edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. هذه حكايته.. المصري الذي فقد وثائقه بالعراق قبل أكثر من ٣٠ عاما وما يزال حبيس قضاء الدجيل

هذه حكايته.. المصري الذي فقد وثائقه بالعراق قبل أكثر من ٣٠ عاما وما يزال حبيس قضاء الدجيل

  • 2 آذار 2023
هذه حكايته.. المصري الذي فقد وثائقه بالعراق قبل أكثر من ٣٠ عاما وما يزال حبيس قضاء الدجيل

إنفو بلس/.. 

سافر قبل ٣٦ عاماً من الآن، من محافظة قنا في مصر، إلى العراق، بحثاً عن العمل، مثل آلاف المسافرين إلى خارج البلاد، لتحسين أوضاعهم المعيشية، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، فلم تمضِ ثلاث سنوات، حتى اندلعت نيران الحرب، وتبدلت الأحوال، وتعثر التواصل مع أسرته لفترة زمنية.

عمر محمود جاد الكريم، من أبناء قرية المنيرة الحديثة بـ قنا في مصر، سافر إلى العراق، عام ١٩٨٧ ميلادية، وهو بعمر ٢٦ عاماً، لكن شاءت الأقدار أن يفقد أوراقه، ليظل حبيس المنطقة التي يعمل بها حتى الآن، منتظراً تدخل المسؤولين، لمساعدته في العودة إلى بلاده مرة أخرى، بعدما تجاوز عمره الستين عاماً.

والدته التي تخطى عمرها الـ 80 عاما، ظلت بانتظار عودته واستمرت بالتواصل مع العائدين من العراق الى مصر، لمساعدة ابنها في العودة ومحاولاتها باءت بالفشل، ورغم تواصله مع أهله عبر الإنترنت مؤخرا، قال شقيقه نور الدين محمود، إن عمر لا يستطيع الخروج من العراق في منطقة الدجيل بمحافظة صلاح الدين، أما والدته بقيت في أماني عودته ورؤيته قبل أن تموت، وحاولت كثيرا وبذلت كل ما بوسعها، أما والده فقد مات حزنا عليه وكانت كل أمنيته أن يراه. 

محاولة الهروب من جحيم الحرب، مع آلاف الفارين خوفاً من طلقات الرصاص، التي لا تفرّق بين مغترب ترك وطنه وأُسرته، وبين مقاتل من أبناء المكان، انتهت بإصابته وضياع أوراقه، ليظل في المستشفى لمدة ثلاثة أشهر، و يفقد طريق العودة بعدما فقد أوراق تحقيق شخصيته.

السنوات مرّت كأنها أشهر في البداية، فالأمل كان كبيراً أن يجد أوراقه ويعود إلى وطنه مصر وأطفاله الذين تركهم في عمر الزهور، لكن الوقت مرّ سريعا وازداد الوضع تعقيداً، وفشلت جميع محاولاته في العودة إلى وطنه حتى الآن رغم مرور ما يقارب ثلاثة عقود على مغادرته البلاد.

وقال شقيقه نور الدين محمود جاد الكريم، إن شقيقه سافر عام ١٩٨٧ الى العراق للعمل مثل آلاف الشباب المسافرين آنذاك، وترك وقتها ابنته بعمر عام، والابن الآخر جنيناً في بطن أمه، وكانت الأمور تسير على ما يرام، إلا أن اندلعت الحرب في العراق عام ١٩٩٠، وتغيرت الأمور، وفقد التواصل معه لفترة من الزمن، وبعد فترة تمكن الشباب من التواصل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحالياً يتواصل معه أهله بشكل دائم، لكن مازالت المسافات تقف عائقاً أمام رؤيته وجهاً لوجه، لعدم قدرته على العودة بعدما فقد أوراقه التي تثبت شخصيته، ولا يستطيع الخروج من مكانه في منطقة الدجيل بمحافظة صلاح الدين العراقية.

وأضاف جاد الكريم، نتمنى ونأمل أن تجد استغاثتنا آذاناً صاغية من قبل المسؤولين بالخارجية والسفارة المصرية بالعراق، لإيجاد طريقة لإعادة شقيقي إلى أهله ووطنه، وحتى يرى أبناؤه وأحفاده الذين لم يراهم على أرض الواقع منذ أن جاؤوا إلى الدنيا، وحتى تقر والدته المسنّة عينها برؤية ابنها الذي لم ترَها منذ ٣٦ عاماً.

وقالت والدته فاطمة أبو الوفا، أمنيتي أن أرى نجلي قبل أن أموت، حاولت كثيراً وبذلت كل ما في وسعي، لعودة ابنى مرة أخرى، لكنني ما زلت على أمل أن أراه أمام عيني قريباً، فوالده مات حزناً عليه، وكانت كل أمنيته أن يرى ابنه قبل أن يتوفاه الله.

وأضافت منار علي، ابنة شقيقة الغائب، خالي سافر وهو شاب، وللأسف من وقت سفره والحرب قامت في العراق وأُصيب هناك ورقد في المستشفى ٣ شهور، ومن وقتها يحاول العودة لـ مصر لرؤية والدته وأبنائه، لكن كل المحاولات فشلت، حاولنا مراراً نشر قصته على أمل أن نجد من يساعدنا في عودته مرّة أخرى، لكن حتى الآن لم نجد أي استجابة، ونتمنى من المسؤولين الحاليين ومسؤولي السفارة المصرية بالعراق التواصل مع خالي هناك وإعادته لأرض الوطن مرّة أخرى.

أخبار مشابهة

جميع
القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

القتل الخطأ في الميزان القانوني: فواجع المسؤولية بين الإهمال القاتل وصرامة القضاء العراقي

  • 26 شباط
رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

رحلة ثلاثينية بين الموروث الشعبي والروحانية العائلية والأطباق التراثية من زاخو إلى البصرة

  • 25 شباط
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة