edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. ما سر نفور المواطنين من العمل الخاص؟.. نحو 37% من العراقيين يفضلّون الوظيفة وأقل من 0.5% منهم...

ما سر نفور المواطنين من العمل الخاص؟.. نحو 37% من العراقيين يفضلّون الوظيفة وأقل من 0.5% منهم يفكرون بتأسيس مشاريع خاصة

  • 5 تموز 2023
ما سر نفور المواطنين من العمل الخاص؟.. نحو 37% من العراقيين يفضلّون الوظيفة وأقل من 0.5% منهم يفكرون بتأسيس مشاريع خاصة

انفوبلس..

بينما يستعد أكثر من 180 ألف شخص للحصول على قروض المشاريع الصغيرة المدعومة حكومياً بعد تسجيلهم في مبادرة ريادة التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في شهر آذار الماضي، زار أكثر من 15 مليون شخص موقع وزارة الداخلية في محاولة للحصول على عقد من أصل 37 ألف عقد من حصة الوزارة في الموازنة الاتحادية.

يأتي ذلك بالتزامن مع الحديث المنتشر في الشارع العراقي حول وجود تضخم وظيفي في المؤسسات الحكومية العراقية، الأمر الذي يثير التساؤلات حول سبب التوجه العام للشعب العراقي نحو الوظائف الحكومية لدرجة تقديم 37% منه (15 مليون مواطن من أصل نحو 40 مليون عراقي) للحصول على عقود الداخلية، بينما يسعى أقل من 0.5% من الشعب لتأسيس مشاريعهم الخاصة عبر مبادرة مدعومة حكوميا ومسنودة بقروض سيتم إطلاقها قريبا.

مراقبون أكدوا أن التوجه العام للمواطنين نحو الحصول على وظائف حكومية وصل إلى مراحل كبيرة وخطيرة ومن شأنها أن تتسبب بتدهور الاقتصاد العراقي في المستقبل القريب، ولا توجد دولة في العالم أغلب شعبها يرغب بأن يكون موظفاً في إحدى مؤسساتها.

وأضافوا، أن هذا الإقبال الكبير له عدة أسباب أبرزها عدم شعور المواطنين بالأمان بسبب تقلبات الاقتصاد العراقي خلال العقود الأخيرة، الأمر الذي دفعهم للاعتقاد بأن راتب الوظيفة الحكومية هو الدخل المضمون الوحيد الذي يمكن الحصول عليه فيه العراق.

في الوقت ذاته، أشار المراقبون لدور الفساد بهذا الشأن، حيث عاصر العراقي حكومة البعث التي أدخلته في حصار خانق من جهة، وسيطر قادتها على جميع أموالها من جهة أخرى ولم تترك للشعب سوى الفتات.

وحتى بعد تحسّن الأوضاع نسبياً بعد سقوط النظام السابق، إلا أن الفساد بقي متواجداً وتعاظم أكثر في بعض الأحيان، ما أكد ببال المواطن العراقي فكرة أن كل المجالات في العراق مصادرة من قبل ثُلة بسيطة مسيطرة على مفاصل الدولة، ولم يتبقَّ للمواطنين سوى الوظيفة.

ورغم وجود المبررات الكافية لوجهة النظر تلك، إلا أنها ليست واقعية بشكل كامل، حيث هنالك آلاف الشباب الذين قرروا الاعتماد على أنفسهم وعدم انتظار درجة وظيفية وبدأوا مشاريعهم الخاصة وتمكنوا من تحقيق نجاحات كبيرة، خصوصا مع توافر فرص جديدة أوجدها عصر التكنولوجيا كالتجارة الإلكترونية وغيرها من المجالات، بحسب المراقبين.

 

مبادرة ريادة

في الرابع من شهر آذار/ مارس الماضي، أطلق رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، مبادرة ريادة للتنمية والتشغيل.

وذكر المكتب الاعلامي للسوداني في بيان، أن الأخير "أطلق مبادرة ريادة للتنمية والتشغيل، المعنية بدعم فئات الطلبة والشباب، وتمكينهم، وتطوير طاقاتهم الإبداعية، من أجل نيل فرص لائقة في سوق العمل وخلق حركة اقتصادية فعّالة".

وحضر حفل الإطلاق، بحسب البيان "عدد من الوزراء والمحافظين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى العراق، فضلاً عن المدرّبين المعتمدين في المبادرة، التي ستشتمل على جميع محافظات العراق، وتستهدف المواطنين بالأعمار(16-50) سنة، من أجل احتضان الأفكار العلمية والعملية المنتجة وتطويرها ورعايتها".

وتهدف مبادرة ريادة، وفق البيان إلى "تحفيز فئات الطلبة والشباب على التفاعل مع متغيرات سوق العمل والتطوّر التكنولوجي، واستثمار المهارات الفردية والمواهب والقدرة على الابتكار".

وأضاف البيان، أن "المبادرة ستشمل إطلاق منصّة ريادة الإليكترونية بواجهات متعددة، للمشاريع، وللتواصل، وفعاليات التدريب، وواجهات حاضنة للأعمال الريادية".

أول أمس الإثنين، ترأس رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اجتماعاً خُصِّص لبحث ومتابعة تنفيذ مبادرة (ريادة)، فيما وجّه بمنح القروض للمشاريع الصغيرة.

وذكر بيان لمكتب السوداني، أن الأخير "ترأس اجتماعاً خُصص لبحث ومتابعة تنفيذ مبادرة (ريادة) للتنمية والتشغيل، المعنية بدعم فئات الطلبة والشباب، التي أطلقها في 4 آذار الماضي، حضره محافظ البنك المركزي ومديرو المصارف الحكومية، فضلاً عن فريق المبادرة".

وجرت خلال الاجتماع، وفق البيان، "مراجعة الإجراءات المتخذة، وأدوار الجهات الرسمية المعنية، ومدى التقدم المُحرز في هذا المسار".

وأكد رئيس مجلس الوزراء "التزام النهج الحكومي المتبني رعاية الشباب والعمل على تأهيلهم بهدف زجّهم في سوق العمل وتزويدهم بالمهارات والخبرات المطلوبة"، مشدداً على "ضرورة تذليل العقبات التي تواجه الشباب الراغبين بالحصول على قروض مصرفية، من أجل الانطلاق بمشاريعهم الخاصة الصغيرة، وتبسيط الإجراءات أمامهم، سواء في نيل التدريب أو في طلب القروض، لافتاً إلى أهمية دقة الاستهداف لمنح الشباب فرصة حقيقية لبناءِ أمل، على نتائج أفكارهم وأعمالهم".

ووجّه السوداني، مصرفَي الرافدين والرشيد "بمنح القروض لمن أكمل الدورات التدريبية من الشباب الراغبين بتأسيس مشاريعهم الصغيرة".

يُشار إلى أنّ فريق المبادرة سيقوم بإرسال دعوات المشاركة للمسجلين مطلع الأسبوع المقبل، وقد بلغ عدد المتقدمين للمبادرة لغاية الآن 80167 متقدماً من الطلاب، و 39581 من الخريجين، و 62897 من الباحثين عن فرصة للعمل، وفق البيان.

 

 

 

 

أخبار مشابهة

جميع
إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان آلاف الوظائف

إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان...

  • 25 شباط
مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

مشاريع إسكان واستثمار جديدة تعلنها الحكومة وسط تساؤلات عن الجدوى والتطبيق

  • 24 شباط
"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

"انفوبلس" تفكك جذور الخلاف البحري العراقي – الكويتي عبر خمس محطات حاسمة

  • 24 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة