الكشف عن تفاصيل محاولة اختطاف الشيخ سطام أبو ريشة
انفوبلس..
أفاد القيادي السني محمد الريشاوي، السبت، بوجود محاولة لـ"اختطاف" الشيخ سطام أبو ريشة عقب عبوره سيطرة الصقور في محافظة الأنبار من قبل رجال "الحزب السياسي الحاكم في المحافظة" في إشارة لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وحزبه.
وقال الريشاوي في حديث متلفز تابعه "INFOPLUS"، إن "ما حدث الأسبوع الماضي مع موكب الشيخ سطام أبو ريشة من تحركات مريبة كانت تهدف لاعتقاله أو اختطافه جرت بتوجيه من قبل الحزب السياسي الأوحد الحاكم في الأنبار"، لافتا إلى أنها "خطوات يتخذها هذا الحزب ضد الشخوص الذين لا يوافقوه في محافظة الأنبار".
وأضاف أن "القوة المرافقة لموكب الشيخ سطام والذي كان يضم قيادات من المحافظة، كانت قوة حكومية رسمية تابعة للحشد الشعبي"، مشيرا إلى "حصول شد وجذب عند مرور الموكب في سيطرة الصقور بسبب طلب ضباط السيطرة لأمر حركة أو ما شابه".
وتابع الريشاوي: "وبعد عودة الموكب إلى الأنبار، حاولت جهات مليشاوية وأطراف مدعومة سياسيا التعرض للموكب بنية مبيتة للاعتقال أو الأختطاف"، مؤكدا أن "حركة السيارات غير الطبيعة كانت تنتظر عبور الموكب للسيطرة وملاحقته".
وأشار إلى أن "الموكب مضى سريعا وتجنب الأحتكاك مع تلك القوة، ولولا حكمة الشيخ سطام والقوة المرافقة لتطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه".
وفي السياق، مصادر أنبارية أكدت أن "حراك الشيخ سطام أبو ريشة أزال حقبة كاملة من الفساد والإرهاب قادها المطبع وسام الحردان وسمسار الحلبوسي أحمد أبو ريشة تسببت بضياع حقوق الأنباريين وشيوع تجارة المخدرات في المحافظة".
ولفتت إلى أنه "بعد محاولته اغتيال الشيخ سطام أبو ريشة الأسبوع الماضي في سيطرة الصقور ثم استعادة نجل مؤسس الصحوة إرثه التاريخي، هنالك أنباء عن هروب أحمد أبو ريشة إلى دبي".
وأضافت المصادر أن "البيان الصادر عن أحمد أبو ريشة رداً على استعادة الشيخ سطام أبو ريشة استحقاقه خلا من ذكر اسم الأخير خوفاً وإدراكاً لقوة الاسم في المجتمع الأنباري".