edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. عامان على فاجعة مستشفى ابن الخطيب.. أكثر من 80 شهيداً ويد العدالة لم تطَل حارقهم حتى الآن!

عامان على فاجعة مستشفى ابن الخطيب.. أكثر من 80 شهيداً ويد العدالة لم تطَل حارقهم حتى الآن!

  • 25 نيسان 2023
عامان على فاجعة مستشفى ابن الخطيب.. أكثر من 80 شهيداً ويد العدالة لم تطَل حارقهم حتى الآن!

انفوبلس/ تقارير

لم يدرِ مرضى كورونا، الذين لجأوا عام 2021 لمستشفى ابن الخطيب في العاصمة بغداد سعياً للعلاج من الوباء، أنهم على موعد مع الموت بين جدران هذا المستشفى، لكن ليس بسبب الجائحة، بل بسبب مختلف تماما، وهو الحرق على أَسرَّتهم.

*فاجعة ابن الخطيب

سواء تعلّق الأمر بالأسلاك المتشابكة فوق المباني والأزقة المكتظّة، أو بانتشار المولدات الكهربائية المعرّضة للحرارة، أو بضعف عمليات التفتيش على السلامة، فإن كل ذلك يشكل عوامل لتكرار اشتعال الحرائق المدمِّرة في العراق.

وتكاد الحرائق أن تكون مشهدا يوميا في البلاد، حيث سجلت وزارة الداخلية بين يناير/ كانون الثاني، ومارس/ آذار من عام 2021، 7 آلاف حريق، وكان أكثرها مأساوية هو الحريق الذي نشب بتاريخ 24 أبريل/ نيسان 2021 في مستشفى ابن الخطيب المخصَّص لمرضى كورونا بالعاصمة بغداد، والذي أودى بحياة 82 شخصا وأُصيب 110 آخرون حسب الحكومة.

*التحقيقات

أشارت التحقيقات الأوليّة آنذاك إلى أن سبب الحريق هو عدم الالتزام بشروط السلامة المتعلّقة بتخزين أسطوانات الأوكسجين المُخصّصة لعلاج مرضى كورونا. وبعد وقت ليس بالقصير أعلن الدفاع المدني سيطرته على الحريق الذي «بدأ بانفجار أسطوانة أوكسجين حسب شهود عيان». وأشار الدفاع المدني إلى، أنّ «المستشفى يخلو من منظومة استشعار الحرائق وإطفائها»، و«الأسقف الثانوية عجّلت من انتشار النيران بسبب احتوائها على مواد فلّينية سريعة الاشتعال».

*لجان تحقيقية.. عناوين لتغطية الفشل

في العراق، إذا أردت إضاعة الوقت وذر الرمال في العيون وتسويف قضية، "شكّل لجنة تحقيقية"، لجان ستكون أشبه بالسراب، تضم شخوصا بلا عمل، يتقاضون رواتب بلا نتيجة، خذ لجنة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي التي شكّلها للتحقيق بملابسات فاجعة مستشفى ابن الخطيب على سبيل المثال، وعند التمعّن بقرار تشكيلها المرفق أدناه، سيتبادر إلى الأذهان أن الحكومة نجحت بكشف الملابسات، لكن الحقيقة، أنه ورغم مرور عامين على الفاجعة، إلا أن العدالة لم تقتص من المسؤول عن حرق المرضى حتى الآن.

يقول القيادي في الحزب الشيوعي جاسم الحلفي، إنه "لم يصدر من أي لجنة تقرير أو اتخاذ إجراء إطلاقًا منذ تشكيل أول لجنة وإلى اليوم". مبينًا، "لذلك الناس فقدت المصداقية باللجان حتى صار صعب جدًا متابعة عددها لكثرة تشكيلها يوميًا بمختلف القضايا وصلاحياتها وتراكيبها وشخوصها. وعليه، فإنها وبصراحة أصبحت بمحل تندّر سخيف كونه يقع ضمن خانة السخرية، ففي الوقت الذي تحتاج فيه السلطة لتعزيز المصداقية مع الشعب، وسد فجوة عدم الثقة الحاصلة لم تقُم بتطبيق أي قرار وعدت به، وكان يفترض بالحكومة أن ترتبط قراراتها بالأفعال. وبناءً على هذا، فإن تشكيل وعمل اللجان يمثل المضيّ بنفس المسير الذي يهدم ما تبقى من هيبة الدولة المتمثلة بقراراتها".*نقص الموارد

في اليوم الذي شهد الحريق الدامي في مستشفى ابن الخطيب، شبّ حريق بمركز تجاري في كركوك (شمال)، وفي اليوم الذي تلاه اندلع حريق آخر بتكريت (شمال)، وآخر في مطعم بمدينة أربيل في إقليم كردستان حوّله إلى رماد.

وبعدها، تعرّضت منظومة المصاعد بمستشفى في الحلة (جنوب) إلى تماس كهربائي، لكن تمت السيطرة عليه.

وفي وسط وشمال العراق تحترق آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية كل عام.

وتهدد الحرائق القطاع الزراعي العراقي الذي يعاني بالفعل من ضائقة شديدة.

وما يزيد الطين بلّة، هو نقص الموارد، فالمكلّفون بمكافحة الحرائق في العراق عليهم أن يفعلوا ذلك بموارد محدودة، إذ أكد اللواء بوهان نقص فوهات الإطفاء وأسطول سيارات الإطفاء الذي عفى عليه الزمن، إذ إن أحدثها عمره 10 سنوات.

وقال بوهان، إن الدفاع المدني معطّل في غياب مروحيات لإطفاء الحرائق، رغم تعرض مناطق زراعة الحنطة والشعير لحرائق متكررة سنويا تلتهم مساحات واسعة في مختلف مناطق العراق.

ويرى المسؤول، أن ذلك يعود إلى الظروف الاقتصادية التي تعاني منها بلاده والتي أثّرت على تأمين مستلزمات الدفاع المدني.

ويقول بوهان إنه في خلال 18 عاما سُجّل "أكثر من 420 وفاة" بين عناصر الدفاع المدني.

*ردود الأفعال

 العراق: أعلن العراق الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الحريق، وطالبت مفوضية حقوق الإنسان العراقية الحكومة «بموقف مسؤول» بعد حريق المستشفى، ودعت الكاظمي لإقالة وزير الصحة ووكلائه وإحالتهم للتحقيق، وعلى إثر الحادثة انطلقت احتجاجات غاضبة في العاصمة العراقية بغداد مطالبة بإقالة وزير الصحة حسن التميمي.

مصر: أعربت مصر عن «خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة جمهورية العراق وشعبها الشقيق في ضحايا الحريق المُروّع».

السعودية: أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن بالغ الأسى لحادث حريق مستشفى ابن الخطيب، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وعبّرت السعودية عن «خالص التعازي والمواساة لأُسَر الضحايا، ولجمهورية العراق الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعبًا، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل».

الإمارات: أعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها عن تعازيها للعراق شعبا وحكومة، وجاء فيه: «تتقدم دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بصادق التعازي لذوي الضحايا الأبرياء، داعية الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته وأن يَمُنَّ بالشفاء العاجل على المصابين».

الكويت: بعث أمير الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح وولي عهده مشعل الأحمد الجابر الصباح ببرقيتي تعزية إلى برهم صالح رئيس جمهورية العراق وإلى مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق.

قطر: بعث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر ببرقية تعزية إلى الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في ضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب جنوبي العاصمة بغداد، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

الأردن: أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن «أحرّ التعازي وأصدق المواساة لحكومة وشعب العراق بضحايا حريق مستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد، الذي أسفر عن وفاة وإصابة العشرات».

تركيا: قالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها: «تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد ما لا يقل عن 80 مريضا وأقاربهم إثر الانفجار وما تلاه من اندلاع الحريق في مستشفى ابن الخطيب في بغداد عاصمة العراق».

كوريا الجنوبية: قدّمت كوريا الجنوبية تعازيها للعراق بالحادثة، وذكرت السفارة الكورية في بيان، أنها «تلقت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة وإصابة عدد من المواطنين العراقيين في حادثة الحريق الذي اندلع في مستشفى ابن الخطيب في بغداد »، وأضافت: «تتقدم سفارة جمهورية كوريا بالتعازي القلبية للعوائل الثكلى الذين فقدوا أحباءهم في هذه الحادثة المأساوية وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى».

باكستان: أعربت باكستان عن بالغ الأسى لحادث الحريق الذي اندلع في مستشفى ابن الخطيب بمدينة بغداد، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وقال متحدث وزارة الخارجية الباكستانية زاهد حفيظ شودري في بيان «إن باكستان تقف مع حكومة وشعب العراق، وتقدّم خالص التعازي والمواساة لأُسر الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين»

أخبار مشابهة

جميع
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • 25 شباط
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة