edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. مئات العائلات عادت والمطلوبون يتجاوزون الألفين.. ما هو واقع جرف النصر اليوم؟

مئات العائلات عادت والمطلوبون يتجاوزون الألفين.. ما هو واقع جرف النصر اليوم؟

  • 2 نيسان 2023
مئات العائلات عادت والمطلوبون يتجاوزون الألفين.. ما هو واقع جرف النصر اليوم؟

انفوبلس/..

تعيش ناحية جرف النصر، واقعاً مغايراً عما كانت عليه قبل سنوات، بدليل عودة الكثير من النازحين إليها، مع خطط جديدة تضعها الحكومة لتأهيل نازحين آخرين وإعادتهم إلى سكناهم.

ناحية جرف النصر تتبع إدارياً لقضاء المسيب وتبعد عنه أكثر من (10) كيلو متر، ويبلغ عدد نفوس سكان الناحية أكثر من (100) ألف نسمة حسب أخر الإحصائيات الرسمية. يسكن معظمهم في الريف ويشتغلون بالزراعة.

يحدها من الشرق، ناحية الاسكندرية ونهر الفرات، ومن الغرب الصحراء، ومن الشمال ناحية عامرية الفلوجة، ضمن محافظة الانبار، ومن الجنوب فالمناطق المتداخلة والقريبة من مدينة المسيب والطريق الرابط بين كربلاء المقدسة والعاصمة بغداد. وسميت بـ"جرف الصخر" بسبب كثرة الصخور في تلك الارض او ان هنالك قصراً يسمى بقصر الصخور الذي أخذت منه التسمية"، ثم لاحقاً سميت بـ"جرف النصر" عقب عمليات التحرير وتحقيق الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي.

من اشهر مناطق جرف النصر والتي اكتسبت شهرة في وسائل الاعلام خلال عملية التحرير "الحامية"، وفيها اكبر معسكر للجيش، و "السعيدات" و"البوبهاني" و"الفاضلية" و"الحجير" و"العبد ويس" و"الرويعية"، وفيها مركز الناحية، وايضاً هنالك "الفارسية" و"الباج الجنوبي" و"الباج الشمالي".

يسكن الناحية عشيرة الجنابيين وعشيرة السعيدات وعشيرة العويسات، وهذه العشيرة متداخلة مع محافظتي بابل والانبار. وتعد جرف النصر نقطة الوصل بين بغداد والانبار والصحراء الغربية ومحافظات الفرات الاوسط.

*سنوات من الإرهاب

عانت ناحية جرف النصر من اضطرابات أمنية بعد عام 2003م نتيجة لنشوء الجماعات الإرهابية ومنها تنظيم القاعدة، الذي نفذ عمليات انتحارية عديدة ضد المواطنين العراقيين أعقب ذلك سيطرة تنظيم داعش على الناحية بعد أحداث 09-06-2014 والتي أدت لسقوط مدينة الموصل ومناطق واسعة من محافظة صلاح الدين ومحافظة ديالى ومحافظة الأنبار وشمال محافظة بابل ومناطق أخرى.

عادت الناحية للحكومة العراقية بعد تنفيذ عملية عاشوراء التي بدأت يوم 24-10-2014 وشاركت فيها القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي من كتائب حزب الله ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق وسرايا السلام والمتطوعين.

وقررت حكومة بابل إغلاق جرف النصر لثمان أشهر، وذلك لرفع العبوات الناسفة ومعالجة الدور المفخخة، وكذلك هناك مشاريع لبناء مصفى الجرف وتأهيل البنايات والطرق في القضاء.

*حجم الإرهاب في الجرف

يتحدث قائد عمليات بابل الأسبق اللواء ركن عبد الحسين البيضاني، عن حجم الإرهاب في ناحية جرف النصر، فيمل يلفت إلى أن أهالي الناحية هم أنفسهم من عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

ويقول البيضاني في حديث متلفز، أن "داعش دخل الجرف عبر العويسات التابعة لمحافظة الانبار وتمركز في الناحية بعد أن وجد فيها بيئة مهيئة ومناسبة".

وأضاف، أن "المسك للقطعات الأمنية في ذلك الوقت كان غير صحيح"، مردفاً: أن "القطاعات كانت ماسكة الطريق المحيط على شكل مرابطات".

ويوضح، أن "المنطقة في الداخل كانت عبارة عن بساتين كثيفة وعميق بعمق يصل من 3 - 6 كيلو متر، ويعملون الأهالي فيها على تسليح أنفسهم دون مراقبة ورصد من هذه القطعات"، مؤكداً أنه "كان هناك موطئ قدم لداعش في الناحية قبل احتلالها أصلاً، خاصة في الفاضلية والحجير والعبدويس وأهل المنطقة كانوا هم دواعش، وما وصل من الفلوجة ما هي إلا تعزيزات".

ويجدد التأكيد بالقول: "دواعش الجرف من أبناء المنطقة حصراً وكلهم عراقيون".

  • الساتر الترابي الفاصل بين القوات الأمنية وعناصر
    الساتر الترابي الفاصل بين القوات الأمنية وعناصر "داعش" في ناحية جرف النصر

وينوه البيضاني، إلى أنه "كان هدف داعش الوصول الى كربلاء والنجف وقطع جسر المسيب والتوجه نحو الحلة وقطع الطريق السريع ثم التوجه الى بغداد".

*الجماعات الإرهابية

يشير قائد عمليات بابل الأسبق، إلى أن الجماعات الإرهابية التي كانت متواجدة في جرف النصر، هي: "القاعدة، داعش - ولاية الجنوب - قاطع الفاروق وهذه تتكون من كتائب القاعقاع وكتائب محمد الفاتح وكتيبة العويسات وكتيبة ابن لادن، ناهيك عن تنظيم الجيش الإسلامي، بالإضافة إلى مقاتلين من حزب البعث"، مستدركاً: "كان حزب البعث يقاتل مع الدواعش في جرف النصر".

أما أسلحتهم فكانت "خفيفة مثل البنادق ومتوسطة ار بي جي وبي كي سي واحاديات، كما كانوا يمتلكون هاونات 60 و 80 و 120 ملم وصواريخ كاتيوشا وغراد، بالإضافة إلى العجلات المفخخة التي يقودها انتحاريون والأحزمة الناسفة والكواتم وهمرات أمريكية حصلها عليها التنظيم من معارك قديمة لكن أعدادها قليلة".

ويمضي البيضاني في حديثه بالقول: "عمل داعش كان بأفكار من ضباط الجيش العراقي في النظام السابق".

*موجة نزوح

كباقي المدن العراقية التي احتلت من قبل تنظيم داعش الارهابي، شهدت ناحية جرف النصر، موجة نزوح جماعي حيث بلغت أكثر من (3000) عائلة استقبل معظمهم ابناء قضاء المسيب.

في آب عام 2018، أعلن مجلس محافظة بابل عودة نحو 60% من العوائل النازحة الى ناحية جرف النصر.

وكان مجلس بابل، قد كشف منتصف 2017، عن بيانات ووثائق حصل عليها من جهات أمنية، تثبت تورط أكثر من ألف عائلة نازحة من اهالي الناحية بأعمال إرهابية من بينها التفخيخ وزرع العبوات وتجنيد "انتحاريات".

*مناطق سكنت وأخرى تنتظر

رعد الجبوري رئيس مجلس محافظة بابل سابقاً، يبين أن "جرف النصر فيها العديد من المناطق التي سكنت بعد عودة أهلها الأصليين مثل هور حسين والحامية والبهباني وهي الآن مناطق آهلة بالسكان، وتمثل 50% من الطيف السكاني للجرف"، مؤكداً " أكثكل من عاد سكن في مسكنه.. لم يسكن أناس غرباء".

بالمقابل - الحديث للجبوري - هناك مناطق أخرى مثل مناطق القصبة والفارسية والبحيرات لا توجد فيها خدمات مطلقاً لا مدرسة ولا مستوصف ولا إسالة ماء وبالتالي هذه المناطق لم تشهد عودة للنازحين.

بالمجمل فإن سكان ناحية الجرف لا يتجاوز 50 ألف نسمة، يقول ذلك الجبوري، الذي يشير إلى وجود ووثائق من وزارة الهجرة تؤكد أن المهجرين من الجرف هم 15 ألف شخص ويسكنون في محيط الناحية في المسيب والإسكندرية وكربلاء وقسم في الانبار والسليمانية".

ويكمل حديثه، قائلاً: "أكثر من 2000 شخص عليهم مؤشرات أمنية ومطلوبين في الجرف، بسبب دعمهم للإرهاب أو مشاركتهم مع تنظيم داعش".

وتؤكد النائبة السابقة سهام الموسوي، أن "أغلب العوائل التي غادرت الناحية متورطة بالتعاون مع تنظيم داعش"، مبينة أن "ما يعطل عودة النازحين هو أن أغلب بيوتها مدمرة فضلاً عن أن الكثير من أهلها قد استقروا في نواحٍ ومدن قريبة من الجرف بينها المسيب وكربلاء وغيرها وباتوا غير راغبين بالعودة إليها".

وتولي الحكومة العراقية الحالية اهتماماً كبيراً لملف عودة النازحين وخاصة في جرف النصر.

وفي نهاية العام الماضي، قالت وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق خلال مؤتمر صحفي عقدته بمبنى الوزارة في بغداد، إن البرنامج الحكومي الذي صوت عليه مجلس الوزراء ينص على أن يتم إعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية خلال ستة أشهر، ضمنهم النازحين في جرف النصر.

واضافت أن "هناك نقطة هامة سبق وأكدنا عليها وهي ضرورة النأي بملف النازحين عن المزايدات السياسية وعدم استخدام هذه القضية الإنسانية في الدعاية الشخصية وخصوصا فيما يتعلق بملف النازحين بالعويسات وبزيبز وجرف النصر". 

وأشارت إلى أن "ما يقارب 500-700 عائلة جاهزة ومدققة أمنياً تم تسليم اسمائها إلى الجهات المعنية من أجل أن يتم إعادتهم إلى الجرف".

*"عاصمة الإرهاب"

في الشهر الأخير من العام 2022، أكد الرئيس السابق لكتلة بدر النيابية حسن الكعبي (ابو صادق الحلي)، أن "صدام حسين رئيس النظام السابق جعل المنظومة الوهابية تتدرب في هذه المنطقة في عهد إدارته العراق وكأنه كان يريدها عاصمة الإرهاب بعد سقوط نظامه، لهذا كانت من أخطر المناطق التي استُهدف فيها المواطنون والقوات الامنية وبعد تحريرها بقت فيها عشرات العبوات ولازال الإرهابيين يهاجمون قوات الحشد المتمركزة فيها"، متسائلاً: "فكيف نعيد النازحين إليها؟".

وأضاف الكعبي وهو من أهالي بابل، أن "الإرهابيين فجروا جميع منازل المواطنين في الجرف فكيف نعود بالاهالي للمناطق هل ننصب خيام لهم؟".

وبين، أن "انتشار العبوات وعدم استقرارها كخاصرة مهمة للعاصمة من جهة وباتجاه كربلاء ومركز بابل من جهة أخرى يمنع عودة النازحين وعليه فأن عودتهم مرتبطة بأمن الجرف لا لسبب اخر".

وتابع، أن "اي فصائل غير موجودة في جرف النصر وما موجود فيها هم ألوية الحشد الشعبي وعليه ليس من الصحيح ايهام الرأي العام بمعلومات غير صحيحة".

وتابع الكعبي: "لو كانت لنا غاية بعدم إرجاع الاهالي لما سمحنا بعودة 90 % من المهجرين إلى مناطقهم مثل المعتصم وتكريت والدور وكذلك في البحيرات المجاورة لجرف النصر".

*ما قصة العقود الزراعية المنتهية؟

بالعودة إلى حديث الجبوري (رئيس مجلس محافظة بابل)، يؤكد أنه "في الناحية هناك أراضي ملك للمواطنين، وأراضي أخرى عقود.. بعض العقود انتهت والحكومة لا تمانع في تجديد العقد".

وأضاف، "نفس الناس هم ساكنين في أراضيهم لم يأت أحد من خارج الناحية، ولا توجد أي نية لأي تغيير ديموغرافي في الناحية".

وتابع: "لكن الأرض الزراعية عندما تعرض في مزاد فهي معروضة للجميع"، مشدداً على أنه "لا توجد أي إجراءات لأي تغييرات ديموغرافية في جرف النصر".

أخبار مشابهة

جميع
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • 25 شباط
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة