edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. عشرون عاماً على الغزو.. محافظات مقاومة وأخرى مسالمة وتفاصيل صفقة استسلام وزير الدفاع

عشرون عاماً على الغزو.. محافظات مقاومة وأخرى مسالمة وتفاصيل صفقة استسلام وزير الدفاع

  • 9 نيسان 2023
عشرون عاماً على الغزو.. محافظات مقاومة وأخرى مسالمة وتفاصيل صفقة استسلام وزير الدفاع

انفوبلس..
مع دخول القوات الأمريكية العراق عام 2003، انقسمت محافظات العراق إلى قسمين، وهما محافظات مقاومة للاحتلال وأخرى دخلتها القوات الأمريكية سلميّاً، الأمر الذي اتسع لدرجة أن يقوم وزير دفاع حكومة النظام السابق سلطان هاشم بتسليم نفسه للأمريكان عبر وسطاء وبعد مفاوضات في مدينة الموصل دون أية مقاومة تُذكر.

غزو العراق العسكري حدث من 3 محاور، الأول تمثّل بغارات جوية متلاحقة ومستمرة على العاصمة بغداد، والثاني عبر توجه قوات أمريكية برّية من الكويت نحو محافظة البصرة، والثالث عبر قوات مظلّية هبطت في محافظات إقليم كردستان وفتحت جبهة من الشمال.

واجهت الطائرات الأمريكية القاصفة للعاصمة مقاومة محدودة بسبب ضعف الإمكانات العسكرية بالمقارنة مع حجم جهوزية القوات المحتلة، لكن نجحت القوات العراقية بإصابة وإسقاط بعض طائرات المحتل التي كانت ضمن مديات أسلحة الدفاع الجوي، فيما حدثت معارك طاحنة خلّدها التاريخ في جنوب العراق، الأمر الذي حدث عكسه تماماً في محافظات العراق الشمالية والغربية، حيث دخلتها القوات المحتلة سلميّاً دون مقاومة.

ففي محافظات إقليم كردستان كان الترحيب بالقوات المحتلّة في أقصى درجاته، أما على المستوى السياسي فقد اتضح وجود تنسيق مُسبق بين رئيس الإقليم مسعود برزاني والقوات الأمريكية، حيث بدأت قوات البيشمركة بالتحرك بإسناد أمريكي نحو محافظة كركوك لإعلان السيطرة عليها بنيّة ضمها لإقليم كردستان.

وبخصوص الموصل، حيث أهم مدن شمال العاصمة، والتي لجأت إليها أغلب شخصيات حزب البعث، وبالرغم من ذلك، سقطت محافظة نينوى دون قتال، في الحادي عشر من شهر نيسان/ أبريل 2003، بعد استسلام الفيلق الخامس للجيش العراقي وعدم ظهور أية مقاومة شعبية في المحافظة، كذلك شهدت المدينة حادثة شهيرة تمثّلت بقيام وزير الدفاع بحكومة صدام حسين، سلطان هاشم أحمد، بتسليم نفسه للقوات الأمريكية بعد 5 أشهر من سقوط المحافظة، وبدون مقاومة ما جعلها مؤشراً واضحا عن مدى تخلخل النظام البعثي.

أما كركوك فقط سقطت هي الأخرى دون قتال بعد وصول قوات مشتركة أمريكية-كردية إلى المحافظة في العاشر من شهر نيسان/ أبريل 2003، وكذلك الحال في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين ومسقط رأس صدام حسين، فقد استسلمت للقوات الأمريكية دون قتال في الثالث عشر من الشهر ذاته، حيث صرّحت القوات الأمريكية بأنها لم تكن تتوقع السيطرة على تلك المدينة بدون مقاومة.

وخلال تلك الأيام وصلت القوات الأمريكية إلى محافظة الأنبار، ودخلتها دون مقاومة باستثناء بعض المناوشات الطفيفة التي لم تسفر عن أي ضرر لقوات الاحتلال، يُستثنى من ذلك معركة واحدة جرت بين القوات الأمريكية والجيش العراقي قرب سد حديثة انتهت بسيطرة القوات المحتلة على السد، كما لم تشهد محافظة ديالى أي أحداث تذكر، وقد دخلتها القوات الأمريكية بعد دخولها العاصمة وإعلانها سقوط النظام البعثي.

 

مفاوضات الموصل

في التاسع عشر من شهر أيلول/ سبتمبر عام 2003، سلّم وزير الدفاع العراقي السابق الفريق الركن أول سلطان هاشم أحمد نفسه للقوات الأميركية من منزله في الموصل، بعد مفاوضات بين الجانبين عبر وسطاء طلب خلالها هاشم من الأميركيين شطب اسمه من لائحة المطلوبين الـ55 الذين تتعقبهم قوات الاحتلال والتي يحتل فيها سلطان الرقم 27.

وكان متحدث عسكري أميركي وجه رسالة إلى سلطان هاشم يدعوه فيها إلى تسليم نفسه، وقال المتحدث الأميركي في مؤتمر صحفي بمدينة الموصل إن هاشم مطلوب للموقع المهم الذي كان يشغله وليس لتورطه في أي هجمات ضد القوات الأنغلوأميركية أو مواطنين عراقيين.

وقال مسؤول الرابطة العراقية لحقوق الإنسان آنذاك داود باغستاني الذي قام بدور الوسيط إن عملية التسليم تمت بالتنسيق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني، وإن قوات الاحتلال الأميركي نقلت هاشم إلى بغداد باحترام كبير بعد أن تسلّمه قائد القوات الأميركية في الموصل الجنرال باتريوس وجلس مع كل أفراد عائلته.

وأوضح باغستاني في مؤتمر صحفي بالموصل إن القوات الأميركية تعهدت بمعاملة خاصة ومميزة لهاشم، مشيرا إلى أن هناك فترة زمنية للتحقيق معه حيث قال باتريوس إنه يتطلع أن يفيد هاشم أهالي الموصل. وأكد باغستاني أن تسليم هاشم ليس وراءه ثمن سياسي أو مادي.

وذكرت مصادر صحفية في حينها أن أهمية تسليم هاشم تكمن في أنه كسر القاعدة الأميركية للمطلوبين على لائحة الـ55 حيث تم استثناؤه منها، وتساءلت عما إذا كان هذا الاستثناء إنسانيا أو سياسيا، مشيرة إلى أنه يبدو أن هناك توجّها للإفراج عنه قريبا بعد التحقيق معه في بغداد.

من جانبها ذكرت مصادر كانت متواجدة في بغداد حينها أن هناك آراء بأن الطريقة التي اتسمت بالاحترام في تسليم هاشم قد تشجّع المسؤولين الذين لم يسلّموا أنفسهم ويعتقدون أنهم لم يرتكبوا جرائم تُذكر بتسليم أنفسهم.

 

معارك مقاومة المحتل

 في الجنوب، حيث حدثت أكبر المعارك الرافضة لوجود المحتل، بدأت القوات الأمريكية توغلها عبر محافظة البصرة، وفي أولى المدن العراقية جنوباً، مدينة أم قصر هاجم لواء الكوماندوز البريطاني 3، مع فريق القوارب الخاص 22 التابع للبحرية الأمريكية، وحدة المهام الثانية، بالإضافة إلى وحدة المشاة البحرية الخامسة عشرة التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية ووحدة القوات الخاصة البولندية GROM المرفقة بميناء أم قصر، هناك واجهوا مقاومة شديدة من قبل القوات العراقية، قُتل ما مجموعه 14 من قوات التحالف و30-40 جنديًا عراقيًا، وأسر 450 عراقيًا.

 

معركة الناصرية

في البداية، قاتلت الفرقة البحرية الأولى (الولايات المتحدة) عبر حقول نفط الرميلة، وانتقلت شمالًا إلى الناصرية، وتم الدفاع عن المدينة بمزيج من وحدات الجيش العراقي النظامي وأهالي المحافظة، هُزِمت فرقة المشاة الثالثة التابعة للجيش الأمريكي القوات العراقية المتحصّنة في وحول المطار وتجاوزت المدينة إلى الغرب. 

دُمِّرت عربة قتال برمائية أميركية قرب الناصرية في 23 مارس 2003، وتعرّضت قافلة من فرقة المشاة الثالثة، بما في ذلك الجنديات الأمريكيات جيسيكا لينش، وشوشانا جونسون، ولوري بيستيوا، لكمين بعد أن اتخذت منعطفًا خاطئًا في المدينة، فيما قُتل 11 جنديًا أمريكيًا، وتم أُسر سبعة منهم، من بينهم لينش وجونسون، وتوفي بيستيوا متأثراً بجراحه بعد وقت قصير من أسره، في حين تم إنقاذ أسرى الحرب الخمس المتبقين في وقت لاحق، يُعتقد أن بيستيوا، التي كانت من مدينة توبا بولاية أريزونا، وعضوًا مسجلاً في قبيلة هوبي ، كانت أول امرأة أمريكية من السكان الأصليين تُقتل في معركة بحرب خارجية. 

في نفس اليوم، دخلت مشاة البحرية الأمريكية من الفرقة البحرية الثانية الناصرية بقوة، وواجهت مقاومة شديدة أثناء تحرّكهم لتأمين جسرين رئيسيين في المدينة، قُتل العديد من مشاة البحرية خلال معركة بالأسلحة النارية مع مقاومين من أبناء المحافظة. وفي "قناة صدام" قُتِل 18 من مشاة البحرية في قتال عنيف مع جنود عراقيين، كما تورّطت طائرة تابعة للقوات الجوية من طراز A-10 في حالة نيران صديقة أسفرت عن مقتل ستة من مشاة البحرية عندما هاجمت بطريق الخطأ مركبة برمائية أمريكية، وتم تدمير مركبتين أُخريين عندما قتل وابل من قذائف آر بي جي ونيران الأسلحة الصغيرة معظم جنود مشاة البحرية في الداخل.  

أحد أفراد مشاة البحرية من مجموعة المراقبة الجوية البحرية 28 قُتِل بنيران عراقية وغرق مهندسان من مشاة البحرية في "قناة صدام". وفي النهاية تم تأمين الجسور وأنشأت الفرقة البحرية الثانية محيطًا حول المدينة.

في مساء يوم 24 مارس، توغّلت كتيبة الاستطلاع المدرّعة الخفيفة الثانية، والتي كانت ملحقة بالفوج القتالي الأول  (RCT-1)، عبر الناصرية وأقامت محيطًا على بعد 15 كيلومترًا (9.3 ميلًا) شمال المدينة. 

تعزيزات عراقية شنّت عدة هجمات مضادة، تمكنت قوات المارينز من صدّهم باستخدام نيران غير مباشرة ودعم جوي قريب، وفي ذلك اليوم تم إعلان مدينة الناصرية آمنة، لكن هجمات المقاومين العراقيين استمرت. 

مع تأمين مطاري الناصرية وتليل، اكتسبت قوات التحالف مركزًا لوجستيًا مهمًا في جنوب العراق وأنشأت FOB / EAF الجليبة، على بعد حوالي 10 أميال (16 كم) خارج الناصرية، وسرعان ما تم إحضار قوات وإمدادات إضافية من خلال قاعدة العمليات المتقدّمة هذه، واصلت الفرقة 101 المحمولة جوا هجومها شمالا دعما لفرقة المشاة الثالثة.

بحلول 28 آذار مارس ، أدّت عاصفة رملية شديدة إلى إبطاء تقدم التحالف حيث أوقفت فرقة المشاة الثالثة حركتها باتجاه الشمال في منتصف الطريق بين النجف وكربلاء، وأوقفت العمليات الجوية بطائرات الهليكوبتر التي كانت مهيّأة لجلب تعزيزات من الفرقة 101 المحمولة جوا لمدة ثلاثة أيام، كان هناك قتال عنيف بشكل خاص في وحول الجسر بالقرب من بلدة الكفل.

 

معركة النجف

كانت هناك معركة شرسة أخرى في النجف، حيث خاضت وحدات محمولة جواً ووحدات مدرّعة أمريكية بدعم جوي بريطاني معركة ضارية مع النظاميين العراقيين ووحدات الحرس الجمهوري والقوات شبه العسكرية وأهالي المحافظة. بدأ الأمر بطائرات الهليكوبتر الحربية الأمريكية AH-64 Apache التي كانت في مهمة لمهاجمة الوحدات المدرعة التابعة للحرس الجمهوري، أثناء تحليقها على ارتفاع منخفض، تعرضت طائرات أباتشي لنيران ثقيلة مضادة للطائرات وأسلحة صغيرة وقذائف آر بي جي، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالعديد من المروحيات وإسقاط واحدة، مما أحبط الهجوم. 

هاجموا مرة أخرى بنجاح في 26 آذار/ مارس، هذه المرة بعد وابل مدفعي قبل المهمة وبدعم من طائرات F / A-18 هورنت، مع عدم فقدان أي طائرات حربية.

دخلت بطارية الدفاع الجوي التابعة للواء القتالي الأول، وبعد قتال عنيف مع مقاومين عراقيين محصّنين، استولت على جسر استراتيجي في النجف يُعرف باسم «الهدف جنكينز». ثم تعرضوا لهجمات مضادة شرسة من قبل القوات العراقية المقاومين وبعد 36 ساعة من القتال العنيف على الجسر في النجف، هُزم العراقيون، وتم تأمين الجسر الرئيسي، وعزل النجف عن الشمال.

هاجمت الفرقة 101 المحمولة جواً في 29 آذار/ مارس، بدعم من كتيبة من الفرقة المدرعة الأولى، القوات العراقية في الجزء الجنوبي من المدينة واستولت على مطار النجف، قتل انتحاري عراقي أربعة أمريكيين. 

وفي 31 آذار/ مارس قامت الفرقة 101 بعملية استطلاع بقوة في النجف، وفي 1 نيسان/ أبريل، أطلقت عناصر من الفوج 70 مدرع «رعد رعد»، وهو هجوم مدرّع عبر وسط مدينة النجف، وبدعم جوي، هزموا القوات العراقية بعد عدة أيام من القتال العنيف وأمّنوا المدينة بحلول 4 نيسان/ أبريل.

 

معركة البصرة

كانت مدينة أم قصر العراقية أول عقبة بريطانية. واجهت قوة بولندية بريطانية أمريكية مشتركة مقاومة شديدة بشكل غير متوقع، واستغرق الأمر عدة أيام لتطهير القوات العراقية. 

اللواء البريطاني السابع المدرع («جرذان الصحراء»)، شق طريقه إلى البصرة في 6 نيسان/ أبريل، حيث تعرض لهجوم مستمر من قبل الجيش العراقي وأبناء المحافظة، بينما قامت الكتيبة الثالثة، فوج المظليين، بتطهير المدينة، «الحي القديم» من المدينة الذي كان يتعذر على السيارات الوصول إليه. 

تحقق دخول البصرة بعد أسبوعين من القتال العنيف، بما في ذلك معركة بالدبابات عندما كان الحرس الملكي الأسكتلندي دراجون. دُمِّرت 14 دبابة عراقية في 27 آذار مارس، تم نشر عدد قليل من أعضاء السرب D ، البريطاني SAS ، في جنوب العراق لدعم تقدّم التحالف في البصرة، وأجرى الفريق استطلاعًا للطريق الأمامي وتسلل إلى المدينة وشنّ ضربات على القيادة الموالية للبعث.

بعد تقدّم أولي سريع ، حدث التوقف الرئيسي الأول بالقرب من كربلاء، وهناك، واجهت عناصر الجيش الأمريكي مقاومة من القوات العراقية التي تدافع عن المدن والجسور الرئيسية على طول نهر الفرات، وهددت هذه القوات باعتراض طرق الإمداد مع تحرك القوات الأمريكية شمالاً. في نهاية المطاف، قامت قوات من الفرقة 101 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي بتأمين مدينتي النجف وكربلاء لمنع أي هجمات مضادة عراقية على خطوط اتصالات فرقة المشاة الثالثة بينما كانت الفرقة تضغط على تقدّمها نحو بغداد. وقُتل خلال تلك المعارك أحد عشر جنديًا بريطانيًا.

 

معركة كربلاء

كانت فجوة كربلاء عبارة عن شريط من الأرض بعرض 20-25 ميلا مع نهر الفرات من الشرق وبحيرة الرزازة من الغرب، اعترف القادة العراقيون بهذا الشريط من الأرض كطريق رئيسي لبغداد، ودافع عنه بعض أفضل وحدات الحرس الجمهوري العراقي، كانت القيادة العراقية العليا قد وضعت في الأصل فرقتين من الحرس الجمهوري لصدّ فجوة كربلاء.  

عانت هذه القوات هنا من غارات جوية عنيفة للتحالف، ومع ذلك، فقد قام التحالف منذ بداية آذار/ مارس بعملية خداع استراتيجية لإقناع العراقيين بأن فرقة المشاة الرابعة الأمريكية ستشنّ هجوما كبيرا على شمال العراق من تركيا.

نجحت خطة الخداع هذه، وفي 2 نيسان/ أبريل أعلن قصي نجل صدام أن الغزو الأمريكي من الجنوب كان خدعة وأمر بإعادة انتشار القوات من جبهة كربلاء إلى شمال بغداد، واحتج الفريق الركن رعد الحمداني، قائد منطقة كربلاء، على ذلك وقال إنه ما لم يتم دفع تعزيزات إلى فجوة كربلاء على الفور لمنع الاختراق، فإن القوات الأمريكية ستصل بغداد في غضون 48 ساعة، لكن اقتراحاته لم تلقَ آذاناً صاغية. واندفعت القوات الأمريكية عبر الثغرة ووصلت إلى نهر الفرات في بلدة المسيب. في المساء، عبرت القوات الأمريكية نهر الفرات في قوارب واستولت على جسر القائد الحيوي عبر نهر الفرات بعد أن فشلت فرق الهدم العراقية في تدميره في الوقت المناسب.

شنّ اللواء 10 مدرع من فرقة المدينة المنورة واللواء 22 مدرع من فرقة نبوخذ نصر، بدعم من المدفعية وأهالي المدينة، هجمات ليلية على رأس جسر أمريكي في المسيب، تم صد الهجوم بنيران الدبابات وصواريخ المدفعية، مما أدى إلى تدمير أو تعطيل كل دبابة عراقية في الهجوم. 

أخبار مشابهة

جميع
كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

كيف سيحول "إيداع الخرائط" ميناء الفاو وطريق التنمية إلى ركائز اقتصادية محمية دولياً؟

  • 26 شباط
حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

حراك نيابي لمراجعة الضمان الصحي بعد توسّع الشمول وملاحظات التطبيق

  • 26 شباط
"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي عاد بـ"الأمر الولائي"

"انقلاب" الوثائق الملحومة يشعل المثنى: قصة المحافظ الذي استقال ولم يوقع والبديل الذي...

  • 26 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة