edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. سد عراقي ـ إيراني من جهة قزانية قد يحل جزءاً من مشكلات العراق المائية.. هذه تفاصيله

سد عراقي ـ إيراني من جهة قزانية قد يحل جزءاً من مشكلات العراق المائية.. هذه تفاصيله

  • 20 أيار 2023
سد عراقي ـ إيراني من جهة قزانية قد يحل جزءاً من مشكلات العراق المائية.. هذه تفاصيله

انفوبلس/ تقارير

بعد سنين عجاف من المشاكل المائية وأزمات الجفاف التي عصفت بالبلاد، قررت الحكومة العراقية إنشاء سد تخزيني من جهة قزانية لحصاد السيول الإيرانية في أطراف قضاء مندلي شرقي محافظة ديالى، في خطوة وصفها مراقبون بالإيجابية والتي من الممكن أن تحل جزءا من مشكلات العراق المائية، فما هي تفاصيل هذا السد؟ وأين سيكون موقعه بالضبط؟.


*لجنة عليا لتحديد موقع السد

يوم أمس، كشف مسؤول حكومي، عن تشكيل لجنة عليا لتحديد موقع بناء سد عملاق على الحدود العراقية – الإيرانية.

 

وقال مدير ناحية قزانية، مازن الخزاعي في حديث صحفي، إن "وزارة الموارد المائية شكلت لجنة عليا تضم أبرز الخبراء من أجل إجراء كشف موقعي لمنخفضات تقع على الحدود العراقية – الإيرانية من جهة ناحية مندلي وقزانية شرق ديالى لبناء سد عملاق ضمن استراتيجية حصاد مياه الأمطار والسيول".


*سد عملاق يوازي سد العظيم

وأضاف الخزاعي، إن "حوض النفط وترساق هما الأكثر مقبولية من ناحية توفر الخصائص لإمكانية إنشاء سد عملاق يمكن أن يستوعب مياه تصل إلى نفس كمية ما يُخزَّن في سد العظيم بسبب غزارة السيول التي تتدفق في مواسم الأمطار الغزيرة".

وأشار إلى أن "الفكرة مطروحة منذ نصف قرن ولكن ظروف البلاد حالت دون تنفيذها لكن وضع المياه وتفاقم أزمة الجفاف تستدعي إحياء كل المشاريع السابقة من أجل بلورة حلول عملية لازمة بدأت تثير قلق مناطق واسعة من مدن وقرى الحدود في السنوات الأخيرة".

*الخزاعي: السيول الإيرانية أنقذتنا 

ويؤكد الخزاعي، ارتفاع إنتاج القمح للموسم الحالي في المناطق الحدودية مع إيران شرقي المحافظة إلى الأضعاف مقارنة بالأعوام الماضية، عازياً سبب ذلك إلى السيول الإيرانية المتدفقة.

 

وأضاف، إن "تدفق السيول الإيرانية إلى مناطق قزانية بشكل غير مسبوق منذ 2019 رفع إنتاج القمح بنسبة أكثر من 90% وأضاف إلى إنتاج المواسم الماضية". مرجحا، "إنتاج أكثر من 5000 طن من القمح خلال الموسم الحالي".


*إحياء عشرات الآلاف من الدوانم الزراعية

وعدّ الخزاعي، السيول الايرانية "إنقاذا للخطط الشتوية والموقف المائي الحرج شرقي ديالى ما أسهم بإحياء عشرات الآلاف من الدوانم الزراعية في قزانية والشريط الحدودي بين قزانية وواسط والحدود الإيرانية".

 

وبيّن الخزاعي، إن السيول الإيرانية عوضت شحة وقلة مياه "السح" والآبار التي لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات المائية في قزانية ومناطقها، لافتا إلى أن صحاري قاحلة تحولت إلى منابع وفيرة من القمح خلال الموسم الحالي بعد جفاف دام لأكثر من 3 سنوات.


*أهمية كبيرة للسد.. إحياء 5 قرى

بدوره، قال مسؤول قسم الآليات في الموارد المائية بديالى، خليل إبراهيم، إن "السد سيُحيي 5 قرى زراعية ويؤمّن المياه لمشروع ماء مندلي، إلى جانب إرواء البساتين".

 

وأضاف إبراهيم، إن "إقرار السد تم بتنسيق مع نائب رئيس البرلمان والجهات المعنية لمعالجة مشكلات شح المياه والاستفادة من إيرادات السيول القادمة من الحدود الإيرانية". مبيناً، إن "إقرار السد تم وفق دراسة وإعداد خرائط ميدانية متكاملة للمشروع".

 

*خطة متكاملة لإنشاء سد آخر 

إلى ذلك، أكد الناشط عمر المندلاوي، تقديم خطة متكاملة لإنشاء سد تخزيني ثانٍ في وادي ترساق بأطراف ناحية قزانية لخزن السيول وإنعاش قرى زراعية عدة بين مندلي وقزانية، مشيراً إلى إعداد مقترحات ومشاريع لمعالجة أزمات الجفاف وماء الشرب في مندلي.

 

*اتفاقية بين العراق وإيران لإنهاء لحل قضايا المياه

من جانبه، أعلن وزير الطاقة الإيراني، علي أكبر محرابيان، توصل إيران والعراق إلى اتفاقات جيدة لحل قضايا المياه، مشيرا إلى أن "لجنة التعاون المشتركة المعنية بمناقشة قضايا المياه تعطلت منذ 2012، لكن البلدين توصلا خلال العام الماضي إلى اتفاقات جيدة في هذا الخصوص".


وأكد محرابيان، في تصريحات من العاصمة بغداد، التي زارها قبل أيام للمشاركة في مؤتمر المياه الدولي، على "ضرورة عدم تسييس موضوع المياه بين البلدين". موضحا، أن "قضايا المياه هي تابعة للوضع الإقليمي والاجتماعي والفني تماما".


وأضاف، "يتعين على الاختصاصيين تبني دراسات وإجراء مفاوضات بهدف حل القضايا ذات الصلة، في أُطرها القانونية والتخصصية". لافتا إلى، أن "مؤشرات الأمطار في المنطقة سجلت تراجعا إلى جانب التغيرات المناخية، والتي أدت إلى اتساع رقعة الجفاف داخل المنطقة".


*تفعيل نشاط اللجنة المشتركة مع العراق في مجال قضايا المياه

 

بدوره، صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الطاقة والموارد المائية الإيرانية، فيروز قاسم زاده، بأن زيارة وزير الطاقة الإيراني علي أكبر محرابيان إلى العراق في الأيام الأخيرة، ساعدت في تفعيل نشاط اللجنة المشتركة في مجال قضايا المياه.

 

وقال زاده إن اللجنة كانت متوقفة منذ 10 سنوات، وتم تفعيلها لمتابعة وتسيير قضايا المياه بين البلدين بشكل جيد وأسرع.


وأضاف، أن "التعاون الجيد من قبل الحكومة العراقية الجديدة لتشكيل إجراءات مهمة في قضايا المياه هو بادرة خير وأمل لحل الكثير من القضايا العالقة في العلاقات المائية مع العراق".

وأشار المتحدث باسم وزار الطاقة والموارد المائية إلى أن كلا البلدين يتأثران بقضايا المياه وهذه القضايا تؤثر عليهما.

وأعلن زاده، تفعيل اللجنة بعد الاجتماعات والمفاوضات التي عُقِدت في حكومة "رئيسي" مع المسؤولين العراقيين، وحضور وزير الطاقة الإيراني أخيرًا في مؤتمر بغداد.

وشدّد زاده، على أن نشاط هذه اللجنة سيضمن متابعة قضايا المياه بشكل جيد وسيتم التعامل مع الأمور بشكل أسرع.

 

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة