطفت في أوائل مارس الماضي، أثناء تواجدها في بغداد، مؤكداً إنه قلق على سلامتها، وهو ما أكده مصدر في الاستخبارات العراقية لوكالة "فرانس برس" أيضاً.

فيما قالت عائلة تسوركوف، إنّ الأخيرة اختُطفت في مدينة الكرادة، قلب العاصمة، أواخر شهر آذار/ مارس، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".

وتحمل تسوركوف جوازي سفر "إسرائيلي" وروسي ودخلت البلاد باستخدام جواز سفرها الروسي، لـ "إجراء بحث أكاديمي"، كما ادعى مكتب نتنياهو، حيث تدرس في جامعة "برينستون"، وهي زميلة في معهد "نيو لاينز" للاستراتيجية والسياسة، وهي مجموعة بحثية مقرها واشنطن.

وأكدت عائلة تسوركوف في بيان أنّها اختطفت أثناء إجراء بحث لأطروحة الدكتوراه في برينستون.

وعلقت الخارجية الأمريكية على قضية المختطفة "الإسرائيلية"، وفق نيويورك تايمز، وقالت في بيان الأربعاء "نحن على علم بهذا الخطف وندين خطف المواطنين العاديين. نحيل الأمر إلى السلطات العراقية للتعليق".

وتشير المعلومات التي نشرتها الصحيفة الأمريكية إلى أنّ تسوركوف قد اختُطفت في وقت سابق من هذا العام أثناء عودتها إلى منزلها في بغداد بعد مغادرتها مقهى "رضا علوان" في الكرادة، وهو حي معروف بأجوائه المريحة، على حد تعبير الصحيفة.

ووقع اختطاف تسوركوف بعد أيام من إجرائها "عملية جراحية طارئة في الظهر في بغداد"، حيث كانت تتعافى كما تشير نيويورك تايمز.

وتؤكّد الصحيفة نقلاً عن مسؤولين عراقيين، أنّ تسوركوف التي تجيد العربية بطلاقة تحدُّثاً وكتابة، وعملت في جميع أنحاء الشرق الأوسط لأكثر من عقد من الزمان وزارت العراق أكثر من 10 مرات، فيما تركّز أبحاثها على سوريا والعراق.

ولدت تسوركوف عام 1986 في سانت بطرسبرغ، روسيا، وهي ابنة أحد المعارضين السياسيين الذين سجنتهم السلطات السوفيتية، ثم هاجرت عائلتها في نهاية المطاف إلى "إسرائيل" ووصلت في عام 1990.

 

خدمت تسوركوف في جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وحصلت لاحقًا على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من الجامعة العبرية في القدس، ودرجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة تل أبيب والعلوم السياسية من جامعة شيكاغو، فيما تعيش في إسطنبول وفقا لموقعها على الإنترنت.

ووفقا لمعهد "فان لير" البحثي في القدس، تركز أبحاثها على سوريا والعراق، وتستند إلى "شبكة واسعة من الاتصالات والرحلات البحثية في الشرق الأوسط".

أمضت تسوركوف 10 سنوات في العمل مع منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل والشرق الأوسط، بحسب ما ورد عنها في الإعلام العبري.

وتعود آخر تغريدة لتسوركوف إلى 21 مارس، وقد شاركت فيها مقالاً أعدّته لـ"معهد نيو لاينز للأبحاث" ومقرّه الولايات المتحدة. 

وفي بغداد، ركّزت تسوركوف في بحثها على فصائل المقاومة العراقية وعلى التيار الصدري، وفقاً للعديد من الصحافيين الذين التقوا بها. 

وقال مصدر في الاستخبارات العراقية، إنّ تسوركوف خُطفت بينما كانت تغادر مقهى في حيّ الكرّادة بالعاصمة العراقية.

يذكر إنه في عام 2011، ذكرت تسوركوف في تغريدة أنها شاركت في حرب تموز ضد لبنان عام 2006.

وزارة الخارجية الروسية ذكرت لوكالة "فرانس برس"، أواخر أبريل: "للأسف في هذه اللحظة ليس لدى السفارتين الروسيتين في العراق وإيران أيّ معلومات عن مكان إليزابيت تسوركوف". وأضافت أنّها لم تتلقَّ أيّ "معلومات عن اختطافها المرجّح في العراق".

وشدد شهود عرفوها على أنها كانت تتنقل بحرية في بغداد. 

وكانت الباحثة نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى اتصال بالعديد من الصحافيين والباحثين في مختلف أنحاء المنطقة.

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة