عائلة الشهيد تحسين الشطري مهددة بـ"السجن" بسبب قرض وتوجه مناشدة
انفوبلس/..
ناشدت عائلة الشهيد تحسين الشطري، اليوم الأربعاء، لإطفاء قرضها البالغ "خمسة وخمسين مليون دينار عراقي" فيما كشفت عن تدخلات "صورية" لوزير المالية السابق علي عبد الأمير علاوي، والأمين العام لمجلس الوزراء نعيم الغزي.
تحسين مجيد عبد مكتوب الهلالي الملقب بالشطري هو واحد من بين أكبر منفذي عملية اغتيال عدي صدام حسين الشهيرة في عام ١٩٩٦ (عملية المنصور).
وبعد اعوام من الملاحقة المخابراتية للشطري وانتقاله لأكثر من مكان، تمكنت مخابرات صدام وقبيل السقوط بثلاثة أشهر فقط من اغتيال ابو زهراء في الاهواز" بعملية معقدة، بعدها تم نقل جثمانه الشريف من قبل العائلة الى مقبرة وادي السلام وهو مدفون الان بمقبرة النجف قرب مرقد الشهيد الاول محمد باقر الصدر.
زوجة الشهيد وأولاده قرض مشاريع صغيرة قيمته خمسة وخمسين مليون دينار عراقي، لعلاج والد الزوجة المصاب بالسرطان. تكفلهم لتلك القروض موظفون مع اخذ نسبة، اذ اعطتهم الزوجة مبالغاً من تلك القروض من اجل الكفالات، ذلك أن والدها مقعد بسبب اصابته بالمرض الخبيث، ولديها ما يوجب الانفاق عليه.
تقول زوجة الشطري: "اعيش في مؤسسة مهجورة بطريقة غير شرعية بمدينة الصدر".
وتضيف: "قدمت طلباً للسيد حميد الغزي سنة ٢٠٢١ بأمر من سماحة السيد مقتدى الصدر بعد ان تمكنت من مقابلته، وقام الغزي على أثرها بتقديم الطلب الى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فاتصل الاخير بوزير المالية وقالوا انهم قاموا بإطفاء خمسين مليون دينار، وفق موافقات اصولية تبين لاحقاً انها "صورية" ولم يتم إطفاء ولو ديناراً واحداً".
وتتابع: "بعد ذلك طلبت مقابلة طيف سامي وكيل وزير المالي في الحكومة السابقة، ووصل الامر لوزير المالية علي علاوي، لكن لم ينفذ الجميع وعودهم.. متحججين بان "لا سلطة لهم على قروض مصرف الرشيد".
وتتم "حتى اللحظة انا مهددة من قبل الكفلاء ومصرف الرشيد بالحبس لعدم تمكني من تسديد القروض وسط مضايقات مختلفة من الكفلاء.. فلا قدرة ليّ على تسديد المبلغ او حتى تقسيطه".



