edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. إرهاق البحارة وانقسام القرار السياسي يضعان الاستراتيجية الأميركية أمام اختبار صعب

إرهاق البحارة وانقسام القرار السياسي يضعان الاستراتيجية الأميركية أمام اختبار صعب

  • اليوم
إرهاق البحارة وانقسام القرار السياسي يضعان الاستراتيجية الأميركية أمام اختبار صعب

هشاشة الانتشار العسكري

انفوبلس.. 

 

تكشف التطورات الأخيرة المرتبطة بانتشار القوات الأميركية في البحار والمناطق الساخنة عن تصاعد واضح في المخاوف داخل المؤسسة العسكرية والسياسية في واشنطن، بالتوازي مع مؤشرات متزايدة على الإرهاق العملياتي وتراجع القدرة على تحمّل الحروب طويلة الأمد.

وبين ضغوط الطواقم العسكرية، وتردد صناع القرار، وتصاعد قدرات الخصوم الإقليميين، تبدو الولايات المتحدة أمام معادلة معقدة تكشف نقاط ضعف بنيوية في استراتيجيتها العسكرية، وتطرح تساؤلات جدية حول قدرة القوة الأميركية على إدارة صراعات متعددة دون كلفة سياسية وبشرية متصاعدة.

 

إرهاق الأسطول الأميركي يكشف هشاشة الانتشار العسكري

 

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأحد، بأن المهمة الطويلة لحاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" تسببت بضغوط كبيرة على أفراد الطاقم وعائلاتهم، في مشهد يعكس جانباً خفياً من القوة العسكرية الأميركية التي طالما جرى تقديمها بوصفها نموذجاً للجاهزية والانضباط المستمر.

 

وبحسب التقرير، لم يتمكن أحد البحارة من حضور جنازة أحد افراد عائلته، فيما تفكر بحّارة أخرى بترك الخدمة العسكرية بعد غياب دام قرابة عام عن ابنتها الصغيرة، بينما اشتكى آخرون من مشكلات خدمية داخل السفينة، بينها أعطال في أنظمة الصرف الصحي، هذه التفاصيل، رغم بساطتها الظاهرية، تعكس واقعاً أكثر تعقيداً داخل أكبر آلة عسكرية في العالم.

 

قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد مهمة السفينة للمرة الثانية زاد من الضغوط النفسية والمهنية على الطاقم، ما دفع عدداً من البحارة إلى التفكير بمغادرة البحرية فور عودتهم إلى الولايات المتحدة. وتشير المقابلات التي أجرتها الصحيفة مع أفراد الطاقم وعائلاتهم إلى حالة استنزاف متصاعدة، لا ترتبط بظروف فردية بل بطبيعة الانتشار العسكري الأميركي نفسه.

 

وتُعد "فورد"، أكبر سفينة حربية أميركية، في البحر منذ حزيران/يونيو الماضي، وهو زمن يتجاوز بكثير المعدلات التقليدية للانتشار البحري. فالأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري أكد أن المهمات في أوقات السلم تستمر عادة ستة أشهر، مع تمديد محدود عند الضرورة، إلا أن طاقم "فورد" تجاوز بالفعل ثمانية أشهر، وقد تصل المهمة إلى 11 شهراً، وهو رقم قياسي يعكس حجم الضغط العملياتي على البحرية الأميركية.

 

هذا التمديد المتكرر يكشف، وفق مراقبين، خللاً في قدرة الأسطول الأميركي على توزيع المهام، ما يفرض الاعتماد على الوحدات نفسها لفترات أطول، وهو ما يضعف الجاهزية على المدى البعيد رغم استعراض القوة المستمر.

 

حياة البحارة تحت الضغط… كلفة بشرية للحضور العسكري العالمي

 

توضح التقارير أن أزمة الإرهاق لا تقتصر على حاملة الطائرات "فورد"، بل تمتد إلى كامل الأسطول الأميركي. فقد أشارت الصحيفة إلى أن الضغط المتراكم على الطواقم أصبح مشكلة عامة داخل البحرية، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن الاستدامة البشرية للقوة العسكرية الأميركية.

 

خلال مهمة سابقة لحاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" في البحر الأحمر عام 2025، فقدت البحرية عدداً من طائراتها المقاتلة أثناء التصدي لهجمات يمنية، وهو ما عكس حجم المخاطر التشغيلية التي تواجهها القوات الأميركية في بيئات قتالية معقدة وغير تقليدية.

 

وأفادت إحدى البحّارات على متن "فورد" بأن كثيراً من أفراد الطاقم يشعرون بالغضب والاستياء، مؤكدة أنها تفكر جدياً في الاستقالة بسبب الغياب الطويل عن عائلتها وعدم القدرة على التنبؤ بموعد العودة. وتبرز هذه الشهادات أزمة معنوية تتجاوز الجانب العسكري لتصل إلى الحياة الشخصية للجنود.

 

التمديدات المتكررة تعني تفويت مناسبات عائلية حساسة، مثل أعياد الميلاد وحفلات الزفاف وحتى ولادة الأطفال أو حضور الجنازات، ما يخلق فجوة نفسية بين الجنود وحياتهم المدنية. ومع أن عدد أفراد الطاقم يبلغ نحو خمسة آلاف، فإن كثيرين منهم في أوائل العشرينيات، وهي فئة عمرية يصعب عليها تحمل العزلة الطويلة والانفصال المستمر عن العائلة.

 

وتزيد السرية المحيطة بتحركات حاملات الطائرات من صعوبة التواصل، إذ يصبح الاتصال بالعائلات متقطعاً وغير منتظم، ما يضاعف الإحساس بالعزلة. ويكشف هذا الواقع أن الانتشار العسكري العالمي، الذي يُفترض أنه مصدر قوة، يتحول تدريجياً إلى عبء إنساني يهدد استقرار القوى العاملة داخل الجيش الأميركي نفسه.

 

ارتباك القرار الأميركي بين التصعيد والخشية من المواجهة

 

في موازاة الضغوط العسكرية، تظهر انقسامات واضحة داخل الدائرة السياسية المحيطة بالرئيس الأميركي بشأن احتمال شن ضربات ضد إيران. فقد نقل موقع "أكسيوس" عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام دعوته ترامب لتجاهل الأصوات التي تحثه على عدم قصف إيران، ما يعكس صراعاً داخلياً بين تيار يدفع نحو التصعيد وآخر يخشى نتائجه.

 

وبحسب التقرير، لم يُحسم القرار الأميركي رغم نشر حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية، وهو ما يكشف حالة تردد استراتيجية أكثر مما يعكس استعداداً حاسماً للحرب. فبعض مستشاري ترامب يدعون إلى استخدام التهديد العسكري كورقة ضغط تفاوضية بدلاً من الانخراط في مواجهة مباشرة.

 

وتنبع هذه المخاوف من شكوك حقيقية حول جدوى أي عملية عسكرية واسعة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي أظهرت صعوبة تحقيق أهداف سياسية عبر القوة العسكرية وحدها. كما أن فكرة "تغيير النظام" في إيران، التي طُرحت داخل الأوساط الأميركية، تواجه تشكيكاً متزايداً بسبب كلفتها العالية واحتمالات فشلها.

 

هذا الانقسام يعكس إدراكاً متنامياً داخل واشنطن بأن أي حرب جديدة في الشرق الأوسط لن تكون عملية سريعة أو منخفضة الكلفة، بل قد تتحول إلى استنزاف طويل يزيد الضغط على الجيش والاقتصاد والرأي العام الأميركي.

 

تصاعد قدرات الخصوم يضاعف المخاوف الأميركية

 

تتزامن هذه التحديات مع اعترافات صادرة حتى من حلفاء واشنطن بمدى تعقيد أي مواجهة محتملة مع إيران. فقد أقر القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي في الجيش الإسرائيلي، ران كوخاف، بأن الحرب مع إيران "ليست نزهة"، مشيراً إلى أن المواجهات السابقة ألحقت أضراراً وأسفرت عن خسائر بشرية.

 

وأوضح كوخاف أن حالة التأهب المستمرة بانتظار قرار أميركي تمثل عبئاً مرهقاً، وأن الاستمرار في الجاهزية العسكرية على مدار الساعة يشكل تحدياً حقيقياً. كما أقر بوجود فجوات في التحصين المدني ونقص في الملاجئ والذخائر الاعتراضية، ما يعكس محدودية القدرة الدفاعية حتى لدى الحلفاء الأكثر قرباً من واشنطن.

 

في المقابل، تؤكد إيران امتلاكها مستوى مرتفعاً من الردع العسكري. فقد أعلن قائد القوات البرية الإيرانية، العقيد علي جهانشاهي، أن القوات المسلحة تراقب تحركات الخصوم لحظة بلحظة، وأنها قادرة على إحباط أي تهديد في مراحله الأولى.

 

كما شدد مسؤول إيراني على أن بلاده لن تتنازل عن السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية، في إشارة إلى رفض الضغوط الأميركية، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين واحتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت.

 

هذا التوازن القلق بين التهديد العسكري والتفاوض السياسي يكشف معضلة أميركية واضحة: فالتصعيد يحمل مخاطر مواجهة واسعة متعددة الجبهات تشمل أطرافاً إقليمية مختلفة، بينما التراجع يضعف صورة الردع الأميركية. وبين الخيارين، تبدو واشنطن عالقة في مساحة رمادية تعكس حدود القوة العسكرية عندما تواجه خصوماً قادرين على الصمود والمواجهة طويلة الأمد.

 

مجمل التطورات، من إرهاق البحارة إلى تردد القرار السياسي وتصاعد قدرات الخصوم، ترسم صورة مختلفة عن القوة الأميركية التقليدية. فبدلاً من التفوق المطلق، تكشف الوقائع عن منظومة تواجه ضغوطاً بشرية واستراتيجية متراكمة، تجعل أي مغامرة عسكرية جديدة محفوفة بمخاطر قد تتجاوز قدرة واشنطن على التحكم بمسارها أو نتائجها.

أخبار مشابهة

جميع
رغد صدام والجولاني في مخطط جديد: تحريك خلايا داخل العراق تحت عنوان "ساعة الصفر"

رغد صدام والجولاني في مخطط جديد: تحريك خلايا داخل العراق تحت عنوان "ساعة الصفر"

  • 6 شباط
الانسداد السياسي يؤجل الموازنة ويعيد القلق حول الرواتب والاستقرار المالي في العراق

الانسداد السياسي يؤجل الموازنة ويعيد القلق حول الرواتب والاستقرار المالي في العراق

  • 5 شباط
مشروع إقالة رئيس البرلمان يقترب من الحسم.. دولة القانون تفك الشراكة مع “تقدم” وتواقيع نيابية تتجاوز السبعين وسط تصاعد الخلافات السياسية

مشروع إقالة رئيس البرلمان يقترب من الحسم.. دولة القانون تفك الشراكة مع “تقدم” وتواقيع...

  • 4 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة