edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البهادلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة

علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البهادلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة

  • اليوم
علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البها دلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة
علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البها دلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة

انفوبلس.. 

برحيل حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ الدكتور أحمد البهادلي، تطوى صفحة ناصعة من صفحات العلم الديني والفكري في العراق، صفحة كُتبت بالحبر والدرس، وبالصبر والتواضع، وبالعطاء المتصل لأكثر من نصف قرن. 

لم يكن الراحل مجرد أستاذ حوزوي أو أكاديمي، كان مدرسة أخلاقية وعلمية متكاملة، تركت أثرها العميق في الحوزة والجامعة، وفي أجيال من العلماء والباحثين.

 

سيرة علمية حافلة بين النجف والجامعة

منذ سنواته الأولى، بدا واضحًا أن الشيخ أحمد البهادلي يسير في طريق علمي طويل، لا تحكمه العجلة، بل تؤطره المثابرة والالتزام، ليغدو لاحقًا واحدًا من أبرز أعلام التدريس الديني في العراق.

رحل حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ الدكتور أحمد البهادلي (تغمده الله بواسع رحمته) عن عمر ناهز التسعين عامًا، قضاها متنقّلًا بين المحابر والمنابر، وبين الدرس والتدريس، والتصنيف والتأليف. 

هو الشيخ أحمد بن الحاج كاظم السدخان، شيخ عشائر البهادل في العراق، وعالم جليل عُرف بكماله العلمي ورصانته الأخلاقية.

 

وُلد الشيخ في مدينة العمارة سنة 1355هـ، ونشأ في بيئة مؤمنة موالية لأهل بيت العصمة عليهم السلام، اتسمت بالتقوى والالتزام الديني. جمع منذ بداياته بين الدراسة النظامية والدراسة الحوزوية، في مسار مزدوج قلّ نظيره، ما أسهم في تكوين شخصية علمية متوازنة، تجمع بين العمق الفقهي والانفتاح الأكاديمي.

شدّ رحاله إلى النجف الأشرف، حيث التحق بالحوزة العلمية، وتلقى علومه على يد كبار العلماء، فحضر دروس السطوح على العلامتين الشيخ محمد أمين زين الدين، والشيخ علي زين الدين، قبل أن يلتحق بدروس البحث الخارج عند عدد من فقهاء عصره، في مقدمتهم المرجع الديني الكبير السيد أبو القاسم الخوئي (قدّس سرّه)، الذي كان له أثر بالغ في تكوينه الأصولي والفقهي.

 

الأستاذ المربي وملامح الشخصية العلمية

لم يكن الشيخ البهادلي أستاذًا بالمعنى التقليدي، بل مربّيًا وأبًا روحيًا، يقدّم الأخلاق قبل المعلومة، ويجعل من التواضع ركنًا لا ينفصل عن العلم.

برز الشيخ أحمد البهادلي في ميدان التدريس مبكرًا، فمارس تدريس علم الأصول في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف منذ خمسينات القرن الماضي، واستمر في ذلك لأكثر من خمسين عامًا، كما درّس في كليتي الفقه والشريعة منذ سبعينات القرن العشرين، وأسهم في بناء جسر معرفي بين الحوزة والجامعة.

وعُرف عن الراحل دماثة الخلق، والتواضع الجم، والنبل، والتسامي، إلى جانب الأبوية الصادقة في تعامله مع طلبته، ورعايته لهم علميًا وأخلاقيًا. وقد انعكس التزامه بتعاليم النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام) في سلوكه اليومي، وفي مواقفه العامة والخاصة.

ومن الشواهد الدالة على ذلك، ما جرى في عام 2003 حين أجرى معه الصحفي خليل عبد الرسول مقابلة صحفية، طلب منه فيها الحديث عن سيرته الشخصية، فاعتذر الشيخ عن ذلك، مبررًا موقفه بأن الحديث عن النفس أو مدحها يتعارض مع تعاليم النبي وأهل بيته، في موقف جسّد تواضعه وسمو أخلاقه.

وقد اجتهد الراحل في تربية طبقة متميزة من طلبة العلم في الحوزة العلمية، إضافة إلى جيل رصين من أساتذة الجامعات والباحثين والأكاديميين، الذين كان لهم حضور فاعل في المشهد العلمي والثقافي.

 

تلامذة بارزون ومشاركة علمية مؤسسية

لم تتوقف آثار الشيخ البهادلي عند حدود مؤلفاته أو دروسه، بل امتدت عبر تلامذته الذين حملوا فكره ومنهجه إلى مواقع علمية متعددة.

تخرّج على يدي الشيخ أحمد البهادلي عدد من نخبة طلبة العلم، من بينهم: السيد عباس الموسوي، والشيخ حسن عبد الساتر، والشيخ أحمد طره، والشيخ ضياء الدين زين الدين، والحاج علي دخيل، والشيخ سلمان البهادلي، والشيخ حسين عبد الله، والشيخ أحمد العربي، والأستاذ عبد الحسين البقال، والشيخ حسين معن، والشيخ خير الله البصري، والشيخ عبد الرسول آل جواد القطيفي، وغيرهم ممن واصلوا مسيرة العلم والتدريس والبحث.

كما شارك الشيخ البهادلي مشاركة فاعلة في اللجنة العلمية المكلفة بتحقيق موسوعة “المعلمة الدمشقية”، بإشراف العالم الكبير الحجة السيد كلانتر، والتي صدرت عن الجامعة الدينية النجفية، في عمل علمي جماعي يعكس مكانته وثقة المؤسسات العلمية بخبرته ودقته.

وقد بلغ بعض تلامذته مراتب علمية رفيعة، وصل عدد منهم إلى مرتبة الاجتهاد، وهو ما يعدّ من أبرز ثمار مسيرته التدريسية الطويلة.

 

مؤلفات رصينة وإرث علمي باقٍ

شكّلت مؤلفات الشيخ البهادلي مرآة صادقة لعمقه العلمي وتنوع اهتماماته، إذ تنقلت بين الفقه والأصول والعقيدة والأخلاق والفلسفة.

خلّف الشيخ أحمد البهادلي رصيدًا علميًا مهمًا من المؤلفات، من أبرزها: شرح الكفاية في مجلدين، وهو تقرير دروسه على متن “كفاية الأصول”، وكتاب مفتاح الوصول إلى علم الأصول، ومحاضرات في العقيدة الإسلامية الذي طُبع خمس مرات واعتمد مقررًا دراسيًا بطلب من الشهيد السيد محمد باقر الصدر.

كما ألّف من هدي النبي والعترة في تهذيب النفس وآداب العشرة بطلب من السيد السيستاني في منتصف السبعينات، إضافة إلى كتب ومحاضرات في الفقه الاستدلالي، وأصول الفقه، وحديث الأحكام، والفلسفة الإسلامية، فضلًا عن دراسات مقارنة في قضايا فكرية وعقدية.

وبرحيله، يفقد العراق والحوزة العلمية أحد أعمدتها الهادئة والمؤثرة، غير أن أثره سيبقى حاضرًا في كتبه، وتلامذته، والقيم التي غرسها طوال مسيرته.

أخبار مشابهة

جميع
علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البها دلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة

علم وأثر متصل.. رحيل الشيخ أحمد البهادلي يطوي سيرة علمية حافلة امتدت بين الحوزة والجامعة

  • اليوم
بين قداسة السماء وتمرد الجذور.. سدرة بغداد: بركة في البيت وكابوس في المجاري!

بين قداسة السماء وتمرد الجذور.. سدرة بغداد: بركة في البيت وكابوس في المجاري!

  • 29 كانون الثاني
تحوُّل رقمي هادئ يُعيد صياغة علاقة الدولة بالمواطن.. كيف بدأ في البلاد؟

تحوُّل رقمي هادئ يُعيد صياغة علاقة الدولة بالمواطن.. كيف بدأ في البلاد؟

  • 29 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة