edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟

آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟

  • 31 كانون الثاني 2023
آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟

انفوبلس/..

 

الوجود الآشوري في التاريخ 

وُجِد الأشوريون قبل المسيح بسبعة آلاف سنة، وهم من أقدم الشعوب التي اعتنقت المسيحية منذ القرن الأول الميلادي، وساهموا في نموّ هذه الديانة ونشرها في مناطق آسيا الوسطى والهند والصين، سكنوا بلاد ما بين النهرين، العراق وسوريا وتركيا وبأعداد أقل في إيران، من سلالة سام أب آشور، والامبراطورية الآشورية هزمت الكثير من الجيوش ومنحت حضارتها إلى الكثير من الأمم الأخرى، إلا إن نهايتها كانت مؤسفة في ربيع عام 612 ق م حين قام البابليون والميديون بهجمات قوية لفتح نينوى.

الإمبراطورية الآشورية الحديثة استمرت منذ سنة 934 ق.م. وحتى 612 ق.م. واستمرت حتى سقوط عاصمتها نينوى بيد البابليين والميديين، بعد حرب أهلية مطولة عام 612 ق.م استطاع البابليون والميديون الخاضعون سابقاً لبلاد آشور أن يقهروا نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية، وفيها ينتهي عهد الآشوريين في كتب التاريخ.

المجازر التي حلّت بالآشوريين ابتداءً من تيمورلنك في القرن الرابع عشر مروراً إلى بدرخان بداية القرن التاسع عشر وصولاً إلى الحربين العالميتين والاضطهاد الكبير من الدولة العثمانية، أدّت إلى تناقص أعدادهم، إذ يبلغ عددهم اليوم حوالي 35 ألفا في العراق و30 ألفا في سوريا و1500 في لبنان، وخلال الحربين العالميتين هرب الآشوريون من العراق سوريا وإيران وجورجيا من الهجمة العثمانية، حيث تم ذبحهم واضطهادهم لاسيما السرياني الأرمني منهم.

أصبح الآشوريون بعد استقلال سوريا والعراق ينتمون إلى الأقليات الدينية الهامة فيهما، وقد سكن معظمهم في المناطق الريفية حتى الستينيات عندما بدأوا بالهجرة إلى المدن بحثاً عن العمل، كما هاجر في الوقت نفسه العديد منهم إلى أمريكا ودول أوروبا، شأنهم شأن باقي مسيحيي العراق، كانت الهجرات المتلاحقة بالمرصاد للأقلية الأشورية من حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران، مروراً بحرب العراق 2003، وصولاً إلى دخول عصابات داعش الإرهابي في 2014.

  • آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟
    آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟

 

النزوح الداخلي والهجرة 

بدأت المجازر بحق الآشوريين في 24 نيسان 1915 التي قاد جزءا هاما منها محمد رشيد بك، وأودت بحياة 750 ألف آشوري بحلول عام 1918، بدأ الآشوريون بعمليات النزوح، حيث أصبحت أعدادهم اليوم في الغرب أكثر من أعدادهم في موطن أجدادهم، هناك من نزح إلى مخيمات اللاجئين في الحبانية وبعقوبة التي لاحقا ستصير جزءا من المملكة العراقية بملكية فيصل بن الحسين القادم من الحجاز كجزء من تسويات ما بعد الحرب العالمية الأولى.

استقرّ المقام بأغلب الآشوريين في الشمال العراقي مع آشوريين عراقيين آخرين وسط محيط عربي كردي وسط خلافات كبرى وتوتر دائم، كان الاحتلال البريطاني كالمعتاد يميّز فئات عِرقية أو مذهبية عن الأخرى، فاستعان بوحدات آشورية شبه عسكرية للقيام بالمساعدة في قمع الانتفاضات العراقية (عربية وكردية إبّان ثورة العشرين) ضد الاحتلال، مما ولّد نوعا من الضغائن القوية تجاه الآشوريين سواء شعبيا أو من الفرق العسكرية العراقية الرسمية، مع المعاهدة الإنكليزية- العراقية الثانية التي منحت العراق الاستقلال 1930 وإتمامه بالفعل 1932، باتت المجموعات الآشورية تشعر بأن الخطر قد بلغ الذروة، وأعلنت صراحة أن الإنكليز خالفوا الاتفاق بينهم بحماية الأقليات المسيحية أو على الأقل منحهم حقوق الإدارة الذاتية العثمانية القديمة التي طُبّقت على المسيحيين. 

ويطالب الآشوريون بحقهم في تقرير المصير على غرار الأقليات الأخرى، لا سيما الأكراد، الذين اكتسبوا دعما دوليا لإقامة حكم ذاتي يبحث عنه الآشوريون اليوم، لكن الصعوبات لا تنجم فقط عن غياب الإرادة الدولية، وأوضاع المنطقة وطبيعتها المعقدة، بل أيضا هناك حالة انقسام في صفوفهم، ونقص في الإجماع على الهوية، الأمر الذي قد يكون طبيعيا بالنسبة لأي جماعة هوية تفتقر إلى دولة قومية حديثة يمكن التماهي معها،  يحدد العنصر المسيحي في الشعب الآشوري الجزء الأكبر من تعريف الذات، ولكن بهذا المعنى تنتشر الهوية الآشورية بين الأشخاص ذوي الخلفيات الدينية، أما خارج الحدود الكِنسية والدينية العامة، فإن التسمية "آشورية" هي التي تجعل هذه الهوية تاريخية وجغرافية وثقافية.

 

مجزرة سميل 

في قرية سميل الواقعة على بعد 12 كم من محافظة دهوك في العراق، لم تكن الأيام من 7 إلى 11 آب 1933، عادية، فجحافل القتل مستعدة لتضيف فاجعة جديدة إلى سجل فواجع هذا البلد المنكوب، وأحداث القصة ليست عادية بدورها، فالقاتل هو جيش دولة وليدة لا يتجاوز عمرها الـ12 ربيعاً، والضحايا مدنيون متجذّرون في أرض البلاد.

تُعدّ بلدة سميل التي شهدت الفاجعة جزءاً من تاريخ عريق، كما يُعدّ شعبها واحداً من أقدم القوميات في بلاد ما بين النهرين، فيما يعدّ الآشوريون أنفسهم أتباع مار شمعون بطرس، وهو أحد حواريي المسيح، ويُرجعون عمر كنيستهم إلى عام 33 بعد الميلاد، كما يعترفون بقدسيّة نسطور، بطريرك القسطنطينية على غير عادة بقية الكنائس، وهو شخصية لطالما كانت محل خلاف بين الطوائف المسيحية بسبب تعاليمه. ويقود كنيستهم حالياً البطريرك الـ122 مار آوا روئيل الثالث، ومقرها في عنكاو التابعة لمحافظة أربيل.

ويذكر الباحث التاريخي عبد الرزاق الحسني، في الجزء الثالث من كتابه "تاريخ الوزارات العراقية"، أن الرفض الذي واجهته طلبات كنيسة المشرق الآشورية وبطريركها مار شمعون دفع أتباعه إلى تقديم استقالات جماعية من الليف الآشوري وقادوا في شمال العراق حملات دعائية لدعم مطالب بطريرك الكنيسة الشرقية.

الكولونيل في القوات البريطانية ستافورد، ذكر في كتابه "المأساة الآشورية"، أن حكومة بغداد ردّت على هذه الحملات الدعائية بإرسال قوات عسكرية إلى دهوك لتخويفهم وردعهم كما استدعت مار شمعون إلى بغداد من أجل التفاوض، ولكن إصرار الأخير انتهى باحتجازه في بغداد ونفيه لاحقاً إلى قبرص.

وبحسب الكتاب نفسه، فإن الضابط السابق في الليفي الآشوري مالك ياقو، قد اتجه برفقة 800 من أتباعه إلى سوريا من أجل إقناع الانتداب الفرنسي بإقامة حكم شبه ذاتي لهم في شرق سوريا، ولكن فرنسا جدّدت رفضها وأبلغت حكومة بغداد بعودته عبر معبر ديربون بين البلدين.

استعدّ الجيش العراقي عند معبر ديربون لاعتقال ياقو، وحدثت الاشتباكات الأولى بينه وبين القوات الآشورية في 4 آب 1933، وتكبّدت خلالها قوات الجيش خسائر فادحة أجبرتها على الانسحاب باتجاه قرية ديربون، ويختلف المؤرخون في تحديد البادئ بهذا الاشتباك، كما يختلفون في مصدر سلاح المقاتلين، لاسيما أن القوات الفرنسية قد صادرت سلاحهم بعد الاجتماع الذي جمع الطرفين.

كلّفت الحكومة العراقية القائد العسكري بكر صدقي، بقيادة العملية العسكرية وإنقاذ القوات الحكومية، وطلب صدقي الدعم لإجبار أتباع ياقو على الانسحاب، ثم لاحق عناصر الجيش المقاتلين الآشوريين في المناطق الجبلية الواقعة شمال غرب الموصل، واتصفت عملياتهم بالدموية بعد تصفيتهم لكل من يتم القبض عليه في الجبال من المسلحين أو المدنيين.

نقل بكر صدقي قواته في 7 آب إلى بلدة القوش، وطالب جميع الآشوريين في المنطقة بتسليم سلاحهم والاحتماء بمخافر الشرطة من أجل القضاء على التمرّد، واستجاب الأهالي لهذه الطلبات وهاجروا من قراهم باتجاه قرية سميل، في 8 آب دخلت القوات العسكرية بقيادة قائمقام زاخو والضابط إسماعيل عباوي وفصلوا النساء والأطفال المحتمين في المخفر عن رجالهم، وجمع الرجال والنساء في غُرف معينة بعد أن نُصبت عليها الأسلحة الرشاشة وبدأت عمليات الإعدام الجماعية التي استمرّت طوال اليوم، ولم تقتصر على رصاص الرشاشات العسكرية بل ضُرب بعض الآشوريين بقسوة حتى الموت وأُلقيت جثثهم في كومات متراصّة قبل دفنهم في التلال الأثرية. 

 

  • آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟
    آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟

 

 

مجزرة "صوريّا" الآشورية

يُعتبر الشعب الآشوري يوم 16 أيلول 1969، يوم مجزرة "صوريّا" الآشورية الذي لا يُنسى، في مسيرة المواجهات التي اعتاد عليها بمواجهة مجازر محيطه بحقه، حين توجّهت قوّة من جيش النظام البعثي السابق، إلى قرية صوريـا الآشورية في قضاء زاخو، تلك القرية المسالمة التي يستوطن فيها أعداد من الآشوريين، وتم قتل العشرات من سكانها الآشوريين بسبب لغم وضعته جماعات سياسية على طريق قرب القرية، مستهدفين إحدى دبابات الجيش.

ولم تنتهِ قصة "صوريّا" إلى هذا الحد، ففي تموز 2010 عمد الوجود الكردي إلى تضليل الرأي العام بعد فتح المقبرة الجماعية في صوريا، باعتبار شهداء صوريا من الآشوريين كـ"مسيحيين أكراد" وذلك بلفّ نعوشهم بالعلم الكردي ووضع شارة الصليب عليها.

  • آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟
    آشوريو العراق في وطنهم وشَتاتهم.. ماذا تعرف عن الأقلية الأصيلة والمُبعدة؟

 

 

تعامل الأنظمة السياسية مع الاشوريين

تعامل نظام صدام حسين بازدواجية في المسألة الآشورية، فبمجرد وصوله إلى السلطة، أصبح العراق مرتبطا بشكل متزايد بالرموز الثقافية الآشورية، من منحوتات الثور المجنّح الموضوعة عند مدخل مطار بغداد الدولي، إلى نصب جلجامش، وبينما صادرت سلطاته بحماس التماثيل الآشورية، فإنها حرمت المجتمع الآشوري في الوقت نفسه من أي سلطة سياسية، وعوقب الآشوري على أي نشاط قومي. عموما حظر على الآشوريين دراسة تاريخهم وتعزيز هويتهم الثقافية وتطويرها بأي شكل من الأشكال، فأنكرت الأيديولوجيات القومية القمعية وجودهم كجماعة عِرقية متميزة، وتساهلت معهم فقط بوصفهم مجموعة فرعية مسيحية. على سبيل المثال، ورغم حرية ممارسة نشاطهم الديني في كردستان العراق، اعتقلت حكومة كردستان في أيار من العام الماضي، هرمز موشي، الناشط والصحافي الآشوري، الذي عثر على قطعة أثرية آشورية أثناء قيامه بالحفر بحثا عن أنبوب مياه في منطقة فايدة في شمال العراق، وطالب في مقطع فيديو نشره على الإنترنت، أن تتخذ الحكومتان العراقية والكردستانية الخطوات اللازمة للحفاظ على الآثار القديمة المكتشفة حديثًا، بعد احتجاز دام لمدة ثلاثة أيام، وتهديد من قبل قوات الأمن الكردية (الأسايش)، تم إطلاق سراحه بكفالة قدرها 6000 دولار. 

 

أخبار مشابهة

جميع
الفساد يعود إلى أراضي الأنبار.. تحويل الأراضي المميزة للاستثمار يثير جدلاً واسعاً

الفساد يعود إلى أراضي الأنبار.. تحويل الأراضي المميزة للاستثمار يثير جدلاً واسعاً

  • 13 كانون الأول 2025
الدلالات والمكتسبات والمسار التاريخي.. انفوبلس تفصل قرار إنهاء بعثة "يونامي" في العراق

الدلالات والمكتسبات والمسار التاريخي.. انفوبلس تفصل قرار إنهاء بعثة "يونامي" في العراق

  • 13 كانون الأول 2025
شارع باسم الأمم المتحدة ونصب تذكاري في بغداد يختصران قصة حضور أممي

شارع باسم الأمم المتحدة ونصب تذكاري في بغداد يختصران قصة حضور أممي

  • 13 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة